العنوان المجتمع المحلي العدد (1200)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1996
مشاهدات 74
نشر في العدد 1200
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 21-مايو-1996
• جمعيات النفع العام والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والمدارس الخاصة يصدرون بيانًا يعلنون فيه:لا رفض الاختلاط في جامعة الكويت
أصدرت معظم جمعيات النفع العام الكويتية، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمدارس الخاصة بيانًا أعلنوا فيه رفضهم للاختلاط بالجامعة، وتأييدهم لقانون منع الاختلاط بالجامعة، وقد جاء فيه:
إننا نحن الأعضاء الموقعين على هذا البيان والممثلين لجمعيات النفع العام والمؤسسات والنقابات والاتحادات وغيرها في دولة الكويت، والذين يمثلون عامة الشعب الكويتي المسلم الغيور، نؤيد تأييدًا مطلقًا الإخوة النواب الذين تقدموا بمشروع فصل الجنسين في جامعة الكويت والهيئة العام للتعليم التطبيقي والمدارس الخاصة؛ وذلك لأن هذا المشروع بقانون الذي أقرته لجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد في مجلس الأمة الموقر هو مطلب إسلامي ومطلب عموم الشعب الكويتي المسلم، الذي يسعى إلى التزام شريعة الله التي تأمر بالعفاف والطهر، والبعد عن مواطن الفتنة، وسد ذرائع الشر والفساد، قال تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ (النور: ۳۱،۳۰). ومنابر ودور العلم «الجامعة والمعاهد والمدارس» يجب أن تكون مثلًا محتذى للمعاني والأخلاق السامية، وأن تكون مسخَّرة لأداء رسالتها التربوية والتعليمية دون أي مجال للضرر، واختلاط الجنسين أمر من شأنه أن يولد الكثير من القضايا والأمور المرفوضة التي لا تتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وما تدعو إليه عقيدتنا وقيمنا الإسلامية وأعرافنا الطيبة، وأن الفصل بين الجنسين كان وما زال وسيبقى الأصل في أعراف الشعب الكويتي المسلم، وواقع الحال في العالم كله أن اختلاط الجنسين في دور العلم يؤدي إلى مشكلات لا حصر لها، وقد عانت من ذلك مجتمعات كثيرة، فنظرة للمجتمعات الغربية والشرقية التي تكشف مدى ما وصلت إليه من تدهور وضياع ومصائب من جراء الاختلاط في جامعاتها، الأمر الذي حدا بهم منذ بضع سنوات بتأسيس مدارس وكليات غير مختلطة، وقد لاقى ذلك قبولًا من الناس هناك، وهذا أمر معروف لا ينكره أحد، فعلينا أن نستفيد من أخطاء الآخرين. ولما كان مشروع القانون المقدم من الإخوة النواب هو غاية نبيلة وهدف لكل مسلم غيور من أبناء الشعب الكويتي برجاله ونسائه، إلا فئة قليلة تحاول فرض رأيها وجعلت من اختلاط الجنسين معنى وهميًّا للحضارة، وأن للجامعة قدسية لا تكتمل إلا بالاختلاط، وهذه افتراءات ومغالطات يدحضها الواقع. وإننا نأمل من تلك الفئة التي ندعو الله لها ولنا بالهداية والسداد، أن يلتزم الجميع بقيم الإسلام وأخلاقه، وأن لا تبذل أية محاولات لإدخال أمور تتعارض مع ديننا الإسلامي الحنيف، وأن يربأ الجميع بأنفسهم بألا يكونوا من الذين زين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل، قال تعالى: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ (النمل: ٢٤)، وأن لا يحاول أحد فرض وصايته على هذا الشعب الذي ارتضى الإسلام دينًا، والعفة والطهر مسلكًا وسبيلًا، وظل محافظًا على عاداته وتقاليده المستمدة من أحكام الشريعة ومنع العابثين من تقويض بنائه وهدم بنيانه، ونعجب من وصفهم لمشروع القانون هذا الذي هو التزام بدين الدولة، وسير نحو تطبيق شريعة الله، بأنه قانون خطير!! وهو القانون الذي يؤيد الالتزام بديننا وفيه صيانة لأبنائنا وبناتنا من الانحراف والضياع. إننا نستغرب كيف يريد البعض أن يصوروا للناس أن المعروف أصبح منكرًا، وأن المنكر أصبح معروفًا، فيجب علينا كمسلمين أن نلتزم جميعًا بأوامر الله عز وجل، وأن لا يحور البعض الأمور وفق أهوائهم ورغباتهم، بل يجب أن يخضعوا كل شيء إلى أوامر الله العلي القدير وتعاليمه، وصدق الله العظيم حيث قال: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: ٣٦). وبما أن المادة الثانية من الدستور تنص على أن دين الدولة الإسلام، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع، فيجب على الجميع الالتزام بالكتاب والسنة في كل شؤون الحياة ومواد الدستور مؤكدة لذلك. وإننا نحن الموقعين أدناه نؤيد هذا المشروع، ونهيب بالإخوة النواب والوزراء أن يصوتوا معه، وأن يقف الجميع وراءه التزامًا بشريعة الله عز وجل، وصيانة وحفظًا لمجتمعنا المسلم، ونهيب بالوزراء بشكل خاص أن يقفوا مع المشروع في التصويت التزامًا بدين الله، ومن ثم استجابة لرغبة سمو أمير البلاد بتهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة، والكويت بلد إسلامي فنرجو أن لا يتعرض إلى سخط الله مرات أخرى، وذلك لا يمكن تفاديه إلا بالالتزام بشريعة الله، والوزراء والنواب مسؤولون محاسبون بين يدي الله عن حفظ محارم الله وحفظ أجيال الكويت من ضياع يُخطط له، والله نسأل أن يوفق الجميع إلى ما يحبه ويرضاه..
• الموقعون على البيان
- جمعية الإصلاح الاجتماعي.
- جمعية إحياء التراث.
- جمعية المعلمين الكويتية.
- جمعية النجاة الخيرية.
- جمعية عبد الله النوري الخيرية.
- الحركة الدستورية الإسلامية.
- الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
- الاتحاد الوطني لطلبة الكويت/ الهيئة التنفيذية
- الاتحاد الوطني لطلبة الكويت/ الولايات المتحدة.
- الاتحاد الوطني لطلبة الكويت/ المملكة المتحدة وإيرلندا.
- جمعية بيادر السلام النسائية.
- اللجنة النسائية/ جمعية الإصلاح الاجتماعي.
- اللجنة النسائية/ جمعية إحياء التراث.
- الجمعية الطبية الكويتية.
- لجان الدعوة والإرشاد/ جمعية إحياء التراث.
- الأكاديمية العربية الإنجليزية.
- نقابة العاملين في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها.
- جمعية الشريعة/ جامعة الكويت.
- جمعية القانون/ جامعة الكويت.
- رابطة طلبة الطب/ جامعة الكويت.
- مجلس كلية التربية الأساسية.
- جمعية العلوم /جامعة الكويت.
- الجمعية التربوية/ جامعة الكويت.
- مجلس كلية الدراسات والتكنولوجيا.
- نقابة العاملين بشركة نفط الكويت.
- اتحاد عمال البترول.
- اتحاد عمال صناعة البتروكيماويات.
- صندوق إعانة المرضى.
- لجنة مصابيح الهدى.
- لجنة التوعية الإسلامية.
- لجنة المناصرة الخيرية.
- لجنة العمل الاجتماعي.
- لجنة النشء الإسلامي.
- مدرسة التوحيد الإسلامية.
- مدرسة القطوف الإسلامية.
- مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي.
- رابطة أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
• في الصميم
• هل الاختلاط حضارة؟!
يُعرض على مجلس الأمة اقتراح بقانون بمنع الاختلاط بين الطلبة والطالبات في المدارس خلال الخمس السنوات المقبلة، وهي فترة كافية للحكومة لكي تقيم المباني والكليات الجامعية للبنين والبنات إذا شاءت، فكم من المشـروعات الحكومية الضخمة شيدت في فترة قياسية وزمنية إذا ما قورنت بإنشاء كليات للطلبة والطالبات، فمشروع قصر المؤتمرات، وقصـر الجامعة في الخالدية الجديد والذي سيخصص كمكاتب للإدارة الجامعية وغيرها تقوم على قدم وساق، فإذا اشتهت الحكومة أنجزت وعملت كل ما تريده!! أما إذا لم تشتهِ قامت وصنعت ووضعت الكثير من العراقيل التي تبدأ ولا تنتهي!! مشروع الإخوة النواب الأفاضل لم يقدم إلا عن قناعة وحاجة نتلمسها كمواطنين ويتحسسها السادة النواب في السلطة التشـريعية. وفي منع الاختلاط قضاء على كثير من السلبيات التي نشاهدها اليوم بعد أن تحولت الجامعة إلى مسـرح للأزياء وعروض الفساتين والموديلات والصرعات الغربية، وأصبح بعض الفتيات يتسابقن ليس على التحصيل العلمي والتفوق في فنون العلم، بل في تلك الملابس والماكياج والعطور التي تشم على مسافات بعيدة!! وإذا كان البعض الذي يعارض اقتراح الإخوة النواب ويصفه بالرجعية والتخلف!! فبماذا يصف عودة الكثير من الدول الغربية مثل بريطانيا وأمريكا لنظام الفصل بين الجنسين في المدارس؟! هل تعتبر ذلك تخلفًا وتعصبًا وعودة للوراء؟! إننا نعتقد أن أغلب فتياتنا يؤيدن عملية الفصل في التعليم. وليس هناك مقارنة للطالبة أو الطالب الذي يتخرج ثم يعمل في وزارات الدولة والحكومة، فواقع العمل يختلف عن واقع الدراسة وجلوس الطالب مع الطالبة جنبًا إلى جنب!! إضافة إلى أنه لا يجوز أن نستدل بالخطأ على شيء خاطئ!! فإذا كانت بعض المؤسسات تعمل على الاختلاط فلا يعني ذلك أنها تسير على الطريقة الصحيحة. والعلاج يكون برسم سياسة ممكنة تعمل قدر الإمكان على تهيئة أماكن العمل لكلا الجنسين، وخير مثال على ذلك تجربة بيت التمويل الكويتي الذي يعمل على تخصيص موظفات للنساء وموظفين للرجال. ولا ندري لماذا أصبحت الصورة مقلوبة في أيامنا، فأصبح الاختلاط حضارة وتقدمًا وتطورًا، والحشمة والعفة والالتزام رجعية وتزمتًا وتخلفًا!! على كل القضية إن كانوا هم يؤمنون بالديمقراطية التي بها ينادون «فهذا الميدان يا حميدان»، ومن له الحجة والإقناع يستطيع أن يفرض رأيه وتوجهه. ونذكر بأن هناك جامعات عريضة وحديثة ومتطورة اليوم تخرج آلاف الفتيات والفتيان الذين لا يعرفون الاختلاط، ولكنهم برعوا بكل صنوف العلم الحديث دون عوائق أو مشكلات تُذكر وقد سبقوا الكويت بسنوات عديدة، ألا وهي جامعات المملكة العربية السعودية التي يتخرج منها كل سنة مئات الطلبة والطالبات ولا تعمل على منهج الاختلاط بين الجنسين. والله الموفق.
عبد الرزاق شمس الدين
- فيصل القناعي
الزميل فيصل القناعي عضو جمعية الصحفيين وأمين السر والكاتب الصحفي بجريدة السياسة، وهو كاتب عريق منذ مدة في الصحافة الكويتية، تتميز كتاباته بالوضوح والجرأة والصراحة، وكذلك الموضوعية في الطرح في مقالته المنشورة يوم الثلاثاء الماضي ١٩٩٦/٥/١٠م عن الاختلاط؛ كان رده موفقًا ومفندًا للآراء المعارضة لمشروع النواب بمجلس الأمة لمنع الاختلاط في مراحل التعليم، وذلك عندما أشار إلى أن أباءنا وأجدادنا شيدوا أساسات الكويت من دون اختلاط، والأمة الإسلامية عاشت أعظم عصورها وأيامها من دون اختلاط، فتحية للكاتب القناعي على هذه المقالة الرائعة.
- جاء للمغازلة
أن نسمع أو نقرأ عن الظواهر الأخلاقية السيئة عن بعض الشباب والمراهقين في الصحف أو نشاهدهم في الأماكن العامة فقد يكون ذلك نذير لنا بالسعي التقويم هذا السلوك، لكن أن يقوم تلفزيون الكويت يوم الخميس ١٩٩٦/٥/١٠م في لقائه مع الناس ويوجه المعِد في التلفزيون سؤالًا لأحد الشباب ويسأله عن سبب حضوره لذلك المكان ووقوفه في منطقة السالمية، فيجيب الشاب بكل وقاحة وسفاهة وصفاقة: «إنني أتيت هنا لمغازلة البنات»! فهل يعقل أن يعرض ذلك في جهاز رسمي للدولة؟ وهل نعتبر ذلك توجهًا جديدًا في تأكيد وتسهيل مثل هذه السلوكيات بدلًا من ترشيدها وتقويمها، لا عرضها ونشرها؟ كلمتنا لوزير الإعلام والمسؤولين عن تلك البرامج بوزارة الإعلام.
- ديوان الموظفين
الحديث عن ديوان الموظفين يطول حول تلك القلعة القديمة العتيدة الحصينة!! وخلال زيارتي للديوان رأيت الملفات في حالة فوضى تامة، وخلال يوم كامل يمكن أن تحصل على الملف المطلوب أو تكمل المشوار بأيام أخرى عادية! دع عنك الروتين القاتل والبطيء في إدارات الديوان، وذلك حدث معي في إحدى المعاملات التي كانت متوقفة منذ فترة طويلة وقمت بتحريكها ومتابعتها حتى الانتهاء منها، واستمرت العملية أسابيع وليس أيامًا!! كل ذلك يهون، ولكن الطامة الكبرى هي أنني صُعقت ودهشت في ذلك اليوم عندما هممت بركوب السيارة وإذا بصور بالمستندات الشخصية لكثير من النساء تتطاير على الأرض! وإذا بها صورة شهادة الميلاد وصورة الجنسية وشهادات الدراسة وتقارير عن موظفين! وإذا بمجموعة كبيرة من تلك الصور وقد تركها أحد عمال الديوان عند القمامة وأخذت تتطاير بفعل الهواء! فهل هكذا تحُفظ أسرار الناس وأعراضهم؟! المفروض أن تقوم الجهة المسؤولة عن ذلك بالتحقيق في هذا الإهمال والتقصير في مثل هذه الأمور؛ حتى لا يكون التسيب هو سمة بعض مؤسساتنا العتيدة العريقة!
مراقب
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل