العنوان المجتمع المحلي (العدد 1146)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أبريل-1995
مشاهدات 83
نشر في العدد 1146
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 18-أبريل-1995
في الهدف
التطبيع بين الواقع والتاريخ
يتردد بين الحين والآخر صدى أصوات تنادي
بالتطبيع مع الكيان الصهيوني من حيث كونه أثرًا واقعًا عاجلًا أم آجلًا، وأصبح من
مستلزمات الواقع المستجد الذي تفرضه طبيعة المرحلة ونوعية الظروف والواقع
الاستسلامي للأمة، وهذه الأصوات باتت تصدر من مسؤولين كبار حتى إن منهم من صرح
للصحف بأن التطبيع آتٍ لا محالة، وكأن المسألة أصبحت مسألة وقت لا أكثر ولا أقل،
وما أثاره بعض النواب مؤخرًا من قضية حذف الآيات المتعلقة باليهود والنصارى من
منهج التربية الإسلامية ما هو إلا جزء من ديناميكية التدرج لتهيئة الأجواء، ثم بعد
ذلك تعالوا نستعرض معًا ماذا يقول التاريخ عن طبائع اليهود المصادمة لصميم
اعتقادنا.
لقد علمنا التاريخ أن أسهل ما لدى اليهود هو
التنصل من عهودهم ومواثيقهم ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (البقرة: 100)، لقد عَلَّم اليهود
أجيالهم عبر السنين أن كُره المسلمين هو من أخص خصائص الملة اليهودية، بل هو من
المسلمات الاعتقادية لديهم، وبالمقابل لقد أرشدنا القرآن إلى حقيقة ما تنطوي عليه
نفسية اليهود قاطبة ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ
تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120)، ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً
لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: 82)، يعنى أن
عداءهم لنا أشد من عداء الكفار والمشركين ومن لديه أدنى معرفة بالتاريخ وخصوصًا
تاريخ اليهود لا يملك إلا أن يقتنع بهذه الحقيقة.
وإذا كان هؤلاء قد غدروا بأشرف الخلق وهو
النبي ﷺ، وهم لم يلمسوا منه إلا كل بر ووفاء باعتراف قادتهم فكيف بنا نحن؟
إننا ننتظر وقفة صادقة من مجلس الأمة في وجه
كل من يحاول أن يفكر ولو مجرد التفكير في هذا الأمر، فإذا كانت هناك قضايا مصيرية
لدينا يتوجب البت فيها بكل صدق وحزم، فإن هذه القضية تأتي على قمة القضايا التي لا
تتعلق بهذا الجيل فقط، بل ستنعكس نتائجها على الأجيال القادمة.
على
تني العجمي
لجنة الدعوة الإسلامية نفذت القافلة الإغاثية
الثالثة للشيشان
رئيس اللجنة: منظمات بوذية وتنصيرية بدأت تتحرك بين
المهاجرين
نظمت لجنة الدعوة الإسلامية مؤخرًا قافلة إغاثة
عاجلة ثالثة للشيشان في جمهورية الأنجوش المجاورة للشيشان، والتي نزح إليها أعداد
كبيرة من الأسر المهاجرة، حيث قام مكتب اللجنة في «نالجشك» بالأنجوش بتنظيم قافلة
من (10) شاحنات كبيرة محملة بالمواد الغذائية والتجهيزات الدوائية المتنوعة
بالإضافة إلى لوازم الأطفال والنساء الضرورية إلى مدينة «نزران» وما حولها من
القرى حيث تتجمع الأسر المهاجرة الشيشانية هذا وقد بلغ عدد الذين استفادوا من هذه
القافلة الثالثة (28680) مهاجرًا.
وصرح عبداللطيف الهاجري رئيس اللجنة لـ«المجتمع» أن
اللجنة عازمة على تنظيم قافلة رابعة للإغاثة في الشهر القادم -بمشيئة الله تعالى-
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك يتم إرسالها إلى الأسر المهاجرة في جمهورية
الأنجوش تتضمن مواد غذائية ودوائية وكسوة العيد للأطفال.
وعن
العقبات التي واجهت اللجنة في تنفيذ مشروع قوافل الإغاثة قال الهاجري: إن مندوبينا
تعرضوا للعديد من المواقف الحرجة والخطرة إضافة إلى المعوقات الإدارية التي تعترض
طريقنا والتي لا تجدها المنظمات غير الإسلامية، فهي تعمل بكل حرية ودعم، وقد ظهرت
مؤخرًا منظمة «الكريشا» البوذية كمنظمة إغاثية تعمل وتتحرك بكل حرية بين الأسر
الشيشانية داخل وخارج العاصمة غروزني، وشدد «الهاجري» على ضرورة مواصلة الدعم
للأسر الشيشانية التي شردتها الحرب حتى لا نتركهم عرضة للمنظمات والهيئات غير
الإسلامية التي بدأت تنتشر بينهم بكل حرية لتفسد عليهم دينهم.
بمشاركة 36 إعلاميًا من المؤسسات الصحفية
«كونا» تنظم برنامجًا تدريبيًا لتطوير القدرات
الإعلامية للمحررين الجدد
كتب: هشام الكندري
اُفتتح
في كونا السبت (1/4) برنامج تدريبي لتطوير القدرات الإعلامية لمجموعة من المحررين
الكويتيين الجدد بالإضافة إلى مجموعة من العاملين في المجال الإعلامي بوزارة
الإعلام وجمعية الصحفيين والصحف المحلية، وقال نائب رئيس التحرير لشؤون التدريب
والمتابعة بوكالة الأنباء الكويتية جاسم أرتي: إن برنامج كونا التدريبي الذي بدأ
من 1/4/95 ويستمر إلى 2/5/95 يهدف أساسًا إلى خلق جيل جديد من الصحفيين الكويتيين
يكون قادرًا على التغلب على الصعوبات الناتجة عن نقص المعلومات والإلمام بأصول
وقواعد العمل الصحفي وذلك عن طريق تدريب العاملين في المجال الإعلامي واطلاعهم على
أصول وقواعد العمل الصحفي وأسس كتابة الأخبار، وحثهم على متابعة الأخبار والأحداث
بصفة مستمرة، والالتزام بأخلاقيات المهنة، ويشارك فيها 36 إعلاميًا من مختلف
المؤسسات الصحفية في الكويت.
طارق العيسي رئيسًا لإحياء التراث الإسلامي
تم انتخاب المهندس «طارق العيسى» رئيسًا لمجلس
الإدارة بجمعية إحياء التراث الإسلامي خلفًا للشيخ: «خالد سلطان بن عيسى» في أول
اجتماع عقده مجلس الإدارة بعد انتهاء أعمال الجمعية العمومية، كما تم انتخاب كل من
الشيخ: «عبد الله دخيل الجسار» نائبًا للرئيس والمهندس: «عبدالرحمن المطوع» أمينًا
للسر والشيخ «حمد الفصام» أمينًا للصندوق.
وقد وجه أعضاء مجلس الإدارة الجديد جزيل الشكر
والامتنان للشيخ «خالد سلطان بن عيسى»- رئيس مجلس الإدارة السابق- على جهوده
المتميزة في تحمل مسؤولية العمل ورئاسة الجمعية على مدى الأربعة عشر عامًا
الماضية.
وجدير
بالذكر أن المهندس «طارق العيسى» هو عضو سابق في مجلس الإدارة، ومدير لإدارة بناء
المساجد والمشاريع الإسلامية التابعة للجمعية.
صيد وتعليق
لماذا السكوت على المنكر؟
الصيد:
أورد الأخ عبدالله النجار في صحيفة الوطن في
2/4/1995م صفحة 8 تحت عنوان وكالة جديدة بضاعتها فتيات ... «هناك وكالات من نوع
جديد وغريب ومتخصصة باستيراد الفتيات.. من دول عدة لا للعمل في الشركات.. بل للعمل
في الشقق.. والمنازل المشبوهة!» انتهى.
التعليق:
1- إن هناك بؤرًا للفساد في بعض الشقق والمزارع
المشبوهة، ومع علم وزارة الداخلية اليقيني بها إلا أنها لا تحرك ساكنًا في القضاء
على هذه البؤر الخبيثة فيستشري الفساد في البلاد.
2- أعتقد أن أجهزة وزارة الداخلية المختصة بهذا
الشأن مثل: شرطة الآداب، وفرق مكافحة المخدرات مجمدة لسبب ما، وإلا فلماذا هذه
الشقق والمزارع المشبوهة؟!
3- إن هناك رجال شرطة مخلصين ومستعدين لتطهيره من
هذه البؤر الفاسدة، إلا أنهم يؤثرون السلامة لعلمهم أن هناك عقابًا معاكسًا لكل
مخلص.
4- إن للشعب الكويتي دورًا في الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر، وكذلك الحكومة، فلما قصر الجميع في ذلك ولم تطبق الحدود الشرعية
برزت ظواهر الفساد والمنكر.
5- أدى انتشار المنكر إلى كثير من الظواهر السلبية
في مجتمعنا، منها:
- التفكك
الأسرى ومشكلاته.
- ازدياد
المُعالجين في الطب النفسي والسجون من تعاطي المخدرات وغيره من جنح وجرائم.
- كثرة
حوادث المرور والخمور.
- كثرة
حوادث الانتحار والقتل.
- الاختلاسات
بالملايين وعدم تسديد الديون من القادرين.
- انتشار
الربا والأكل الحرام.
- عدم
الهيبة من المخفر والحكومة أو القضاء لتباطؤ إجراءات أخذ الحقوق وعدم الحزم
مع المجرمين وفشل القانون الوضعي.
6- إن الله -عز وجل- أمرنا بتطبيق شرعه لننجو من
المنكرات والمحرمات، قال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ
الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
(الجاثية: 18) فهل طبقنا حدوده؟
7- إننا نعقد الأمل الكبير على أعضاء مجلس الأمة
الإسلاميين وغيرهم بالاهتمام بالموضوع وجعله من أولوياتهم؛ وذلك لإقرار الأمن
والأمان، وإغلاق شقق، ومزارع الزنا، والمخدرات.
8- إن عدم تحكيم كتاب الله سبب للقلق والشقاق وتسلط
أعدائنا علينا، عن عبدالله بن عمر قال: «أقبل علينا رسول الله ﷺ فقال: يا معشر
المهاجرين.. لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون
والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.. ولم ينقضوا عهد الله ورسوله إلا
سلط الله عليهم عدوًا من غيرهم...» فلنعتبر مما مضى ومما نحن فيه ولنسرع بالأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر..
يا شعب الكويت الكريم ويا أمة الإسلام العظيم: قال
تعالى: ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۚ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ
الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾ (الأنعام: 120).
عبد
الله سليمان العتيقي
في الصميم
متى يتوقف اختراق حدودنا الشمالية؟
حوادث التسلل العراقي على حدودنا الشمالية لها أول
وليس لها آخر، في كل يوم قصة وحادثة عبور لحدودنا!
على الرغم من حفر الخندق الحدودي على طول الجبهة
الكويتية-العراقية كان آخرها حادثة الاعتداء على مزرعة الصفران في منطقة «العبدلي»
حيث قام جنود عراقيون من الاستخبارات العراقية يحملون أسلحة رشاشة، بتهديد
العاملين في المزرعة وأرهبوهم ثم أطلقوا النار على ابن صاحب المزرعة وتركوه يسبح
في بركة من دمائه!
وسرقوا ونهبوا ما قدروا على حمله!
وعادوا من حيث أتوا «معززين» «فخورين» بهذا الإنجاز
والصيد «السهل الثمين» دون أية مقاومة! ومن قبلها كانت حادثة تهريب الأغنام
العراقية عبر الجسر الذي أقيم على الخندق الحدودي!
أكثر من 700 رأس غنم، تعبر بسلام هذا الخندق الذي
طال الكلام عن محاسنه ومزاياه ومنافعه وجدواه، وأثره في صد العدو وكبت الحسود، حتى
أصبح في بالنا كأنه «سور الصين العظيم، أو خط بارليف الشهير».
ثم اتضح أنه لا يسمن ولا يغني من جوع، حيث طمرت
الرمال جانبًا من جوانب الخندق وأصبح المرور منه سهلًا ميسورًا، فأين الرقابة
الدورية المستمرة للخندق؟ وأين الصيانة والمتابعة؟
إن قضية الأمن لا توازيها أية قضية أخرى، والمطلوب
توفير كل الوسائل الممكنة واللازمة لحماية حدودنا الشمالية من هجمات المتسللين
العابثين وإلا فأين الـ 10 مليارات دولار التي خصصت لتعزيز ميزانية الدفاع؟ أين
التقنية والتكنولوجيا في المراقبة والردع وحماية الحدود؟!
لقد أصبح من المهم ومن الضرورة بمكان التنسيق بين
وزارة الدفاع ووزارة الداخلية لمنع التسلل الحدودي، بل القضاء عليه تمامًا، بل يجب
أن يكون التسلل إلينا من سابع المستحيلات في نظر المتسللين المجرمين، هذا وإلا فإن
أمن الوطن والمواطن يصبح مهددًا، ونكون في عرضة للخطر في أية لحظة ينوي العدو فيها
النيل من استقرارنا ووجودنا وكياننا.
والله الموفق.
عبد
الرزاق شمس الدين
شركة استثمارية مشتركة بين «التمويل الكويتي»
ومجموعة «أبرار» الماليزية
وقع بيت التمويل الكويتي ومجموعة أبرار الماليزية
اتفاقية المساهمين لشركة «الإجارة» برأس مال 12 مليون دولار أمريكي.
وتقوم شركة الإجارة بمقتضى الاتفاقية بنشاطين
رئيسين:
- الأول،
يتمثل في التمويل بأسلوب التأجير للمؤسسات والشركات الكبيرة.
- أما
الثاني فهو أسلوب تأجير المنتهي بالتملك للأفراد لتغطية احتياجات المستهلك من
السيارات والأثاث وغيرها من السلع الاستهلاكية، كما تغطي الشركة بيوع الأجل
والمرابحة.
وذكر المخيزيم
أن بيت التمويل يسعى من خلال مجموعة «أبرار» الماليزية إلى تغطية أسواق دول شرق
أسيا الأخرى مثل إندونيسيا وتايلند وبروناي، ويذكر أن بيت التمويل الكويتي يقوم
حاليًا بدراسة وتقييم عدة فرص استثمارية في مجالات متعددة في جنوب شرق آسيا،
ويتوقع أن يتم الإعلان عنها في القريب إن شاء الله.
إنشاء الصندوق الوقفي لرعاية الأسرة بأصول 3 ملايين
كتب: خالد بورسلي
أصدر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس مجلس شؤون
الأوقاف، د. علي الزميع قرارًا بإنشاء الصندوق الوقفي لرعاية الأسرة والذي رصد له
أصول وقفية تبلغ قيمتها مليوني دينار، وأكد الدكتور الزميع أن الوقف رسالته قديمًا
وحديثًا المساهمة في صناعة الحضارات، ولذلك فلابد من إحياء دوره الريادي في صناعة
الأمة، مشيرًا إلى أن الوقف يعطي الإسلام بعده الحضاري أمام العالم، ويظهرنا
كمجتمع متحضر بأصالتنا الفكرية.
ومن جانب آخر أوضح عبدالمحسن العثمان-الأمين العام
للأمانة العامة للأوقاف- إستراتيجية الأمانة والهيكل التنظيمي فيها وسياسات
الأمانة في إنشاء الصناديق الوقفية ونظم العمل فيها شارحًا جانبًا من تطلعات
الأمانة العامة المستقبلية.
وذكر صلاح الغزالي- مدير شؤون الصناديق في الأمانة
العامة- أن الصندوق يهدف إلى توفير مختلف أوجه الرعاية المناسبة للأسرة الكويتية
بجميع أفرادها في مراحل العمر المختلفة، ودعم تنمية عوامل تماسكها وتهيئة المناخ
المناسب لتفادي وقوعها في المشاكل الأسرية، والوقوف على الظواهر السلبية التي تضعف
الروابط الاجتماعية وتهدد كيان الأسرة ووسائل علاجها، مع الاهتمام بإقامة
المشروعات التي تنمي المهارات والمعارف وتصقل المواهب، وتسهم في تلبية وتوفير
مختلف احتياجات الأسرة.
واختتم الغزالي
قوله بأن الصندوق الوقفي لرعاية الأسرة يعتبر الصندوق الرابع الذي انتهت إجراءات
تأسيسه بعد الصندوق الوقفي للتنمية العلمية والصندوق الوقفي لرعاية المعاقين
والفئات الخاصة، والصندوق الوقفي للثقافة والفكر.
افتتاح فرع جديد للجنة العمل الاجتماعي
كتب: «هشام الكندري»
وسط حضور نخبة من الشخصيات الرسمية وجمهور غفير من
المواطنين: افتتح جاسم الدرب أمين سر العاصمة- نيابة عن محافظ العاصمة- لجنة العمل
الاجتماعي لمنطقة الدوحة والصليبخات.
وقد صاحب الافتتاح كلمات ترحيب بالضيوف ومجموعة من الأناشيد والأشعار التي ألقاها الشباب والنشء الإسلامي التي حازت قبول الحاضرين، وقد قام الحاضرون بجولة تفقدوا خلالها أرجاء الفرع الجديد وأفرع نشاطاته.