; المجتمع المحلي- العدد 1136 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي- العدد 1136

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-يناير-1995

مشاهدات 89

نشر في العدد 1136

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 31-يناير-1995

في الصميم

يا باغي الخير أقبل!!

كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون قدوم شهر رمضان العظيم احتفاء به وحبًا له وتلهفًا للطاعات وتسابقًا في البذل والجهاد والتقرب إلى الله عز وجل..

ذلك لأنه شهر الزكوات والصدقات.. وإطعام الطعام.. وهو شهر المرحمة وإطعام ذي المسغبة.. فيه تتقارب النفوس وتتصافى القلوب.. وتتطهر من درن الذنوب والخطايا.

أوله رحمة، وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.. من تقرب فيه بنافلة كان كمن أدى فريضة فيما سواه.. فيه أنزل القرآن.. وفيه ليلة خير من ألف شهر.. أي تعادل حوالي 83 سنة كاملة من عمر الإنسان!!

فما أسعد من صام نهاره، وقام ليله.. وتصدق وتقرب لله بالطاعات فيه.. وما أتعس من فاته ذلك الأجر الكبير.. كأولئك الذين ينزوون في زوايا ضيقة وربما تكون شلة من شياطين الإنس التي تفطر جهارًا نهارًا مع بعضها البعض!! (أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ)!! (سورة المجادلة: 19)

في هذا شهر الفضيل الكريم نسأل الله أن يفك أسرانا المسجونين القابعين في سجون فرعون بغداد وأن يلطف ويرأف بهم.. اللهم أنزل عليهم رحمتك وعافيتك.. واربط على قلوبهم وزودهم بزاد التقوى الذي لا يبور.

وانصر جندك وعبادك المجاهدين في "البوسنة والهرسك" وفي بلاد "القوقاز"، هناك في "الشيشان".. اللهم رد كيد عدوهم في نحورهم..

اللهم احصهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تغادر منهم أحدًا.. أنت نصيرنا وأنت ملاذنا عليك توكلنا وإليك أنبنا.. فنعم المولى ونعم النصير.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (سورة يوسف: 21)..

عبد الرزاق شمس الدين


مشاريع رمضانية

الهيئة الخيرية: مشروع لإفطار الصائم في فلسطين

بدأت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مشروعًا لإفطار الصائم على أرض الإسراء "فلسطين" وتبلغ قيمة الوجبة دينارًا كويتيًا واحدًا، والمعروف أن لجنة فلسطين التابعة للهيئة تولي المشاريع الدعوية الإسلامية جل اهتمامها، وعلى رأسها مشاريع مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

لجنة العالم الإسلامي: إفطار الصائم في شبه القارة الهندية

ينفذ شبه القارة الهندية بلجنة العالم الإسلامي مشروع وجبات لإفطار الصائم ومشاريع خيرية أخرى، وصرح بذلك مدير مكتب شبه القارة الهندية بلجنة العالم الإسلامي السيد هشام المولى الذي ذكر أن مشاريع اللجنة الخيرية لشهر رمضان المبارك هذا العام تشمل: بناء مساجد، وبيوت للفقراء ومدارس، وعيادات صحية، ودور الأيتام، ودورًا لتحفيظ القرآن الكريم وتسيير قوافل طبية وتأثيث عدد من المساجد بالإضافة لمشروع إفطار الصائم.

بيت الزكاة: 150 ألف وجبة إفطار

يقدم بيت الزكاة 150 ألف وجبة إفطار للصائمين في مساجد الكويت هذا العام وذلك من خلال مشروع ولائم الإفطار، وصرح محمد عبد الرحمن العجمي مدير المشروع أن الوجبات ستوزع في 30 مسجدًا تغطي مناطق الكويت المختلفة وتم اختيارها بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويقوم بتمويل المشروع بيت الزكاة من خلال ما يصله من مساهمات أهل الخير من الأفراد والشركات بالتعاون مع أصحاب المساجد التي تقدم فيها الولائم.


"ومنا.. إلى"

  • معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السيد أحمد الكليب: تنظيم عملية جمع التبرعات كان رغبة نابعة من القائمين على العمل الخيري أنفسهم قبل أن يكون أمنية أحد آخر، ولذلك فقد استبشر الجميع خيرًا بدعوتكم لتنظيم عملية جمع التبرعات ولكن نرجو ألا يكون ذلك على حساب ضياع شهر رمضان المبارك مع أهل الخير فلا يجدون وسيلة سهلة للاتصال بهذه اللجان، كلنا أمل في وضع خطة مناسبة لجمع الصدقات خلال شهر رمضان.
  • معالي وزير الأوقاف د. علي الزميع: لا يستطيع أحد أن يغفل الدور الذي لعبته اللجان الخيرية في جمع التبرعات لدعم المجهود الحربي من خلال تعاونها مع وزارة الأوقاف ووزارة الشؤون، بل لا يستطيع أحد أن يقلل من الدور الذي لعبه القائمون على هذه اللجان إبان الاحتلال داخل وخارج الكويت، فهل يكون جزاؤهم اليوم هو عرقلة مسيرة عملهم الخيرية، كلنا أمل في أن تساهموا في دفع مسيرة الخير في بلد الخير.
  • السيد رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الكويتية السيد أحمد المشاري: نرجو أن تقوموا باستصدار قرار يمنع التدخين على متن طائراتكم خلال الرحلات القصيرة، وذلك أسوة بالخطوط العالمية وذلك حرصًا على صحة الجميع، وكوسيلة لتشجيع المدخنين على الإقلاع عن التدخين.

ولكم تفضلوا بقبول فائق الاحترام!!

د. عادل الزايد


صيد وتعليق

خياراتهم الانتخابية وخياراتنا

الصيد

ذكرت مجلة الوعي الإسلامي في العدد 348 يناير 1995م، في الصفحة رقم 95 أثناء تحليلها لكتاب "يوم الله والحركات الأصولية المعاصرة في الديانات الثلاث"، حين كلامها عن الانتخابات في أمريكا وأوروبا قولها: "حيث لعبت الجماعات المعمدانية والإنجيلية البروتستانتية دورًا بارزًا في انتخابات ثلاثة رؤساء اعتلوا سدة البيت الأبيض: كارتر وريغان، وبوش"، وعن أوروبا قالت: "حين مارست الكنيسة الكاثوليكية تأثيرًا مشهودًا في التحولات الأخيرة لا سيما في بولندا" انتهى.

التعليق

يتضح لنا من هذه الفقرة أن في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا جماعات دينية نصرانية محترمة لدى شعوبها، ومؤثرة في الانتخابات وتمارس ذلك بكل حرية، ولم يضيق على هذه الجماعات أو تغير قوانين الانتخابات لإبعاد وصولهم لمراكز التوجيه والنصح، كما أنها تبرز احترامهم لمركز ودور الكنيسة واعتباره منطلقًا توجيهيًا لكل الأمور وليس للعبادة فقط، وأن هناك عودة للدين وتخطيطًا للدعوة التبشيرية وإعادة لدور النصرانية الفاعل ضمن المجتمعات الغربية، وموافقة من الرؤساء لتمثيل مبادئ الجماعات المسيحية حين وصولهم للسلطة وحفاظهم على عهودهم واحترامهم لدينهم وهم في أعلى سلطة.

ونحن المسلمين نستخلص العبر التالية:

1.    أن على المسلم معرفة دينه الإسلام، وأن يعلم علم اليقين أنه عقيدة وشريعة لا ينفصلان، والسياسة الشرعية جزء من ذلك، وعليه فلا انفصال بين الدين الإسلامي والسياسة، بل هو موجه لها وعاصم من الزيغ والانحراف إلى مبدأ المكيافيلية التي أفسدت الحياة السياسية، فالوسيلة جزء من الغاية وهي محدودة بحدود شرع الله.

2.    إن شرط القائد والإداري الحسن هو حبه لإسلامه ومجتمعه الداعي لاستقلاله وعزته وأن "يعلن الولاء بقلبه، وفي دعوته إلى الله ورسوله، وهو الذي لا يشاق الله ورسوله، ولا يتحدى الله ورسوله، مهما كانت البواعث والدوافع"، قال تعالى: (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ) (سورة المجادلة: 22)

3.    كما أن التزام الشعب بتأييد أية قيادة تريد نصر دين الله هو صمام الأمان لبقاء المجتمع سليمًا إذ إننا لو أحدثنا غير ذلك وأيدنا من يحاد الله ورسوله ففي ذلك خطر على المجتمع لأن مصير أولئك إلى الزوال، كما دلت آيات الله تعالى، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ) (سورة المجادلة: 5)، أي أن نهاية أمرهم الكبت والفناء والتلاشي والزوال، وهذا وعد الله ولن يخلف الله وعده، فعلينا إن أردنا لمجتمعنا البقاء ألا نولي إلا خيارنا من أهل الإخلاص لإسلامهم الداعين لشرع الله.

4.    ولا شك أن المسلم الغيور على دينه سيجد في مجتمعه من الإداريين الذين قد يحسنون أو يفرطون في أمر الله فعليه في هذه الحالة أن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر بقدر استطاعته ليبرأ عند الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا" "مسلم: كتاب الإمارة 3 1480 ص 118".

فعلى الدعاة أن يقوموا بواجبهم نحو مكافحة الانحلال الأخلاقي في مجتمعاتهم حتى يكون المجتمع صالحًا "وكما تكونوا يولى عليكم"..

عبد الله سليمان العتيقي


"المجتمع" تحاور رئيس جمعية المعلمين الكويتية د. أحمد الهولي: دور وزارة التربية سلبي إزاء حقوق المعلم وحماية مكتسباته

قضايا التعليم المثارة في الكويت، وأوضاع المعلمين في القطاعين العام والخاص، والعلاقة بين جمعية المعلمين ووزارة التربية وأثر هذه العلاقة في دعم المسيرة التربوية في الكويت، كانت موضوع لقاء المجتمع، مع الدكتور أحمد يوسف الهولي- رئيس جمعية المعلمين الكويتية.

المجتمع: ما دور جمعية المعلمين حيال المعلم في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة؟

الهولي: تتعامل جمعية المعلمين الكويتية مع أعضائها المعلمين في الكويت أينما وجدوا سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة، حيث إن باب العضوية مفتوح لجميع المعلمين العاملين في وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي ويستطيع المعلم الكويتي أن يتمتع بحقوق وامتيازات العضوية الكاملة، وكذلك الحال مع المعلم العربي باستثناء الترشيح والانتخابات لعضوية مجلس الإدارة، وتحرص جمعية المعلمين على العناية بالمصالح المشتركة للأعضاء وتمثيلهم لدى السلطات المختصة، كما تعمل على رفع مستواهم العلمي والاجتماعي بكافة الوسائل القانونية المتاحة، وتقترح البرامج الداعية لزيادة كفاءة المدرسين.

وتعمل في سبيل ذلك على تنظيم المحاضرات والندوات في مختلف المواضيع الثقافية والتربوية، كما تقوم الجمعية بإصدار مجلة "المعلم" لتعبر عن هموم وتطلعات المعلمين.

المجتمع: سمعنا أن هناك نية جادة لدى الوزارة لتطويل اليوم الدراسي، فما هو رأي الجمعية في ذلك؟

د. الهولي: عندما أثير هذا الموضوع نظمت الجمعية حملة عبر مجلة "المعلم" عن هذا الموضوع، كما دعت وزير التربية الدكتور أحمد الربعي إلى لقاء خاص مع جموع المعلمين، حيث تم الاتفاق خلال الندوة على تأجيل تطبيق تمديد الدوام المدرسي لحين إجراء مزيد من الدراسة وتكوين لجنة مشتركة بين الوزارة وجمعية المعلمين وبعض المهتمين من جامعة الكويت والتعليم التطبيقي، ولكن للأسف إلى الآن لم تقم الوزارة بدعوة جمعية المعلمين لتكوين هذه اللجنة مع أن أغلب الأسرة التربوية والتعليمية التي حضرت الندوة رفضت بشدة زيادة الدوام المدرسي، وكان ذلك واضحًا من خلال الاستبيان الذي أجرته الجمعية في حينه على الحاضرين ومن خلال النقاش الذي جرى بين الوزير والحضور.

ونحن ما زلنا نمد أيدينا لوزارة التربية لتكوين هذه اللجنة وإنهاء الموضوع، وإنني هنا أستغرب موقف الوزارة التي ما زالت ماضية في تقليص مكتسبات وحقوق المعلمين ومساواتهم بالموظفين بشكل عام، حتى أنها تبحث عن أية وسيلة لتقليص الإجازة الصيفية وإجازة نصف العام الدراسي، إلى جانب رغبتها بتمديد الدوام المدرسي وتجاهلها لرفض الأسر التعليمية لفكرة الإطالة التي لا مبرر لها، ولا تخضع لأي منطق مقبول.

المجتمع: هل تعتقد أن الوزارة أدت الدور المطلوب منها خلال المرحلة الماضية فيما يختص بحقوق المعلم؟

د. الهولي: الوزارة- وللأسف الشديد- ماضية بانتهاك حقوق ومكتسبات المعلمين في العديد من المجالات والخطط التربوية، ولعل أبرز ما يؤكد ذلك هو عدم جديتها في إيجاد الحلول الناجعة للكثير من القضايا التربوية التي كانت وما زالت سببًا في تزايد حالات التقاعد والعزوف عن المهنة.

كما أن الوزارة ما زالت تغفل وتتجاهل دور ومشاركة المعلم في صنع القرار التربوي، لتتخذ من الأسلوب البيروقراطي منهجًا لها ولفرض تجاربها التربوية والدراسية التي يحكم عليها بالنجاح في أي حال من الأحوال بل وحتى قبل تنفيذها.

وصحيح أن الوزارة تشرك المعلمين في الوفود واللجان التي تشكلها وهذا جيد، ولكنه ليس الأسلوب الأمثل.

ونحن نريد الفائدة لعموم المعلمين من خلال طرح القوانين واللوائح التي تحميهم وتكفل لهم الظروف المناسبة لأداء رسالتهم بكل ثقة واعتزاز فأين الكادر الخاص بالمعلمين والذي طرحته الوزارة أو الكادر الذي طرحته جمعية المعلمين، والذي بعد استعمال الأساليب اللفظية والإعلامية الممتعة مع المعلمين خرج علينا وزير التربية ليقول: إن إصدار الكادر يحتاج دفعة سياسية!!

المجتمع: بالنسبة لحالات الاعتداء على المدرسين فقد سمعنا أن هناك قانونًا من قبل الجمعية لحماية المعلم، هل سيكون هذا القانون كفيلًا بحماية المعلم؟

د. الهولي: تحاول جمعية المعلمين أن تعطي للمعلم الحماية اللازمة عبر اقتراح مشروع قانون لحماية المعلم، وتم في هذا المشروع تحديد العبء التدريسي وتقرير حق الاطلاع على التقرير السنوي وتحديد الحالة عند تقديم شكوى ضد المعلم من أحد الطلاب أو أولياء الأمور، بحيث يتم التحقيق فيها بما لا يمس بمكانة المعلم أو بهيبته أمام طلابه وتوقيع جزاء على الطالب المتسبب في الشكوى إذا كانت كيدية.

كما أنه لا يجوز وفق هذا المشروع اعتقال المعلم أو القبض عليه إلا بإذن من مدير التحقيق وليس حسب رأي المحقق أو رئيس المخفر، كما أنه في حالة إدانة المعلم في التحقيقات لا يحال إلى المحاكمة في حالة الجنحة المخالفة البسيطة، إلا بإذن من المدير العام للإدارة العامة للتحقيقات ويوجد في الكويت لواء واحد في هذا المنصب لكي يكون هناك ثقة من جدية الإجراءات التي اتخذت ومن ضرورة إحالة المعلم إلى محاكمة جزائية عن عمل قام به أثناء أداء وظيفته.

وحرصت الجمعية من خلال مشروع القانون على حرمة وحصانة دور المعلم حيث حظرت إحدى مواد المشروع على أية جهة دخول دور العلم "المدرسة" إلا بإذن من إدارة هذه المؤسسة التعليمية أو من وكيل وزارة التربية أو من النيابة العامة.

ونحن نعتقد بضرورة دعم وزارة التربية لمشروع حماية المعلم من أجل رفع مكانة المعلم الاجتماعية وحمايته من الاعتداء، ونحن نشعر أن وزارة التربية تتحمل المسؤولية الكبرى في هذه القضية وبإمكانها أن تمارس دورها بالتعاون مع وزارة الداخلية والجهات المختصة بمنح المعلم الحصانة الوظيفية الكاملة التي تحفظ له مكانته وتقيه من أية حالة اعتداء، ونحن دون شك لا يمكن أن نغفل دور وحرص وزير التربية في معالجة هذه القضية، ولكننا لم نلمس حتى الآن وجود أي تحسن واضح فيها، والدليل على ذلك تزايد حالات الاعتداء والتطاول على المعلمين وممتلكاتهم في الآونة الأخيرة، وبشكل لم يحدث من ذي قبل.

 

الرابط المختصر :