; المجتمع المحلي (العدد 1116) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1116)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1994

مشاهدات 70

نشر في العدد 1116

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 13-سبتمبر-1994

الازدواجية في سياسة الأوقاف

لا شك أن التعامل مع أي قضية سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية لابد أن يكون من منطلق العدل والإنصاف في تداولها لاعتبارات كثيرة منها: أن العدل مطلب شرعي أمرنا الخالق به، وتوجيه نبوي رغبنا بالتمسك به، حتى تتحقق المساواة بين الناس.

بيد أن وزارة الأوقاف وهي الجهة المناط بها تأصيل هذه المبادئ والمفاهيم بين أفراد المجتمع لا تلتزم بهذه المبادئ، وذلك من خلال النظرة الازدواجية في التعامل مع قضية تحديد مواضيع الخطابة للخطباء، فبالرغم من تهجم بعض الكتاب على الشريعة الإسلامية من أمثال ذلك الذي يفتخر بتعليق نياشين الإرهاب على صدره بالطعن في الشريعة والفريضة، وذلك الآخر الذي ما فتئ يسخر من السنة ولا تحرك الوزارة ساكنا رغم وجود القوانين الواضحة بتجريم الأدعياء، فضلا عن أنهم مجرمون شرعا، ولكن العجيب والأمر الذي لا نفهمه ونلمس استياء شعبيا منه هو موقف هذه المؤسسة التي تكيل بمكيالين في التعامل مع قضية الخطباء والكتاب.

إن ما يقوم به الخطباء من تصيد وكشف للكذب الذي يروجه هؤلاء الكتاب والذي غرس عليه هذا الصنف من الناس إنما هو نتيجة حتمية لتخلي الوزارة عن دورها في إيقاف من يتهجم على الإسلام والمسلمين.

إن هذا الدين العظيم لا يهاجم ولا يحابي أحدا شريفا كان أم وضيعا ومن هنا نقول إن سياسة تكميم أفواه الخطباء، وهم الذين يقولون كلمة الحق بينما السفهاء من الكتاب يعيثون فسادا عبر مقالاتهم ولا يوقفون أمر مفروض، أرجو من وزير الأوقاف إعادة النظر في هذا المشروع الجديد والذي وجد استياء كبيرا بين الخطباء.


الإعلام العربي... والهجوم على الإسلاميين

ازدادت حدة الهجوم على المتدينين والإسلاميين في الدول العربية والإسلامية من خلال الإعلام العربي في الآونة الأخيرة في الوقت الذي يحجبون فيه الضوء عن الأعمال الفظيعة التي ترتكب ضد المسلمين على أيدي الأحزاب السياسية المختلفة في العالم، والسبب في تشويه سمعة هؤلاء الموحدين يرجع إلى الرغبة في إخفاء تأييد القوى الكبرى للمجازر التي ترتكب في حق المسلمين العزل في كل أنحاء العالم، والأدلة على ذلك كثيرة منها: ما فعله ويفعله الهندوس والنصارى والشيوعيون وبعض الأنظمة الجائرة في بلادنا العربية والإسلامية ضد المسلمين.

هذا.. وقد انتهج إعلامنا لنفسه نفس المنهاج الذي يسلكه الإعلام الغربي في نقل الأخبار دون تقص للحقائق، وفي صورة تشوه المسلمين وتسيء للإسلام، فقد استطاعت هذه الأحزاب بأفكارها ومبادئها الهدامة التأثير على بعض فئات الشعب وبعض الكتاب بجعلهم تابعين لها يقومون ببث سمومها بين إخوانهم من أبناء جنسهم وذلك بهدم كل من يريد الإصلاح لهذا البلد وبخاصة الإسلاميون ليظهروهم بمظهر المعادي للديموقراطية فهذه الأحزاب تجد التأييد والدعم القوي من قبل الدول الكبرى بكل ما تملكه ماديا ومعنويا.


الهيئة العامة للعقار!!

من غير المستبعد أن يلجأ المواطن الكويتي لمنظمات حقوق الإنسان، والسبب الاضطهاد النفسي والمعاناة التي تمارسها ضده الهيئة العامة للإسكان، فلقد أعلنت الهيئة عن جدول زمني لتوزيع القسائم والبيوت السكنية خلال الفترة القادمة وحتى نهاية سنة 1994م، والغريب في الموضوع أن تعلن الهيئة عن توزيع 157 قسيمة فقط في منطقة، وسبق أن كتبنا عن هذه القسائم التي كان من المفترض أن يبدأ توزيعها، شهر يوليو 1992م، ولكن الهيئة أجلت عملية التوزيع إلى شهر سبتمبر 1994م، واستبشر الناس خيرا وكانوا على أمل زيادة القسائم المعلن توزيعها (237) قسيمة، وسبق أن نشر أسماء مستحقيها وبعضهم استلم بطاقة القرعة وبذلك يكون جاهزا نفسيا ومعنويا لعملية التوزيع، وإذا بإحدى الصحف تنشر أن القسائم التي سوف يتم توزيعها فقط (228) قسيمة، وبعد ذلك انخفض العدد إلى (157) قسيمة وهكذا تتلذذ الهيئة العامة للإسكان، وهي تلعب بنفسية المواطنين ومعنوياتهم، ولا تبالي بما يعانيه المواطن الذي على قائمة الانتظار لأكثر من عشر سنوات، وأكثر ما نخشاه أن تكون الهيئة طرفا في سوق العقار وخاصة في عملية توزيع القسائم، وإذا كان هذا الافتراض صحيحا، فستكون عملية توزيع القسائم خاضعة للعرض والطلب ولتزداد معاناة المواطن الكويتي ولتحطم نفسيته وهو تحت رحمة تجار العقار والهيئة..


تحرك سياسي كويتي

بدأت الدبلوماسية الكويتية تحركها المضاد للعراق، وذلك بعد أن قرر مجلس الوزراء الكويتي في جلسته الأسبوع الماضي إيفاد عدد من الوزراء وكبار المسؤولين إلى الدول الشقيقة والصديقة، لشرح أهداف المزاعم والتحركات العراقية الأخيرة، والتأكيد على ضرورة إلزام النظام العراقي بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحرب تحرير الكويت، وفي مقدمتها القرار (833) الخاص بترسيم الحدود بين دولة الكويت والعراق، والذي أكد من خلاله ضمان حرمة الحدود الدولية بين البلدين والإفراج عن الأسرى والمرتهنين الكويتيين وغيرهم.

ومن جانبه صرح رئيس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد: أن التحرك السياسي الكويتي الجديد بدأ فعلا، وتم استدعاء الوزراء من إجازاتهم في الخارج للقيام بجولات خارجية لشرح وجهة النظر الكويتية حول المزاعم العراقية الأخيرة بتنفيذ القرارات الدولية وكذلك ما يوصف بالمبادرات العراقية الجديدة في شأن الأسرى والاعتراف بالكويت، وذكر صباح الأحمد في تصريحه الصحفي: إن ثلاثة وزراء هم الشيخ أحمد الحمود وزير الدفاع، والشيخ سعود الصباح وزير الإعلام، وجاسم العون وزير الكهرباء والماء ووزير المواصلات، وسليمان ماجد الشاهين وكيل الخارجية، سيقومون مبدئيا بالزيارات المرتقبة لعواصم معظمها تشارك في عضوية مجلس الأمن الدولي بانتظار المراجعة الدورية الجديدة للعقوبات على العراق والتي ستجري منتصف هذا الشهر.

على صعيد آخر، أكدت الكويت أنها لن تحكم إغلاق مجمل الأبواب بوجه أي مبادرات وجهود عربية ودولية شرعية وفعلية رامية لإنهاء مأساة الأسرى الكويتيين لدى العراق، غير أنها شددت في ذات الحين على تمسكها بالإجماع الدولي المنصب في اللجنة الثلاثية الدولية المختصة بتسوية مسألة الأسرى متعددي الجنسيات القابعين في معتقلات نظام بغداد دون التفكير بتأليف لجان أخرى مشابهة أو حتى تشجيع مثل هذا التوجه، وفي تصريح للشيخ: سالم صباح السالم رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الذي شارك في اجتماع اللجنة الثلاثية بجنيف؛ حيث شكك في جدوى خلق أية لجان للتقصي عن 625 من رعايا الكويت المرتهنين في العراق، وأكد الشيخ سالم: إنه في ظل الجهود المميزة والحضور المؤثر للجنة الثلاثية التي أقرها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 687 المتصل بالعدوان العراقي على الكويت، وكلفها بمتابعة قضية رعايا أكثر من 15 دولة مأسورين في العراق، واعتبر الشيخ سالم: إن السعي باتجاه تعددية اللجان التي يحتمل أن تتجذر منها لجان أخرى في تطور لاحق يعد عملا في غير فائدة معضلة المحتجزين والمفقودين الكويتيين، إذ ستضمحل قيمتها وأولويتها الاستثنائية المكتسبة من أبعادها الإنسانية.

وفي تصريح للسفير الأمريكي لدى الكويت: "ريان كلارك كروكر" أكد: أن بلاده ملتزمة بالتصدي للعراق والحيلولة دون منحه مددا إضافية يستغلها استغلالا سيئا في تعطيل إحراز نتائج مجزية بشأن قضية الأسرى، وممارسة سياسة انتقائية ضد رغبة الأسرة الدولية بتصفية مشاكله الشائكة مع الكويت، وكرر السفير "كروكر"، موقف واشنطن من حتمية استمرار العقوبات الاقتصادية على النظام العراقي لحين اعترافه الموثق والصريح بسيادة دولة الكويت على أراضيها وحرمة حدودها والإفراج عن أسراها والانصياع لقرارات المنظمات الدولية ذات الصلة برمتها.


دور رجال الأمن

نشرت إحدى الصحف أن رجال المباحث ألقوا القبض على رجل ومطلقته يديران وكرا للدعارة، وذلك بأن استأجرا شقتين قريبتين من بعض فيقوم الرجل بإغراء الرجال وتقوم المرأة باستدراج النساء، وقد تم تسجيل القضية بالمخفر وإحالة المتهمين للنيابة العامة، فلم تكن هذه القضية الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل القوانين الوضعية القائمة حاليا، والتي لا تردع الخارجين عن ممارسة المحرمات وإدارة أوكار الفساد، إن تشديد العقوبات وتغليظها للشواذ وعديمي الأخلاق أصبح مطلبا شعبيا ولقد عبر أعضاء مجلس الأمة عن ذلك في تعديل بعض أحكام قانون الجزاء، وتجاوبت الحكومة مشكورة للموافقة على هذا التعديل، وجاء دور رجال الأمن للتنفيذ، فلابد من تضافر كل الجهود للحد من انتشار الجريمة، فبعد سن التشريعات لابد من تهيؤ رجال الأمن وبالذات المخلصين منهم والغيورين على أمن هذا البلد والمحافظة على أخلاقيات الشعب الكويتي المستمدة من ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة ونبذ كل أصحاب الهوى والدخلاء على هذا الشعب المسلم المحافظ والضرب بيد من حديد لكل من يعبث بأمن هذا البلد والاستخفاف بأخلاقياته وعاداته وتقاليده ولا يقوم بذلك إلا رجل أمن مخلص وغيور.


المستقبل للاقتصاد الإسلامي

أكد لويس بريستون رئيس البنك الدولي للإنشاء والتعمير في تصريح خاص لجريدة "الأنباء" على أهمية قيام الحكومة الكويتية بمراقبة وترشيد استثماراتها بالخارج، وضرورة ملاءمة هذه الاستثمارات لقوانين الاستثمار الأوروبية والأمريكية، والجدير بالذكر أن وفدا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي سبق أن قام بزيارة للكويت بدعوة من وزراء المالية لبحث وتنشيط الاقتصاد الكويتي، وجاء في تقرير الصندوق في الربع الأول من عام 1993م، عن وجود عجز حقيقي في ميزانية دولة الكويت، وجاء في التقرير خطورة هذا العجز وضرورة مواجهته، وكانت توصيات صندوق النقد الدولي أن تبدأ الحكومة في الموازنة الماضية بمعالجة الجزء الأكبر من هذا العجز.

وفيما يتعلق بالاستثمارات الكويتية وفرص التنافس فيها لرئيس مجلس إدارة شركة المستثمر الدولي: عدنان البحر رأي في ذلك فيقول: سوف تنشأ فرص جديدة للقادرين على اغتنامها مشيرا إلى أن أهم هذه الفرص هي التطور في سوق الخدمات المالية الإسلامية حيث ستزداد حدة المنافسة في السوق المالية التقليدية في الكويت بسبب هجرة الأموال بعد الحرب من جهة، وبسبب الانكماش الاقتصادي من جهة أخرى والذي سينتج عنه انخفاض الإنفاق العام، تظل سوق الخدمات المالية الإسلامية هي الأقدر على النمو وعلى مواجهة تحدي المنافسة الدولية، وذلك للطبيعة التخصصية لهذا السوق، واستمرار نمو حصتها السوقية على الصعيدين المحلي والعالمي، ولذا ينتظر أن ينمو عدد المؤسسات المتخصصة بهذا المجال كما، ووفقا لما يؤكده البحر ستتجه بعض المؤسسات التقليدية لتقديم منتجات إسلامية لأهمية هذه السوق محليا ودوليا.

"ومنا.. إلى"

  • رئيس مجلس الأمة السيد أحمد السعدون.. تصريحكم حول غلاء الأراضي واحتمالية تحول الأمر إلى مناخ جديد، كان كمن وضع يده على الجرح، ولكن الأمر يحتاج إلى علاج سريع وعاجل من قبل مجلسكم الموقر قبل تفاقم الأمر واستحالة علاجه، فالأمر أكبر من كونه يمثل تهديدا اقتصاديا فقط، ولكنه سيؤدي إلى كارثة إسكانية لابد من تداركها، وعلى مجلسكم جعلها على لائحة أولوياته في الانعقاد القادم.
  • معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح.. في يوم الجمعة الموافق 2/9/1994م، وفي الساعة السابعة مساء وخلال برنامج إذاعي، تلفظ المذيع بالجملة التالية "إمعانًا في النحاسة، وإمعانًا في اللعانة" معالي الوزير... كيف تسمحون بهذا المستوى المتدني من البرامج أن يذاع من خلال الإذاعة التي تعتبر إحدى الواجهات الإعلامية في البلد، لا بد أن تكون صورة حضارية للبلد الذي تمثله.
  • السيد مدير عام أملاك الدولة.. تمتلك أملاك الدولة أرضا فضاء في منطقة البنيدر وتعتزمون إقامة مسنة عمومية ومنطقة لإصلاح القوارب عليها، وإن كانت الفكرة صائبة إلا أن اختياركم للمكان لم يكن موفقا، حيث إن هذه الأرض تتوسط مجموعة من شاليهات العائلات الكويتية والذين يشعرون بالضيق الشديد من هذا الأمر؛ حيث إن ازدحام المكان من قبل الشباب المستخدم لهذه المسنة سيؤدي إلى مضايقة العوائل المجاورة، بالإضافة إلى ما ستحدثه من تلوث للشاطئ، فنرجو منكم اختيار موقع آخر لهذا المشروع الحيوي، خصوصا وأنه توجد أرض خاصة لأملاك الدولة لا تبعد سوى بضعة كيلومترات من هذا المكان.
  • مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية السيد فيصل الشايجي.. استبشرنا خيرا بالزيارة التي قمتم بها لمقر توزيع البطاقة المدنية في مجمع بهبهاني، وتوقعنا أن تؤدي هذه الزيارة إلى تلافي المشاكل العدة التي يعاني منها مركزكم هناك، ولكن هذا لم يحدث فما زالت طوابير المنتظرين ومنذ الصباح الباكر متكدسة داخل ردهات المجمع في صورة غير لائقة تماما بسمعة هيئتكم، فنرجو منكم الإسراع في تلافي هذا الأمر.

ولكم جميعا تفضلوا بقبول فائق الاحترام!!

د. عادل الزايد


مهتد يهدي مهتديا آخر وهكذا...

لجنة التعريف بالإسلام تواصل برامج الدعوة

أسلم هندي ويدعى "عبد الله" في لجنة التعريف بالإسلام منذ حوالي سنة ونصف السنة، ومنذ ذلك الحين وظف نفسه لدعوة غيره إلى الإسلام بعد أن رأى في هذا الدين النور والمساواة وتأكد من أنه الأصلح والأبقى.

وذات يوم أحضر "عبد الله" المذكور، قريبا له إلى لجنة التعريف بالإسلام ليشهر إسلامه فتم ذلك، وتسمى "عبد القادر"، والجدير بالذكر أن عبد الله هذا قد تسبب بعد الله تعالى في إسلام هنديين آخرين منذ فترة وهما ناصر وصابر حيث إنه كان يحضر إلى اللجنة ليتزود بالكتب والأشرطة الدينية ليوزعها عليهم.

ولدى سؤالنا المهتدي الجديد "عبد القادر" عن سبب إسلامه قال: لقد لمست في الإسلام المساواة، حيث إنني كنت هندوسيا، ولا وجود لكلمة المساواة فيها، وكذلك التوحيد، ففي الإسلام يستطيع المرء أن يعبد ربه عبر قناة واحدة في تعاليم الإسلام التي جاء بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيعبد بذلك ربا واحدا، أما في الهندوسية فكل شيء إله، فالفأر إله، والشجر إله، والسمك إله، وهكذا.... إلى ما لا نهاية له من الآلهة المعبودة عندهم.

نشاط لجنة التعريف بالإسلام

وقد أقام قسم الدعوة في اللجنة محاضرة بلغة "التلغو"، وذلك في سكن شركة رابطة الكويت والخليج للنقل بمنطقة الري، تحت عنوان "المساواة في الإسلام" ألقاها الشيخ: محمد سليم من الهند.

وحضر هذه المحاضرة التي بلغ عدد الحاضرين فيها 200 شخص جمع من الهندوسيين والنصارى.

كما ألقى الشيخ إسحاق علي من اللجنة محاضرة أخرى بعنوان "التعريف بدين الحق" بلغة "التلغو" أيضا، وتخللت المحاضرات أناشيد إسلامية ألقاها الأخ: محمد أنور، ثم قرأ القرآن عليهم الأخ: محمد شجاع الدين، ثم ترجم معانيه الأخ: محمد نجيب، وكلاهما من الهند.

وتم توزيع الأشرطة والكتيبات، ثم تلا ذلك حفلة الشاي التي أقيمت على شرف الحاضرين، وفي الختام عبر الحاضرون عن سعادتهم لهذا اللقاء الذي فتح لهم أبوابا من الخير بما تخلله من محاضرات قيمة وتمنوا تكراره.

 

الرابط المختصر :