; المجتمع المحلي (العدد 1088) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1088)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-فبراير-1994

مشاهدات 89

نشر في العدد 1088

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 15-فبراير-1994

ومنا .. إلى

  • وزير التربية والتعليم العالي د. أحمد الربعي.. خلال رحلة قصيرة إلى إحدى دول الخليج، كثر السؤال حول قضية المنقبات والاستفسار عن السبب وراء دعم الوزير لقرار العميد والإخلال بوعوده التي قطعها أمام مجلس الأمة لحل القضية، أبلغونا أن يصلك دعوتهم أن تتقي الله في هؤلاء الطالبات، ونحن بدورنا نوصل إليك صوتهم.
  • مدير عام لجنة مصابيح الهدى: وليد البدو.. رحلة لجنتكم الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بشقيها للشباب والعائلات، كانت مثار إعجاب جميع المشاركين فيها، وعلامات الاستحسان والإعجاب كانت بادية على وجوه الأطفال حتى لحظة خروجهم من المطار، دوركم في المجتمع بدأ يأخذ مكانًا بارزًا، نتمنى لكم دوام التوفيق ونرجو منكم مزيدًا من العطاء.
  • د. مروان المطوع.. كتاباتكم الأخيرة بدأ يظهر فيها اختيار واضح للألفاظ والمواضيع، هذا يؤكد حرصكم على الاستماع إلى ما يوجه لكم من ملاحظات ونصائح ونتمنى منكم دوام مراعاة مبادئ وقيم مجتمعنا وخصوصاً وأن تخصصكم مهم في المجتمعات.
  • للإخوة القائمين على معرض الكتاب الإسلامي.. اختياركم لأرض المعارض الدولية لإقامة معرضكم لهذا العام اختيار موفق وذلك لما توفره أرض المعارض من مساحة عرض كافية، ومواقف كافية للسيارات، وكما نرجو منكم مزيدًا من التطوير في تقديم معرضكم وذلك لأهمية الكتاب الإسلامي في المجتمع.

ولكم جميعاً تفضلوا بقبول فائق الاحترام!

د. عادل الزايد


افتتاح مقر لجنتي العمل الاجتماعي والنشء الإسلامي في الرقة

كتب - مرزوق الحربي

افتتح وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الحج والعلاقات الخارجية الدكتور عادل الفلاح نيابة عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وبحضور عبدالله علي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي والنائب هادي هايف الحويلة مقرر لجنة العمل الاجتماعي في منطقة الرقة وهي إحدى اللجان التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي وتهتم بالشؤون الاجتماعية والشرعية والثقافية في المنطقة.. وقد جاء في كلمة الفلاح في حفل الافتتاح قوله: إن ما يواجهنا هو تحدٍ كبير بعد أن زادت نسبة الجريمة بشكل كبير في العالم وانتشرت ظواهر مخيفة مثل التفكك الأسري وأصبح مجتمعنا مفتوحًا أمام القصف الإعلامي من إذاعات وتلفزيون يحملها لنا «الستلايت».

وأضاف: إن هذا التحدي يحتاج منا إلى جهود اجتماعية وأخلاقية وذلك للحفاظ على كياننا وبنية مجتمعنا. وبعد ذلك تحدث رئيس لجنة العمل الاجتماعي عبدالله عبيد العجمي عن اللجنة وقال: إن لجنتكم لجنة العمل الاجتماعي ما هي إلا وسيلة لنشر الخير بصوره المنوعة والمحببة إلى النفوس ونحن نرجو في هذه اللجنة أن تحيي النفوس بالقرآن والسنة أولاً وبالخدمات الاجتماعية ثانيًا.

وبعد ذلك تحدث سعود الكندري نيابة عن أهالي المنطقة ودعاهم للتعاون مع اللجنة لأن الهدف من إنشائها هو نشر الخير بين الناس. وشكر اللجنة والقائمين عليها لما يبذلونه للمنطقة من جهد. وانتقل الحديث بعد ذلك إلى أمين الراشد رئيس لجنة النشء الإسلامي في محافظة الأحمدي والتابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي وهي مشاركة للجنة العمل الاجتماعي في المبنى حيث قال: إن لجنة النشء الإسلامي تهدف إلى رعاية الناشئة من سن 12 - 15 سنة وهذه الرعاية تشمل العديد من البرامج والفعاليات ومنها على سبيل المثال: حلقات تحفيظ القرآن والدورات والمهرجانات الرياضية والرحلات الداخلية والخارجية للناشئة.

وأضاف: وقد أُشهرت هذه اللجنة في شهر يوليو من عام 1993، ومع أن عمر هذه اللجنة قصير إلا أنها قامت بعمل العديد من الأنشطة مثل دوري رياضي عام شارك فيه أكثر من 500 ناشئ، ومسابقة ثقافية للمساجد، ورحلة عمرة، ومخيم ربيعي شارك فيه 600 ناشئ، وقال الراشد: واللجنة لديها العديد من البرامج للناشئ المسلم وأقرب هذه البرامج هي المسابقة الذهبية لحفظ القرآن الكريم والتي سوف تجرى في شهر رمضان المبارك. ونوه الراشد إلى أن افتتاح مقر لجنة النشء في محافظة الأحمدي هو انطلاقة جديدة للعمل من أجل الناشئ.

ومن جهة أخرى جاء افتتاح اللجنة ببدء فعاليات ملتقاها الثقافي الأول الذي بدأ بمحاضرة للأستاذ محمد البصيري رئيس تحرير مجلة "المجتمع"، وذلك على مدى 3 أيام.


المسابقة الذهبية الكبرى لحفظ القرآن الكريم

تقيم لجنة النشء الإسلامي المسابقة الذهبية الكبرى الأولى لحفظ القرآن الكريم، وذلك خلال شهر رمضان المبارك وعلى مستوى محافظات الكويت 5 وتدعو اللجنة الأبناء للمسارعة في التسجيل في المسابقة وذلك عن طريق تعبئة استمارة التسجيل والتي ستوزع في بعض مساجد الكويت في كل المحافظات... وتوجد جوائز قيمة للفائزين 5 الأوائل من كل مستوى.


رمضان.. شهر العبادة والحيوية والرياضة

بقلم : د. محمد الثويني

لقد اشتهر رمضان الكريم بالنشاط والحيوية والعمل الإسلامي العريق الذي كان سببًا رئيسيًا في نشر الدين الإسلامي وتوسعة رقعة الأمة الإسلامية عن طريق الفتوحات والدعوة الحية النشطة هنا وهناك. ففي 17 رمضان من السنة 2 للهجرة وقعت غزوة بدر، وفي 21 رمضان من السنة 8 للهجرة كان فتح مكة، وفي نفس السنة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد لهدم الأصنام ومنهم العزى، وبعث كذلك عمرو بن العاص لهدم سواع، وبعث سعد بن زيد الأشهلي لهدم مناة.. فأدى كل منهم مهمته بنجاح، وفي السنة 9 كانت غزوة تبوك، وفي السنة 10 بعث الرسول صلى الله عليه وسلم عليا -كرم الله وجهه- في سرية من المسلمين إلى بلاد اليمن وخاصة قبيلة همدان التي أسلمت جميعها في يوم واحد وصلوا خلف الإمام علي- كرم الله وجهه.

ولا يخفى عليكم نزول المسلمين إلى الشاطئ الجنوبي لبلاد الأندلس وغزوا بعض الثغور الجنوبية في عام 91هـ وكذلك انتصار القائد المسلم طارق بن زياد على الملك رودريك في معركة فاصلة في عام 92هـ وبعد ذلك إحراز صلاح الدين الأيوبي انتصارات كثيرة على الصليبيين واسترجاع معظم البلاد التي كانوا قد استولوا عليها في عام 584هـ، ثم هزيمة جيوش التتار على يد المماليك في عين جالوت عند المنصورة بمصر.

كان ذلك شيء من التعريض إلى تاريخ حافل من النشاط والحركة العجيبة التي صالت وجالت في أرجاء العالم بأسره معلنة عن وجود أجسام ذات أرواح سامية وعقول راقية ونفوس عالية لا تعرف الملل ولا الكلل بل العمل الدؤوب والنجاح الدائم.

أما الناظر في أحوالنا هذه الأيام من الشهر الكريم فيجد أنه لا توجد حارة ولا سكة أو ملعب أو بيت إلا وقد امتلأ بالشباب النشط الحركي والرياضي الفعال في جميع الأوقات فجرًا كان أو ليلًا كان أو عصرًا كان.. الكل يمارس الرياضة وكأنه قد أعلن عن ساعة النفير فالكل جهز جهازه واستعد لركل الكرة على نمط كابتن ماجد.

الغريب أن أغلب المؤسسات نشطت في تنظيم الدورات تلو الدورات في نهار وليل أيام هذا الشهر الكريم حتى تشغل وقت فراغ الشباب في هذا الشهر الكريم فتحولت العبادة كلها إلى لعب كرة بكرة! وإذا ما سأل أحد الشباب عن سبب مشاركته في الدورات قال: "اشتركت من أجل تضييع الوقت الوفير من أيام هذا الشهر الفضيل ولا فخر"!

إلى متى ونحن نعادي أنفسنا؟ وإلى متى ونحن نقتل أوقاتنا ونعطل عقول أبنائنا ونخذل نفوس فلذات أكبادنا بتدبير عقولنا وأصابع أيادينا؟! وإلى متى ونحن نضع الرياضة المظلومة والمفترى عليها والنشاط الحركي الممدوح في إطار المعصية وإضاعة الوقت بينما كانت هي أساس من أسس صناعة الرجل المؤمن القوي الذي فتح الهند والسند؟

يجب على كل مسؤول أميرًا كان أو وزيرًا أو رئيسًا للحركة الرياضية والشبابية أن ينتبه إلى أن الرياضة وسيلة جميلة مهمة في حياة كل إنسان إذا أحسن التعامل معها ووضعها في مكانها الصحيح ووقتها الملائم. الرياضة في رمضان ممدوحة تنمي الصبر والجلد وترقى بالروح والجسد وتسمو بالنفس وتعين على إعداد القوة إذا اقترنت بالنية الصالحة الصادقة والأداء الصواب المبني على المعرفة وغير المخل بالشرع واستهلكت وقتًا طويلًا من يومك دون أن تطغى على باقي العبادات والتطبيقات والطاعات.

وأظن أن كل ممارس للرياضة يحتاج أن يجيب على هذه الأسئلة: هل حددت هدفًا محمودًا لا يخالف الشرع كسبب لممارستي للرياضة؟ هل نويتها طاعة لله عز وجل؟ هل اتبعت آداب الإسلام في ممارستها؟ هل أعطيت الطريق حقه أثناء أدائي؟ هل حرصت على أداء الصلاة والصيام مع ممارستي للرياضة؟ هل نظمت وقتي بحيث لا تطغى الرياضة على واجباتي اليومية؟ هل أعطيت جسدي حقه دون أن أجهده أو أسبب له جرحًا أو كدمةً أو كسرًا؟ هل حرصت على أن أتمالك أعصابي وألا أخطئ على أحد سواء نافسني أو ضايقني؟ هل حرصت على ذكر الله أثناء ممارستي للرياضة؟ هل شكرت الله على نعمة الوقت والصحة والنشاط والحيوية؟

فإن كانت الإجابات بنعم.. فاحمد الله عز وجل واستمر.. وأما إن كانت بلا... فصحح المسار أو انقطع لأن الجنة جميلة تأخذ العقل والنار حارة تأخذ الفؤاد .... هذه أسئلة تنظم نشاطك وتجعل فيه الأجر والمثوبة من الله بعد الرضى، فاحرص أن تكون من الممارسين للرياضة، ولكن في إطار المعقول المنصوح والممدوح حتى يقوى جسدك وتسمو روحك وترتقي نفسك..


حول مناهج التغيير في الفكر الإسلامي المعاصر

بقلم: د. عمر المديفر

سعدت بأيام عدة في الكويت باستضافة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كمشارك في ندوة مناهج التغيير في الفكر الإسلامي المعاصر التقيت خلالها بطائفة ممن يحملون الهم الإسلامي المشترك وتحاورنا في قضايا متعددة. إن الحوار المشترك ظاهرة صحية نحن بحاجة لتعميقها وتعميمها إذ إن المشكلات التي تواجه هذه الأمة تستحق الكثير الكثير من البحث والحوار.

لقد كان الحديث عن إشكاليات ومناهج التغيير طاغيًا على الندوة فقد أتحفنا المشاركون بكم رائع من البحوث ذات المحاور المتعددة فكل منها يلمس قضية التغيير من جانب أو آخر، فمن رؤية رائعة لقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11) قدمها الشيخ الفاضل: د جعفر شيخ إدريس، إلى بحث مهم حول آليات التغيير أتحفنا به الدكتور بوزير وغير هذا كثير.

لقد لمس الجميع أن التغيير على مستوى الفرد نفسه هو لبنة أساسية لأي منهج تغييري، ولهذا فنحن بحاجة لتعميق إيماننا بالله ودين الإسلام وبحاجة لخلق وعي جديد ممتد يعيد لنا الالتزام الشمولي بالإسلام شرعة ومنهاجًا، وإننا بحاجة لزرع وتثبيت القيم الإسلامية الخالصة والتي تشمل سلوك الفرد ذاته ونظرته للآخرين ولوظيفته في مجتمعه.. إن أي منهج تغييري إسلامي معاصر يحتاج إلى عدة أمور منها:

1.      وعي كامل بالذات وقصورها وإمكاناتها إذ لا يستقيم الأمر إلا بذلك. وتفحص واقع الحال مهم للغاية إذ قد نغفل كثيراً عن عيوبنا ونقائصنا بل قد نقلب بعضاً منها إلى مميزات وهذا لإهمالنا مراجعة أحوال الذات.. ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ (آل عمران: 166).

2.      انتماء كامل للإسلام، إذ إن الولاء المشوب بحب الذات الطاغي أو بلبس من إعجاب أو محبة لمذاهب وأفكار أخرى وتأثر بمناهجها ورؤاها كفيل بأن يحدث الغبش لدى ذلك الباحث عن التغيير.

3.      نشر العلم الشرعي الصحيح وتعميق أصوله وإيقاد شعلة الاجتهاد الشرعي الصحيح المنطلق من نية خالصة واحترام لنصوص الشارع وملك لعدة الاجتهاد. وهذا الفقه يجب أن يكون فقهًا يبصر الشباب المسلم بالأولويات والمهمات مستفيداً من فقه الأئمة السابقين وعلى رأسهم الشافعي في رسالته والشاطبي بمجموع كتبه.. فقهًا مقاصديًا محكومًا بالنصوص الشرعية المأثورة ومنضويًا تحت مناهج السلف.

4.      دراسة العلوم الإنسانية المعاصرة دراسة متأنية متواصلة سعياً لأسلمتها وجعلها منطلقة من واقع المسلمين لا مستوردة من واقع الكافرين، وهذا كفيل بتحسين منهج التغيير وربطه بالمجتمع وعموم الناس، ولا يكفي تبدل الشعارات إذ إن نظرة المجتمع نتاج لسياسة تعبئته التي يفترض أن تستفيد من الباحثين في العلوم الإنسانية.

ويجدر أن نلحظ هنا خلط الكثير من الباحثين بين النظرة الغربية للحياة ونظرة الإسلام لها مما يدفعهم إلى تطبيق مناهج الغرب على المجتمع المسلم ويغفلون عن خصوصية المجتمع المسلم في هذه القضية، إذ إن المجتمع المسلم يرى الحياة ابتلاء من الله عز وجل للناس وليست مفروشة بالورد مملوءة بكل شهوة.. بل هي مزرعة للدار الآخرة وما المرء فيها إلا «كراكب قال تحت ظل شجرة ثم مضى وتركها»، وهذا ليس دعوة إلى مفهوم الزهد البدعي بل هو حث على أداء الواجب الشرعي الذي يأمر العبد بالتعبد لله عز وجل بكل أنواع العبادة منطلقًا لعمارة الكون ولأداء فريضة الاستخلاف التي كلفه الله بها، مع وضعه نصب عينيه الهدف الأسمى الذي يحتمل في سبيله كل المصاعب والمشاق.

لقد لمست من بعض المشاركين نظرة سوداوية للصحوة الإسلامية المعاصرة التي أبانت عن نفسها رغم محاولة الكثيرين إطفاء صوتها، وعجبت ولكني أرجعت ذلك إلى تلك الفجوة الموجودة بين معاشر المثقفين وشباب الصحوة الإسلامية وقياداتها.

إن الكمال مستحيل والسعي له مطلوب، والنقد الهادف قضية شرعية مفروضة، ولكن ليس من اللائق أن نطالب بأدب الخلاف مع الكافر ثم نصادر حق ذلك الغصن الرطب في التعبير عن رأيه بل و"نسلقه"، ونجعله مضغة للمغتاظين. إن هذا النقص في الوعي لدى شباب الصحوة يحتاج لعلاج وليس فقط الرفض، إذ إن من واجب كل ناصح أن يسعى للإصلاح على كافة المستويات ولعل هذه الندوة من ذلك السعي.

الأمر الآخر أنه لا يلزم لكل شباب الصحوة بل والعاملين فيها أن يكونوا على وعي كامل بل يكفي أن تكون فئة منهم كذلك وهي موجودة، ولكن إصرار جمع من المثقفين على تجاهلها تحجم عن الحوار معهم. إن الأمة بخير ومقبلة على الخير على رغم كل الغبش الذي تعيشه ولكن تكاثر الأيدي المتوضئة والوجوه المستنيرة لينبئ بغد مشرق.. أين ومتى.. هذا علمه عند ربي ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).

الرابط المختصر :