العنوان المجتمع المحلي : العدد937
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-1989
مشاهدات 75
نشر في العدد 937
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 17-أكتوبر-1989
• اللجنة العليا للمدن الحدودية:
ناقشت اللجنة
العليا المكلفة بتطوير مراكز الحدود، الملامح والخطوط العريضة للهيكل التنظيمي
للمدن الحدودية المتكاملة الثلاث بالمراكز الحدودية "العبدلي، السالمي،
النويصيب" والتي سيبدأ العمل بها عام 1992.
وقد تمت مناقشة
البرنامج العام لعمل اللجنة للنظر في احتياجات هذه المدن من جميع الجوانب
المعمارية والتجميلية والخدمية والمتمثلة بالمساكن والأسواق المركزية والتعاونية
والمساجد والمراكز الصحية بما فيها البيطرة.
والجدير بالذكر
أن هذا الاجتماع يعتبر الأول للجنة التي تم تشكيلها بناءً على قرار من سمو ولي
العهد ورئيس مجلس الوزراء بعد زيارته الأخيرة للمراكز الحدودية. وهذه الخطوة تستحق
الثناء، ذلك أن مراكز الحدود تعتبر واجهات للبلاد أمام السائحين والزائرين لها،
وهي بوابة الدولة، وفي الدول المتحضرة يتم الاعتناء بصورة بالغة بالمراكز الحدودية
وتحسين مظهرها، وتوفير كافة المرافق والمتطلبات الخدمية فيها، ولعل معظم الدول
العربية كانت تعاني ولا تزال من إهمال كبير للمراكز الحدودية، حتى إن من تجبره
ظروفه على دخول أحد تلك المراكز، يرى جحيمًا من المعاملات غير اللائقة ونقصًا
هائلًا في المرافق والخدمات يجعله يندب حظه العاثر في دخولها، فهل تستطيع الكويت
أن تكون مثالًا يحتذى به بين الدول العربية في توفير مراكز حدود متكاملة؟ نرجو
ذلك، ونتمنى أن تتضافر الجهود الرسمية والشعبية في تعضيد هذه الخطوة.
• حملة (فيروز) الغنائية!
سبق أن تطرقنا
في "المجتمع" مرارًا وتكرارًا لمسألة الفرق الفنية المجلوبة للبلاد
وأكدنا على الخطر الذي تمثله هذه الفرق من حيث تأصيلها لقيم اجتماعية منافية لقيم
الإسلام في مجتمعنا.. ومن حيث ارتكاب هذه الفرق والأفراد الوافدين معها لممارسات
خارجة وغير مقبولة على أرض الوطن، وقد نبهنا مرارًا إلى أن البعض قد اتخذوا من
الرقص والغناء المستورد تجارة لهم واستعانوا في بعض الأحيان بأسماء اجتماعية لامعة
كغطاء وحماية وذلك من أجل دنانير قليلة على حساب كل الأعراف والقيم الأصيلة
والنابعة من دين وتراث مجتمعنا الكويتي ومن آخر الفرق الوافدة للبلاد تلك التي
ملأت دعايتها وإعلاناتها الصحف على مدى الأسابيع الماضية والتي انتشرت ملصقاتها
الدعائية في الشوارع وعلى أعمدة الدور وتتعلق بالمغنية اللبنانية "فيروز"
مع فرقتها الغنائية من النساء والرجال حيث ستحضر إلى البلاد قريبًا لإقامة عدة
حفلات غنائية.
وفوق ذلك الغطاء
الإعلامي المبالغ فيه تمهيدًا لقدوم "الفنانة" فإن عنصر الجشع
والاسترزاق التجاري واضح في المسألة، ويقال إن سعر التذكرة للحضور يتجاوز مبلغ
الخمسين دينارًا، وربما بلغ أكثر من ذلك فيما بعد، ومن المعروف أن
"فيروز" تشترط دائمًا مبالغ طائلة من وراء حفلاتها وفي إحدى حفلاتها في
تونس اشترطت مبلغ 200 ألف دولار كثمن للحضور!
نتوجه مرة أخرى
للمسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية وفي وزارة الإعلام لنتساءل عن الشروط
والمعايير التي تمنح هذه الجهات الحكومية المسؤولة رخصها لدخول هذه الفرق للبلاد
وإقامتها للحفلات فيها. وليس المقصود هنا فرقة "فيروز" بالذات أو غيرها..
فما دام ما يُقدَّم من عروض وغناء منافيًا لأخلاقنا الدينية وأحكام الشرع الحنيف
فإن قيام تلك الجهات بمنح الرخصة لاستجلاب تلك الفرق يعد استهتارًا بقيمنا التي
نعتز بها ونحرص على الحفاظ عليها.
فينبغي على
الإخوة القائمين على وزارتي الشؤون والإعلام أن يضعوا معايير وشروطًا واضحة ورصينة
في منحهم لرخص استيراد الفرق من الخارج، ولو منعوا هذه الفرق من القدوم البتة لكان
أفضل وأجل، لأن سواد هذه الفرق يخالف فيما يقوم أبسط قواعد الدين وينشر الذوق
المريض والإسفاف في الأعمال. ملاحظة أخيرة: أليس من المستغرب أن تشهد الكويت خلال
سنوات رئاستها لمؤتمر العالم الإسلامي عددًا من الفرق الفنية الوافدة أكبر من أي
وقت سابق؟
• خطأ:
• لجوء بعض أرباب الأسر الكويتيين لبيع
البيوت الحكومية لغرض الجني السريع للأموال وقيامهم بإسكان عائلاتهم في شقق
متواضعة وهو ما يؤدي كثيرًا لإيذاء العائلة وتشريدها.
• تسليم قيادة سيارات الدورية لبعض أفراد
الشرطة الجدد من غير ذوي الخبرة والكفاءة في التعامل مع المواطنين ومعالجة
الحوادث، حبذا لو قصرت سلطات الأمن أمر دورياتها على الموثوق بقدراتهم وخبرتهم.
• ظاهرة توزيع الموظفات في وزارة التربية على
مدارس البنين وقد بدأ الأمر في "الممرضات" وانتهى أخيرًا إلى
"أُمينات المكتبة" والحبل على الجرار.
• نموذج جهادي فريد:
مبارك القصاب
ونعمان عبد الله مدرسان كويتيان اختارا حياة البذل والكفاح والعطاء في ظروف معيشية
قاسية، حيث تم انتدابهما للعمل في التعليم في جمهورية مالي الأفريقية.
يذكر هذان
المدرسان أن هناك إقبالًا كبيرًا على تعلم اللغة العربية هناك وأنهما قاما
بالتعاون مع بيت الزكاة على بناء 30 مسجدًا و30 بئرًا للمياه و6 مدارس عن طريق
التبرعات. أما عن الصعوبات فهي كثيرة ومن أبرزها الأمراض المعدية مثل الملاريا
التي يصابان بها عدة مرات في السنة، وصعوبة التفاهم اللغوي مع الأهالي وكذلك ضعف
وسائل النقل والغربة هناك والانقطاع عن العالم الخارجي. تحية من القلب لهذين
الشابين المجاهدين اللذين تركا حياة مترفة رغيدة واختارا طريق الجهاد الصعب
فجزاهما الله خيرًا وأكثر من أمثالهما.
• بحوث فقهية هامة في الكويت:
أعلن الأمين
العام المساعد للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية الدكتور أحمد رجائي الجندي أن 64
فقيهًا وطبيبًا مجتمعون في نهاية الشهر الحالي بالكويت لبحث مشروعية قتل المولود
عديم المخ للاستفادة من أعضائه الحيوية ونقل بعض أعضاء الجهاز التناسلي في الذكر
والأنثى. وأضاف أن الندوة التي ستعقد بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي خلال الفترة
من 23 – 26 أكتوبر الحالي ستتناول العديد من الأمور التي تخص حياة المسلمين من
الناحية الطبية وتحتاج إلى توضيح الرأي الشرعي فيها. ويشارك في هذه الندوة علماء
من داخل الكويت وخارجها وسوف تتناول مدى الحل والحرمة في زرع خلايا الجهاز العصبي
وبخاصة المخ، حيث يعترض ذلك نقطتان رئيسيتان هما أن المتبرع يجب أن يكون جنينًا في
عمر معين وسيبحث الفقهاء مدى إمكانية قتل الجنين والحصول على المخ الخاص به ومن ثم
القيام بعمليات الإجهاض ومدى الاستفادة من الجنين المقتول داخل الدول الإسلامية
التي تحرم الإجهاض. وأوضح أن النقطة الثانية تتمثل في بحث جواز تغيير الشخصية خاصة
وأن نتائج الأبحاث بنجاح زرع خلايا المخ من ناحية علاج الفصام الشخصي.
وأشار الدكتور
الجندي أن الندوة ستتناول إمكانية الاستفادة من المولود عديم المخ بعد ثبوت ولادة
عدد من الأطفال يولدون بدون مخ ولكنهم يملكون جذع مخ يقوم بتنفيذ الوظائف الرئيسية
إلا أن الطفل لا بد وأن يموت خلال فترة لا تتجاوز 15 يومًا.
وقال الدكتور
الجندي إن الندوة ستتطرق إلى نقل بعض الجهاز التناسلي بالذكر والأنثى خاصة وأن
عمليات نقل الأعضاء تتقدم بشكل كبير.. وأنها تتمثل في أن بعض المرضى يُصاب جهازهم
التناسلي أو يكون مولودًا بأجهزة عقيمة وتُعالَج هذه المشكلة بنقل خصية شخص سليم
إلى مريض أو نقل مبيض امرأة سليمة إلى أخرى مريضة بهدف الإنجاب أو من شخص متبرع
توفي بحادث. وأكد الدكتور الجندي أن المنظمة سلكت أسلوبًا علميًّا يتفق ومتطلبات
العصر إذ أن العلوم الطبية أصبحت أكثر تعقيدًا وتشابكًا وتحتاج لفتوى جماعية يتولى
أهل الاختصاص من رجال الطب توضيح المشكلة وأبعادها أمام أهل الشريعة الإسلامية
لتبيان الحلال والحرام.
• عزيزي: اللجنة النسائية – جمعية الإصلاح
الاجتماعي: كنت مترددًا كثيرًا أن أكتب عنكن ومتخوفًا أن أكون مجاملًا على حساب
زاويتي، ولكن حكمت ضميري ورأيت ما رأيت طوال هذه السنوات من عمر اللجنة.. فحكمت
على أعمالكن ونجاحكن.. بأن أكتب عنكن فكتبت.. والضمير مرتاح.. فشعرت أني سأكون
آثمًا إن لم أكتب عنكن.. يعجز القلم أن يكتب عن أعمالكن.. ويتوقف نطق اللسان عن
الكلام أمام عظمة الأعمال.. نجاح بعد نجاح.. وعطاء بعد عطاء.. أعمالكن جليلة
وأفعالكن كثيرة.. أنتن منبع نهر لن ينضب أبدًا ما دمتن أنتن موجودات في هذه الدعوة..
فيا أمهات اليوم والغد والمستقبل.. ويا مصانع الرجال.. كان معرضكن كاملًا متكاملًا..
تنظيمًا.. إبداعًا.. ابتكارًا.. إنجازًا.. تعاونًا.. مودة.. إخلاصًا.. تفانيًا..
تسابق وتنافس إلى فعل الخيرات.. أتسمعن ماذا قال الأعداء قبل الأصدقاء عنكن، (إن
اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي بمعارضها وأعمالها وإنجازاتها لو
وُضعت كفة واللجان الأخرى في كفة لرجحت كفة اللجنة النسائية) ويستمر العطاء.. وسيستمر
العطاء بفضل الله وفضلكن.. ذهب التعب وظل الأجر.
أبو حسن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل