; المجتمع الصحي (العدد 1988) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1988)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 10-فبراير-2012

مشاهدات 113

نشر في العدد 1988

نشر في الصفحة 62

الجمعة 10-فبراير-2012

انخفاض احتمالات الإصابة بأزمات قلبية بعد جراحات تخسيس الوزن

أظهرت دراسة سويدية أن مرضى السمنة الذين أجريت لهم جراحات التخسيس الوزن هم أقل عرضة للإصابة بأزمات قلبية، أو جلطات في المخ أو وفاتهم بأحد السببين مقارنة بمن لم يخضعوا للجراحة.

وبين عامي ۱۹۸۷ و۲۰۰۱م أختار نصف هؤلاء جراحات فقد الوزن أو علاجات البدانة وأغلبها تدبيس للمعدة، بينما خضع النصف الآخر للعلاج الروتيني بما في ذلك الحصول على استشارات تتعلق بتغيير أسلوب الحياة.

وقالت الدراسة إن جراحات علاج البدانة ارتبطت بخفض عدد الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وتراجع إصابة البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وجرت متابعة المرضى لأكثر من عشر سنوات في المتوسط لتحديد عدد من أصيبوا بأزمات قلبية أو جلطات في المخ.

وفي المجمل أصيب ۱۹۹ ممن خضعوا لجراحة العلاج البدانة بأزمات قلبية أو جلطات دماغية للمرة الأولى فيما توفي ۲۸ من جرائها، بالمقارنة فإن ٢٣٤ ممن لم يلجؤوا للجراحة عانوا من أزمة قلبية أو جلطة في المخ وتوفي ٤٩ منهم.

أول عملية زراعة وجه تتم في تركيا

نجح جراحون أتراك السبت في إجراء أول عملية زرع وجه في تركيا، هي العشرون من نوعها في العام على ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول وتمكن فريق طبي من جامعة أكدنيز، في أنطاليا جنوب، من زرع وجه شاب في التاسعة عشرة أحترق وجهه، عندما كان طفلَا رضيعًا.

وقد أخذ الوجه من رجل في الخامسة والأربعين وكانت أول عملية زرع وجه ناجحة أجريت عام ٢٠٠٥م للفرنسية إيزابيل دينوار.

الرياضة المعتدلة تبعد نزلة البرد والتمارين المجهدة تزيدها

المشي يبعد نزلة البرد، لكن الركض المسافات طويلة مثل الماراثون يمكن أن يسبب الأنفلونزا هذا ما توصلت إليه دراسة مؤكدة أن الإسراف في التمرينات يضر بجهاز المناعة ويجعل الناس أكثر عرضة لنزلات البرد والأنفلونزا وقال مايك جليسون، وهو أحد الخبراء في هذا المجال من جامعة لوفبورو البريطانية: إن المستويات المختلفة للتمارين تزيد أو تنقص بشكل كبير فرص إصابة الجهاز التنفسي العلوي بالاحتقان وأضاف أن النشاط البدني يساعد في تحديد استعداد الشخص للعدوى، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الوراثة والتوتر والتغذية والنوم، وإذا كان هذا الشخص من مدمني مشاهدة التلفاز أو كثيري الجلوس عموما، فمن المحتمل حينئذ أن إصابة جهازه التنفسي العلوي بالعدوى تكون من مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا .

وقال: إن الرياضة المعتدلة تقوي دفاعات الجسم ضد أمراض الأنف والحنجرة مثل نزلة البرد والأنفلونزا والجيوب الأنفية كما أن الإسراف في التمرينات يضر بجهاز المناعة وكذلك ممارسة القليل جدًا منها  وبينت الدراسة أن الذين يمارسون تمارين متوسطة بانتظام كالمشي الرشيق يوميًا، يمكن أن يقللوا فرصتهم في إصابة الجهاز التنفسي بالعدوى - مثل البرد - إلى الثلث تقريبًا وعلى العكس، فإن احتمال إصابة الشخص بالمرض يتزايد فعًلا في الفترات التي تعقب ممارسة التمارين الشاقة لمدة طويلة وقد سجلت الدراسات زيادة من مرتين إلى ست مرات في خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي في الأسابيع التي تعقب الركض لمسافات طويلة مثل الماراثون .

الصعوبات والصدمات قد تزيد من القوة العقلية

بينت دراسة حديثة أن التحديات والصعوبات التي يواجهها الشخص أثناء حياته قد تساعده على تقوية تكيفه النفسي.

ووجد الباحث بجامعة نيويورك بافلو مارك سيري أن الأشخاص الذين يعانون الكثير من الأحداث المحزنة يكونون أكثر حزنًا بوجه عام، إلا أنهم يتمتعون بقدرة عقلية أكبر من غيرهم ممن لم يمروا بتلك المحن وفي دراسة أخرى، تابع فيها الباحثون الأشخاص الذين يعانون آلاماً حادة بالظهر: فوجدوا أن الأشخاص الذين مروا بتحديات كبيرة في حياتهم يتمتعون بمرونة أفضل ممن لم يمروا بمواقف خطيرة على  الإطلاق وصرح «سيري» أن الأشخاص الذين يمرون بتجارب صعبة تكون لديهم الفرصة لتطوير قدراتهم على التكيف مع المشكلات وتعلم كيفية الاستفادة من مساعدة الأسرة والأصدقاء عند الحاجة إليها، ولكنه عاد ليؤكد أن الآباء يجب ألا يعمدوا لخلق الصعاب لأطفالهم بتصور أن ذلك سوف يساعدهم على النمو بشكل سليم قادر على مواجهة المشكلات.

المتفائلون أقل إصابة بالرشح والزكام

تكثر في هذه الأيام حالات الرشح والزكام وتختلف حالات الإصابة من شتاء لآخر، ففي الشتاء القاسي يزداد عدد المصابين بالرشح وأمراض الجهاز التنفسي. لكن، وحسب دراسة مشتركة أجراها علماء النفس من جامعة «روهامبتن» في لندن وجامعة هامبورج الطبية وشركة التأمين الصحي للتقنيين تبين أيضًا أن الحالة النفسية تؤدي دورًا مهما في الإصابة بهذه الأمراض فقد وجد الباحثون أن الطلاب الجامعيين ذوي الطبع المتفائل أقل إصابة بالرشح والزكام من زملائهم ذوي الطبع المتشائم أو الأقل تفاؤلا. وأضافت الدراسة أن أسلوب حياتنا أي كيف نتغذى وكم نتحرك وكيف نتعامل مع حالات الضغط النفسي عوامل تؤثر على نظام المناعة لدينا وبالتالي على احتمال إصابتنا بالأمراض المعدية، وأردنا من هذه الدراسة معرفة إمكانية تقليل الإصابة بهذه الأمراض عبر التفاؤل والنظرة الإيجابية للحياة.

وقالت الدراسة: الطلاب المتفائلون وجدوا أن فترة الامتحانات كانت أقل إرهاقًا بدنيًا ونفسيًا كما كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، أما المتشائمون فوجدوا صعوبة في فترة الامتحانات، وكان عليهم بذل مجهود أكبر، وشعروا بإرهاق نفسي وجسدي، وبالتالي كانوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض وخاصة الرشح والزكام .

النظام الغذائي الصحي لمعالجة قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال

قال باحثون أمريكيون إن اعتماد غذاء صحي قليل الدهون وغني بالحبوب الكاملة والفاكهة والخضار يسهم في تخفيف خطر إصابة الأطفال بقصور الانتباه وفرط الحركة وذكرت مواقع إلكترونية طبية أن باحثين من مستشفى الأطفال في شيكاغو قالوا: إن النظام الغذائي قليل الدهون وغني بالحبوب الكاملة والفاكهة والخضار بالإضافة إلى الأوميجا 3، والأوميجا يخففان من خطر الإصابة بقصور الانتباه وفرط الحركة وقال الباحثان جوردن ميليشاب، وميشال يي  في دراسة نشرت في دورية طب الأطفال، مستندة إلى عدة أبحاث سابقة إن ثمة ارتباطا بين قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال والنظام الغذائي الغربي الغني بالدهون المشبعة والسكريات ونصح الباحثان الأهل باللجوء إلى تغيير النظام الغذائي في حال لم تنجح العقاقير في معالجة حالة أطفالهم أو في حال كانوا يعانون من حساسية من الأدوية.

شرب الماء يقلل من أخطار الإصابة بالسكري

استبدال المشروبات الغازية والمحلاة بالماء قد يقلل بشكل كبير من أخطار الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.

فقد قدمت جامعة هارفارد  الأمريكية دليلًا جديدًا يوضح أن شرب الماء عوضًا عن المشروبات المحلاة بالسكر يمكن أن يؤدي لإنقاص الوزن وتقليل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 7% .

وأضافت الدراسة من المهم تقليل تناول المشروبات المحلاة بالسكر واختيار مشروبات صحية عوضًا عنها مثل: الماء أو الشاي والقهوة بدون سكر لتقليل أخطار الإصابة بالبدانة وأمراض القلب المتعلقة بمشكلات التمثيل الغذائي ويرجع الباحثون هذه الزيادة المطردة في أعداد المصابين بالسكري والبدانة التي تصل لحد الوباء إلى أسلوب الحياة الذي يفتقر للنشاط والحركة والعادات الغذائية السيئة مثل تناول المشروبات المحلاة بالسكر بكثرة.

الرابط المختصر :