; المجتمع الصحي (1946) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1946)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-أبريل-2011

مشاهدات 74

نشر في العدد 1946

نشر في الصفحة 62

السبت 02-أبريل-2011

  • قلل أو توقف عن تناول هذه الأطعمة الأربعة
فول الصويا يزيد من السعرات الحرارية وليس له قيمة غذائية.
القمح عالي الجلوتين يتسبب في الحساسية.
المياه الغازية بها سعرات حرارية عالية وتؤدي إلى النهم في التهام الطعام واضطراب سكر الدم.

بقلم: مايك جايري 
ترجمة: مروة شعبان
إذا أردت أن تتخلص من إزعاج الدهون المتراكمة بجسمك، وتتمتع بصحة أفضل، يجب عليك الابتعاد عن أربعة أطعمة ومشروبات، اثنان منهما تتوقف عن أكلها تمامًا، والاثنان الآخران تتناول كميات قليلة منهما. 
١- فول الصويا:
بالرغم من أنه يعرف ويسوق على أنه «طعام صحي» وتنفق المليارات من الدولارات على صناعته وتسويقه إلا أن أضرار هذا النوع من الطعام أكثر من نفعه. ولذلك فإنني سوف أصنف حليب الصويا، وبروتين الصويا وجبنة الصويا بالأطعمة التي ليست لها قيمة غذائية.
دعنا لا نبدأ بالحديث عن زيادة «المركبات الاستروجينية» (وهي هرمونات أنثوية) وتكثر بشدة في مركبات ومشتقات الصويا المعالجة. 
إذا أردت أن تحد من الدهون في البطن قلل من تناول تلك التوفا (جبنة الصويا وحليب الصويا) فكمية قليلة من الصويا غير المعالجة مثل حبوب الفول الخضراء لن يكون لها أثر كبير خاصة لو كانت عضوية.
وأيضًا كميات صغيرة من فول الصويا المختمرة مثل: «التيمبا والميسو» تكون مقبولة لأن التخمر يقلل من المركبات التي تمنع امتصاص المادة الغذائية.
ولكن حاول أن تقلل أو تمتنع عن معظم الأشكال الأخرى من فول الصويا والتي تشمل
زيت فول الصويا، الذي هو في الغالب من الأطعمة المعالجة، والسلطات التجارية المضاف إليها صلصة الصويا .... إلخ.
أنا شخصيًا أستخدم حليب الصويا وحليب اللوز وحليب القنب من حين لآخر، لأن الحليب الصافي هو مشروبي المفضل.
وإذا كنتُ في البيت لا أتناول إلا الحليب المخفوق المكون فقط من الحليب الخام، وأفضل شيء في هذا المشروب أنه غير معالج، وأنه لا يحتوي إلا على مادة واحدة فقط وهي الحليب الخام.
بينما حليب الصويا والقنب واللوز ...الخ والتي تباع على أنها أطعمة صحية تحتوي على مواد مشكوك فيها إذا لم تحضر بيد الشارب (كيفما شاء الناس وعلى أية حال
وبأية طريقة).

٢ - القمح:
معظم الناس لا يدركون هذا النوع من الطعام، ولكن نسبة مئوية كبيرة من مجموع السكان لديهم على الأقل درجة من الحساسية المفرطة أحيانًا في هضم القمح، خاصة القمح عالي الجلوتين.
أكثر الناس ليسوا مصابين بالانتفاخ الكامل الذي يسمى سيليكس (وهم محتاجون إلى تجنب القمح)، ولكن الأغلبية من الناس وجدوا تحسنات في صحتهم، وفي دهون أجسامهم عندما اختاروا منع تناول القمح لعدة أسابيع، وأخذوا ملاحظات على ما يشعرونه وعلى قياساتهم.
أنا أعلم أنه من الصعب فعل ذلك لأن قسمًا كبيرًا من الحمية الغذائية الغربية الحديثة أساسها منتجات القمح، ولكن أنا أجد أنه من السهل إلى حد ما تطبيقه في البيت بالتدريج إلى أن تتعود على ذلك.
وتناول الطعام خارج البيت قصة أخرى. أنا شخصيا اختار أن أتجنب القمح نهائيا
في وجباتي بالبيت. أنا أتناول الطعام بالخارج من حين لآخر، أو في الإجازات لأنه الوقت الوحيد الذي أتناول القمح فيه. 
3- مشروبات المياه الغازية:
هذا النوع من المشروبات أنا شخصيًا لا أستعمله أبدًا. 
حتى في الأيام المفتوحة والإجازات، أو عندما تتناول الطعام بالخارج، أعتقد أن هذه المجموعة كارثة أساسية كافية لعدم الاقتراب منها.
إذا كنت تريد العناية بصحتك في كل الأحوال، فلا تقترب من شرب المياه الغازية بأية كمية.
تعتبر المياه الغازية سكرًا خالصًا (أو أسوأ)، شراب الذرة العالي الفركتوز، ليس له أي قيمة غذائية، ولكنه له الكثير من المشكلات المتعلقة بالمواد الحافظة والأحماض الخ.
بالإضافة إلى أن استهلاك هذا السائل كثير السعرات الحرارية وعديم الفائدة الغذائية في الواقع تجعل جسمك يحتاج إلى طعام أكثر لأنك تناولت شراب ذا سعرات حرارية بدون قيم غذائية.
ويعمل أيضًا على إلغاء فائدة السكر في الدم، وهذا يؤدي إلى تغيرات مفاجأة مثل: اضطراب سكر الدم ونشوء رغبة شديدة إضافية للأطعمة المحلاة.
أنا أندهش جدًا عندما يخبرني الناس أنهم يحاولون إنقاص أوزانهم بكل الطرق، ولكنهم مع. ذلك يشربون المياه الغازية هذا منطق لا أفهمه..
4- أي طعام مقلي أو يحتوي على دهون مشبعة:
أعتقد أن غالبية الناس يعلمون خطورة تناول الدهون المشبعة أيا كانت... وبالرغم من ذلك يتجاهلون هذه الأخطار ويلتهمون الطعام المقلي مثل البطاطا (البطاطس) المقلية ورقائق الذرة وكعك «الدونات» بصورة كبيرة.
إذا اطلعت على بعض التفاعلات الكيميائية داخل الجسم (البيوكيميائية) بعد تناول تلك الدهون المشبعة سوف تدرك أنها في الأساس ليست سوى سموم.
هي ليست سمومًا سوف تقتلك مباشرة، ولكنها سموم بمعنى أنها تسبب التهابات في أنحاء الجسم، وإنها لا بد أن تؤثر حتمًا جميع على جميع أغشية خلاياك. 
وقد وجدت أنني لو استطعت إقناع الناس والكشف لهم أن الدهون المشبعة بالفعل سامة فسوف يدركون تمامًا مدى أهمية تجنبها بالكامل ويمنعون تسميم أطفالهم أيضا بعدم السماح لهم بأكل هذه الأطعمة المشبعة بالدهون بسبب القلي الشديد لها، خصوصا أن من المهم للغاية للأطفال أن يتجنبوا الأطعمة المشبعة بالدهون؛ لأنها يمكن أن تتلف نموهم.
  • التلفاز والكمبيوتر يسببان قصر النظر للأطفال
توصلت دراسة نشرت نتائجها أخيرًا إلى أن أكثر من ٤٠٪ من أطفال المدارس الابتدائية في هونج كونج يعانون من قصر النظر، وأن الحالة تزداد سوءا بسبب ألعاب الكمبيوتر ومشاهدة التلفاز.
ووفقًا للدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة «ساوث تشينا مورنينج بوست»، فإن 43,1% من أطفال المدارس الابتدائية في تلك المستعمرة البريطانية السابقة يعانون من قصر النظر مقارنة بنسبة 36,1% قبل عشر سنوات. 
وقال باحثون من الجامعة الصينية الذين أجروا الدراسة: إن الأطفال يمضون وقتًا طويلًا أمام التلفاز وشاشات الكمبيوتر، ولا يقضون وقتًا كافيًا في التمارين في الهواء الطلق.
وذكرت الدراسة أن أطفال المدارس الابتدائية في هونج كونج يمضون متوسط ٣.٥ ساعة يوميًا في مشاهدة التلفاز أو اللعب على الكمبيوتر أو القراءة، مقابل ٤٨ ساعة في أنشطة خارج المنزل.
  • أطعمة تحافظ على صحة الأسنان 
صحيح أن أطباء الأسنان غالبا ما يطلبون من مرضاهم أن يتفادوا الأطعمة التي تحتوي على السكر لمنع تسوس أسنانهم، إلا أن باحثين أمريكيين قالوا: إن هناك أنواعا من الأطعمة مفيدة للصحة الفموية. 
وقال «لويس أمندولا» مدير مركز «وسترن دنتل» للأسنان في كاليفورنيا: إن «البكتيريا التي تساهم في تسوس الأسنان والتي تسمى «ستريبتوكوكوس» تتغذى على السكر الذي نتناوله، ومع تكاثرها تطلق هذه البكتيريا «أسيدًا» يؤدي إلى تسوس الأسنان».
ووجد خبراء في المركز الذي يقدم خدمات طبية في كاليفورنيا وأريزونا ونيفادا أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد في تحسن صحة الأسنان.
ومن بين هذه المواد العلكة الخالية من السكر والتي تتضمن المحلي «كزيليتول»، والشاي الأسود والأخضر اللذان يحتويان الفلورايد إضافة إلى أنزيم يساعد في عدم تشكل الجير.
وينصح الأطباء أيضًا بشرب الماء المدعم بالفلورايد ومن الحنفية وليس المياه المعبأة، وكذلك تناول الجبنة بعد الغداء.
  • علاج جيني يفتح باب الأمل لمرضى الشلل الرعاش
أظهرت تجربة غير نهائية أن نوعًا من العلاج بالجينات للمصابين بمراحل متقدمة من الشلل الرعاش يمكن أن يحد من أعراض هذا المرض الذي يدمر المخ.
والدراسة - التي شملت ٤٥ مريضًا ونشرت في دورية أمراض الجهاز العصبي - هي أول تجربة ناجحة للمقارنة بين العلاج بالجينات الذي يشمل إدخال جين جديد إلى أدمغة مرضى الشلل الرعاش وبين تدخل جراحي صوري. 
والفكرة من العلاج بهذه الطريقة استبدال جينات معطوبة أو زيادة نشاط جينات مفيدة، لكن المخاوف بشأن هي السلامة والفاعلية عطلت هذا المجال الذي ظهر للمرة الأولى قبل حوالي ٢٠ عامًا، وتوفي شاب في أريزونا في ۱۹۹۹م أثناء تجربة للعلاج بالجينات فيما أصيب شخصان آخران بسرطان الدم «لوكيميا» نتيجة التعرض لمثل هذا العلاج.
وقالت «د. ميشيل جاردنر» مديرة تطوير البحوث في معهد علاج الشلل الرعاش ببريطانيا في بيان: «لا نعرف بعد مدة استمرار فوائد هذا العلاج، أو هل ستكون هناك مشكلات على المدى الطويل بسبب إدخال فيروسات إلى المخ. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1342

102

الثلاثاء 16-مارس-1999

صحة الأسرة - العدد 1342

نشر في العدد 1394

80

الثلاثاء 04-أبريل-2000

صحة الأسرة (1394)

نشر في العدد 1360

74

الثلاثاء 27-يوليو-1999

صحة الأسرة- العدد (1360)