العنوان المجتمع الصحي (1935)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 15-يناير-2011
مشاهدات 64
نشر في العدد 1935
نشر في الصفحة 62
السبت 15-يناير-2011
الأشعة المقطعية لها نفس تأثير »قنبلة هيروشيما « !
هل يمكن أن يتعرض المريض الذي تجرى له أشعة مقطعية على منطقة البطن مرتين أو أكثر لنفس كمية الإشعاعات التي تعرض لها سكان عاشوا بالقرب من المكان الذي سقطت فيه قنبلة »هيروشيما» في اليابان عام 1945م وبقوا على قيد الحياة؟
وهل تزيد الأشعة المقطعية خطر الإصابة بمرض السرطان؟
إذا جاء ردك بالإيجاب فأنت على حق، وارتفع عدد الأمريكيين الذين تجرى لهم أشعة في العقود القليلة الماضية إلى 72 مليونًا عام 2007م مما دفع الأطباء إلى التعبير عن قلقهم من الإفراط في استخدامها .
وقالت «بريجيت بومان« وهي طبيبة بقسم الطوارئ في مستشفى جامعة كوبر،والتي نشرت دراستها في حولية طب الطوارئ على الإنترنت له رويترز: »لدينا مرضى أجريت لهم 57 اشعة هذا عدد هائل« !
وجاء في دراسة حكومية أن الأشعة المقطعية التي أجريت في عام 2007 وحدة ستتسبب على الأرجح في 29 ألف حالة اصابة بالسرطان وتقتل نحو ألف أمريكي .
التربية الصحية المبكرة...تحمي الأطفال من الإدمان
كشفت دراسة ألمانية حديثة عن الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه التربية الصحية المبكرة للأطفال في حمايتهم من إدمان الكحول والتبغ مستقبلًا. وشملت الدراسة -التي استمرت 3 سنوات- أكثر من 500 طفل، حيث استقصى القائمون على الدراسة عن تجارب هؤلاء الأطفال مع تعاطي الكحول أو التبغ.
الجدير بالذكر أن بعض هؤلاء الأطفال خضعوا خلال فترة الدراسة الابتدائية للعديد من البرامج الوقائية المدعومة من مستشفيات التأمين الصحي للتوعية من أخطار الإدمان.
وأوضحت نتائج الدراسة التي أجريت العامين الأخيرين على الأطفال الذين خضعوا لهذه البرامج، أن %3.3 منهم فقط أقدم على تدخين التبغ لمرة واحدة، وأن 12.3% منهم أقدم على تعاطي الكحول لمرة واحدة.
في المقابل بلغت نسبة من أقدموا على تدخين التبغ لمرة واحدة بين الأطفال الذين لم يجروا هذه البرامج الوقائية للتوعية من أخطار الإدمان 10.1%، فيما وصلت نسبة من تعاطي منهم الكحول لمرة واحدة إلى 20.7%
كما أظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال الذين خضعوا لبرامج التوعية الوقائية من الإدمان أقل استعدادًا لتقبل عروض التدخين من أصدقائهم وزملائهم، كما أن حالتهم الصحية أفضل من نظرائهم الآخرين.
هل تعاني توترًا؟جرب عبير الياسمين!
أظهرت دراسة أجريت حديثًا أن عبير الياسمين يمكن أن يستخدم بديلًا عن عقار الفاليوم المهدئ.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الباحث الألماني »هانز هات«، رأى أن تأثير رائحة الياسمين يشبه تأثير المهدئات النفسية حيث يمكن للياسمين أن يساعد في إزالة التوتر النفسي، بدلا من استخدام الأقراص المنومة والعقاقير المحسنة للحالة النفسية.
واكتشفت الدراسة أن المواد التي يحتوي عليها عبير الياسمين ذات آلية مهدئة مشابهة للعقاقير المنومة التي كثيرا ما يصفها الأطباء النفسيون لمرضاهم.
وأكد العلماء أن المهدئات والعقاقير المنومة والمزيلة للتوتر أكثر العقاقير المستخدمة في العلاج النفسي، وأن الفارق بين العقاقير المهدئة والمنومة يتمثل فقط في الجرعة .
وأوضحت أن التجارب التي أجريت على سلوك الفئران أكدت جودة عبير الياسمين كمادة مهدئة، وأنها تحدث تأثيرا مهدئًا في حالة تعاطيها حقنًا أو استنشاقًا، وأن الفئران توقفت عن أي نشاط عندما استنشقت الياسمين بتركيز عال في صناديق زجاجية.
وشددت على أن وضع باقة من زهور الياسمين في غرفة النوم لا يضر، وأن تركيز عبير الياسمين في الغرفة باقة من زهور الياسمين - أقل بكثير من التركيز الذي استخدم في التجارب التي أجريت على الفئران .
وزن الأب الصحي يحمي الأبناء من السكري
من البديهي أن تلد الأم البدينة طفلًا سمينًا، فالطفل يشارك أمه في غذائها على مدار أشهر الحمل التسعة قبل الولادة.
ولكن ماذا عن الآباء البدناء الذين ينقلون العواقب الصحية لعاداتهم الغذائية السيئة الي أبنائهم !
هذا ما كشفت عنه دراسة أسترالية أجريت على الفئران وأظهرت أن الآباء البدناء يمكن أن ينقلوا داء السكري إلى أبنائهم .
فقد تبين أن ذكور الفئران التي تغذت على أطعمة تحتوي على نسب عالية من الدهون وتزاوجت مع إناث تتمتع بصحة جيدة ،أنجبت صغارًا تعاني من مشكلات في نسبة السكر بالدم، رغم أن صغار الفئران تحتوي كانت تتغذى على أطعمة تحوي نسبًا قليلة من الدهون .
قالت الدراسة: »هذا هو أول تقرير عن الانتقال غير الجيني -عبر الأجيال- لعواقب تناول الوجبات التي تحتوي على نسب عالية من الدهون على عملية الأيض، من الآباء إلى الأبناء»، مضيفة: «لا شك في أن دور الأرحام في نمو الطفل مهم، لكن يعتقد أنه من المهم إدراك أن الأب يمكن أن يكون له تأثير غير جيني كذلك ..«
آلام أسفل الظهر.. وطرق العلاج
ذكر تقرير متلفز أن آلام الظهر مرض شائع ويحدث عندما يتجاهل المريض العناية بظهره ما يعمق مستوى المشكلة لتصبح آلامًا مزمنة.
وأوضح التقرير أن الأربطة العضلية في حال إصابتها بالنزف والشد أو التمزق فإنه من السهولة علاجها في أيامها الأولى، لكن تأخير علاجها سيحولها إلى أنواع من التلفيات والالتصاقات والجفاف، ما يجعل علاجها يستغرق وقتًا طويلًا وقد تحتاج إلى إجراء عمل جراحي.
وأشار التقرير إلى نوعين من العلاج الآلام الظهر، أهمها »الوقائي أو التحفظي« من خلال اللجوء إلى: »الراحة والأدوية المسكنة، واتباع التمارين العلاجية التي تعيد توازن الظهر إلى وضعه الصحيح«، وفي حال فشله يتم إجراء العلاج الجراحي إذا كان المريض مؤهلا من حيث العمر والوزن.
وقد يكون العمل الجراحي هو الحل الأخير لآلام أسفل الظهر التي تحدث نتيجة إصابة في أسفل العمود الفقري في الفقرات القطنية، بسبب رفع أجسام ثقيلة أو القيام بحركات مفاجئة أو ممارسة تمارين خاطئة.
وأوضح التقرير أن العمل الجراحي تستدعيه أيضا حالات مزمنة كالانزلاق الغضروفي الحاد ،حيث يلجأ الطبيب الي الجراحة ، لأن المريض يكون فقد أي فرصة للشفاء .
دواء للسكري قد يساعد مرضى الزهايمر
كشفت دراسة حديثة أجراها معهد علمي الماني، أن العقاقير المستخدمة في مكافحة أحد أنواع مرض السكري قد تساعد على مكافحة مرض الخرف المبكر أو الزهايمر.
وخلصت الدراسة إلى أن عقار »ميتفورمين«، الذي يعد أحد الأدوية الأساسية لمرضى السكري من الدرجة الثانية يقاوم التغيرات التي تطرأ على هيكل بروتين»تاو«، في الخلايا العصبية لدى الفئران والتي تعتبر السبب الرئيس للإصابة بمرض الزهايمر.
كما تمكن العلماء من اكتشاف الآلية الجزيئية التي يعمل من خلالها هذا العقار في هذه العملية.
وفي التجارب، التي أجريت على الخلايا العصبية لدى الفئران، تمكن العلماء من إثبات أن ميتفورمين يساهم بشكل مباشر في حماية بروتين» بي بي 2 «، المسؤول عن فصل البروتين المسبب لأعراض الزهايمر في خلايا الدماغ، من التراجع، وذلك من خلال منع ارتباطه ببروتينات تعمل على تحلله. هذه الآلية التي يعمل بها »ميتفورمين«، ليست معروفة حتى الآن، وقد تشكل نقلة نوعية في علاج مرض الزهايمر.
الدراسة لا تزال قيد التجربة في المختبرات على الفئران ولكن الآمال كبيرة.
الكحول..
أخطر من الكوكايين والهيروين
قالت دراسة علمية إن الكحول أكثر خطورة من الكوكايين والهيروين عند تقييم الأضرار التي تلحق بالمستخدم والآخرين.
وبتقديم مقياس جديد لأضرار المخدرات يقيم الأضرار التي تلحق بالمستخدمين أنفسهم والمجتمع ككل صنف العلماء الكحول بأنه الأكثر ضررا بشكل عام، وأن ضرره يعادل ثلاثة أمثال الكوكايين أو التبغ وابتكر المقياس الجديد مجموعة من العلماء من اللجنة العلمية المستقلة لمكافحة المخدرات في بريطانيا، وخبير استشاري لمركز الرصد الأوروبي للمخدرات والإدمان.
وأشار المقياس إلى أن الهيروين والكوكايين يأتيان في المركزين الثاني والثالث للمخدرات الأكثر ضررًا .
وقالت الدراسة إن النتائج أظهرت أن استهداف الأضرار الناجمة عن الكحول بقوة يمثل إستراتيجية صحة عامة صحيحة وضرورية، كما أظهرت أيضًا أن نظم التصنيف الحالية للمخدرات علاقتها ضعيفة بأدلة الضرر.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الأخطار المرتبطة بالكحول تسبب وفاة 2.5 مليون شخص سنويا نتيجة أمراض القلب والكبد وحوادث الطرق والانتحار والسرطان لتمثل 3.8%من إجمالي الوفيات، وهذا ثالث عامل من عوامل الخطر المؤدية للوفاة المبكرة والإعاقة في جميع أنحاء العالم..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل