العنوان المجتمع الصحي (1921)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-أكتوبر-2010
مشاهدات 77
نشر في العدد 1921
نشر في الصفحة 60
السبت 02-أكتوبر-2010
الإكثار من البروتينات الحيوانية يزيد أخطار الوفاة
ليس كل البروتينات متساوية من الناحية الصحية بالنسبة المتبعي الحميات الغذائية إذ ترتبط البروتينات الحيوانية والدهون بتزايد معدلات الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، وفقًا لدراسة جديدة.
ووجدت الدراسة أيضًا أن الحمية المعتمدة على قلة الكربوهيدرات، وزيادة البروتين التي تتألف في معظمها من البروتينات ذات الأصل النباتي والدهون عادة ما ترتبط بانخفاض معدلات الوفيات الإجمالية، وتناقص معدلات وفيات القلب والأوعية الدموية.
وتتبعت الدراسة أكثر من ٨٥ ألف امرأة وأكثر من ٤٤ ألف رجل لمدة تتراوح بين ٢٠ إلى ٢٦ سنة، وكان جميع المشاركين غير مصابين بأمراض القلب والسرطان، أو السكري.
وأكدت نتائج الدراسة وجود رابط مباشر بين استهلاك الطعام الحيواني منخفض الكربوهيدرات عند الرجال، وزيادة الوفيات الناجمة عن السرطان، وخاصة القولون والمستقيم وسرطان الرئة.
وتأتي هذه الدراسة بعد نحو أسبوعين من بحث أمريكي حديث أكد أن الإقلال من تناول اللحوم الحمراء وتناولها مرة كل يومين قد يقلل بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة نتيجة لذلك، ويفضل استبدالها في الحمية الغذائية بمصادر بروتينية تحوي نسبة دهون أقل.
اكتشاف أسباب جديدة لمرض الاكتئاب
كشفت دراسة طبية حديثة لمعهد الأبحاث في العاصمة التشيكية براغ عن خمسة أسباب جديدة للإصابة بمرض الاكتئاب الذي يؤدي إلى التخلف العقلي في مراحل متقدمة، وهذه الأسباب هي:
نقص حامض الفوليك وفيتامين ب ١٢: وأشارت إلى أن العلاج ببساطة يتمثل في زيادة استهلاك الخضراوات الطازجة وتناول ملج واحد من فيتامين ب ١٢ يوميًا لمن يعانون من هذا النقص.
اكتئاب بعد الولادة + حبوب منع الحمل: كما قالت الدراسة إن الحمل والولادة قد يسببان حالة من القلق عند بعض النساء خلال تلك الفترة، وتستمر بعد الولادة وبنسبة ٥٠ إلى ٨٠ عندهن خلال الأيام الأربعة الأولى، حيث يكون هناك شعور بالحزن والقلق والوحدة، وتزول هذه الأمزجة مع مرور الوقت وتلعب حبوب منع الحمل الدور نفسه عبر التغيرات التي تحدث في الهرمونات.
الكحول: كما قالت الدراسة: إن متعاطي الكحول حتى من يشربون كميات قليلة قد يصابون بالاكتئاب لأن الجسم تحدث فيه تغيرات مصطنعة في مجال حل المشكلات العالقة والسعادة غير الطبيعية التي سرعان ما تزول عند التوقف عن الشرب.
الحبوب المنشطة: حيث يمكن أن تضاعف الإصابة بالاكتئاب أربع مرات مقارنة بمدمني المخدرات، حيث تقوم تلك الحبوب. بتفعيل ومضاعفة النشاط الجسماني، لكن ترافقها تغيرات خطيرة مثل القلق وضعف الشهية والنشاط الجنسي، وبالتالي حالة من الاكتئاب في مراحل متأخرة
التدخين: ( حسب دراسة سابقة) .
أعمال الخير.. تفيد الصحة وتزيل الكآبة
أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة ديلي إكسبريس أن أعمال الخير تساعد على تحسين الصحة وإزالة الكابة.
ووجدت الدراسة التي أجرتها جامعة ساسيكس البريطانية، أن الإحسان يفيد الصحة الجسدية والنفسية، ويساعد على التخلص من الإجهاد. ويزيد السعادة، ويعزز الثقة بالنفس، ويقلل الغضب.
وقالت: إن الباحثين طلبوا من أشخاص تتراوح أعمارهم بين ۱۰ و ٥٥ عامًا ممارسة عمل الخير بصورة عشوائية في مجتمعاتهم، فوجدوا أنها ساهمت في رفع احترام الذات لديهم بنسبة ٣١% وتخفيض ضغوطهم بنسبة ٣٦%.
وأضافت: إن عمل الخير يفيد الجميع لأن القيام بأشياء جيدة للآخرين يضفي طابع الإيجابية على الأفكار والمشاعر ويفيد الصحة أيضًا.
جحافل من الكائنات المجهرية قد تغزو فراشك
أشارت كثير من الدراسات إلى العالم السفلي الذي يرتع تحت طبقات الفراش، إلا أن الأبحاث الأخيرة حذرت من تزايد مشكلة حشرات الفراش من عث أو بق التي تتغذى على البقايا الجافة من دم، أو لعاب أو عرق أو أي من مخلفات الجسم في الأسرة.
وأشار تقرير أمريكي جديد إلى ارتفاع بنسبة ٨١% في انتشار البق السريري في العقد الأخير. جرت معالجة ٦٧% من المناطق الموبوءة في الفنادق.
ويقول الخبراء إن جهود دحر حشرات البق والتخلص منها قد نجحت خلال خمسينيات القرن الماضي، إلا أنها عادت اليوم وبقوة، ويعلل انتشارها الجديد بسبب استخدام أنواع حديثة من المبيدات الحشرية، إلى جانب كثرة السفر في الولايات المتحدة.
من الجدير بالذكر، أنه يمكن للبق أن يصمد عامًا كاملًا دون غذاء، وهو يقتات على الدم، كما أنه كائن طفيلي يتكيف جيدًا.. ومن الصعوبة - بحق - تجويعه وهو حشرة ذات ست أرجل مزعجة ومؤذية لا يتعدى طولها ربع بوصة وتقتات ليلًا وتترك لدغتها علامة قد تستدعي الحك، ويمكن أن تؤدي إلى الحساسية لدى بعض الناس.
والبق ليس الآفة الوحيدة التي قد تغزو فراشك، فهناك أيضًا عثة الغبار التي تثير حساسية حوالي ١٠ من الناس، كما أنها قد تثير ردود فعل أقوى بين من يعانون من الربو.
كما أن لعب الأطفال قد تكون مرتعًا آخرًا لعث الغبار، وبالنسبة للألعاب التي لا يمكن غسلها يوصى بإدخالها في أكياس بلاستيكية ووضعها في البراد لمدة خمس ساعات لتتجمد تلك الحيوانات المجهرية حتى الموت.
كما أن التنظيف جيدًا بالمكنسة الكهربائية قد يكون أفضل سبل الوقاية من الحساسية التي يسببها عث الغبار.
اكتشاف الجين الذي يسبب أمراض القلب
كشف علماء بريطانيون اللغز الجيني الذي يفسر سبب احتمال إصابة الرجال أكثر من النساء بأمراض القلب.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن علماء من جامعة ليستر البريطانية كشفوا مجموعة تغيرات جينية في كروموزم، التي يرثونها عن آبائهم، أحدها مسؤول عن الإصابة بمرض القلب.
ولفتت إلى أن بريطانيًا من كل ٨ لديه تغيير جيني يسمى hapalogroup-10 يتسبب بزيادة خطر الإصابة بمرض في الشريان التاجي بنسبة ٥٥%.
وأوضح الباحثون أنه ما زال من المبكر القول ما إذا كان للجين تأثير أكبر من العوامل الأخرى، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم، في الإصابة بأمراض القلب، لكن النتائج قد تشجع في تطوير علاجات أكثر بناء على كل حالة.
وقال المسؤول عن الدراسة البروفيسور نيليش سمعاني إن الرجال قد يعانون أكثر من النساء اللواتي يحظين بالحماية بفضل الأستروجين في أجسامهن، وأشار إلى أن الدراسة شملت 3 آلاف بريطاني.
ضغط الدم والخمر.. تركيبة قاتلة
من المعروف أن ارتفاع ضغط الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ومعلوم أيضًا أن شرب الخمر مضر بالصحة، لكن دراسة جديدة أشارت إلى أن الجمع بين الاثنين قد يضيف ما يصل إلى ضعف المتاعب.
وقارنت الدراسة بين الممتنعين عن الخمور مع ضغط دم طبيعي والرجال المصابين بارتفاع ضغط الدم ويشربون الخمر.
ووجدت الدراسة التي تتبعت ٦١٠٠ شخص من كوريا الجنوبية تزيد أعمارهم على ٥٥ عامًا، ولمدة عقدين من الزمن، أنه إذا تعاطى الرجال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الحمر، فإن ذلك يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية عدة أضعاف.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت أن الكحول - بالإضافة إلى الأمراض المزمنة - التي قد تصيب من يتعاطونه بكميات كبيرة طوال سنوات عديدة - يؤدي إلى ارتفاع أخطار الإصابة باعتلالات صحية وخيمة بما في ذلك الإصابات الناجمة عن حوادث المرور.
وأشارت إحصاءات إلى أن تعاطي الكحول على نحو ضار يتسبب في وقوع نحو ٢.٣ مليون من الوفيات في شتى أنحاء العالم، ويقف وراء ٤.٤% من عبء المرض العالمي، وفقًا للمنظمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل