العنوان المجتمع الصحي (1911)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-يوليو-2010
مشاهدات 67
نشر في العدد 1911
نشر في الصفحة 60
السبت 17-يوليو-2010
الكمبيوتر يضر أدمغة الأطفال
نصح متخصص أسترالي في علم النفس بعدم السماح للأطفال دون التاسعة من العمر بإستخدام الكمبيوتر بسبب الضرر الذي يسببه لأدمغتهم وقال: إن إستخدام الأطفال للتكنولوجيا في مثل هذا العمر يشتت إنتباههم وهو مؤذ لأدمغتهم التي لم يكتمل نموها بعد ورأى الباحث أن القوانين التي تشجع جلوس أطفال لا تتجاوز أعمارهم ۲۲ شهرا أمام الكمبيوتر، تقوض تنمية مهارات الأطفال الإدراكية.
وأضاف: إن هناك أدلة تثبت أن إدخال المعلومات والإتصالات التكنولوجية في حياة الأطفال في السنوات الأولى من العمر يؤثر على حياتهم، ويقضي على المهارات التي تحاول الحكومات الحفاظ عليها.
يشار إلى أن القوانين التي تدعو إلى إدخال أجهزة الإتصالات والمعلومات في حياة الطفل تقترح العمل بها عند بلوغ الطفل ٢٢ شهرًا، وتكليفه لدى بلوغه ٤٠ شهرًا بالقيام بمهمات تكنولوجية بسيطة مثل إختيار قناة على التلفزيون من خلال جهاز التحكم عن بعد، وأستخدام فأرة الكمبيوتر ولوحة المفاتيح وإختيار البرمجيات المناسبة لعمره.
للفلفل فوائد كثيرة
سواء كان الأحمر أو الأخضر أو الأصفر فإن الفلفل فاكهة نعم الفلفل فاكهة نية
بفيتامين (C) ومضادات الأكسدة التي تحمل فوائد رائعة للجلد والخلايا يتمتع الفلفل بأنه قليل السعرات الحرارية، كما أنه يحتوي على العديد من الألياف والأملاح المعدنية، وهي مهمة جدا - خاصة للمرأة - للحفاظ على قوامها، دون الإضرار بأجهزة الجسم.
العيب الوحيد للفلفل هو أن قشرته لا تهضم بسهولة، لكن فوائده تستحق أن تزال القشرة بعناية بواسطة أداة تقشير الخضراوات أو بعد وضعه في شواية الفرن .
الشعير والجاودار يضبطان سكر الدم
أظهرت الملاحظات الأولية الصادرة عن بعض الدراسات الطبية أن الحمية الغذائية الغنية بمنتجات الشعير والجاودار نوع من الحبوب تضبط مستوى السكر في الدم وتخفض إحتمالات زيادة الوزن وأخطار الإصابة بالبدانة وإحتمالات الإصابة بأمراض أخرى مثل النوع الثاني من داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وأكدت هذه الدراسات أن إضافة منتجات حبوب الشعير الكاملة ذات الإستجابة البطيئة المستويات سكر الدم والغنية بالألياف الغذائية والنشا المقاوم للذوبان والإمتصاص، إلى الوجبات التجريبية تحسن فعالية الأنسولين لدى مرضى النوع الثاني من السكري كما أن منتجات الجاودار عموما - الدراسات نفسها - تحدث تأثيرات مفيدة على مستويات سكر الدم بعد الوجبات، مع إستجابة حسب منخفضة ومستمرة لنسبة السكر في الدم وتشير هذه الدراسات إلى أن أنماط الجاودار المختلفة تتفاوت فيما بينها أيضا عندما يتعلق الأمر بفوائد تنظيم مستويات سكر الدم والطلب على الأنسولين وتستحث منتجات الجاودار كذلك إستجابات منخفضة المستويات إفراز الأنسولين مقارنة بالقمح الأبيض الذي يتطلب إفراز الكثير من هذه المادة مما يسبب الشعور بالجوع بينما يعزز الجاودار شعورًا أكبر بالشبع عقب تناول الوجبة، ويستحث خفضًا للرغبة في تناول الأطعمة المتصلة أكثر بالطاقة كالسكريات في الوجبة اللاحقة.
الصودا تسرع الشيخوخة
خلصت دراسة أمريكية جديدة إلى أن هناك سببًا جديدًا للإقلاع عن عادة تناول المشروبات الغازية (الصودا)، وأطعمة الوجبات السريعة بشكل عام، فقد تبين أن هذه الأطعمة والمشروبات تحتوي على مستويات عالية من مادة الفوسفات لإضافة مزيد من الفوران والجاذبية للمشروبات الغازية والأطعمة المجهزة للإستهلاك السريع، بأكثر مما كان يتصوّر سابقًا ووجد الباحثون أن المستويات العالية من الفوسفات تسرع ظهور علامات الشيخوخة وأن هذه المستويات قد تزيد من إنتشار وشدة المضاعفات المرضية المرتبطة بالتقدم في العمر، مثل مرض الكلي المزمن وتكلس (تصلب) أنسجة القلب والأوعية الدموية، ويمكنها كذلك أن تحدث ضمورا شديدًا في الجلد والعضلات.
وقال محمد شوكت رزاق أحد مؤلفي الدراسة والباحث في قسم الطب والعدوى والمناعة بكلية طب أسنان جامعة هارفارد: إن البشر بحاجة إلى نظام غذائي صحي، وإن السيطرة على مستويات الفوسفات في الغذاء أمر مهم لتحقيق حياة صحية طيبة.
التدخين السلبي قد يصيب بداء السكري
توصلت دراسة ألمانية إلى أن التدخين السلبي يزيد من أخطار الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، بعدما كان من الثابت قبل هذه الدراسة أن التدخين الفعلي فقط هو الذي يزيد أخطار الإصابة به وأجرى الباحثون على مدى عامين إختبارات تحمل الجلوكوز لدى ١٣٥١ مشتركًا تتراوح أعمارهم بين ٥٥ و ٧٤ عامًا وتعد هذه الإختبارات بمثابة المعيار الذهبي لتشخيص داء السكري وفي وقت إجراء تلك الإختبارات لم يكن أحد من المشتركين مريضًا بداء السكري، ثم أجرى الباحثون بعد مرور بضع سنوات إختبارات ثانية لـ ۸۸۷ شخصًا من المشاركين وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المدخنين من الذين فحصوا مجددًا، ظهر لديهم خطر الإصابة بداء السكري المعروف بالفعل والمتزايد طبقًا للإحصائيات كما أظهرت الدراسة أن خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لدى المدخنين السلبيين - الذين تعرضوا لدخان السجائر في المنزل أو في العمل وقت الفحص الأول - كان أكثر من ضعف الخطر لدى أقرانهم من المشاركين في الدراسة والذين لم يدخنوا فعليًا ولا سلبيًا وقال الباحثون إن التدخين السلبي يحتوي على نفس السموم التي يحتوي عليها التدخين الفعلي، إلا أنه ينتج في درجات حرارة وظروف مختلفة بشكل يجعل بعض العناصر السامة أكثر تركيزًا في التدخين السلبي .
العيش قرب المناطق الخضراء ينعش الصحة ويقلل الأمراض
وجدت دراسة جديدة أن الشخص الذي يعيش قرب منطقة خضراء يتراجع إحتمال إصابته بأمراض قلبية أو رئوية أكثر من غيره ولفتت إلى أن الرجل يميل إلى إستخدام المساحات أو المناطق الخضراء القريبة من منزله لممارسة الرياضة المجهدة، في حين أن المرأة تذهب إليها لكي تهتم بأطفالها عند لهوهم فيها وذكرت الدراسة أن الرجل الذي يعيش قرب حديقة عامة أو مساحة خضراء يتراجع إحتمال إصابته بأمراض رئوية بنسبة ١٠ أكثر من غيره، وذلك بعد الاطلاع على إحصاءات عن ٢٩ مليون شخص بالغ .
زيت الزيتون والشاي الأخضر والملكة الحماية الأسنان من التسوس
أظهرت تجارب علمية أن زيت الزيتون والشاي الأخضر والعلكة تحمي الأسنان من التسوس وقال تقرير طبي إن بقع التسوس تتكون عندما تلتصق البكتريا على سطح الأسنان مشكلة طبقة لزجة تتكاثف مع الوقت وتتسع رفعتها حول السن وأطراف اللثة وأضاف: إن تناول كوب من الشاي الأخضر يوميًا يقلل خطر خسارة الأسنان بنسبة ٢٠، لأنه غني بمادة بوليفونولز التي تمنع البكتيريا من الإلتصاق على الأسنان وتوصل باحثون في جامعة مدريد إلى أهمية زيت الزيتون في حماية الأسنان بعد أن لاحظوا أن لدى سكان المناطق المصنعة للزيتون مستويات منخفضة بدرجة غير معهودة من تسوس الأسنان وأمراض اللثة واكتشفوا في زيت الزيتون مادة مضادة للبكتريا المسؤولة عن أمراض اللثة وتأكل عظامها، إضافة إلى أن زيت الزيتون يغلف الأسنان بطبقة من الدهون تمنع التسوس وأضاف الباحثون إن للملكة أثارًا إيجابية شرط الا تكون غنية بالسكر موضحًا أن مضغ علكة فيها غزيليتول وهي مادة بديلة عن السكر، يساهم في حماية الأسنان، وهي تقتل البكتيريا عبر تجويعها، ولاحظت الدراسة أن الذين يمضغون علكة غزيليتول بإنتظام قلت عندهم نسبة التسوس بين ٤٠ إلى ٦٠%.
الجوز يحد من الإصابة بسرطان الثدي
خلصت دراسة حديثة إلى أن تناول ثمار الجوز قد يساعد في الحد من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي ويحتوي الجوز على مواد مثل الأحماض الدهنية أوميجا وفايتوستيرول ومضادات الأكسدة، وهذه جميعها قد تساعد على تقليص خطر الإصابة بالمرض وأظهرت التحليلات أن الأحماض الدهنية أوميجا تلعب دوراً رئيساً في تقليص الإصابة بالمرض، إلا أن المكونات الأخرى في ثمار الجوز لها فاعليتها أيضا في هذا الإطار وتقول الدراسة: إن الأبحاث أجريت على الفئران إلا أن مزايا تناول الجوز تنطبق على الأرجح على البشر.
ولوحظ أن نسبة إصابة الفئران التي أطعمت الجوز بالسرطان كانت أق. وأن تلك التي أصيبت بالمرض إستغرق ظهور المرض عليها وقتًا أطول، وكانت أورامها عموماً أصغر وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن تناول الجوز في نهاية وجبات الطعام يساعد على تخفيف الآثار الضارة لتناول الطعام الدسم على الشرايين ويعتقد أن ثمار الجوز غنية بالمواد التي تخفف تصلب الشرايين وتبقي عليها مرنة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل