العنوان المجتمع الصحي (1852)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-مايو-2009
مشاهدات 59
نشر في العدد 1852
نشر في الصفحة 60
السبت 16-مايو-2009
- نظام غذائي خاص لزيادة القدرة على التركيز والاستيعاب والانتباه
قال خبراء تغذية: إن الطالب يحتاج في فترة الامتحانات إلى نظام غذائي خاص لزيادة القدرة على التركيز والاستيعاب والانتباه، وأوضح الخبراء أن من الأطعمة التي تساعد على ذلك الروبيان الذي يمد الجسم بأحماض «أوميجا» الثلاثة الدهنية التي تطيل القدرة على الانتباه بشكل جيد.
وأشار الخبراء إلى أن البصل يفيد في حالة وجود ضغط ذهني وعضوي شديد لفترة طويلة، كما أنه يخفف ضغط الدم فيحصل المخ على الأوكسجين بشكل أفضل.
وتعمل المكسرات - كالفستق والفول السوداني - على تقوية الأعصاب وتزيد الانتباه عن طريق تنشيط الموصلات العصبية الضرورية للحصول على المعلومات، ويساعد الزنجبيل المخ على الوصول إلى أفكار جديدة.
- علاج جديد لسرطان الكبد
أعلن مجموعة من الأساتذة المتخصصين في علاج أمراض الكبد من مصر والسعودية ودول أوروبية عن أول عقار لعلاج سرطان الكبد المتقدم يؤخذ عن طريق الفم.
العقار الجديد يحمل اسم «سورا فينيب nexavar »، وحصل على موافقة المفوضية الأوروبية وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية وسيتم تداوله في أكثر من ٥٠ دولة.
وقال رئيس الاتحاد العالمي لدراسة أورام الكبد الدكتور جمال عصمت :«إن الاكتشاف الجديد سورا فينيب nexavar يمثل تطورًا كبيرًا في مجال علاج سرطان خلايا الكبد المتقدم». وأشار إلى أن هذا المرض هو الأكثر انتشارًا، حيث يمثل ٩٠ % من حالات أورام الكبد الخبيثة في البالغين.
- نمط الحياة النشطة يقلل احتمال الإصابة بالسرطان
أعلنت دراسة يابانية أن الأشخاص الذين يبذلون نشاطًا جسديًا يقل احتمال إصابتهم بالسرطان، مقارنة بالأشخاص الأقل حركة.
ويقل احتمال الإصابة بالسرطان بنسبة % ١٣ لدى الرجال في أكثر مجموعة نشطة بين الأشخاص الذين تمت دراستهم؛ مقارنة بأقل المجموعات نشاطًا، ويقل احتمال الإصابة بالسرطان بنسبة % ١٦ لدى النساء في أكثر المجموعات نشاطًا؛ مقارنة مع نظيراتهن في المجموعات الأقل نشاطًا.
أجريت الدراسة على حوالي ٨٠ ألف رجل وامرأة، تتراوح أعمارهم بين ٤٥ و ٧٤ عامًا يعيشون في تسع مقاطعات يابانية.
وقسم الباحثون المشاركون في الدراسة إلى أربع مجموعات وفقًا لنسبة المعدل التمثيلي للعمل الفردي، أو المكافئ التمثيلي الذي يتم تحديده بناء على مقدار الزمن الذي أمضاه المشاركون جلوسًا أو مشيًا أو وقوفًا أو نومًا أو أثناء ممارسة تمارين.
وقد اعتنت الدراسة بالنشاط الجسدي الذي يمارسه الأشخاص يوميًا، وليس مجرد التمرين الذي يؤديه الأشخاص في وقت الفراغ أو من أجل اللياقة.
- كيف تتجنب رائحة عرق الصيف
يعتبر العرق أكثر سمات الجسم في فصل الصيف مما يسبب الروائح الناتجة عن التفاعل بين العرق والجراثيم، وهناك عدة نصائح نشرتها إحدى الصحف المصرية لأحد أطباء الباطنة والجهاز الهضمي، يقول د. محمد الحسانين اختصاصي الأمراض الباطنية والكبد: إن روائح العرق تنتج عن التفاعل بين العرق والجراثيم، وفي هذه الحالة لا يكفي استعمال الصابون العادي أو الصابون المضاد للروائح بل يجب استعمال صابون مخصص أو مواد قاتلة للميكروبات، كالتي يستعملها الجراحون لتعقيم أيديهم قبل العمليات مثل مادة « فيزوهكس »، كما يجب الحرص على تكرار الاستحمام.
وأضاف د. محمد حسانين قائلًا: عمومًا فإن إفراز العرق يتوقف على معدل التمثيل الغذائي الذي يختلف من شخص الآخر، وعلى النشاط اليومي للمرأة، وعلى وزنها، ولذلك فإن النظافة الشخصية أساسية للتخلص من رائحة العرق التي قد تتغلغل إلى نسيج الملابس؛ لذلك لابد من غسلها جيدًا، وإضافة المعطرات لها إن أمكن ذلك.
مشيرًا إلى أن هناك أنواعًا من الغذاء تفرز رائحة غير مرغوب فيها بعد هضمها مثل بعض المواد البروتينية مثل السمك، كذلك الزيوت النباتية والبهارات خاصة الكمون والكاري والثوم والبصل والحلبة، ويستمر الإفراز لمدة ساعات بعد تناولها، ويؤكد د. محمد: أن الانفعال من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة إفراز العرق؛ لذلك ينصح بزيادة جرعة المواد المزيلة للعرق قبل المقابلات المهمة أو في أثناء ساعات العمل.
- دخان الطهي يقتل 1,6 مليون نسمة سنويًا
أكدت دراسة أجريت في الهند أن أكثر من ١.٦ مليون نسمة يموتون سنويًا في العالم جراء استنشاق الدخان السام الناتج عن فضلات الحيوانات والحطب والفحم المستخدمة في طهي الطعام.
ويعتمد أكثر من ثلاثة مليارات نسمة -هم نصف سكان العالم - على إحراق الوقود الصلب لإعداد وجبات طعامهم؛ لأنهم لا يستطيعون الحصول على بدائل أكثر نظافة أو الحصول على الكهرباء.
وقال خبراء بيئة في نيودلهي: إن الدخان الناجم عن الطهي يقتل نساء وأطفالًا في الهند والصين وأفريقيا ومناطق أخرى.
وأشارت الدراسة إلى أن معظم من يعانون هم من النساء اللواتي يطهين في المطابخ الريفية في العالم الثالث وأطفالهن الذين يقضون وقتًا طويلًا داخل المنزل مع أمهاتهم.
وتقول المجموعة: إن إحراق الوقود الصلب ينتج عنه انبعاث غاز أول أكسيد الكربون، وجزيئات دقيقة وبنزين، «وفورمالدهايد» التي من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي والربو، والعمى، وسرطان الرئة، والسل، وانخفاض وزن المواليد حيث يموت شخص كل عشرين ثانية من جراء الإصابة بالأمراض التي يسببها الوقود.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الهند لديها واحد من أعلى مستويات تلوث الهواء داخل المنازل؛ حيث تصل نسبة الأسر التي تعتمد على الوقود الصلب إلى أكثر من ٧٥ %
وتتجاوز مستويات التلوث في المطابخ الريفية في الهند بمقدار ثلاثين مرة المستويات التي تشير التوصيات بعدم تجاوزها، وبمقدار ست مرات مستويات تلوث الهواء الموجودة في نيودلهي عاصمة الهند التي تعتبر إحدى أكثر المدن تلوثًا في قارة آسيا..
- جهاز منزلي صغير يقضي على الصداع
ابتكر العلماء جهازًا لعلاج الصداع، وقد تخطى جميع الاختبارات، ويمكن استعماله بالمنزل أيضًا كونه أصغر حجمًا مقارنة بالنماذج الأولى الكبيرة الحجم والمعقدة الاستعمال.
يولد الجهاز حقلًا مغناطيسيًا كثيفًا يدوم جزءًا من ألف من الثانية وينجح في إسكات الصداع منذ بدايته.
يعتبر عمل النسخة المنزلية من هذا الجهاز آمنًا وفاعلا مما يعطيه قدرة علاجية مستقبلية واعدة، يذكر أن ٥٠ إلى ٦٠ ٪ فقط من المصابين بالصداع يتفاعلون جيدًا مع الأدوية التقليدية.
ويدعى الجهاز تقنيًا «المحفز المغناطيسي الرأسي المتكرر عالي التردد» ( TMS )، ويتداخل مع تلك المرحلة التي تعلن مسبقًا عن بداية نوبة الصداع، تدعى هذه المرحلة «النسمة» وتعكس شعورًا بمثل تيار هواء بارد أو غيره يسبق نوبة من نوبات الصداع.
في بعض الأحيان، يعاني مصابو الصداع من ضعف في البصر أو بكامل الجسم، يليه أوجاع لا تطاق في الرأس، في هذا الصدد، أثبت التحفيز المغناطيسي فاعليته، في حين ينتج عن جميع أدوية مكافحة الصداع تقريبًا آثارًا جانبية تدفع المرضى سواء إلى الإدمان عليها أم إلى الإصابة بوجع رأس مزمن من جراء الإفراط في تعاطي الأدوية المضادة للأوجاع.
- «الفشار» يتفوق على القهوة في جلب اليقظة
قالت دراسة حديثة أجراها المركز القومي المصري للبحوث: أن الفشار المصنوع من حبوب الذرة يحفظ التوازن النفسي والعضوي للإنسان، ويتفوق كذلك على القهوة في تنبيه المخ، ويجلب الإحساس بالسعادة والبهجة دون أية آثار جانبية.
وأشار الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ التغذية بالمركز في الدراسة التي نشرتها مجلة «العلم» في عددها الجديد - إلى أن تناول الفشار يحفز خلايا المخ على إنتاج مادة «السيروتونين» المسؤولة عن الحفاظ على التوازن العضوي والنفسي للإنسان والتي تعد من أهم الموصلات العصبية اللازمة لتنبيه خلايا المخ.
وأضاف: «إن ذلك يؤدي إلى زيادة اليقظة والحيلولة دون حدوث أي ارتفاع في ضغط الدم أو زيادة دقات القلب، ليتفوق الفشار في هذا المجال على «الكافيين» الموجود في القهوة.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل