; المجتمع الصحي (1742) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1742)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-مارس-2007

مشاهدات 75

نشر في العدد 1742

نشر في الصفحة 62

السبت 10-مارس-2007

تدخين الأمهات الحوامل

أظهرت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية أن تعرض الجنين لمادة النيكوتين خلال حياته الجنينية، بسبب تدخين الأم، قد يكون من العوامل التي تزيد من صعوبة إقلاعه عن التدخين في المستقبل في حال لجوئه إلى التدخين في إحدى مراحل حياته

ويوضح الباحثون وهم من مركز ديوك لبحوث النيكوتين ووقف التدخين، أن تعرض الجنين لمادة النيكوتين قد يحدث تغييرات في بعض المناطق الدماغية، فيؤثر ذلك في قدرة الفرد على الإقلاع عن التدخين مستقبلًا.

ويؤكد الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية علم الأدوية والكيمياء الحيوية والسلوك، أهمية مراعاة المختصين لعامل التعرض للنيكوتين خلال الحياة الجنينية، وذلك عند تصميم برامج المساعدة الفرد على الإقلاع عن التدخين كما يؤكدون ضرورة توقف جميع الأمهات الحوامل عن التدخين خلال فترة الحمل على الأقل.

خفض الوزن بالجراحة يزيد خصوبة المرأة

أكد مختصون من كلية «بايلور» للطب في ولاية تكساس الأمريكية، أن خفض الوزن من خلال الخضوع لإجراءات جراحية خاصة في الجهاز الهضمي، يساهم في تحسين خصوبة المرأة وزيادة احتمالية حملها لاحقًا

ويوضح الدكتور فادم شيرمان، وهو أستاذ مشارك بالكلية ومختص بالجراحة أن السمنة تؤثر في هرمونات الجسم، باعتبار أن الدهون تساهم في تحويل هرمونات الإستروجين هرمونات الأنوثة إلى هرمونات أخرى، لذا فإن وجود دهون زائدة في الجسم قد يتسبب في حدوث خلل هرموني عند النساء المصابات بالبدانة الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهة صعوبات في الإنجاب.

وبحسب رأيه فإن خضوع المرأة التي تعاني من البدانة لجراحات خفض الوزن التي تجرى في الجهاز الهضمي، قد يسرع من احتمالية إنجابها في وقت لاحق.

ووفقًا لما أشار إليه شیرمان، فإن بعض المريضات قد يتمكن من الحمل خلال الأشهر السنة الأولى التي تلي الجراحة، إلا أنه يفضل الانتظار مدة عام كامل حتى يتحقق الهدف من الإجراء الجراحي، خصوصًا أنه يتوقع أن ينخفض وزن المريضة بمقدار يزيد عن نصف وزنها السابق «قبل إجراء الجراحة».

كما يؤكد شيرمان أن حدوث الحمل قبل تمام العام الأول بعد الجراحة لا يعني ولادة طفل غير طبيعي وإنما يجب الالتزام بنظام غذائي متوازن من قبل الأم الحامل بالإضافة إلى تناول الفيتامينات اللازمة وذلك بغرض تجنيب الجنين آثار انخفاض الوزن.

علاجات دوائية جديدة أكثر فاعلية باستخدام السيليكون

أظهر بحث أجراء خبراء من جامعة ويسكونسنماديسون الأمريكية أن مادة «السيليكون»، والتي تدخل في صناعة الزجاج والرقاقات الإلكترونية، تصلح لأن تستخدم في تصنيع العلاجات الدوائية المختلفة.

ويوضح الباحثون أن معظم الأدوية المصنعة حاليًا تتكون من ذرات الكربون بشكل رئيس، وهي جزيئات ذات نشاط بيولوجي، لذا يفاد منها في مجال علاج الأمراض، إلا أن العديد من تلك المركبات يعتبر سامًا بالنسبة للخلايا البشرية، لذا لجأ الباحثون إلى دراسة أثر استبدال ذرات السيليكون بذرات الكربون بهدف إنتاج مركبات دوائية مشابهة، كما عملوا على تقييم فعاليتها ودرجة سميتها، مقارنة مع نظيراتها من المركبات التي تحوي ذرات كربونية.

 وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "كيمياء السيليكونفي عدد يناير ۲۰۰۷ إلى أن استبدال ذرات السيليكون بذرات الكربون في بعض المركبات، قد ساعد على التخفيف من سمية تلك الأدوية وزيادة فعاليتها من الناحية العلاجية.

وأظهرت المركبات الجديدة التي أنتجت باستبدال ذرات السيليكون بالكربون فاعلية واضحة ضد الخلايا السرطانية حيث ساهمت في إبطاء نموها، كما عملت على قتل بعضها، خصوصًا خلايا سرطان البنكرياس، والتي تستجيب بشكل ضعيف للعلاجات الحالية.

اكتشافات طبية مضيئة

د. آمنة ناصر: المسك مضاد حيوي للفطريات والخمائر

  • الاستخدام الأمثل للمسك بالمسح الموضعي

    عبادة نوح

يومًا بعد يوم يكتشف الكثير من الأدوية لعلاج الأمراض العصرية المستعصية خاصة الأمراض الجلدية والتناسلية، وقد تم التوصل مؤخرا إلى اكتشاف مضاد حيوي طبيعي من الطب النبوي لعلاج الأمراض الجلدية التناسلية في الإنسان والحيوان والنبات وسجل هذا الاكتشاف بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في الرياض كبراءة اختراع.

صاحبة هذا الاختراع هي أستاذة الأحياء الدقيقة في كلية التربية للأقسام العلمية بجدة الدكتورة آمنة علي ناصر صديق.

 ماذا تقول د. آمنة حول اكتشافها؟

 إن المسك هو نوع من الطيب قال فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم-: أطيب الطيب المسك، وتنقسم أنواعه إلى:

  1. المسك الحيواني "غزال المسك، مسك السلحفاة، قط الزباد.

  2. المسك النباتي "المسك الأمريكي".

  3. المسك الكيميائي "المصنع".

والمسك يستخدم عادة في تقوية القلب والعين، وهو منشط للباءة، وينفع من العلل الباردة في الرأس، كذلك ينفع في حالات الزكام وأخيرًا منشط القوى الحيوية الجنسية.

 أما الجديد في هذا البحث فهو اكتشاف قدرة المسك الطبيعية كمضاد حيوي للفطريات والخمائر المسببة لبعض الأمراض في الإنسان والحيوان والنبات.

فالمسك يحتوي على حوالي ١.٤% زيت طيار ذي لون أسود إلى بني "المركز الرئيس الذي تعزى إليه الرائحة المميزة للمسك" كما يحتوي على هرمونات استيرولية أهمها مسكوبايريدين وكذلك قلويدات وإنزيمات.

 ويتميز المسك عن غيره من الأدوية الحديثة بأنه يخلو من الآثار الجانبية أو الأعراض الأخرى. 

وقد تم من خلال التجارب إثبات فاعلية المسك في مقاومة الفطر الممرض للإنسان ومنع نموه بالإضافة إلى إظهار تأثير المسك على منع الخمائر الممرضة للإنسان من النمو، إلى جانب إيضاح فاعلية المسك في القضاء على بعض الفطريات الممرضة للنبات مثل قطر الفيوزاريوم المسبب لخسائر اقتصادية هائلة في بعض المحاصيل الزراعية.

وتتمثل طريقة استخدام المسك في أنه يمكن للإنسان استخدامه كمادة مضادة فعالة بشكل مباشر عن طريق المسح الموضعي كما أوصى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك في حديثه لعائشة: -رضي الله عنها- كما يمكن حفظه في الظروف الطبيعية ولفترات طويلة دون أن يفقد فاعليته كمضاد حيوي.

 فالمسك يحتوي على بعض المواد الفعالة التي لها قدرة تثبيطية لمدى واسع من الأحياء الدقيقة الممرضة للإنسان والنبات.

 وفي المجال الزراعي يمكن استخدام المسك في معاملة البذور قبل زراعتها حتى نتجنب المشكلات الزراعية الرئيسة التي تتعرض لها زراعة الخضراوات خاصة في البيوت المحمية.

وأبرز مميزات المسك تتضح في أنه يعتبر مصدرًا طبيعيًا، وبالتالي فإن استخدامه كمضاد حيوي قد تنخفض فيه الآثار الجانبية التي تظهر في العقاقير الطبية، خاصة أنه قد سبق استخدامه في التطهر كما هو معروف من الأحاديث النبوية، كذلك يتميز بسهولة استخدامه وفعاليته العالية من خلال تأثيره على علاج الأمراض الجلدية والتناسلية للإنسان والحيوان، وأخيرًا إمكانية استخدام المسك كمضاد حيوي واسع المجال حيث له تأثير على كل من الفطريات الخميرة والبكتيريا الضارة بكل من الإنسان ثم الحيوان والنبات.

أخيرًا يعد المسك من الإضافات العلمية الجديدة، وأنه من خلال هذا البحث تم تطبيقه في المجال الزراعي لأول مرة .

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل