العنوان المجتمع الصحي [عدد 1799]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-أبريل-2008
مشاهدات 61
نشر في العدد 1799
نشر في الصفحة 60
السبت 26-أبريل-2008
فحص الدم يحدد مقدار الألم
حققت مجالات بحوث الألم تطورًا جديدًا فتم مؤخرًا تطوير أول مقياس فعلي المقدار الألم الذي يشعر به الإنسان من خلال فحص بسيط للدم، وقال الباحثون: إن بعض الأشخاص لا يستطيعون التعبير عن مقدار الألم الذي يشعرون به مثل: الأطفال الصغار، والرضع، والمصابين بغيبوبة أو فقدان جزئي للوعي، وغيرهم ممن لا يجيدون التواصل والكلام، وبينما شكك العلماء في فعالية مثل هذا الفحص، أكد الدكتور «شوان كيلمينستر» اختصاصي الألم في مستشفي مقاطعة «سري» البريطانية، ومبتكر الفحص الجديد، أنه فعال عند من يعانون من الصداع، مشيرًا إلى ضرورة تطوير مثل هذه الفحوصات لتقييم الألم بشكل موضوعي بدلًا من الاعتماد على ما يقوله المرضى.
وذكرت مجلة «نیوساینتست» العلمية أن الفحص الجديد لا يعتمد على أية معلومات عن الأساس البيولوجي للألم، ولكنه يقيس الكميات النسبية لثلاث مواد عصبية ناقلة، وهي المركبات الكيميائية المسؤولة عن توصيل الرسائل بين الخلايا العصبية، لكنه لم يحدد أسماءها لأغراض تجارية. وأعرب العلماء في كلية الطب بجامعة «ويك فوريست» الأمريكية، عن شكوكهم في إمكانية تطوير فحص يقيس شدة الألم عند المريض من خلال قياس ثلاث مواد عصبية منقولة في الدم، وحتى إذا نجح في قياس آلام الصداع، فإن من المحتمل ألا ينجح في تشخيص الأنواع الأخرى من الألم.
فطر الأظافر يزداد في فصل الصيف
دائمًا الإبهام هو الضحية الأولى لفطر الأظافر، حيث يتحول لون الظفر إلى الأصفر.
ويعتبر الإبهام نموذجًا لالتهاب الأظافر، وهو مرض معد ينتج عن فطر
صغير جدًا، وهو مرض لا يختفي من تلقاء نفسه كما يعتقد البعض.
فمن دون علاج طبي، لا شيء يمنعه من الانتشار خاصة أن الفطر يتغذى حصريًا على الكيراتين وهي مادة صلبة تشكل الأظافر، يعمل الفطر على تناول هذه المادة حتى يدمرها بالكامل ولا ينتظر أن ينتهي لكي ينتقل إلى إصبع أخرى، أو حتى إلى فرد آخر في العائلة.
كما تنتقل العدوى عن طريق أجزاء الكيراتين المتناثرة على الأرض أو في منشفة الحمام لذا تشكل أحواض السباحة وحجرة الثياب وسجاجيد غرفة الحمام وأحواض الاستحمام أسباب الإصابة.
وقد يحتاج الفطر فقط إلى منفذ صغير جدًا كجرح أو رضة كي يتمكن من اقتحام الظفر، وبعد ذلك، ينتشر أكثر كلما كان المحيط دافئًا ورطبًا كما يتكاثر في الأحذية المغلقة بإحكام أو أحذية رياضية يتم انتعالها لفترة طويلة مثلًا.
وينصح الأطباء من تظهر لديه الإشارات الأولية للإصابة عندما يتخذ الظفر اللون الأصفر، أو الأبيض أو البني، أو عندما يرتفع عن اللحم أو يتفتت، من الضروري استشارة الطبيب المعالج.
علاج ارتفاع درجة حرارة الجسم بالماء
يساعد العلاج بالماء على الشفاء في كثير من الأمراض، واستخدام الماء في العلاج ليس إلا جزءًا من العلاج وليس العلاج كله، ويخطئ كل من يظن إمكان استخدام الماء فقط في العلاج والشفاء من الأمراض؛ فيجب عدم التقليل من شأن العلاج بالماء، فقد تكون كمادات المياه الباردة منقذة الحياة طفل يعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وقد تكون اللبخات الساخنة منقذة الحياة مريض يعاني من تماميل وخراريج متقيحة.
ويجب إتباع قواعد العلاج بالماء والالتزام بها، فلا المزيد من العلاج يأتي بمزيد من الفائدة، فمثلًا لا يجوز إطالة مدة الحمام إلى أربع أو خمس دقائق، ولا يجوز استعمال اللفات الرطبة أكثر من اللازم؛ لأن مثل هذا الإجراء يشبه تمامًا من يشرب زجاجة العلاج دفعة واحدة بدلًا من الاكتفاء بملء ملعقة واحدة، اعتقادًا منه أن ذلك سوف يجلب الشفاء سريعًا، ويجب القول بأن الأمر متروك لتقدير الطبيب المعالج في تجاوز القواعد العامة؛ وذلك لأن الطبيب لا يعالج المرض فقط، بل المريض كله فقد تكون بنية المريض مثلًا ضعيفة أو تكون عنده مضاعفات أخرى في الكبد أو الكلى أو القلب مثلًا تتطلب احتياطات معينة أثناء العلاج، وقد يكون سن المريض ومزاجه يختلف عن الأشخاص الآخرين.
من كتاب: «الشفاء في علاج أمراض النساء».
للبروفيسور: عبد الباسط محمد السيد
توعية طفلك الصحية في الصغر تحفظه في الكبر
التوعية الصحية تعد بمثابة الدرع الواقية من أخطر الأمراض، إلا أن التوعية لدى الكثير من الأسر مازالت دون المستوى المطلوب.
والدلائل على قلة -إن لم يكن انعدام- التوعية كثيرة، فالبدانة بين النساء والرجال، والربو يصيب الأطفال، والسكري يحصد ضحاياه سنة تلو الأخرى، والتدخين بين الصغار.. والقائمة تطول، وهي إن دلت على شيء فهي تدل على أننا نسير في الاتجاه المضاد لصحتنا.
ومن المعروف أن الأمراض تنجم عن عوامل لا يمكن التحكم بها، وعوامل أخرى يمكن السيطرة عليها، فنجد أن التدخين، والإكثار من تناول الأطعمة الدسمة، وقلة الحركة، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، وإهمال زيارة الطبيب إلا في الحالات الطارئة، كل ذلك يعني أننا نسير باتجاه قائمة من الأمراض التي تنتظرنا في مراحل مبكرة من أعمارنا، لذلك فمن الضروري التركيز على الصغار؛ لأن التوعية في الصغر وقاية في الكبر.
فيجب وضع الخطط العملية بالتنسيق بين الهيئات الصحية والتربوية، ومن المهم جدًا دمج التثقيف الصحي خلال فترة الدراسة لكل المراحل المتقدمة.
والتوعية الصحية لا تعد مسؤولية الهيئات الصحية فقط؛ فهي مسؤوليتنا جميعًا كأفراد ومؤسسات تربوية وإعلامية، واجتماعية، ورياضية، وغيرها.
فهل نسعى إلى تحقيق هذا الهدف والرقي بمستوى الوعي الصحي من أجل تعزيز مفهوم الحياة الصحية في حياتنا اليومية؟!
النظارات الشمسية الطبية
للنظارات الشمسية فوائد عدة، وتأتي حماية العينين من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية التي تصحب أشعة الشمس من أهم الوظائف المستفادة من استعمال النظارات الشمسية.
وتقول الجمعية الأمريكية لمنع العمى: إن التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية ينتج عنه ظهور المياه على العينين، وتأكل خلايا قرنية العين، وسرطان الجلد حول العينين.
ولكي يتم الحصول على أفضل حماية للعينين من الأشعة الضارة تنصح الجمعية باختيار النظارات الشمسية بالمواصفات الآتية:
- تعمل على تخفيف الوهج عن العينين.
- تنقي من ۹۰ إلى 100 % من الأشعة فوق البنفسجية.
- تغطي العينين كليًا.
- تكون مريحة للعينين والوجه.
- لا تتداخل مع رؤية الألوان
- التأكد من تطابق المواصفات الطبية على النظارة حتى لا تضر بعينك.
التعرف على قياس سكر الدم
تشير كمية سكر الجلوكوز في الدم إلى معاناة شخص من مرض «السكري» أو احتمالات تعرضه له في المستقبل والمضاعفات التي قد تترتب على ذلك.
ومعظم الأطباء يطلبون إجراء تحليل سكر الدم وهو اختبار أصبح من الأمور الاعتيادية بحيث لا يتطلب الذهاب إلى المعمل، بل يمكن إجراؤه في عيادة الطبيب أو أي صيدلية.
وهناك شرح مبسط لذلك من خلال: نتائج الاختبار، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة عدم تناول طعام لمدة ٦ ساعات على الأقل قبل إجراء الفحص:
- يعتبر المعدل الطبيعي لسكر الدم هو ۱۰۰ مليجرام لكل واحد على عشرة من اللتر دم وهو المقياس المتعارف عليه عالميًا في اختبار السكر..
- في حالة ظهور قراءة ما بين ۱۰۰ و۱۲٦ تعتبر ارتفاعًا طفيفًا قد لا يشير إلى المرض؛ لكنه قد يكون دلالة على عدم قدرة الجسم على التعامل مع الجلوكوز الزائد بالشكل المناسب، مما قد يدفع الطبيب لطلب إجراء مزيد من الفحوصات.
- إذا كانت القراءة تتعدى ١٢٦ تشير إلى الإصابة بمرض السكر.
- إذا كانت القراءة أقل من ١٠٠ تشير إلى انخفاض سكر الدم لكنها لا تعتبر دلالة مرضية.