; المجتمع الصحي (عدد 1692) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (عدد 1692)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-مارس-2006

مشاهدات 66

نشر في العدد 1692

نشر في الصفحة 62

السبت 11-مارس-2006

أشعة الشمس تحمي من أمراض اللثة والأسنان

تعتبر أمراض اللثة من أكثر الأسباب المرضية الشائعة لتساقط الأسنان عند كبار السن. وللوقاية من هذه الأمراض ينصح خبراء أمريكيون وألمان بالتعرض لأشعة الشمس فقد وجد الباحثون في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن فيتامين (د)، الذي يصنعه الجسم بتأثير من أشعة الشمس، يقلل مخاطر الإصابة بأمراض اللثة والأسنان المزمنة.

وقام هؤلاء بمتابعة أكثر من 11 ألف رجلًا وامرأة طوال ۲۰ عامًا، وتحليل عينات من دمائهم، لقياس مستويات فيتامين (د) لديهم. ومراقبة متانة أسنانهم باستخدام مجس خاص، يحدد المسافة بين التقاء اللثة بمينا الأسنان، وأسفل المحفظة المغلفة للسن، بحيث يشير كبر هذه المسافة إلى فقدان ثبات الأسنان وانتشار التهابات اللثة. 

ولاحظ الباحثون أن التركيزات المنخفضة من فيتامين (د) ترافقت مع ضعف أكبر في فقدان ثبات الأسنان عند الرجال والنساء فوق سن الخمسين حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل العرق والتدخين وإصابات السكري واستهلاك الكالسيوم. وعامل الجسم الكتلي إلى جانب الطبقة الاجتماعية والاقتصادية، ودرجة التهابات اللثة.

ونبه الخبراء إلى عدم وجود ارتباط ملحوظ بين ضعف الأسنان ومستويات فيتامين (د) عند الأشخاص الذين لم يتجاوزوا الخمسين من العمر، موضحين أن هذا الفيتامين يؤثر على صحة الأسنان من خلال تأثيره الإيجابي على الكثافة العظمية، أو عبر خصائصه المضادة للالتهاب أو تأثيراته المنشطة للجهاز المناعي. 

وكانت الكثير من الدراسات قد أظهرت أن الأشخاص القاطنين في المرتفعات الشمالية من البلدان الباردة أكثر عرضة لالتهابات اللثة والأسنان، نتيجة نقص فيتامين (د)، الناجم عن قلة تعرضهم لأشعة الشمس.

الأطعمة الدسمة تضعف البصر

حذر فريق بحث متخصص في جامعة تافتس الأمريكية، من أن الأطعمة الدسمة، بما تحتويه من دهون غذائية مؤذية، تؤثر سلبيا على أغشية عدسة العين، وتضعف وظائفها.

فقد وجد الباحثون بعد متابعة ٤٤٠ سيدة تراوحت أعمارهن بين ٥٣ و٧٣ عامًا. لمدة ١٠إلى ١٥عامًا متواصلة، تم فيها قياس معدل استهلاكهن الغذائي من الدهون متعددة غير الإشباع، من نوع «أوميجا-٦» و«أوميجا-3» لأكثر من خمس مرات أن التركيزات العالية من هذه الدهون أدت إلى تشكل الشوارد الحرة المتلفة للخلايا والأنسجة والمسببة لضبابية الرؤية وإعتام عدسة العين.

وأوضح الباحثون في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن الأحماض الدهنية «أوميجا-٣» موجودة في زيوت الكانولا وبذور الكتان والسمك. بينما تتوافر أحماض «أوميجا-6»، في الزيوت النباتية الشائعة كزيت عباد الشمس والقرطم والذرة والصويا.

وفسر العلماء الأمر بأن حمضين ذهنيين فقط من بين جميع أنواع الأحماض الدهنية المتوافرة في الغذاء لا يستطيع الجسم تصنيعهما ذاتيًا لذا أطلق عليهما اسم الأحماض الدهنية الأساسية والضرورية، وهما «حمض لينولييك» و«ألفا لينولينك»، اللذين يحتاجهما الجسم بكميات بسيطة للوقاية من الأمراض الناتجة عن نقصهما. وأشار الباحثون إلى أن الحمضين المذكورين موجودين في غشاء عدسة العين، وقد تصاب هذه الأحماض بالتأكسد. وبالتالي فإن وجودها بتراكيز عالية قد يؤدي إلى إصابة العدسة بالإعتام، وهو ما يعرف بالساد العيني «كتاراكت».

ووجد الخبراء الأمريكيون أن زيادة استهلاك الأحماض الدهنية الأساسية لمدة طويلة يزيد بدوره خطر الإصابة بالساد العيني إذ يتضاعف عند النساء الأعلى استهلاكًا لها. مقارنة بأقرانهن الأقل استهلاكًا لتلك المواد.

 ولفت الاختصاصيون الأنظار إلى أن هذا الارتباط ينطبق على ما يعرف بالساد العيني النووي الأكثر شيوعًا، وليس على النوع القشري، أو ما يسمى بتحت المحفظة، مشيرين إلى أن متوسط الاستهلاك من حمض لينولييك كان أعلى بعشر مرات من استهلاك حمض ألفا- لينولينك مما يعني أنه المذنب الرئيس في ظهور مرض الساد. وأكد العلماء الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتوضيح العلاقة بين الدهون الغذائية وأمراض العيون، لاسيما أن العديد من الدراسات حذرت من دهون «أوميجا-٦» عند تعاطيها بكميات كبيرة، لذا أكدت ضرورة إبقاء النسبة بين هذه الأحماض إلى نظيرتها «أوميجا-3» منخفضة دائمًا.

بخاخ من الخلايا الجلدية لمعالجة الحروق

أعلن أطباء في بريطانيا عن إجرائهم أول دراسة سريرية لاختبار فعالية بخاخ جديد من الخلايا الجلدية، تم تطويره كعلاج فريد لضحايا الحروق والتشوهات.

ويخطط الباحثون في مستشفى الملكة فكتوريا، بغرب مدينة سايكس البريطانية، لإجراء هذه الدراسات على البالغين والأطفال المصابين بحروق شديدة وجروح متقرحة، بعد أن ثبتت فعالية أٍلوب البخ بالخلايا الجلدية، في تسريع التئام الجروح، وبأقل الندوب الممكنة.

وينوي الخبراء تحديد فوائد هذا الأسلوب في إنقاذ أرواح الناس، ومعالجة الجروح العميقة والخطيرة، وتخفيض التكاليف الصحية المخصصة للعناية بضحايا الحروق.

وأوضح العلماء أن تنمية الخلايا الجلدية في المختبرات ليست فكرة جديدة، بل بدأ العمل بها أواسط السبعينيات، ولكن حتى الآن لم يتم إجراء دراسة علمية للكشف عن فعاليتها في المعالجة.

وأشار الباحثون إلى أن البحث سيجري على 24شخصًا بالغًا مصابين بحروق شديدة و٥٠ طفلًا، تتراوح أعمارهم بين ١٢ و٣٦شهرًا، يعانون من جروح متقرحة، لاسيما بعد أن تبين في الاختبارات الأولية التي أجريت على ۱۲ مريضًا، منهم رجل أصيب بحروق شديدة، في ٩٠% من جسمه، أن العلاج الجديد ساعد في إنقاذ معظم المرضى من موت محقق.

وفسر العلماء الأمر بأن هذا العلاج يتمثل في سحب عينة جلدية من المريض وتنميتها لتشكيل شبكة من الخلايا تغطي منطقة أكبر. ثم توضع على الجرح لتكوين طبقة يمكن رش الخلايا الحية عليها، باستخدام أدوات بخ خاصة.

ونبه الخبراء إلى أن هذه الطريقة تغني عن المزروعات الجلدية المؤلمة، وتقصر وقت الالتئام والتعافي، وتمنع تشكل الندب، مشيرين إلى أن بالإمكان استخدام بخاخات الخلايا الجلدية الجديدة في الجراحات التجميلية والاعتلالات الصباغية في البشرة وغيرها.

سكان المدن أكثر عرضة للبدانة

أكدت دراسة حديثة نشرتها مجلة «العلوم الإقليمية» الأمريكية، أن الأشخاص الذين يسكنون في المدن ومناطق العمران أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن والبدانة من سكان الريف والأماكن المفتوحة.

وأوضح الباحثون في جامعة ولاية أوريجون الأمريكية، أن نقص المساحات الفارغة في المناطق المدنية والعمرانية تحد من قدرة الإنسان على ممارسة الرياضة والالتزام بها.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن عامل الجسم الكتلي الذي يقيس نسبة الوزن إلى الطول كان أعلى عند الأشخاص الذين يسكنون في المدن، مقارنة مع القاطنين في القرى والريف، في حين بينت الدراسة الجديدة أن العلاقة بين السمنة والمد العمراني، قد ترجع إلى التفضيلات الشخصية عند اختيار أماكن السكن وليست التأثيرات المباشرة للبيئة الأقل مدنية على النشاط البدني والوزن.

ووجد الخبراء بعد متابعة تأثير عامل الجسم الكتلي على قرار السكن في الريف أو المدينة، ومعدلات البدانة المسجلة بين الشباب الأمريكي منذ عام ۱۹۷۹ م، مع الأخذ في الاعتبار عوامل الوزن والعرق والجنس والسن والدخل المادي ومستوى التعليم والحالة الاجتماعية، أن وزن الإنسان يعتبر أحد العوامل الرئيسة التي تحدد اختياره لمكان إقامته.

ولاحظ الباحثون أن النساء الشابات والمتزوجات والبدينات أكثر اختيارًا للإقامة في المدن والمقاطعات العمرانية، مشيرين إلى أن المسافات الطويلة تمنع الأشخاص من السير إلى العمل أو إلى السوق مشيًا على الأقدام. كما أن البنية التحتية لطرق المواصلات مصممة للسيارات ومركبات النقل العام وبالتالي فإن المشي على هذه الطرقات أو ركوب الدراجات عليها غير عملي أو آمن على الإطلاق. أما في الريف فيكون المشي أسهل وأكثر أمانًا من القيادة.

ويرى الخبراء أن لهذه الاكتشافات تأثيرات مهمة على قطاع التخطيط الحكومي والتنظيم البنائي والصحي، حيث تدفعهم إلى إنشاء تسهيلات خاصة على الطرق تسمح بممارسة الرياضة والأنشطة البدنية، خصوصًا في الأماكن التي لا يرتادها الكثير من الناس ولا يرغبون في الإقامة فيها.

فيتامين (سي) يقلل من مضاعفات الحمل

كشفت دراسة طبية جديدة عن أن تعاطي السيدات الحوامل لمكملات فيتامين (سي) الغذائية بصورة يومية، بعد دخولها في النصف الثاني من فترة الحمل، يحمي الجنين من أخطار ومضاعفات الولادة المبكرة.

وأوضح الباحثون أن فيتامين (سي) يلعب دورًا مهمًا في المحافظة على سلامة السائل الأمنيوسي والأغشية المحيطة بالجنين، وقد ربطت الدراسات السابقة بين المستويات المنخفضة منه عند الأم. وزيادة خطر التمزق المبكر للأغشية الحامية للجنين، ولكنها لم توضح ما إذا كان استخدام مكملاته الغذائية قد يساعد في تقليل هذا الخطر أم لا. ولتحديد ذلك قام الباحثون في المعهد الوطني للولادة في مكسيكو سيتي، بمتابعة ١٢٠ امرأة حامل تعاطين ١٠٠ ملليجرام من فيتامين (سي)، أو دواء عاديًا يوميًا، بدءًا من الأسبوع العشرين للحمل، حيث أكملت ۱۰۹ منهن الدراسة.

ووجد الباحثون أن البدء في تعاطي الفيتامين المذكور في الأسبوع العشرين من الحمل، زاد مستوياته بصورة ملحوظة في المجموعة التي تعاطته، وقلل خطر تعرض أفرادها لتمزق الأغشية المحيطة بالجنين، حيث تعرضت ٨% فيها لهذه الحالة، مقابل ٢٥% من الحوامل في مجموعة الدواء العادي. 

وخلص الخبراء في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، إلى أن مكملات فيتامين (سي) قد تمثل وسيلة فعالة ومثالية للمحافظة على الحمل إلى اكتمال مدته، وتقليل خطر تمزق الأغشية المسؤول عن ٤٠% أو أكثر من حالات الولادة المبكرة قبل الأوان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1415

92

الثلاثاء 29-أغسطس-2000

صحة الأسرة: (العدد: 1415)

نشر في العدد 1494

83

السبت 30-مارس-2002

صحة الأسرة (1494)