العنوان المجتمع الصحي: المجتمع (1668)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-سبتمبر-2005
مشاهدات 80
نشر في العدد 1668
نشر في الصفحة 62
السبت 10-سبتمبر-2005
روبوتات لإعادة تأهيل المرضي
تمكن المختصون في التأهيل من تصميم برامج وآلات تساعد المرضى على استعادة قدرتهم على الحركة واستقلاليتهم ومن بينها لعبة إلكترونية تدرب من يعانون من مرض باركنسون على التقاط فنجان قهوة وروبوت يرافق المريض ليرفعه إذا سقط.
يقول جيمس باتن - الذي ترأس مؤتمرًا. نظمه معهد إعادة التأهيل في شيكاغو مؤخرًا بمشاركة ٣٠٠ باحث وطبيب من عشرين دولة ولا زلنا نتعلم ونكتشف كيف نستخدم الروبوتات.
ويمكن لبعض الروبوتات أن تساعد المرضى على تناول طعامهم أو القيام بأعمال منزلية، في حين يساعد بعضها الأطباء في تشخيص المرض. وتتيح الآلة للمرضى. ليس فقط التخلص من جلسات التدريب مع المدرب وإنما كذلك إطالة مدة التمارين.
وصمم المختصون آلة أخرى مساعدة على الحركة باسم «كيناسيست» هي عبارة عن روبوت على عجلات يزن أكثر من ٢٥٠ كيلوجرامًا يتبع المرضى أثناء السير وينتشلهم إذا سقطوا أو تعثروا بفضل أربطة.
ويؤكد ديفيد براون أن استخدام الماكينات يمثل تقدمًا كبيرًا مقارنة مع الوسائل التقليدية.
وبفضل كيناسيست التي ستصبح في الأسواق خلال بضع سنوات يستطيع المريض أن يحسن توازنه باستخدام الوسادات أو عبر الانحناء لالتقاط كرات وحتى السير على حبل. ويعمل العلماء على تصميم آلة تساعد على إعادة بناء الدوائر العصبية لدى المرضى الذين أصيبوا بمشكلة في الشرايين. والآلة عبارة عن لعبة كما يشرح جيمس باتن والمرضى يحبون استخدامها لأنها مسلية وملونة.
وقام باتن وفريقه بتحميل لعبة فيديو «دوم» على آلة تصور الواقع الافتراضي لتدريب المرضى على التقاط الأشياء.
واكتشف الباحثون أن المرضى يتعلمون أسرع بفضل الألعاب الافتراضية التي تدفعهم إلى الانحناء أبعد لالتقاط جسم يعتقدون أنه أكثر قربًا.
وتسهم الحركات المتكررة في هذا النوع من العلاج في إعادة تكييف المرضى بسرعة أكبر مع الحياة اليومية بعد إصابتهم بأزمة قلبية أو انسداد في الشرايين على سبيل المثال.
النشاطات الاجتماعية تزيد الذكاء
أكدت دراسات حديثة أجريت في الولايات المتحدة، أن الصداقة والعلاقات الاجتماعية الفاعلة والمشاركة مع الآخرين، تحافظ على وظائف المخ الحيوية والفكرية وتبقيه نشطًا وقويًا.
وأوضح الباحثون في جامعة میتشیجان الأمريكية أن ممارسة النشاطات الفكرية كالقراءة والمطالعة ولعب الشطرنج والكلمات المتقاطعة والتعلم على الكمبيوتر تنشط الوظائف الذهنية والإدراكية وتحفظها في مرحلة الشيخوخة وعند التقدم في السن حتى إن التحدث والدردشة مع الأصدقاء والأسرة والتفاعل في المجتمع قد يكون فعالًا في ذلك أيضًا.
واستند هؤلاء في دراستهم إلى إجراء سلسلة من الاختبارات على الشباب والمسنين لتحديد تأثير المشاركة الاجتماعية على الوظائف الذهنية والإدراكية، حيث تم تحليل البيانات المسجلة عن (٣٦١٧) أمريكيًا، تراوحت أعمارهم بين ٢٤ - ٩٦ عامًا، ومتابعة عاداتهم الاجتماعية من حيث التحدث مع الأصدقاء والجيران والأقارب والاجتماع معهم، إضافة إلى الزيارات العائلية، ومراقبة أدائهم في الاختبارات الذهنية التي تقيم الذاكرة والإدراك.
القهوة تحسن أداء الرياضيين
كشفت دراسة جديدة أجراها الباحثون في جامعة بيرمنجهام البريطانية أن القهوة وغيرها من المشروبات الغنية بالكافيين تحسن أداء الرياضيين من خلال زيادة امتصاص أجسامهم للمواد الكربوهيدراتية التي تعطي الطاقة.
ووجد الباحثون في كلية العلوم الرياضية والتمرين البدني أن إضافة الكافيين إلى المشروبات الرياضية يزيد معدل امتصاص النشويات والكربوهيدرات بحوالي %٢٦.
ولاحظ هؤلاء بعد متابعة ٨ رياضيين من راكبي الدراجات شاركوا في ثلاث جلسات مدة كل منها ساعان. وتناول المشاركون في كل جلسة مشروبًا رياضيًا مختلفًا كالسكر والسكر الممزوج بالكافيين والماء أن الكافيين زاد كمية الكربوهيدرات والسكر الممتصة من المشروبات الرياضية. وأوضح الباحثون أن الكافيين يساعد في تغذية مخازن الكربوهيدرات الصغيرة في الجسم بحيث يستطيع الإنسان الحصول على الطاقة من شرابه دون استهلاك الكثير من تلك الموجودة في مخازن الجسم، مشيرين إلى أن هذه النتائج لا تعني أن الكافيين يعتبر مادة رافعة للأداء الرياضي ولكن بتأثيرها على كربوهيدرات الجسم تحسن قوة العضلات وتحملها وزيادة توافر الطاقة فيها.
وقد تم إزالة الكافيين من قائمة المواد المحظور تداولها في وكالة مكافحة المخدرات والمنشطات العالمية في أوائل عام ٢٠٠٤م بالرغم من استمرار مراقبة استخدامه بين الرياضيين. وأشار الباحثون إلى أن المشاركين في الدراسة تناولوا جرعة عالية من الكافيين تعادل شرب أربعة فناجين من القهوة في الساعة ولكن في الدراسات المستقبلية سيتم استخدام جرعات أقل منه.
الرجال يرثون الصلع من أمهاتهم
اكتشف باحثون في ألمانيا، أن الصلع وتساقط الشعر الذي يصيب الرجال، ويبدأ في مقدمة الرأس وخلفه، قد يتسبب عن عوامل وراثية تنتقل من الأم فقد أظهرت الدراسات السابقة أن للعوامل الوراثية دورًا مهمًا في الإصابة بتساقط الشعر، ولكنها لم تحدد أي المورثات الجينية المسؤولة عن ذلك.
ولكن باحثين في مركز الحياة والمخ بعيادات جامعة بون بالتعاون مع زملائهم في عيادات جامعة دوزيلدورف الألمانية، اكتشفوا في دراستهم. التي أجروها على العائلات التي يعاني الرجال فيها من الصلع وتساقط الشعر، أحد هذه العوامل للمرة الأولى، فقد نجح هؤلاء الباحثون في تحديد الجينات المسؤولة عن صلع الرجال بعد تحليل عينات دم سحبت من متطوعين مصابين بتساقط الشعر منها المورث الجيني الخاص بالمستقبل الأندروجيني، إذ اكتشف وجود أحد أنواعه بين الرجال المصابين بصلع مبكر بنسبة أعلى من الرجال الذين ما زالوا يحتفظون بكامل شعرهم بعد تجاوزهم سن الستين ويعتقد العلماء أن هذا النوع الجيني ينتج المزيد من المستقبلات الأندروجينية في فروة الرأس وتقدم الاكتشافات الجديدة تفسيرين لذلك، أحدهما أن عددًا أكبر من تلك المستقبلات تتكون بين الرجال المصابين، أو أن ذلك النوع الذي يتسبب عن تغير وراثي يكون أكثر استقرارًا ولا يتفكك بسرعة، وكلتا الآليتين تؤديان إلى زيادة تأثير الأندروجينات التي تشجع بدورها تساقط الشعر.
وأشار الباحثون إلى أن الجين المسؤول عن إنتاج المستقبل الأندروجيني يقع على الكروموسوم الجنسي الذي تنقله الأم لأبنائها وبناتها، لذا فإن الرجال في الكثير من الحالات يشبهون أجدادهم من ناحية الأم أكثر من آبائهم، ومع ذلك، فإن هذا الخلل لا يتسبب عن جين واحد فقط، بل يحدث نتيجة تضافر جينات أخرى، لا علاقة لها بجنس الوالدين وبالتالي فإن الخلل الوراثي قد ينتقل أحيانًا بصورة مباشرة من الأب إلى أبنائه.
البطيخ ملين للأمعاء ويساعد على الهضم
أثبتت الدراسات الحديثة أن للبطيخ فوائد صحية عديدة، خصوصًا فيما يتعلق بسلامة الأمعاء والكلى. فقد أظهرت الدراسات أن البطيخ لا يطفئ العطش، ويرطب الجلد، وينعش الجسم فحسب، بل قد يفيد كملين قوي للأمعاء، ومادة تساعد على الهضم، ومقو للدم، ومفتت الحصوات الكلى.
ووجد الباحثون أن المركبات الطبيعية الموجودة فيه تساعد على تخفيف شدة الأمراض الجلدية، كما تفيد بذوره في تخفيض ضغط الدم المرتفع، ويمكن استخدام جذوره في وقف النزيف الدموي وأكد خبراء التغذية في المركز القومي المصري للبحوث أن هذه الفاكهة غنية بالكثير من العناصر التي تكفي حاجة الإنسان من الماء والفيتامينات والمعادن طوال اليوم، خصوصًا في أيام الصيف الحارة، لذا فهو يغني عن عشرات الأصناف من الخضراوات واللحوم، لما له من أثر ملطف على المعدة، ومنشط لإنتاج الطاقة.
وأشار هؤلاء الباحثون إلى أن البطيخ يحتوي على ۹۲٪ من وزنه ماء، كما يضم
القليل من المواد الزلالية والدهنية، بينما تصل نسبة السكريات فيه إلى ٨% حسب نوعه وموسمه، إضافة إلى احتوائه على نسبة متوسطة من فيتامينات (أ) و(سي) لافتين إلى أن قيمته الغذائية بسيطة، مقارنة بقيمته الطبية الكبيرة المتمثلة في تخفيف حالات الإمساك والتهابات الجلد، كما يساعد على إدرار البول وتنقية الدم، وعلاج أمراض الكلى والنقرس ومرض البواسير وكان الأطباء العرب القدماء، ومن أشهرهم ابن سينا، قد أكدوا فوائد البطيخ العديدة، خصوصًا قدرته على تنقية الدم وعلاج الكلف والبهاق وقشر الرأس. كما يمكن الاستفادة من قشر البطيخ لعلاج العديد من الأمراض منها ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والتهاب الكلى، والاستسقاء.
النوم الجيد يقلل مرحلة المخاض
أكد باحثون في كلية التمريض بجامعة كاليفورنيا أن النساء الحوامل اللاتي يحصلن على قسط وافر من النوم الجيد والمريح خصوصًا في المرحلة الأخيرة من الحمل أقل عرضة للدخول في مرحلة مخاض طويلة تحتاج إلى العمليات القيصرية فقد وجد هؤلاء بعد متابعة ١٣١ سيدة في الشهر التاسع من الحمل أن النساء اللاتي حصلن على أقل من ٦ ساعات نوم كل ليلة دخلن في مرحلة مخاض طويلة واحتجن لعمليات قيصرية بحوالي أربع مرات ونصف، بينما قل هذا الخطر عند اللاتي تمتعن بحوالي ٦ إلى ٧ ساعات نوم كل ليلة إلى ٣٧ مرة ولاحظ الباحثون أن قلة النوم عند النساء زادت خطر تعرضهن لمخاض طويل وصل إلى حوالي ۲۹ ساعة مقارنة بـ ١٧,٧ ساعة للنساء اللاتي تمتعن بنوم هادئ لمدة ساعات أو أكثر كل ليلة، مشيرين إلى أن اضطرابات النوم والتعب والإرهاق تترافق مع مضاعفات بدنية ونفسية متقدمة وهو ما يؤدي إلى صعوبات الولادة.