; المجتمع الصحي(العدد 2054) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي(العدد 2054)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-مايو-2013

مشاهدات 61

نشر في العدد 2054

نشر في الصفحة 62

السبت 25-مايو-2013

عين إلكترونية تسمح للمكفوفين بالرؤية

ابتكر مجموعة من الأطباء البريطانيين عينًا إلكترونية، تمكن المكفوفين من رؤية ما حولهم وترجمة الصور التي التقطتها الكاميرا إلى إشارات إلكترونية ترسل إلى المخ، فهي تساعد المكفوفين على التعرف على الأشياء وقراءة الكلمات البسيطة.

وتعد العين الإلكترونية هذه اختراقًا طبيًا أحدث طفرة في الاكتشافات العلمية بهذا المجال، وقد أظهرت الاختبارات التي أجريت على ۲۱ مريضًا بالتهاب الشبكية الصباغي، وهو المرض الذي يدمر خلايا الضوء في الجزء الخلفي من الدماغ، أن ٧٥% منهم تمكنوا من تحديد الحروف والكلمات، بشكل واضح وسليم.

ماذا تعرف عن القشعريرة؟!

القشعريرة هي تغير مؤقت في الجلد؛ حيث يصبح خشن الملمس بسبب انقباض عضلات صغيرة تؤدي إلى وقوف الشعر، وتحدث في عدة حالات كالخوف والبرد.

كيف تحدث القشعريرة؟

تبدأ هذه السلسلة بوجود حافز كالبرد مثلًا، والذي يحفز بدوره الجهاز العصبي لإرسال سيالات عصبية تسبب انقباضًا في عضلات معينة متصلة بمنابت الشعر في الجلد، انقباض هذه العضلات يرفع منابت الشعر عن مستوى الجلد، فتظهر كحبوب صغيرة في الجلد بالإضافة إلى شد الشعر الموجودة في منبت الشعر مسببة وقوفها.

ماذا نستفيد من القشعريرة؟

في حالات البرد يحتاج الجسم إلى إنتاج الحرارة بالإضافة إلى الاحتفاظ بالحرارة الموجودة فيه بعدم السماح لها بالتسرب من خلال مسامات الجلد، عند انقباض العضلات الموقفة للشعر، والتي تسبب القشعريرة تنتج بعض الحرارة، بالإضافة إلى أن هذا الانقباض يعمل على إغلاق المسام بإحكام مانعًا تسرب الحرارة منها.. الحيوانات كثيفة الشعر تستفيد من القشعريرة بشكل آخر، فعند مواجهتها للأعداء تصاب بالقشعريرة، فيبدو حجمها أكبر من الواقع لتبدو أقوى، كما أنها أثناء البرد تستفيد من قشعرة جسمها كعازل حراري يحتفظ بدرجة حرارتها.

التبرع بالدم يخفض الضغط والكولسترول

ذكرت دراسات متعددة أن التبرع بالدم بشكل منتظم يساعد في خفض ضغط الدم، ومعدلات الكولسترول، وخطر الإصابة بأمراض السرطان، وبالأزمة القلبية والسكتة الدماغية، كما يسهم بعلاج التهاب القولون التقرحي.

وأجرى باحثون من جامعة إيمانيول في برلين دراسة على ٦٠ شخصًا يعانون من مرض السمنة، قسموهم إلى مجموعتين، حيث عمدوا إلى سحب الكمية عينها من الدم التي تسحب لدى التبرع بالدم، وتعادل ٤٥٠ مليلترًا من المجموعة الأولى، ولمرتين أسبوعيًا على مدى 6 أسابيع، في حين أن المجموعة الثانية لم يسحبوا دماء منها.

وقال البروفسور «أندرياس مايكلسون»: إن ضغط دم المجموعة الأولى انخفض بمعدل ۱۸ مليمترًا زئبقيًا، أي ما يساوي نصف المعدل الذي يحصل عادة جراء الدواء، في حين انخفض ضغط دم المجموعة الثانية 1 مليمتر زئبق فقط.

كما أظهرت دراسات أخرى أن سحب الدم بطريقة منتظمة من مرضى السكري يساعدهم في السيطرة على معدلات السكر في دمهم.

واعتبر «مايكلسون» أن «سبب إفادتنا من سحب الدم هو من جراء انخفاض معدلات الحديد بالجسم لدى التبرع بالدم».

وأوضح أن الحديد أساسي للجسم، غير أن المعدلات المرتفعة منه تضر بالخلايا، وتزيد خطر الإصابة بالالتهابات.

من جهته، قال الاختصاصي بأمراض الدم من مستشفى المحاربين القدماء في فيرمونت الأمريكية، «ليو زاكارسكي»: إن تناول اللحم الأحمر هو السبب الأرجح لارتفاع معدلات الحديد في الجسم.

وأشار إلى أن الخلايا الحمراء تحتوي على معدلات كبيرة من الحديد ما يعني أن إزالتها يساعد في خفض هذه المعدلات في الجسم.

وذكرت دراسة أخرى نشرت في دورية «جورنال أوف ذا ناشونال كانسر إنستيتوت» الطبية على المجموعة عينها من الأشخاص أن سحب الدم يساعد في خفض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة ٣٧%.

تناول الأطفال للوجبات السريعة قد يسبب الربو والإكزيما

أكد باحثون أن تناول الأطفال للوجبات السريعة ثلاث مرات في الأسبوع يساعد على إصابتهم بالربو والحساسية الجلدية «الإكزيما».

وقد شملت الدراسة ٥٠٠ ألف طفل من أكثر من ٥٠ بلدًا، وبينت أن سوء العادات الغذائية قد يكون وراء ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الحساسية هذه.

فالأطفال الذين تناولوا وجبات سريعة مثل البرجر، معرضون للإصابة بالتهاب جلدي حاد، وتقرح في العيون، بينما يبدو أن الإكثار من تناول الفواكه يحمي من هذه الأمراض.

ويوضح الباحثون أن الوجبات السريعة غالبًا ما تحتوي على نسب عالية من الدهون والأحماض، التي تضر بالمناعة، بينما تكون الفواكه غنية بمضادات التأكسد، إلى جانب منافعها الأخرى.

وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين اعتادوا في سن مبكرة تناول الوجبات السريعة ثلاث مرات أو أكثر أسبوعيًا معرضون للإصابة بالتهاب الجلد بنسبة ٣٩% أكثر من غيرهم.

ويسمح تناول ثلاث قطع أو أكثر من الفاكهة أسبوعيًا بتقليص أخطار الإصابة بالتهاب الجلد، وضيق التنفس، وتقرح العيون بنسبة من ١١ إلى ١٤%.

قام بالدراسة البروفيسور «إيناس آشر» من جامعة أوكلند في نيوزيلندا، والبروفيسور «هيوال ويليامز» من جامعة نوتنجام في إنجلترا.

وفي بعض الحالات يمكن لبعض الأطعمة مثل حليب البقر، والبيض والسمك، والمحار والمواد المخمرة والجوز والملونات الحافظة أن تفاقم أعراض المرض.

المصدر: بي بي سي

التدخين والاكتئاب يضران بعظام المراهقات

أظهرت دراسة حديثة أن الاكتئاب والتدخين لديهما تأثير سلبي على تكون العظام لدى الفتيات المراهقات.

وقام الباحثون بقياس محتوى المعادن الكلي وكثافة المعادن في العظام في كل من العمود الفقري القطني ومفصل الورك الكامل، وذلك في ثلاث زيارات سنوية لـ ٢٦٢ فتاة بصحة جيدة تتراوح أعمارهن من 11 إلى 19 عامًا.

وكان الهدف من الدراسة هو فحص تأثير الاكتئاب والقلق والتدخين وشرب الكحول على تكون العظام خلال مرحلة المراهقة.

ووجد الباحثون أن معدلات كبيرة من المدخنات كان لديهن انخفاض في تراكم كثافة المعادن الكلية في عظام كل من العمود الفقري القطني والورك، كما وجدوا أن الفتيات اللاتي كانت لديهن المزيد من أعراض الاكتئاب كان لديهن انخفاض في كثافة المعادن في عظام العمود الفقري القطني في جميع الأعمار على الرغم من أن أعراض الاكتئاب لم تؤثر على المحتوى الكلي للمعادن في عظام الجسم، ووجد الباحثون أن شرب الكحول ليس له أي تأثير على العظام.

وقال الباحثون: إن هذه الدراسة الأولى التي تفحص وتركز على أن سلوكيات التدخين وأعراض الاكتئاب لدى الفتيات لديها تأثير سلبي على تراكم العظام في مرحلة المراهقة.

أطعمة لحماية البشرة من التجاعيد

  • البرتقال: غني بفيتامين (C) وعناصر غذائية عديدة تؤخر من الشيخوخة وتجاعيد الوجه.
  • الشاي الأخضر: شربه باستمرار مفيد جدًا للجسم والبشرة كونه غني بـ «البوليفينولز»، وهي مواد كيميائية نباتية تكافح الجزيئات الحرة، كذلك أكد خبراء التجميل أن استخدام الشاي الأخضر في عمل ماسكات للبشرة خصوصًا لمنطقة العينين يمنع آثار الإجهاد، ويساعد في تأخير التجاعيد.
  • الكافيار: غني بالفيتامينات والمعادن وخاصة 3-Omega «فيتامين E-A» والسيلينيوم التي تحفز الجسم على إفراز هرمونات مفيدة تساعد على إصلاح أنسجة الجلد التالفة، وتشجعه على تجديد بروتينات الكولاجين، وتحسين مرونة طبقة الأدمة تحت الجلد؛ وبالتالي التخفيف من ظهور التجاعيد.
  • التفاح: حيث استخلص باحثون سويسريون مصلًا جديدًا نادرًا من التفاح يعيد الحيوية والشباب لخلايا الجلد؛ وذلك كوسيلة لتخفيف ظهور تجاعيد الوجه بسبب وجود خلايا جذعية (Stem Cell) مميزة في طبقة قشرة التفاح تمكنها من بناء أنسجة جديدة عند التعرض للتلف بفعل العوامل البيئية.
  • الفراولة والرمان: حيث تبين أن دهن البشرة بمادة حمض الأغيك ellagic acidتساعد على منع حصول تلف كولاجين الجلد  Collagen وبالتالي تقليل احتمالات الإصابة بتجاعيد الوجه.
  • البطاطا الحلوة: غنية بفيتامين (C) الذي بدوره يساعد على تخفيف التجاعيد.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1319

78

الثلاثاء 29-سبتمبر-1998

صحة الأسرة العدد 1319

نشر في العدد 1847

76

السبت 11-أبريل-2009

المجتمع الصحي (العدد 1847)

نشر في العدد 1653

68

السبت 28-مايو-2005

فتاوى المجتمع العدد 1653