العنوان المجتمع الصحي: (العدد: 1887)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-يناير-2010
مشاهدات 66
نشر في العدد 1887
نشر في الصفحة 60
السبت 30-يناير-2010
نصيحة تشيكية بالختان لتجنب الأمراض
أكدت دراسة تشيكية أعدها الطبيب الجراح «ياروسلاف لودا» أن ختان الذكور ضروري ويعود على صاحبه بالفوائد الصحية، مثل تجنب السرطان في بعض الحالات، وكذلك تجنيب شريكة الحياة بعض الأمراض المزمنة.
وقال «لودا»: إن نتائج البحث قد خلصت إلى أنه من أجل حياة صحية أفضل للرجل والمرأة؛ فإن عملية الختان للعضو الذكري في عمر ما بعد السنتين ضرورية ومفيدة صحيًا.
وأوضح «لودا» أن البكتريا التي تتغلغل في تلك المنطقة تتسبب في ظهور التهابات مزمنة تنتقل إلى المرأة من الرجل رغم النظافة حيث ظهرت حالات الرجال في عمر ستين عاما على شكل سرطان القضيب، وبشكل التهابات مزمنة عند بعض النساء اتضح أنها من نفس البكتريا التي وجدت عند زوجها.
وخلص «لودا» إلى أن الاتجاه أصبح نحو إجراء الختان وتحمل ما ينتج عنه من معاناة مؤقتة قد تصل إلى أسبوع تتوج بشفاء المريض من تلك الحالة بنسبة ٩٩٪، وضمان عدم عودة تلك الالتهابات التي ثبت أن لها تأثيرا سلبيًا كبيرًا على صحة الإنسان.
جدير بالذكر أن الاختتان عندنا -نحن المسلمين- سنة من سنن الفطرة، وأمر اجتمعت عليه الأمة، وصدق الله ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الروم:٣٠).
علاج ارتفاع ضغط الدم بالجراحة:
أوردت صحيفة «ديلي تلجراف» خبرًا عن عملية جراحية جديدة تساعد على علاج ارتفاع ضغط الدم المسؤول عن العديد من الأمراض؛ مثل أمراض القلب والجلطة والفشل الكلوي، دون اللجوء إلى العقاقير أو علاج ارتفاع أساليب أخرى.
ورغم العديد من الوسائل الحديثة التي ساهمت في خفض ضغط الدم مثل إنقاص الوزن والتمارين والتوقف عن التدخين واستخدام الحمية منخفضة الملوحة، فإن ضغط الدم يظل مرتفعًا لدى بعض المرضى ولا يستجيب لتلك الوسائل أو حتى للعلاج بالعقاقير؛ لأن النظام العصبي لدى هؤلاء المرضى يستمر في إرسال إشارات من المخ إلى الكلى لترك كميات كبيرة من الملح في الدم التي تزيد من حجم الدم الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كما أن الكلى تنتج هرمونات تدفع الأوعية الدموية إلى الانكماش أو التوسع وهو ما يؤثر على ضغط الدم.
أما العملية الجراحية الجديدة فتقضي بتمرير سلك داخل الوعاء الدموي من منطقة الأربية ليصل إلى الشريان الرئيس الذي يؤدي إلى الكلى.
وحسب النتائج الأولية لهذه العملية الجراحية، فإنها تستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أشهر قبل أن تحدث تأثيرًا على ضغط الدم.
تلوث الهواء يقلل إدراك النساء:
مع مرور الزمن تتعرض السيدات اللاتي يعشن قرب الطرق المزدحمة، إلى تناقص القدرة على الإدراك وضعف بسيط بالذاكرة؛ نتيجة تعرضهن للذرات الملوثة الصادرة عن عوادم السيارات.
وأثبتت الدراسة التي قام بها علماء ألمان وجود رابط بين الخلل الإدراكي والتعرض الطويل للهواء الملوث.
أجريت الدراسة بمعهد أبحاث طب البيئة بجامعة هارنيش هاينه بألمانيا على ۳۹۹ مسنة تتراوح أعمارهن بين ٦٨-٧٩ عامًا من اللائي عشن بمنطقة واحدة بألمانيا لمدة لا تقل عن عشرين عامًا.
وراقبت وكالة البيئة الحكومية مستويات التلوث لأكثر من ٢٥ سنة بالمنطقة السكنية للمشاركين بالدراسة، وقدر الباحثون مدى تعرض كل منهن لذرات مادية دقيقة باستخدام وسائل قياس مستخدمة بأقرب محطة مراقبة.
وأشارت الدراسة إلى أن حرق الوقود وخاصة الديزل بالسيارات ينتج ذرات مادية دقيقة يؤدي التعرض الكبير لها إلى تأثيرات عكسية على الأوعية الدموية وجهاز التنفس.
وأثبتت التجارب إمكانية انتقال الذرات المادية مباشرة من الرئتين إلى الجهاز العصبي مما يؤدي إلى إمكانية حدوث التهاب وتلف بالمخ، وقد يؤدي ذلك إلى تطور بعض الأمراض مثل الزهايمر والشلل الرعاش.
الحمى المجهولة.. مرض بكتيري معروف
ولا صحة لوصفه بـ «أنفلونزا الماعز»
في ظل حالة الهلع التي تعيشها بلدان كثيرة من أنفلونزا الخنازير، جاءتنا الأخبار من هولندا عن إصابات بالحمى المجهولة Query fever التي يطلق عليها اختصارًا «كيو» (Q) وقد نسبتها الكثير من وسائل الإعلام خطأ إلى فصائل الأنفلونزا، ولقبتها ب«أنفلونزا الماعز»، رغم أنها ببساطة مرض بكتيري وليس فيروسيًا، ولا علاقة له من قريب أو بعيد بالأنفلونزا.
تقارير القلق انطلقت هذه المرة من هولندا، التي قررت سلطاتها ذبح جميع إناث الماعز الحوامل كإجراء وقائي لمواجهة المرض الذي ظهر بأراضيها.
ويقول العلماء المتخصصون: إن هذا المرض ميكروبي وليس فيروسيًا على الإطلاق، ولا علاقة له بأنفلونزا الطيور أو الخنازير، وهو مسجل في جميع دول العالم، عدا نيوزيلندا، ولا يظهر إلا في مواسم الولادات للأغنام والماعز، والميكروب المسبب له نوع من البكتيريا ذات مواصفات خاصة، لا تتكاثر إلا في الخلايا الحية، ولها عائلات طبيعية هي ٦ من الثدييات الصغيرة أبرزها الفئران والأرانب والكلاب والقطط حيث تنتقل فيما بينها، وتنتقل العدوى من الثدييات الصغيرة إلى الأغنام والماعز والأبقار، ولا تظهر عليها الأعراض باستثناء حدوث الإجهاض في ٥٠٪ من القطعان المصابة، والمرض ينتقل للإنسان في أثناء مخالطته للقطعان المصابة، وتأتي العدوى بالشم من السوائل التي تخرجها هذه الحيوانات بعد الولادة أو من الأغشية الجنينية، وإذا جفت على أرض ترابية تتحول إلى تراب يستنشقه المخالط، لكن لا تصيب إلا المخالطين من رعاة وبيطريين ومهندسين زراعيين وجزارين وعاملين بالمجازر، لذا فهو يعد مرضًا مهنيًا، والمرض لا ينتقل من إنسان لآخر، بل يعد عائلًا نهائيًا له.
أعراضه:
أما أهم أعراض المرض فهي: حمى مفاجئة، وحرارة مستمرة تصل إلى ٤٠ درجة لمدة أسبوع إلى أسبوعين، وصداع شديد جدًا، وآلام حادة بالعضلات، والتهاب في الحلق، و«زغللة» ورعشة مع عرق غزير وسعال جاف، وآلام بالصدر، وشعور بالإغماء، وأحيانًا قيء وإسهال وألم بالبطن وفقدان بالوزن.
وتظهر الأعراض على ٥٠% فقط ممن تعرضوا للعدوى، بعد الإصابة بفترة تتراوح بين ١ – ٣ أسابيع، هي فترة الحضانة، وقد ثبت أن الميكروب موجود في اللبن والسوائل والأغشية الجنينية، مما يعني التحذير من تناول اللبن أو منتجات الألبان دون معاملتها حراريًا، إضافة إلى التحذير من مخالطة الحيوانات أثناء فترة الولادة، وارتداء الأقنعة أثناء التعامل معها.
الوقاية والعلاج:
ومن السهل علاج المرض، وكإجراء وقائي يجب حقن كل الحيوانات أثناء الفترة الأخيرة من الحمل بـ: «التتراسيكلين» طويل المفعول؛ لتقليل إفرازات الميكروب منها أثناء الولادة ولا بد من التنبيه على المخالطين للحيوانات من عزلها أثناء الولادة، وتجدر الإشارة إلى أنه ميكروب عنيد جدًا ومقاوم لكل المطهرات ويحتاج تطهير اليدين في حال مخالطة هذه الحيوانات أثناء الولادة إلى مطهر بنسبة ٧٠٪ من تركيز الكحول.
دور برد:
ويقول د. ماجد رفعت أستاذ المناعة والحساسية بطب عين شمس: إنه قد أجرى دراسة قبل 5 سنوات –وهي الوحيدة خلال ٥٠ عامًا في مصر– على عدد من الحالات المصابة بهذه الحمى، وشملت ٥٠ مريضًا، وقلل تمامًا من خطورتها، مؤكدًا ندرتها، وأنها مجرد «دور برد» عادي، وهو من الأمراض المهنية التي تصيب المخالطين للحيوانات في الريف، وخاصة مرضى الحساسية، لكن لم نجد منها حالة خطرة، وتشفى بالمضادات الحيوية الرخيصة، ومضاعفاتها نادرة، وبعض المراجع الطبية تقول: إنها تسبب مضاعفات على القلب والرئتين والمخ، لكن لم تثبت هذه المضاعفات في الدراسة المصرية.
فقر الدم يجتاح أطفال فلسطين:
أظهرت بيانات رسمية وأخرى أهلية فلسطينية استفحال مرض فقر الدم الناتج عن سوء التغذية بين الأطفال الفلسطينيين، خاصة بين من هم دون سن الخامسة، الأمر الذي استوجب تنفيذ برامج ومشاريع لتقليص هذه النسبة.
وتفيد مصادر وزارة الصحة الفلسطينية أن نسبة الفقر بين الأطفال دون الخامسة يصل إلى ٤٥% في بعض المناطق، بينما تفيد دراسة الجمعية أرض الأطفال أن النسبة وصلت في بعض المناطق إلى ٦٥٪.
ونفذت الجهات الرسمية والمجتمع المدني برامج عديدة لتقليص هذه النسبة بينها توفير أدوية ومواد غذائية غنية، إضافة إلى برامج تهدف إلى توعية وتثقيف المجتمع بهدف تقليص النسبة.
وأرجعت دراسة فلسطينية المشكلة إلى عدة تفسيرات، منها أسباب تتعلق بالأسرة؛ كعدم تناول الأطفال للحليب بانتظام، وعدم إعطاء الأمهات الأدوية المقوية لأطفالهن باستمرار وبشكل كاف، وعدم تقبل الأطفال للأدوية بسبب طعمها، وأحيانا عدم جودة الأدوية..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل