العنوان المجتمع الصحي العدد1981
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 23-ديسمبر-2011
مشاهدات 2
نشر في العدد 1981
نشر في الصفحة 62
الجمعة 23-ديسمبر-2011
المجتمع الصحي
مكامن للجراثيم والأمراض بمراكز التسوق
يقول خبراء: إن الأماكن المكتظة بالناس عادة ما تكون مرتعاً خصباً للبكتيريا والجراثيم، ومن بين تلك الأماكن مراكز التسوق.
وعددت مجموعة من الخبراء ثماني مناطق بمراكز التسوق، توفر بيئة مثالية لتكاثر الميكروبات المسببة للأمراض، وهي:
- أحواض غسل اليدين، وليس المراحيض أو الأبواب كما هو متوقع، بل صنابير المياه كونها أول ما يلمسه المستخدم عقب استعماله للمرحاض، وعثر بها على تشكيلة من الجراثيم والبكتريا من بينها «آي كولاي»، ويعد حوض غسل اليدين بيئة رطبة، ما يجعل البكتيريا تعيش لفترة أطول.
- طاولات قاعات الطعام وحتى عندما يتم تنظيفها فإن أغطية الطاولات قد تنتشر فيها البكتيريا المؤذية، ما لم يتم تغييرها وغسلها بإنتظام.
ولمزيد من الوقاية يمكن مسح سطح طاولة الطعام بمناديل ورقية مبللة تحوي مواد معقمة أو كحول. أيدي السلالم الكهربائية المتحركة ومن جملة ما أكتشفته مجموعة العلماء هناك بقايا طعام، «آي كولاي»، بول، مخاط، وبراز ودم.
- لوحات المفاتيح بأجهزة الصرف الآلي: وجد باحثون صينيون أن كل مفتاح يحتوي على ۱۲۰۰ جرثومة في المتوسط، منها «آي كولاي»، وكان مفتاح الموافقة أسوأها نظراً لاستخدامه المتكرر والدائم.
- محلات ألعاب الأطفال: يقول الخبراء: إنها تفوق مناطق لعب الأطفال من حيث كم الجراثيم والبكتيريا.
- غُرف قياس الملابس وتتراكم بها خلايا الجلد والعرق بعد كل استخدام، ما يتيح بيئة خصبة لنمو البكتيريا، يمكن إلتقاط البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية MRSA بمجرد محاولة قياس الألبسة.
- محلات بيع الأدوات الصغيرة «عند تجربة أحد الهواتف الذكية، فأنت تلتقط جراثيم خلفها الآلاف من الزبائن ممن قاموا بتجربته من قبلك.. بعض المحلات تقوم بتنظيف البضائع لكن ليس بعد كل استخدام».
- نماذج مستحضرات التجميل: قد تنتهي تجربة مستحضر تجميل بإلتقاط عدوى خطيرة، فقد وجدت دراسة أن ما بين ٦٧ - ١٠٠٪ من نماذج مستحضرات التجميل المعروضة للتجربة تحوي أنواعاً متعددة من البكتيريا من ضمنها المكورات العنقودية، و «آي كولاي».
باحثة بحرينية تفتح الطريق لعلاج السرطان والأيدز
توصلت باحثة بحرينية إلى إكتشاف علمي جديد، قد يمهد الطريق لعلاج كثير من الأمراض المتعلقة بنقص المناعة الطبيعية، ومنها «الأيدز» و«السرطان» عن طريق التوصل إلى حل لغز توظيف جهاز المناعة نفسه، في علاج تلك الأمراض.
ومنحت جامعة الخليج العربي، بالتعاون مع مركز «الجوهرة» للأبحاث درجة الدكتوراه لأول مرة في تاريخها إلى الباحثة صفية طه على إكتشافها، الذي لفت أنظار الأوساط الطبية والعلمية بمختلف أنحاء العالم.
وقالت الباحثة البحرينية: إن أبحاثها تركز على معرفة الربط بين الجهاز العصبي وجهاز المناعة، وكشف «البروتين» أداة الربط الجزيئي بين الاثنين وتطبيقاته.
وأوضحت الباحثة أن دراستها أثبتت وجود قدرة على تحفيز الجهاز المناعي للتحكم في هذه الأجسام داخل الجسم، سواء بتنشيطها أو إبادتها.
ولفتت إلى أن «البروتين» المكتشف حديثاً، بدأ يستعمل في خلايا الإنسان لقتل بعض الخلايا، وتحفيز إحياء خلايا أخرى، وهو ما سوف يتم استخدامه المرضى «السرطان» و«الإيدز»، وغيرهما من الأمراض المرتبطة بضعف الجهاز المناعي، وقالت: إن خلايا «البروتين» لها ازدواجية العمل التنشيط والإبادة.
يُذكر أن جامعة الخليج العربي، هي الجامعة الوحيدة التابعة لمجلس التعاون الخليجي المتخصصة في الطب والأبحاث العلمية بالتعاون مع مركز «الجوهرة» للأبحاث.
حمية غذائية لمدة أربعة أشهر للشفاء من السكري
أثبتت دراسة طبية جديدة أن إتباع حمية غذائية قليلة السعرات الحرارية يمكن أن تشفي مرضى النوع الثاني من داء السكري خلال أربعة أشهر فقط.
وأظهرت الدراسة أن حالة المرضى الذين خفّضوا عدد السعرات الحرارية اليومية تحسنت بشكل ملحوظ بحيث استطاعوا الإستغناء عن حقن الأنسولين.
وقالت الدراسة: إن هذا التدخل البسيط في النمط الغذائي اليومي أدى إلى نتائج مذهلة في معالجة مرض السكري من النوع الثاني، وأن هذه النتائج دائمة، وتظهر أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يكون أقوى علاج.
وتبرز أهمية هذه الدراسة مع إرتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من البدانة وداء السكري المرتبط بزيادة الوزن بشكل مباشر، ويكون هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بأزمات قلبية قاتلة.
إختيار «العرقسوس» النبات الطبي لعام ٢٠١٢م في ألمانيا
يمكن سحق جذور نبات «العرقسوس» وطهيها مثل الشاي واستخدامه ضد السعال، لذلك وقع إختيار فريق من علماء جامعة «فورتسبورج» جنوبي ألمانيا بالتعاون مع مؤسسة «دابليو دابليو إف» لحماية الطبيعة على هذا النبات ليكون النبات الطبي لعام ۲۰۱۲م.
وقال «يوهانيس ماير» من جمعية دارسي تاريخ تطور علم النباتات الطبية في فرانكفورت إن نبات العرقسوس معروف منذ ثلاثة آلاف سنة على الأقل، وله تأثير فعال ضد العديد من الأمراض.
وشدد «ماير» على أن إحتساء كوب من العرقسوس مع الزعتر له تأثير هائل ضد السعال وقال: «أرى أن هذا هو أفضل شيء ضد السعال».
وأشار «ماير» إلى أنه قد ثبت طبياً أن لجذور نبات العرقسوس تأثيراً إيجابياً ضد أورام المعدة، إلى جانب تأثيره ضد السعال وبحة الصوت، وأن الطب الصيني التقليدي أعتمد على جذور العرقسوس في علاج الكثير من الآلام.
ولا يستخدم من هذا النبات سوى جذوره الجافة والتي تحتوي على أكثر من ٤٠٠ مادة، من بينها مادة تعرف بخلاصة العرقسوس والتي تزيد نسبة السكر فيها ٥٠ مرة عن المادة السكرية في سكر القصب.
دراسة: أفضل فاصل زمني بين إنجاب الأطفال عامان
توصل بحث هولندي إلى أن فترة عامين هي أفضل فاصل زمني بين الولادات لتربية أطفال أذكياء.
وأفادت شبكة «سي إن إن» الأمريكية أنه بحسب الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة «روتردام» بهولندا، فإن الأطفال الذين ولدوا قبل عامين من ولادة شقيق آخر هم أكثر ذكاء، ويسجلون درجات أعلى بإختبارات الرياضيات والقراءة من أقرانهم الذين ولدوا في تباعد زمني أقل.
يُشار إلى أنه للوصول إلى هذا الإستنتاج، قام الباحثون بدراسة آلاف إمرأة أنجبن 5 آلاف زوجاً من الأطفال، تراوحت أعمارهم ما بين خمسة إلى سبعة أعوام، وأخضعوا لإختبارات تحصيل في القراءة والرياضيات.
ولاحظ الباحثون أن زيادة فارق عام بين الولادات يحسن من قدرة الشقيق الأكبر على القراءة، بمعدل 0,17 بحسب معايير نسب الذكاء وفق إختبار للتحصيل الفردي. ولم تجد الدراسة دليلاً يُشير إلى تأثر الشقيق الأصغر بالفاصل الزمني للإنجاب.
حدة الأزمة القلبية مرتبطة بوقت حدوثها
يؤدي الوقت الذي تحصل فيه الأزمة القلبية دوراً في تحديد مدى حدتها وقوتها، وتعتبر ساعات الصباح الأولى هي الأسوأ.
وأفاد موقع «هيلث داي نيوز» الأمريكي أن دراسة جديدة شملت بيانات أكثر من ألف مريض أصيبوا بأزمة قلبية أن الضرر الأكبر في القلب ينجم عن الأزمة التي يعاني منها المرء بين الساعة الواحدة بعد منتصف الليل والخامسة صباحاً.
وأضاف أن ذروة الضرر خلال هذا الوقت هي أكبر بنسبة ۸۲% من الأضرار التي تحدثها الأزمات القلبية في أوقات أخرى من النهار.
وأعتبر معدو الدراسة وهم باحثون من معهد مينيوبوليس للقلب في جامعة أبوت، أن هذه النتائج قد تساعد في إيجاد سبل جديدة للحيلولة دون الإصابة بأزمة قلبية.
وقال المُعد الرئيس للدراسة «د. جاي ترافيرس»: «نحن نحاول التأكد إن كان وقت حصول الأزمة القلبية يؤثر على حجم الضرر الذي يتعرض له القلب، أو إن كان الأمر مجرد عوارض ظهرت عند القوارض».
يُشار إلى أن نتائج الدراسة نشرت في مجلة «أبحاث الدورة الدموية» الإلكترونية.