; المجتمع الصحي: العدد1778 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: العدد1778

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-نوفمبر-2007

مشاهدات 94

نشر في العدد 1778

نشر في الصفحة 60

السبت 24-نوفمبر-2007

اللسان يعكس الحالة الصحية لصاحبه

طالما لجأ كثير من الشعوب إلى استخدام اللسان كأداة للتعرف على الحالة الصحية للإنسان، وبالكشف على اللسان استطاعوا تشخيص الكثير من الأمراض العضوية.

وينصح بعض الأطباء بفحص اللسان كإجراء روتيني يمكن أن يقوم به أي شخص كل صباح قبل عملية تنظيف الأسنان. فإذا كان رطبًا ورديًا مع وجود حلمات رقيقة على سطح اللسان فيعتبر هذا خير دليل على التمتع بصحة جيدة.

لكن ماذا لو كنت تعاني من مرض معين؟ ففي هذه الحالة قد يتغير لون وطبيعة سطح اللسان والأمثلة على ذلك كثيرة:

قروح وتشققات سطحية

غالبًا ما تظهر هذه التقرحات باللون الأحمر أو الأبيض ولها عدة أسباب منها: الجروح الناجمة عن سوء عملية تنظيف الأسنان أو استخدام أدوات ومواد تنظيف الفم غير المناسبة، أو المأكولات الحريفة، وربما إصابة الأسنان واللثة ومن أسبابها أيضًا الالتهابات البكتيرية والفيروسية، وحساسية الفم وسوء التغذية ونقص الفيتامينات ومشاكل الأمعاء، والقولون العصبي وبعض الأدوية كمسكنات الألم.
طبقة بيضاء

أكثر مسببات هذه الحالة هي الإصابة بفطريات الفم وغالبا ما تصيب مرضى السكر وفقر الدم والربو وأمراض الغدد أو فقد المناعة المكتسبة. وأحيانًا يكون مجرد تناول المضادات الحيوية أو أدوية الكورتيزون سبب ظهور هذه الطبقة. ومن الأسباب الأخرى إصابة الأسنان واللثة أو بعض الالتهابات البكتيرية والفيروسية والتدخين.

طبقة صفراء

وقد تكون مؤشراً مهماً على ضعف بدني عام نتيجة الإصابة بالأنفلونزا مثلاً، وقد يكون الجفاف الشديد وعدم تناول المقدار الكافي من الماء والسوائل هو السبب، أو بعض أنواع الأدوية، أو قلة تنظيف الأسنان والفم.

طبقة قاتمة (بنية أو سوداء)

من أسباب هذه الحالة المواد الصبغية في بعض المواد الغذائية والأدوية، التدخين، بعض مواد حشو الأسنان، التسمم المعدني أو الكيميائي، الوحمات الخلقية، أو قد تكون الحالة أحد عوارض بعض الأمراض العضوية أو السرطانية.

لسان مسطح لامع

في حالة ضمور أو اختفاء البروزات أو الحلمات الرقيقة من على سطح اللسان، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد أو حمض الفوليك، ويمكن أن يكون ذلك كنتيجة مباشرة لتغيرات فسيولوجية كالدورة الشهرية أو الحمل أو الشيخوخة.
كما تجدر الإشارة إلى أن الحالة النفسية قد تكون أحد الأسباب، خاصةً وأن بعض الأشخاص الذين يعانون من بعض الضغوط النفسية قد يقومون بعض اللثة أو اللسان دون وعي أو في أثناء النوم.

تحذير من خطر الفلور

حذر علماء كنديون من الأضرار التي قد تترتب على إضافة الفلور إلى مياه الشرب.

ومنذ أربعينيات القرن الماضي والمعروف أن سر الأسنان البيضاء يكمن في الفلور المضاف إلى ماء الشرب ومعجون الأسنان.

ويشير العلماء إلى أن «الفلور» مادة سامة وأن استخدامه في الماء وفي معجون الأسنان وفي المضادات الحيوية والمواد الغذائية قد يؤدي إلى تراكمه في الأمعاء. كما أن الكمية المتوافرة في معجون الأسنان تكفي لإلحاق الضرر بصحة الطفل.

ومنعت حكومات أستراليا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وفنلندا ولكسمبورغ والنرويج وسويسرا وألمانيا وهولندا وإيطاليا إضافة «حامض الهايدرو فلوروسيليك» إلى مياه الشرب.

وحذر مستشار جمعية أطباء الأسنان الكندية البروفيسور «ليمباك» من أن الأطفال تحت سن الثالثة ينبغي منعهم من شرب الماء المفلور أو استخدام معجون الأسنان.
كما أن هناك أدلة واقعية تشير إلى أن الفلور قد يتسبب في نخر العظم، وإحداث مشاكل كتلة الهيكل العظمي وظهور أعراض التهاب المفاصل وأمراض في الدماغ مثل: الخرف، والإصابة بقصور في الغدة الدرقية والسرطان.

ويعترف الأطباء الآن بأن المبالغة في تعريض الأسنان للفلور يؤدي إلى تخريبها.

وتشير دراسات أخرى إلى أن تعرض الصبية له قد يؤدي إلى زيادة الإصابة بسرطان العظام النادر وفضلًا عن ذلك فهو يؤثر تأثيرًا خطيرًا على وظيفة الدماغ البشري.

حافظ على دماغك من خطر الجوال

حذر أحدث بحث أجري عن مخاطر أجهزة الهاتف الجوال من أن الأشخاص الذين مضى على استخدامهم هذا النوع من الهواتف أكثر من عشر سنوات، معرضون للإصابة بسرطان الدماغ.

 ونقلت صحيفة «الإندبندنت أون صنداي» البريطانية عن البحث المنشور في مجلة «الطب المهني البيني» أن استخدام الهاتف المحمول لمدة ساعة واحدة يوميًّا من شأنه أن يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الدماغ، وأن المعايير الدولية المتبعة لحماية المستخدمين من الإشعاع المنبعث من المحمول «غير آمنة وتحتاج إلى إعادة مراجعة».

ودعت الدراسة المستخدمين إلى توخي الحذر عند استخدام الهواتف النقالة، ومنع الأطفال من استخدامها لأنهم أكثر عرضة للإصابة من الكبار، وتتناقض نتائج هذه الدراسة مع الطمأنة الرسمية على أن هذه الهواتف لا تضر مستخدميها.

وقالت الدراسة: إن الأشخاص الذين مضى أكثر من عشر سنوات على استخدامهم الهاتف الجوال معرضون للإصابة بسرطان الدماغ قرب الجزء الذي تعودوا على وضع السماعة فيه. وتستغرق الأورام السرطانية عشر سنوات على الأقل لتظهر أعراضها على البشر وبما أن أجهزة الهاتف المحمول انتشرت حديثًا وبسرعة فإن عددًا قليلًا من الأشخاص استخدموها لهذه الفترة حسبما تقول الدراسة.

وكانت دراسة بريطانية سابقة أجراها مركز الاتصالات المتحركة والأبحاث الصحية بتكلفة بلغت ۸,۸ ملايين جنيه إسترليني، قد توصلت إلى أن أجهزة الهاتف النقال لا تمثل خطرًا على مستخدميها.

غير أن قائد فريق البحث البروفيسور «لوري كاليس» اعترف بأن البحث لم يشمل شريحة واسعة من المستخدمين الذين مضى على انتفاعهم بهذه الخدمة أكثر من عشر سنوات. وقد دعا «كاليس» في نهاية بحثه إلى إجراء مزيد من الدراسات.

الموز يحمي من الجلطات والسكتات 

قال باحثون أمريكيون: إن تناول موزة واحدة كل يوم يقلل خطر إصابة الإنسان بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية، وذلك لغنى هذه الثمار بعنصر البوتاسيوم الضروري للمحافظة على سلامة ضغط الدم الشرياني.

وكان الباحثون قد أجروا تجاربهم على قرابة خمسة آلاف شخص تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين، حيث يتسبب نقص هذا العنصر المعدني في زيادة خطر الإصابة بالسكتة بحوالي النصف في تلك المرحلة العمرية، كما بينت الدراسة على عكس المتوقع أيضًا أن الأدوية المدرة للبول والتي غالبًا ما توصف لكبار السن للسيطرة على ضغط الدم الشرياني تزيد هذا الخطر؛ لأنها قد تضعف امتصاص الجسم للبوتاسيوم الموجود في الغذاء. 
ومن المفترض أن هذه الأدوية تقلل خطر الإصابة بأحد أنواع السكتات وللمرضى المصابين بقصور القلب لتخفيف الضغط والإجهاد على القلب والرئتين بهدف زيادة كمية الماء المطروح في البول. واستنتج العلماء في النهاية أن تناول هذه الفاكهة الاستوائية الغنية بالبوتاسيوم يعوّض هذا الفقدان ويوازن مستوى الأملاح في الجسم.

الهالات السوداء حول العين وكيفية التخلص منها

يعاني الكثيرون من مشكلة تلون المنطقة الواقعة تحت العينين مباشرة بلون داكن وينتج ذلك عن أسباب دائمة أو مؤقتة.

 وتكمن المشكلة الحقيقية للهالات السوداء في صعوبة التخلص منها خاصة إذا ما كان الجلد رقيقا ومتصبغًا بشدة بمادة الميلانين والتي يتفاوت لونها من البني إلى الأسود.

ومن أسباب هالات العينين المؤقتة الإرهاق وقلة النوم أو مشاهدة التلفاز والكمبيوتر لفترات طويلة أو الرضوض الناتجة عن إصابة ما تحت العين أو الضغط النفسي وكلها أشياء تنحسر بالتخلص من العامل المسبب. 

ويكون ذلك بأن يحصل الجسم على كفايته من النوم خلال الليل، وتجنب الضغط النفسي والإرهاق البدني، مع حماية العينين والبشرة من أشعة الشمس باستخدام النظارات الشمسية الملائمة، ويجب تناول الماء والمواد الغذائية المتكاملة من لحوم وخضراوات وفواكه حسب حاجة الجسم للحصول على الفيتامينات اللازمة مع الامتناع عن التدخين نهائيًا. 

وفي حالة العوامل الدائمة كوجود مرض عضوي مثل فقر الدم، فلا بد من علاج الحالة عن طريق التخلص من الأسباب المؤدية لفقر الدم، وتعويض هذا الفقر بالنسب المطلوبة من الحديد وحمض الفوليك وغيره.

وبالنسبة للعلاجات المؤقتة لتخفيف درجة السواد لكنها لا تتخلص منه نهائيًا يمكن استعمال وصفات طبيعية ككمادات شرائح الخيار، أو مدقوق ورق النعناع، أو الشاي، أو زيت اللوز، أو ماء الورد، أو الحليب، أو البطاطس أو الزبادي مع العسل. 

وبالنسبة للحالات التي يصعب التخفيف منها بهذه الطرق يتم اللجوء لجراحة التجميل، كما تم تطويع تقنية الليزر كطريقة علاجية للتخلص من الهالات.

وثبت فاعلية هذه التقنية في العلاج عند نصف المرضى الذين خضعوا لها لكنها تستلزم إشرافًا طبيًّا. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1241

118

الثلاثاء 11-مارس-1997

استراحة المجتمع (العدد 1241)

نشر في العدد 1279

84

الثلاثاء 09-ديسمبر-1997

استراحة المجتمع عدد 1279

نشر في العدد 1410

93

الثلاثاء 25-يوليو-2000

المجتمع التربوي (العدد 1410)