; المجتمع الدولي... عدد 728 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي... عدد 728

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أغسطس-1985

مشاهدات 70

نشر في العدد 728

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 06-أغسطس-1985

لقطات

  • أنهى نحو ٤٠٠ شخص من الدفعة الأولى من الشباب الفلبيني دورة عسكرية في جزيرة بالاوان الفلبينية حيث تم التدريب على يد مدربين إسرائيليين وذلك لتشكيل جيش خاص لم يعرف بعد الهدف من إنشاء هذا الجيش وقد ذكرت الصحف المحلية هذا الخبر بينما لانت السفارة الإسرائيلية بالصمت.
  • حذر وزير الخارجية الأمريكية السابق هنري كيسنجر من أن الوقت غير 

مناسب الآن كي يحاول الرئيس الأمريكي ريغان استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط لأن الوقت لم يحن بعد لجهد دبلوماسي أمريكي يعرض المصداقية الأمريكية في الشرق الأوسط للخطر.

  • أظهرت أرقام نشرت في واشنطن أن ۲۷ مليون مواطن أمريكي لا يستطيعون القراءة والكتابة وأن ٤٧ مليونًا آخرين يستطيعون بالكاد فك الخط، أي أن ٧٤ مليون مواطن أمريكي بالغ لا يستطيعون التعامل مع المطبوعات المختلفة وأن حوالي مليونين ونصف المليون مواطن أمريكي ينضمون سنويًا إلى ركب الأميين.
  • طلب الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون الذي مضت على استقالته 11 عامًا رفع الحراسة الرسمية التي يتمتع بها كأي رئيس أمريكي سابق اعتبارًا من الشهر المقبل. وذكر نيكسون أنه لا داعي لأن يتحمل المواطن الأمريكي العادي تكاليف جهاز الأمن الذي يتول حراسته لذلك فقد طلب من السلطات الأمنية المختصة رفع الحراسة عنه.
  • أسلحة إسرائيلية للصين

ذكرت مجلة جين الأسبوعية المتخصصة بالشؤون العسكرية والصادرة في لندن أن إسرائيل وقعت صفقات أسلحة مع الصين معززة بذلك تجارتها الدولية في مجال الأسلحة بحيث وصلت إلى ۱۲۰۰ مليون دولار سنويًا.

وقالت المجلة في تقرير لها من فلسطين المحتلة إن الصادرات العسكرية الإسرائيلية إلى الخارج زادت بنسبة ٢٠ بالمائة خلال العامين الماضيين وأضافت أن تزايد مبيعات الأسلحة الإسرائيلية إلى الخارج يعزى إلى الصفقات الجديدة التي وقعتها إسرائيل مع الصين، وقالت المجلة البريطانية إن وفدًا إسرائيليًا زار بكين قبل أسابيع بجوازات سفر إسرائيلية وهذا يحدث للمرة الأولى. ولكن المجلة لم تذكر حجم صفقات الأسلحة ولكنها أشارت إلى أنها تشكل ربع الصادرات العسكرية الإسرائيلية إلى الخارج، وتأتي هذه الصفقات ضمن اهتمام الزعامة الصينية بالتعامل مع الغرب في تحديث وتطوير قواتها المسلحة.

  • هل يتنحى نيريري

أعلن الرئيس التنزاني جوليوس نيريري عن رغبته بالتنحي عن الحكم بعد أن يختار الحزب الثوري الحاكم خليفة له فقد ألقى نيريري خطابًا طويلًا في برلمان بلاده أعلن فيه رغبته تلك.

ويبلغ نيريري من العمر ٦٣ عامًا وقد حكم البلاد لفترة تبلغ ٢٥ عامًا وكان نظام حكمه يقوم على دكتاتورية الحزب الواحد وهو حزب نيريري. ومن المعروف أن نيريري كان حاكمًا على تنجانيقا فقط ثم قام بغزو جزيرة زنجبار المسلمة من خلال تواطؤ دولي وضمها إلى تنجانيقا وأطلق على دولته الجديدة اسم تنزانيا ومن أسوأ تصرفاته قيامه بغزو أوغندا وطرد رئيسها عيدي أمين وتعيين ملتون أو بوتي رئيسًا وذلك بتواطؤ وتحريض دولي مكشوف وقتل جنود نيريري الآلاف من المسلمين الأوغنديين خلال الغزو.

  • الأحزاب الفرنسية والإسلام

تدور في أوساط الأحزاب الفرنسية مناقشات واسعة حول التواجد الإسلامي في فرنسا، فقد اتفق مؤخرًا ما يسمى مجلس الساعة وهو تجمع فكري يضم العديد من ممثلي الأحزاب الفرنسية وتركزت المناقشات حول الهوية الوطنية الفرنسية حيث يعتقد أعضاء المجلس أن الجنسية الفرنسية يجب ألا تعطى إلا للأفراد الجديرين بها والقابلين للانصهار في المجتمع الفرنسي لذلك فهم يفضلون العمال المهاجرون من البلاد الأوروبية الذين يمكنهم الانصهار في المجتمع ويحذر هذا التجمع بشكل خاص من الإسلام الذي يصفونه بأنه الإمبراطورية الوحيدة التي تستفيق وتتقدم وتملك القدرة المادية والكثافة السكانية لاحتواء الثقافات الأخرى.

ومن جهة ثانية أصدرت مجلة أسبوعية مسيحية في باريس دراسة عن فرنسا ذات المساجد وفيها تفاصيل عن المسلمين في فرنسا ومذاهبهم السياسية والدينية... وفيها من الإشارات الخفية المغرضة الكثير.

  • التخلف العقلي في الهند

ذكر في العاصمة الهندية مؤخرًا أن حوالي ١٤ مليون هندي يصابون باضطرابات عقلية خطيرة في مرحلة ما من حياتهم. وقالت دراسة للمعهد الوطني الهندي للصحة العقلية والأمراض العصبية أن ما يتراوح بين عشرة و۲۰ مواطنًا من بين كل ۱۰۰۰ نسمة يعانون من اضطرابات عقلية خطيرة حاليًا،  أما تلك الحالات الأقل خطورة فإنها تزيد عن هذا الرقم مرتين  أو ثلاث مرات.

وأشارت إلى أن ذلك يعني أن ما بين ٣٠ إلى ٤٠ مليون هندي يحتاجون لرعاية طبية نفسية، وتظهر الدراسة التي نقلتها وكالة الأنباء الهندية أن نسبة التخلف العقلي لدى الأطفال الهنود تبلغ 5 بالمائة.

  • لقاء هلسنكي

في أول اجتماع من نوعه عقد وزيرا خارجية الولايات المتحدة جورج شولتز ووزير خارجية الاتحاد السوفياتي الجديد إدوارد شيفر نادزه اجتماعهما الأول في العاصمة الفنلندية هلسنكي، وقد استغرقت المحادثات بينهما 3 ساعات وصفها شولتز بأنها خطوة أولى طيبة نحو قمة بناءة بين القوتين العظميتين في نوفمبر المقبل، وبحث الوزيران أسس لقاء الرئيس الأمريكي ريغان ونظيره السوفياتي غور باتشيف وهي أول قمة أمريكية- روسية منذ عام ۱۹۷۹، واعترف شولتز بأنه توجد خلافات عميقة بين الجانبين ولكنه أعرب عن أمله بأن يكون في مقدور الجانبين العمل لتذليلها حتى يكون اجتماع ريغان وغور باتشيف مثمرًا ومفيدًا.

وجدير بالذكر أن هلسنكي تستضيف حوالي ٣٥ وزير خارجية يحضرون اجتماعات بمناسبة الذكرى العاشرة لاتفاق هلسنكي بين الشرق والغرب.

  • لا حوار ولا اعتراف

تسلم شمعون بيريز رئيس وزراء العدو رسالة من جورج شولتز وزير خارجية الولايات المتحدة أكد فيها على أن بلاده لن تسمح بأن يؤدي اللقاء بين ريتشارد ميرفي مساعد وزير الخارجية الأمريكي والوفد الفلسطيني الأردني المشترك إلى حوار مع منظمة التحرير الفلسطينية أو إلى اعتراف أمريكي بها. 

وأوضح شولتز في رسالته إلى بيريز أن اللقاء بين ميرفي والوفد المشترك سيتم فقط إذا ما اقتنعت الولايات المتحدة بأن هذا اللقاء سيتمخض عن مفاوضات مباشرة بين إسرائيل من جهة وبين الأردن والفلسطينيين من جهة أخرى وأكد على أنه لم يطرأ أي تغيير على سياسة الولايات المتحدة إزاء منظمة التحرير الفلسطينية.

  • طوارئ واعتقالات

آثار فرض حالة الطوارئ في جنوب إفريقيا ردود فعل دولية واسعة النطاق تركز معظمها على انتقاد حكومة الأقلية البيضاء وسياسة التمييز العنصري التي تنتهجها، وقد أعلنت دول السوق الأوروبية المشتركة سحب سفرائها من جنوب إفريقيا كما وجهت الولايات المتحدة ولأول مرة انتقادًا لحكومة الأقلية البيضاء، كما دعت بريطانيا إلى رفع حالة الطوارئ في جنوب إفريقيا وإطلاق سراح المعتقلون والمواطنين السود.

وكانت السلطات في جنوب إفريقيا قد اعتقلت خلال الأيام الماضية أكثر من 1500 مواطن إفريقي وذلك بعد تصاعد الاضطرابات واتساع رقعة حركة المعارضة السوداء لقوانين الأقلية البيضاء الحاكمة وقد بلغ عدد الضحايا الذين قتلوا برصاص قوات الأمن ٤٦٠ مواطنًا إفريقيا خلال عام واحد من العنف.

رأي دولي

  • عندما أبدى السفير الروسي لزميله الإسرائيلي رغبة بلاده في:

إعادة العلاقات مع إسرائيل

منذ أكثر من أسبوعين عقد في واشنطن مؤتمر يهودي حضره ما يزيد على ۲۰۰ حاخام حول قضية اليهود السوفيات. وقد أوفد المؤتمرون اليهود ستة من زعمائهم إلى البيت الأبيض لاستقبال الرئيس الأمريكي ريغان وتذكيره بالوعد الذي قطعه على نفسه أيام الانتخابات بأنه سوف يمنح قضية اليهود السوفيات قدرًا كبيرًا من الأهمية خلال محادثاته القادمة مع الزعيم السوفياتي. 

وقد أكد ريغان وعده للزعماء الستة بأن هذا الأمر سوف يشغل جزءًا مهمًا من جدول أعمال قمة العملاقين. وفي الأسبوع الماضي نقلت وكالات الأنباء العالمية نبأ الاجتماع المغلق الذي جمع بين السفير السوفياتي ونظيره الإسرائيلي في الشهر الماضي بفرنسا، وكانت إذاعة إسرائيل أول من سربت هذا النبأ وأضافت أن السفير السوفياتي أبدى أسف بلاده على قطع علاقاتها مع إسرائيل عام ١٩٦٧واصفًا هذا القرار بالتسرع، كما أبدى السفير السوفياتي لنظيره الإسرائيلي استعداد بلاده لإعادة العلاقات بين البلدين شريطة أن تعيد إسرائيل هضبة الجولان إلى سوريا وتوقف الحملات الإعلامية ضد الاتحاد السوفياتي وأن يتم ترحيل المهاجرين اليهود من الاتحاد السوفياتي مستقبلاً إلى إسرائيل مباشرة دون التوقف في دولة ثالثة. وقد أرجع المراقبون سبب هذا المطلب السوفياتي الأخير إلى أن ثلاثة أرباع اليهود الذين هاجروا من الاتحاد السوفياتي منذ عام ۱۹۷۰ قد فضلوا الاستيطان في الولايات المتحدة بدلًا من إسرائيل، بل وضعوا خبراتهم في خدمة وكالة المخابرات الأمريكية. من ناحية أخرى هاجم رئيس الدولة السوفياتي الجديد أندريه غروميكو من وصفهم بالمتطرفين في العالم العربي الذين يدعون إلى تدمير إسرائيل وأكد غروميكو في أول مقابلة له مع إذاعة موسكو الأسبوع الماضي أن الاتحاد السوفياتي ليس معاديًا للدولة العبرية بل تأمل موسكو بقاء إسرائيل دولة مستقلة وذات سيادة.

إن هذا الموقف السوفياتي  الصريح من إسرائيل يكشف النقاب عن لعبة الخداع التي ظلت موسكو تضحك بها على بعض العرب الذين كانوا يرون في الاتحاد السوفياتي صديقًا للعرب وعدوًا لإسرائيل لكن الموقف السوفياتي المعلن هذا الأسبوع يوضح بدون شك أن الذين يراهنون على صداقة موسكو للعرب واهمون ولو رجعوا إلى  تاريخ زرع الكيان الصهيوني في قلب العالم الإسلامي لأدركوا دور موسكو كمؤيد أول لهذا الكيان وكمصدر إسرائيلي رئيسي للقوى البشرية حيث بلغ عدد اليهود الذين هاجروا من الاتحاد السوفياتي إلى إسرائيل منذ ۱۹۷۰ حوالي ٢٦٠ ألف نسمة. ومن هنا يتضح أن صداقة موسكو المعلنة للعرب ليست سوى تكتيك سياسي واستراتيجي تمليه طبيعة الصراع في المنطقة، فهل يدرك الواهمون هذه الحقيقة؟!

أبو قحافة

الرابط المختصر :