; المجتمع الدولي.. عدد (673) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي.. عدد (673)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-مايو-1984

مشاهدات 76

نشر في العدد 673

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 29-مايو-1984

لقطات:

•ذكرت مجلة جينة المختصة بشؤون الدفاع والتي تصدر في لندن أن استخدام أفغانستان کمیدان لاختبار نظم جديدة من الأسلحة السوفيتية قد تجاوز مجال الحرب الكيميائية إلى استخدام ألسنة اللهب والقنابل المسيلة وقنابل وقود الهواء المتفجرة.

•••

•السلطات الكندية رفضت السماح للإرهابي اليهودي مائير كاهان مؤسس رابطة الدفاع اليهودية دخول الأراضي الكندية قادمًا من الولايات المتحدة، وذكرت هذه السلطات أن كاهان متهم بالعديد من أعمال العنف وحيازة شحنات ناسفة عام ۱۹۷۳م.

•••

•أعلن القائد العام لقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال برنارد روجرز أن أمريكا شكلت قيادة عليا جديدة لمنطقة الخليج بوسعها استخدام قوة الانتشار السريع، وأضاف أن السفن الحربية الأمريكية تقوم بأعمال الدورية تدعمها سفن بريطانية وفرنسية.

•••

•قال مسؤول إريتري: إن الثوار حققوا أكبر نصر لهم في معاركهم ضد الإثيوبيين منذ قيام ثورتهم حيث استطاعوا تدمير ٣٠ طائرة حربية أثناء هجومهم على القاعدة الجوية الإثيوبية في أسمرا.

•••

•ذكرت أنباء فلسطين المحتلة أن وفدًا أمريكيًّا برئاسة رئيس وكالة الطوارئ الأمريكية زار إسرائيل في الأسبوع الماضي يرافقه طاقم الوكالة، وقد اجتمع الوفد بوزير الدفاع الإسرائيلي وكبار الضباط وقد أحيطت الزيارة بالكتمان.

•••

•شروط مهينة:

قال الرئيس السلفادوري المنتخب خوسیه نابوليون دوارتي، إنه لن يسعى إلى طلب قوات أمريكية لتقاتل المعارضين في بلاده، ولكنه يحتاج فقط إلى مساعدة عسكرية من الولايات المتحدة بدون شروط مهينة.

وكان الرئيس دوارتي يتحدث في نطاق استعداده للضغط على أعضاء الكونغرس من أجل الموافقة على مساعدات عسكرية طارئة تبلغ ٦٢ مليون دولار، وأضاف يقول: لن نطلب إرسال قوات أمريكية لتقاتل على أرضنا، فالسلفادوريون سيقومون بحربهم بأنفسهم. وحث الكونغرس الأمريكي على تقديم مساعدة اقتصادية وعسكرية دون ظروف أو شروط أمريكية مهينة، وقال: إننا مع حاجتنا لدعمكم لكننا لن نضحي باستقلالنا.

ونحن نستغرب صدور مثل هذه التصريحات من رئيس دولة تعاني بلاده من اضطرابات داخلية دموية وتشترك قواته مع القوات الأمريكية في مناورات عسكرية في الوقت الراهن، لأن مثل هذه التصريحات تخالف واقع السياسة الأمريكية القائمة على الهيمنة والإخضاع والتجارب الدالة على اقتران المساعدات الأمريكية بشروط الهيمنة والتبعية كثيرة في هذا العالم. فمتى يتعظ هؤلاء الحكام.

•••

•مصرع قائد روسي:

أعلن الاتحاد السوفيتي أن رئيس أركان القوات الجوية الروسية الكولونيل جنرال سيميون رومانوف لقي مصرعه أثناء تأدية مهام عمله الرسمية.

وجاء في بيان نشرته صحيفة الجيش «النجم الأحمر» أن الجنرال البالغ من العمر ٦٣ عامًا توفي فجأة أثناء تأديته مهامه الرسمية، إلا أنها لم تعط أية تفصيلات أخرى.

من جهة ثانية ذكر مراقبون دبلوماسيون في العاصمة موسكو أن الصيغة المستخدمة في إعلان وفاة الجنرال رومانوف لا تدعو مجالًا للشك في أنه لقي مصرعه في حادث مأساوي على نحو ما، وقال الدبلوماسيون: إن تلك الصيغة تعني أنه توفي في حادث تحطم طائرة أو ربما تشير إلى أنه لقي مصرعه أثناء تفقده للقوات الروسية وهي تقوم بمهامها في أفغانستان.

ونحن نرى أن الاحتمال الأكبر أن الجنرال الروسي رومانوف قد لقي مصرعه في أفغانستان، حيث إن القوات السوفيتية كانت قد بدأت هجومها الكبير على وادي بانجشير في نهاية الشهر الماضي، وكانت مصادر المجاهدين الأفغان قد تحدثت عن مصرع أحد جنرالات الجيش الروسي أثناء تواجده في وادي بانجشير.

ويبقى القول هنا: إن أسلوب التعتيم وإخفاء المعلومات الذي تتبعه القيادة السوفيتية هو السبب في تعدد الاحتمالات والاجتهادات، إضافة إلى أن هذه القيادة لا ترغب في أن يطلع الشعب السوفيتي على مدى الخسائر التي يمنى بها الجيش السوفيتي في أفغانستان.

•••

•يقظة انتخابية:

تحدث الرئيس الأمريكي ريغان عن الأوضاع الاجتماعية السائدة في الولايات المتحدة، وأعلن ما سماه حربًا على الإباحية، وبرر حربه بأن للإباحية آثارًا ذات خطورة مباشرة على السلوك، وقرن بين الإباحية والجرائم المتزايدة والعنف الذي يتعرض له الأطفال والنساء والمراهقات في الولايات المتحدة وأنحى باللائمة على رخاوة الإجراءات الأمنية التي تتناول الإباحية، وأكد على ضرورة تعزيز مكافحة الإباحية والقضاء على الجريمة.

ونحن مع تأييدنا لأي عمل من شأنه أن يحد من هذه الفوضى الجنسية والإباحية التي تعيشها أمريكا والعالم الغربي عموما، إلا أننا نخشى أن تكون المسألة مجرد دعاية انتخابية لصالح ريغان!

•منطقة حرة:

طلبت إدارة الرئيس الأمريكي ريغان من الكونغرس الموافقة على إقامة منطقة تجارية حرة مع إسرائيل، ويعتبر الحدث الأول من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة.

وصرح نائب المدير التجاري في مجلس النواب الأمريكي بأن هذا المشروع سيكون في صالح أمريكا وإسرائيل!! وأضاف أنه سيشمل الخدمات التجارية وكذلك البضائع والاستثمارات الخارجية.

من جهة ثانية قال ممثل منظمة العمال في أمريكا: إن هذا المشروع من شأنه أن يزيد أعباء العمال الأمريكيين الذين يدفعون ثمنًا غاليًا للبطالة، وقلة الدخل التي نجمت عن زيادة الصادرات وقلة الواردات الغذائية...

ورغم كل المصاعب التي سيدفع ثمنها العمال الأمريكيون نتيجة إقامة هذا المشروع، فإن ريغان ماض في تنفيذه إكرامًا للكيان الإسرائيلي، ويأتي هذا المشروع بعد سيل المشاريع والتسهيلات الاقتصادية والمادية والعسكرية التي منحتها حكومة ريغان لإسرائيل، ومن الطبيعي أن تكون الانتخابات الأمريكية سببًا من أسباب تنفيذ هذه التسهيلات لكسب أصوات اليهود الأمريكيين إلى جانب ريغان.

•ترحيل دبلوماسي:

تبادل كل من الاتحاد السوفيتي وإنجلترا وبلجيكا طرد دبلوماسيين من أراضيه، فقد أعلن متحدث باسم السفارة البريطانية في موسكو أن الاتحاد السوفيتي أمر دبلوماسيًا في السفارة بمغادرة البلاد، هو السكرتير الأول جون بورنيت المسؤول عن أمن السفارة.

وقال المتحدث: إن هذا العمل من جانب الاتحاد السوفيتي يعتبر انتقامًا من قيام بريطانيا بطرد دبلوماسي روسي الأسبوع الماضي.

وفي العاصمة البلجيكية بروكسل تم طرد اثنين ممن وصفوا بالعملاء السوفييت بعد أن ضبطتهم قوات الأمن وهما يحاولان الحصول على وثائق سرية تخص حلف شمال الأطلسي، وبذلك يصل عدد المواطنين السوفييت الذين طردوا من بلجيكا بتهمة التجسس ستة أشخاص.

كما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن اثنين من الدبلوماسيين التشيكوسلوفاكيين قد تم طردهما بعد اتهامهما بالتجسس وبأنهما يمثلان خطرًا على أمن بريطانيا، وهكذا تدل عمليات الطرد المستمرة للدبلوماسيين الروس والآخرين التابعين لدول المعسكر الشيوعي على مدى انغماس هؤلاء بعمليات التجسس التي يفترض أن تكون هذه الدول التي تعتبر نفسها دولًا عظمى بمنأى عن مثل هذه الأعمال المخالفة للأعراف الدبلوماسية الدولية.

•تعاون نووي:

ذكرت صحيفة هآرتز الإسرائيلية أن حكومة إسحق شامير وحكومة ألمانيا الغربية توصلتا إلى عقد اتفاق بينهما يقضي بأن يقدم الجانب الألماني الغربي المساعدات اللازمة للدولة العدو في مجال الأبحاث النووية، وكان وفد ألماني غربي برئاسة هاينز نوفر وزير البحث والتكنولوجيا قد زار فلسطين المحتلة، وعقد عدة مباحثات حتى تم التوصل إلى عقد الاتفاق المشار إليه، والذي تبرعت بموجبه ألمانيا الغربية بمبلغ ٥٤ مليون دولار لمركز تخنيون الإسرائيلي للأبحاث العلمية.

وجدير بالذكر أن ألمانيا الغربية ونتيجة للسياسة النازية والشعور بالذنب الذي تولد نتيجة معاملة هتلر لليهود الألمان ونتيجة للضغوط الإعلامية والنفسية الصهيونية، فقد جعلت سياستها أسيرة لليهودية العالمية وكيانها إسرائيل، ومن أجل هذا تدفقت المساعدات المادية المتتالية من ألمانيا الغربية إلى الكيان اليهودي منذ إنشاء هذا الكيان وحتى يومنا هذا، وما تقديم المساعدات الجديدة إلا دليل آخر على صحة ما ذهبنا إليه.

ولكن الخطورة الآن تأتي من كون المساعدات الجديدة تتعلق بالأبحاث النووية، والغريب أنه بينما تسرع حكومة ألمانيا الغربية بتقديم المساعدات المادية والعسكرية والعلمية... تقف طويلًا عند محاولة أي حكومة عربية عقد صفقة أسلحة كما حصل مع السعودية بشأن صفقة الدبابات الألمانية.

الرابط المختصر :