; المجتمع الدولي.. عدد 574 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي.. عدد 574

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يونيو-1982

مشاهدات 69

نشر في العدد 574

نشر في الصفحة 29

الثلاثاء 08-يونيو-1982

الاتحاد السوفييتي يمد إسرائيل بالرجال المحاربين

ذكر مصدر رسمي في القدس المحتلة أن مائتين وخمسين يهوديًّا حصلوا على تصاريح بمغادرة الاتحاد السوفييتي خلال شهر مايو الماضي، هذا ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ 2/٦/١٩٨٢وهو يدل على عدة أمور أهمها:

1- أن الاتحاد السوفييتي يعد إسرائيل بالعنصر البشري حيث تتولى الولايات المتحدة إمدادها بالسلاح.

2- إن صداقة الاتحاد السوفييتي لبعض الأنظمة العربية إنما هي علاقة مصالح

وتبعية من هذه الدول له.

3- إن أثر اللوبي الصهيوني في السياسة السوفييتية ليس أقل من أثره في السياسة الأمريإكية بل إن بعض قادة الكرملين ينحدرون من أصل يهودي.

أزمة الاقتصاد الغربي

بدأ زعماء سبع دول صناعية غربية رئيسية يوم الجمعة الماضي عقد ثامن مؤتمر قمة لهم لبحث قضايا اقتصادية وسياسية في قصر فرساي، وكان تركيزهم على الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تهدد استقرار حكوماتهم نتيجة لتدهور الأوضاع

الاقتصادية لبلادهم، وقد أعلن رئيس لجنة السوق الأوروبية المشتركة غوستون ثون قبيل عقد القمة أن الهدف الرئيسي للاجتماع سيكون إحياء الاقتصاد الغربي بواسطة الاستثمارات المنتجة، وتتمثل هذه الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد الغربي في تباطؤ معدلات النمو وتفشي البطالة والتضخم والكساد الاقتصادي والعجز في موازين المدفوعات وقد أشارت الإحصائيات إلى أن معدلات النمو في البلدان الصناعية انخفضت منذ عام ۱۹۷۹ بنسبة 4% لتصبح ١,٢

هل ترتبط أمريكا والمغرب بحلف استراتيجي؟

أذاع راديو صوت أمريكا تقريرًا متصلًا يوم 22/٥/١٩٨٢ في أعقاب المحادثات التي أجراها الملك الحسن الثاني في واشنطن مع المسؤولين الأمريكيين، وقد اعتمد التقرير على بيان أدلى به المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، وقد ورد فيه ما يلي: إن أهم نتائج الزيارة كانت:

 ۱ - تبادل نصوص المعاهدة الخاصة بتشكيل اللجنة المشتركة بين البلدين للشؤون الثقافية والتعليمية.

۲ -بعد أن صادق عليها المغرب. 

٣- زيادة الاستثمارات الأمريكية في المغرب. 

٤- محادثات مستمرة حول منح المغرب تسهيلات المرور للقوات الأمريكية العسكرية في حالة حدوث أي موقف طارئ بين البلدين.

وعلى الرغم من وجود نقاط أخرى كثيرة، إلا أن المراقبين علقوا بالقول: «هذه بنود تصلح لأن تكون الخطوط العريضة للتحالف الاستراتيجي الأمريكي على الجناح الغربي للأمة العربية»، وهو أمر كانت أمريكا تخطط له منذ مدة طويلة، وقد

حان وقت تنفيذه .. والله يستر

رأي دولي

معاهدة الصمت الاستراتيجي!

يأبي المستر فيليب حبيب أن يزور هذه المنطقة المنكوبة إلا إذا أعدت له مواكب استقبال حار حافلة بأطرف الهدايا الإسرائيلية المغموسة بدم شعوب المنطقة وأشلائها، فهو كسلَفِه كيسنجر - يعتقد بأن نجاحه الدبلوماسي قائم على (ضرب الحديد وهو حام) ... وأن الكلام الأمريكي لا ينفذ في الآذان بسهولة إلا بعد أن يصمَّها دوي القذائف، وإسرائيل كانت منذ مدة تتحفز لتوجيه ضربة جديدة للمقاومة الفلسطينية وللبنان محاولة أن تجد ذريعة من الذرائع لتنفيذها، ولم تكن الولايات المتحدة قد استقرت على موقف محدد لتحريك أزمة المنطقة مرة أخرى، ولذلك كانت ترغب في تأخير أي تحرك إسرائيلي، والذي يبدو الآن أن الظروف قد أصبحت مواتية لأمريكا وإسرائيل، وأنه لم يَعُد هناك ما يوجب تأخير الضربة الإسرائيلية مادامت أمريكا قد بدأت في تحريك القضية في المنطقة .

والآن بعد أن سقط أكثر من مئات الضحايا بين قتيل وجريح من جراء القصف الإسرائيلي يستطيع الكثيرون أن يعلنوا استنكارهم وشجبهم للعربدة الإسرائيلية في حين أن الحقيقة الواقعة المرة هي أن وسائل الدفاع الفلسطيني وحدها كانت تتصدى للغارات الإسرائيلية عندما كانت تصب حممها المدمرة على رؤوس المواطنين في لبنان.

ولكن أين الذين يرفعون أصواتهم دائمًا يدعم الفلسطينيين والدفاع عنهم وحمايتهم؟ وأين صواريخ البقاع التي صدئت طوال هذا المكث المديد؟ بل أين التعاون الاستراتيجي الذي أعلن عنه بين المقاومة الفلسطينية وبين دولة عربية من دول المواجهة ولم يكد يجف مداده بعد، وأخيرا أين جبهة الصمود لتصمد في وجه العدوان الإسرائيلي، وأين التصدي لغارات الطيران على المواطنين الآمنين، والظاهر أن هذا المنطق الواضح المستقيم لا يُرضي بعض الدول التي تتحدى وتتصدى دائمًا في وسائل إعلامها، لأن لها فلسفة للدفاع لا تزال منذ سنين ثابتة عليها، وموجزها أننا لن نسمح للعدو باستدارجنا إلى معركة لم نحدد نحن وقتها!! كما عبر عنها أكبر مسؤول في إحدى دول المواجهة، والمشكلة أن أحدا لا يدري متى يحين الوقت الذي تحدد فيه أن تدخل معركة مع العدو، وما تعلم في فلسفة الحرب أحدا يزعم أن الدفاع عن النفس ودرء العدوان هو تورط غير مستحسن ... إلا في هذا العصر المليء بالأعاجيب.

ويبرز في الذهن تساؤل يدور في هذه الأيام كثيرًا على الألسنة أين تذهب أموال الدعم التي تقدمها دول النفط العربية من أجل الصمود والدفاع؟ وما معنى تقديم الدعم البعض الأنظمة التي عقدت معاهدة للصمت الاستراتيجي مع العدو الصهيوني؟

الرابط المختصر :