; المجتمع الدولي (487) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (487)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1980

مشاهدات 75

نشر في العدد 487

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 01-يوليو-1980

أمريكا والمشرق:

دكتور جوزيف جوريا  أحد مساعدي رونالد ريكان «مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية» لشؤون الدفاع يعد كتابا بعنوان «تقهقر الحرية» ضمنه السياسات التي يمكن أن تتبعها أمريكا إذا ما فاز ريكان بانتخابات الرئاسة. وما جاء في الكتاب:

  • إن مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هو وجود أمريكي دائم وصلب في المنطقة، وحول معارضة السعودية وبعض الأطراف الأخرى لهذا الوجود الأمريكي يصر جوريا على أن «المخطط الأمريكي لتأمين تدفق النفط يجب ألا يخضع لرغبات «أهل المنطقة» بل يجب «أن يتم» حتى لو عارضت السلطات المحلية ذلك «!»...
  • إن مخططات الأمن «الأمريكي في المنطقة» يجب ألا تؤدي إلى تقوية الأنظمة الأوتوقراطية، أو العائلة المالكة، أو الدكتاتورية العسكرية وعلى المدى الطويل يجب أن يكون حلفاؤنا على وفاق تام «معنا» في التطلعات ومشاعر الخوف من الأخطار «التي تهدد المنطقة».
  • وعلي ذلك فلا يكفي الغرب أن يتحرك بسرعة لإيجاد قواعد عسكرية قوية في منطقة الشرق الأوسط بل يجب كذلك أن يعلم «الغرب ويستجيب للأهمية الاستراتيجية لإسرائيل كحليف».

اعتقال أخطر وأكبر عصابة لتصنيع المخدرات وتوزيعها:

نجح البوليس الإيطالي أخيرًا في القبض على عصابة عالمية للإتجار بالمخدرات وتصنيعها التي كانت تتخذ من قلعة جميلة مكانًا لها بعد أن داهمها واقتحم ١٤٦ غرفة ليقف أمام مشهد لا يمكن وصفه...

فقد كان هناك مختبر كبير بل مصنع ضخم بكامل معداته وآلاته لتصنيع المورفين «المخدرات» وملحقاته، وتم القبض على ١٧ شخصا يعملون فيه بينهم 4 مواطنين فرنسيين، تبين أنهم خبراء معامل كيميائية، ومواطن سوري والباقون من إيطاليا، بالإضافة لمائة كيلو غرام من المورفين المصنع تبلغ قيمتها ١٥٠ مليون دولار، وكميات ضخمة من الحشيش والهيروين ومئات الوثائق السرية وزوارق بحرية وأجهزة اتصال و ۲۰۰۰ كيلو غرام من المساحيق التي تستخدم في تصنيع المخدرات و ۱۳۰۰ كيلو غرام من الحوامض المختلفة.. غرفة عمليات كاملة لإدارة وصول وتصريف المخدرات بما في ذلك أجهزة تلكس، أطنان من الورق ولوازم التهريب، نقلت جميعا إلى قيادة الشرطة في ميلانو لدراستها.

هذا وقد أبرقت الشرطة الإيطالية للإنتربول لمواصلة العملية أملًا في اعتقال رؤوس العصابة في فرنسا والولايات المتحدة بعد كشف أسمائهم.

  • كلما جاءت أمة لعنه أختها! وهوى الصنم الماوي..

بكين- وجهت إحدى الصحف الرسمية الصينية، ضربة جديدة لصورة ماوتسي تونغ من خلال تقييم سلبي جدًا لدور الرئيس الصيني الراحل خلال الأعوام التسعة عشر الأخيرة من حياته.

فقد أدانت صحيفة- جوا نجينغ- ومعناها بالصينية- الوضوح- تلك الفترة ووصفتها بأنها الفترة التي تفاقمت فيها- غطرسة- الحزب الشيوعي الصيني من جراء –الانتشاء- الذي لعب برأس زعيمه.

وأضافت أن النصر العظيم قد يؤدي إلى كارثة، ومضت الصحيفة تقول إن شخصيته بارزة قادت الثورة إلى النصر يمكنها بسهولة أن تعلو بنفسها على الآخرين بسبب زهوها بهذا النصر، ويحمل هذا المقال الهام توقيع معلق خاص وهو ما يعني عادة أن كاتبة شخصية صينية على مستوى عال، وبعبارات غير صريحة يذهب المقال في التشكيك في ماو إلى أبعد مما ذهبت إليه التصريحات الأخيرة لنظام الحكم التي كانت تلمح إلى أن ماو خدعته شأنه شأن سائر أعضاء اللجنة المركزية- عصابة الأربع بزعامة قرينه جيانغ كينغ خلال مرحلة الثورة الثقافية.

ومع ذلك فإن نظام الحكم الصيني يعلن حتى الآن التزامه بفكر ماوتسي تونغ، وتحاول السلطات الصينية جاهدة في الوقت الراهن تصویر سیاستها بصورة التعبير الحقيقي عن هذه الأيديولوجية.

ويشير المراقبون إلى أن هذا المقال يدل على الخلافات القائمة في إطار نظام الحكم بشأن المعدل الذي يتعين التزامه في عملية إزالة طابع ما والتي وإن كانت تجري على مهل، إلا أنها منتظمة ومستمرة منه أن بدأت في عام ۱۹۷۸، حيث أعطاها قوة الدفع دنغ شاو نائب رئيس الوزراء الذي عاد إلى السلطة في عام ١٩٧٧ بعد أن كان ماو قد أقصاه عنها مرتين.

هل يؤدي اختلاف دول شرق أفريقيا حول الوضع في أوغندا إلى الانفجار؟!

للمرة الثالثة هذا العام يجتمع رؤساء دول شرق أفريقيا لبحث الوضع المتأزم في أوغندا، وللمرة الثالثة أيضا يخفق مؤتمر القمة في الوصول إلى أي إتفاق حاسم في هذا الشأن. 

فلقد انتهى في الثامن من حزيران «يونيو» المؤتمر الذي عقد في مدينة أورشا بتنزانيا واستمر لمدة يومين، وحضره كل من باولو وموانغا رئيس اللجنة العسكرية السداسية التي حلت محل الرئيس الأوغندي غودفروي بن عيسى بعد الإطاحة به في شهر أيار «مايو» الماضي والرئيس التنزاني جوليوس نيريري والرئيس السوداني جعفر نميري، بينما اعتذر في اللحظة الأخيرة الرئيس الكيني دانييل أراب موي.

وخلفيات هذا المؤتمر معقدة، فالسودان وكينيا يخشيان من اشتعال نيران الحرب الأهلية بين قبائل أوغندا، مما سيؤثر على استقرار الأوضاع على حدودهما المتاخمة لها، بينما تقبض تنزانيا على زمام الأمور في أوغندا منذ الإطاحة بالرئيس عيدي أمين.

وكان لا بد لنميري وموي اللذين يشكلان محورًا واحدًا في هذه الأزمة من أن يطلبا عقد مؤتمر طارئ بعد التدهور المتزايد الذي طرأ على الأوضاع الداخلية في أوغندا عقب إقصاء الرئيس بن عيسى. 

وقد اشترط الرئيس الكيني قبل عقد المؤتمر أن توافق تنزانيا على الإفراج عن بن عيسى الموضوع تحت الإقامة الجبرية في منزله، وأن يدعى الرئيس السابق يوسف لولي إلى القمة. 

والسبب وراء هذه الشروط هو أن محور نميري- موي يحاول أن يدفع بالحزب الديمقراطي الكاثوليكي المحافظ الذي ينتمي إليه لولي، أو بحزب تحرير أوغندا الذي ينتمي إليه يويري موسيفيني إلى السلطة في الانتخابات العامة التي قيل إنها ستجري في أيلول سبتمبر القادم.

إلا أن تصلب نير يري جعل الرئيس موي يعلن رفضه لحضور المؤتمر قبل لحظات من الموعد المحدد لسفره إلى أورشا.

وكان من المنطقي أن يؤثر غياب كينيا على فعالية المؤتمر، ولكن السودان واصل مساعيه بأن طرح ورقة تتضمن اقتراحات سودانية- كينية للرقابة على الانتخابات.

ومبررات السودان وكينيا لتقديم هذا الاقتراح هي أن الانتخابات ستجري في ظرف اضطراب داخلي عام في أوغندا ناتج عن افتقاد وجود سلطة مركزية قوية مما يحتمل معه أن تؤدي إلى تفجير الأوضاع، خاصة وأن اللجنة السداسية العسكرية الحاكمة في كمبالا تتعرض لانقسامات حادة، والدليل على ذلك هو تشكيل وفدها نفسه إلى مؤتمر اروشا، إذ ضم هذا الوفد بالإضافة إلى باولو مانغا كلا من قائدي الجيش والشرطة بعد أن رفض كل منهم أن يغادر البلاد ويترك الباقين فيها.

ولكن نيريري يقول: إن وجود قوات سودانية- كينية هو أمر مرفوض، وأنه يفضل وجود قوات من الكومنولث أثناء الإنتخابات على غرار ما حدث في روديسيا. 

وعلى العموم فقد جاءت الكلمة الفصل من موانغا الذي صرح أثناء مغادرته للمؤتمر برفضه وجود قوات أجنبية أيا كان نوعها في أوغندا، وإن كان قد أضاف أنه لا مانع لديه من حضور مراقبين من الخارج. 

والمعروف أن تنزانيا تحتفظ بما يزيد عن عشرة آلاف جندي في أوغندا بموافقة موانغا نفسه.

وحاول لولي وقادة جبهة التحرير الوطنية الأوغندية انقاذ الموقف باقتراح وسط يتلخص في دعوة قوات كينية- سودانية تنزانية مشتركة قوامها ١٢ ألف رجل لدخول أوغندا قبل الانتخابات وحتى استقرار الأوضاع تحت قيادة الحكومة المنتجة، ولكن نيريري رفض الاقتراح كي يصل المؤتمر بالتالي إلى طريق مسدود وينتهي دون نتيجة.

  • قريبا سترتفع صيحة «الله أكبر» وسط معقل النصارى: 
  • كسب المسجد القضية أمام محكمة روما!

قالت المحكمة:

إن حجج المعارضين غير مقبولة؛ لأن المسجد مكان للخدمة العامة، وعقب وزير التخطيط في بلديه روما على قرار المحكمة بقوله:

لقد كان قرار المحكمة الإدارية دليلًا جديدًا على صحة موقف البلدية وسيبني المسجد فورًا في المكان الذي حددناه.

الرابط المختصر :