; المجتمع الدولي.. عدد 468 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي.. عدد 468

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-فبراير-1980

مشاهدات 86

نشر في العدد 468

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 05-فبراير-1980

التنظيم الدولي للإخوان المسلمين

     ينظر التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين ببالغ الخطورة والحذر إلى التحركات الرهيبة في منطقة وسط آسيا بدءًا «بالغزو الشيوعي لأفغانستان، ومرورًا بالتحرك الأمريكي ضد إيران، بعد أن أقام من إسرائيل قاعدة عسكرية متقدمة في قلب الوطن الإسلامي، وقد تستخدم أمريكا دولًا» عربية كثيرة لهذا الغرض. 

     ففضلًا عن القاعدة العسكرية الجديدة في مصر، وانتهاء بما يمر بالقضية الفلسطينية من منعطفات تستهدف إلى تنفيذ اتفاقيات كامب ديفيد، مما يشكل تطويقَا خطيرًا للعالم الإسلامي من قبل قوى الشر الثلاثة الشيوعية، والصهيونية، والصليبية التي لم تتفق في تاريخها المملوء بالزور والفساد إلا ضد المسلمين.

     ولم يخيفنا -بإذن الله- تحالف هذه القوى الباغية لأنه سيكون سببًا فعالًا في جمع كلمة المسلمين، وقيام القوى العالمية الثالثة التي ينتظرها الناس لتخلصهم من براثن الجوع والفساد والطغيان بعد سحق قوى البغي والشر.

     لذا ينبغي على المسلمين أن يهبوا صفًا واحدًا ليجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، والله ناصرهم. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف: 21).

الناطق الرسمي باسم التنظيم الدولي

 محمد عبد الرحمن خليفة 

لوموند: هل يريد السوفييت تحقيق حلم عمره ٣٠٠ سنة؟!

     ألقت صحيفة «لوموند» مزيدًا من الضوء على الغزو الروسي لأفغانستان سیاسته، أهدافه، نتائجه المتوقعة. 

     يرى أحد الدبلوماسيين الأسيويين الذين يعرفون أفغانستان تمامًا أن السوفيات يحتاجون إلى ما بين (۲۰۰ و3۰۰) ألف جندي لكي يستطيعوا القضاء على التمرد، هذا الرقم الكبير سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع عدد الإصابات في صفوف القوات المرابطة، ولكن الرقم المذكور يظل في حدود الحد الأدنى في نظر المحللين الاستراتيجيين إذا أراد الاتحاد السوفياتي إغلاق حدود أفغانستان مع كل من باكستان، وإیران إغلاقًا محكمًا؛ لأنه دون إغلاق هذه الحدود فإن من المستحيل القضاء على التمرد.

     وخطر محاولة إغلاق الحدود مع باکستان وإیران يرجع إلى أن هذه المحاولة قد تضطر السوفيات إلى اجتياز الحدود الأفغانية لممارسة حق الملاحقة الذي تنادي به دول كثيرة، مما يعني أن السوفيات سيقصفون مناطق باكستانية، وربما إيرانية حيث يوجد قواعد للثوار، وفي هذه الحالة تصبح مخاطر توسيع الصراع الأفغاني جدية، يقول أحد الدبلوماسيين في كابول «للقضاء على التمرد في أفغانستان ينبغي على قواعد المتمردين في باكستان».

     هل يريد زعماء الكرملين الذهاب إلى نقطة أبعد لتحقيق حلم عمره (٣٠٠) سنة سبق للقياصرة أن فكروا فيه، ويتلخص في وصول الروس إلى المياه الدافئة؟ هذا السؤال يستحق الطرح، ولا يستبعد بعض المحللين في كابول أن تكون لدى موسكو النية في إعادة رسم حدود دول المنطقة على المدى البعيد، وذلك حسب مبادئ عرقية تقوم على أساس اقتسام مقاطعة بلوشستان الواقعة على مدخل الخليج بين باكستان وأفغانستان، وفي مرحلة أولى سيقوم السوفيات بسلسلتين من العمليات المتوازية في نفس الوقت الذي سيواصلون في محاربة الثوار المسلمين سوف يعمدون أيضًا إلى إيجاد قواعد عسكرية دائمًا، محمية بصورة محكمة، بشكل يسمح بإفشال هجمات الثوار في حال فشل عمليات «التنظيف»

السوفياتية، وإذا حقق الصراع ضد الثوار بعض النجاحات؛ فإن من المحتمل أن يقوم السوفيات بسحب جزء من قواتهم المرابطة في أفغانستان، ومتى حصل هذا الانسحاب فإن أفغانستان ستظل مسرحًا واسعًا إن لم نقل قاعدة للاستراتيجية السوفياتية البعيدة، وبانتظار تبلور هذه الاستراتيجية أدت عملية أفغانستان إلى تقريب موسكو من الخليج ومن مضيق هرمز الذي يتحكم بالجزء الأكبر من إمدادات النفط الذاهبة للغرب.

المطالبة بإنشاء قوة إسلامية:

     شجبت المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية الاعتداء السوفييتي على أفغانستان، وناشدت المنظمات في اجتماع لها في نيويورك المسلمين في كل مكان بأن يوحدوا صفوفهم؛ لمواجهة الخطر الشيوعي الذي يواجهه أفغانستان، كما طالب الاجتماع في بيان أصدره أمس بعدم الاعتراف بنظام الحكم في أفغانستان ضد إرادة الشعب الأفغاني المسلم. 

     كما طالب الاجتماع بإنشاء قوة إسلامية تتصدى لأي اعتداء في المستقبل على سلامة، واستقلال، ووحدة أية دولة إسلامية.

موضع الهند: جيسكار وأنديرا يحاولان تهدئة کارتر:

     تلخيص: فرنسا مهتمة جدًا بمصير الهند، وكذلك الاتحاد السوفياتي؛ فوكالة تاس كانت مهتمة جدًا بإذاعة أنباء الانتخابات الهندية، ولم تخف الوكالة بهجة الاتحاد السوفياتي بنجاح أنديرا غاندي؛ لأنها -خلال الفترة التي حكمت فيها الهند- ابتعدت ببلادها عن الولايات المتحدة، واقتربت من روسيا، وفي عهد الحكومة التي خلفتها في الحكم حاولت هي أن تعمل العكس بالانتماء إلى الولايات المتحدة وروسيا يسعدها أن ترى على رأس الحكم في الهند صديقة بدلًا من أعداء، خاصة بعد ما حصل من نتائج العملية الأفغانية من تقارب بين الولايات المتحدة، وباكستان، والصين.

     هذا وقد فرح المسئولون السوفيات من تصريحات حكومة أنديرا غاندي الأولية؛ فسفير الهند في الأمم المتحدة أشار في شأن التدخل الروسي في أفغانستان إلى أن الهند لا تشك أبدًا في كلام دولة صديقة مثل روسيا، التي أكدت أنها ستسحب قواتها من أفغانستان، ولن تبقى هذه القوات في الأراضي الأفغانية بيوم واحد بعد انتهاء الفترة الضرورية، لكن أنديرا غاندي أدانت التدخل الروسي في أفغانستان، كما فعل زعيم الحزب الشيوعي الفرنسي مارشي، لكن رئيسة الهند أرادت بذلك أن لا تعطي الفرصة بتأييدها السوفييت علنًا لكل من الولايات المتحدة، والصين أن تقدم على مساعدة باكستان، وإثبات أقدامها في تلك الدولة المجاورة.

 6 ملايين عاطل في أوروبا:

     كشفت الإحصائيات الأخيرة لدول المجموعة الاقتصادية الأوروبية أن عدد العاطلين في أوروبا خلال عام (۱۹۷۹م) وصل إلى ستة ملايين عاطل في دول المجموعة الاقتصادية الأوروبية.

     وأشار تقرير رسمي نشرته دائرة الإحصاء التابعة للمجموعة الأوروبية أن نسبة الزيادة في عدد العاطلين بلغت (5,6) في المائة عام (١٩٧٩م).

     كما زادت البطالة في صفوف النساء؛ حيث بلغت في فرنسا (١٧) في المائة، وفي إيطاليا وهولندا (١٣) في المائة، وبلجيكا (9) في المائة.

تبرعوا للصنم وأطفال المسلمين جياع:

     كتبت جريدة القبس الصادرة في 3/۲/1980م، تحت عنوان (۱۰۰) ألف دولار من الكويت للنصب التذكاري للوثركنك الآتي:

     قال السكرتير الأول في سفارة الكويت في واشنطن السيد خالد الدويسان إن الكويت تبرعت بمائة ألف دولار للمساهمة في إقامة نصب تذكاري لزعيم حركة الحقوق المدنية الراحل مارتن لوثر كنغ.

  وأضاف السيد الدويسان أن تبرع الكويت بهذا المبلغ يعبر عن تقديرها لمارتن لوثر كنغ الذي يحظى بالاحترام على نطاق عالمي.  وتساهم المنحة الكويتية في تمويل إنشاء قاعة كبرى تجاور مدفن كنغ والكنيسة التي كان يعظ بها الناس قبل اغتياله عام (۱٩٦٨م).

     ومن المقرر أن يتسلم الدكتور ألبرت مانلي -عضو مجلس إدارة مركز كينغ للتغيير الاجتماعي- هذه المساعدة في واشنطن في أوائل الأسبوع المقبل.  

   وكانت المساهمة الكويتية أول منحة تقدم من خارج أمريكا لإنجاز هذا المنصب الذي يتكلف تسعة ملايين دولار.

     يا عقلاء البله شيء من الخجل (100) ألف دولار لإقامة صنم لكاهن نصراني ميت، وأمامنا أطفال المسلمين يعيشون جياعًا عراة في أفغانستان، وبورما وبنغلادش، يا عقلاء البلد لم تجدوا ما يصرف من أجله إلا في صنم، وفي أغنى بلاد العالم، وعند أشد أعداء أعداء المسلمين.

مات نور تراقي خنقًا:

     نشرت وكالة تاس السوفياتية شهادة أحد الجنود الثلاثة الذين كلفهم حفيظ الله أمين بإعدام نور تراقي، عقب انقلاب سبتمبر، وجاء في شهادة هذا الجندي أنه تم احتجاز نور تراقي في إحدى غرف القصر الأميري خلال ثلاثة أسابيع، ثم تم إعدامه خنقًا بواسطة مخدة يوم 8 أكتوبر، ودفن ليلًا.

الرابط المختصر :