; المجتمع الدولي: (العدد: 699) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي: (العدد: 699)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يناير-1985

مشاهدات 53

نشر في العدد 699

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 08-يناير-1985

لقطات: 

* تعرضت المنشآت العسكرية الأمريكية في ألمانيا الغربية لهجمات بالقنابل والمتفجرات أدت إلى وقوع أضرار مادية جسيمة، ويعتقد البوليس الألماني أن متطرفين يساريين يقفون وراء هذه الحوادث لإعلان احتجاجهم على التواجد الأمريكي والصواريخ الأمريكية في ألمانيا.

* توفي في موسكو نائب رئيس الإدارة السياسية في الجيش والأسطول السوفياتي ميخائيل سوبولوف الذي تولى هذا المنصب قبل عشرين عامًا وحتى وفاته، وجدير بالذكر أن الموت أصاب عددًا من المسؤولين السوفيت في الأسبوعين الماضيين كان أبرزهم الجنرال أوستينوف وزير الدفاع السابق.

* شركة صناعة الطائرات الإسرائيلية الحكومية اتصلت بمهندسين وفنيين من شركة سكانيا السويدية في محاولة لإغرائهم بالعمل لديها للمساعدة في إنتاج المقاتلة الإسرائيلية لافي نظرًا لأن تصميمات هذه الطائرة مشابهة لتصميمات الطائرة جاس 39 السويدية، وقد عرضت إسرائيل راتبًا سنويًا يقدر بـ 70 ألف دولار في العام.

* وزير خارجية العدو الإسرائيلي إسحق شامير طلب في رسالة بعث بها إلى وزير الخارجية الأمريكية جورج شولتز إثارة مسألة اليهود السوفيات من أجل السماح للمزيد من هؤلاء اليهود للهجرة إلى إسرائيل وذلك أثناء محادثاته المرتقبة مع وزير الخارجية السوفياتية أندريه غروميكو.

* زهاو زيانغ رئيس وزراء الصين الشعبية أكد في كلمة له بمناسبة رأس السنة الميلادية أن حكومته لن تتردد في حملتها التاريخية لإعادة بناء الاقتصاد الوطني الصيني.

* الفودكا الروسية:

كشف تقرير سري لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفياتي وصلت مقتطفات منه إلى وكالة فرانس برس.. أن مواطنًا سوفياتيًا من بين كل ستة مواطنين يولد معتوهًا أو مصابًا بعاهة سببها إدمان الخمور.

وهذه الدراسة موجهة إلى القيادات العليا فقط في الحزب الشيوعي السوفياتي، ويرى خبراء غربيون أن نتائج هذا التقرير هي أخطر ما نشر حتى يومنا هذا عن مضار إدمان الخمور في روسيا.

وأظهر التقرير أن الاتحاد السوفياتي كان يضم في عام 1980 (40) مليون مدمن للخمر، أي سدس عدد المواطنين السوفيات، بينما تقتل الفودكا كل عام مليون سوفياتي، ويقدر عدد المرضى بإدمان الخمور بنحو 17 مليون ويعتبر الباقون من الذين يشربون بصورة كبيرة دون أن يبلغوا بعد الحالة المرضية.

ويقول التقرير إن جنون الشرب هذا يؤدي إلى تدهور الأمة وبصفة خاصة الأمة الروسية وهذه هي أكبر مأساة في تاريخنا «كما يقول العلماء الروس».

ويتساءل العلماء الذين كتبوا التقرير لماذا يحاربنا الغرب ما دمنا قد سقطنا تمامًا كدولة ذات سيادة.. دولة يتكون أكثر من نصف سكانها من مدمني الخمور العاجزين عن العمل أو الدفاع عن أنفسهم.

ويشير التقرير إلى أن 95 بالمائة من مدمني الخمور من الشباب الذين يقل سنهم عن 18 عامًا وأن الإدمان يتسبب في 85 بالمائة من جرائم القتل والاغتصاب وأعمال السرقة واللصوصية، وأن معظم العمال لا تدور في مخيلتهم سوى فكرة واحدة وهي السكر بعد انتهاء العمل.

ومن الطرائف التي ذكرها التقرير أن الأكاديمية التي أعدت هذا التقرير اضطرت إلى زراعة أنواع من الشمندر لاحتياجاتها العلمية لأن جميع سكان القرية المكلفين بهذا العمل في حالة سكر دائم.

ونحن نعتقد أن لجوء السوفيات إلى إدمان الخمر ما هو إلا هروب من جحيم الشيوعية الذي أصبح لا يطاق.

* جواز سفر موحد:

اعتبارا من أول يناير 1985 بدأت دول السوق الأوروبية المشتركة تنفيذ المشروع الخاص باعتماد جواز سفر أوروبي موحد لرعايا تلك الدول وفي المرحلة الأولى من تنفيذ هذا المشروع سيتمكن مواطنو فرنسا وإيطاليا والدانمارك ولوكسمبورغ وأيرلندا من عبور الحدود بجواز سفر أوروبي يحل محل جواز سفرهم الوطني، وسيكون لجواز السفر الأوروبي الموحد نفس القيمة القانونية لجوازات السفر الوطنية ويمكن استخدامه بنفس الشروط للسفر إلى العالم أجمع.

وجدير بالذكر أن المجموعة الأوروبية لها نظام برلماني موحد ينظر في السياسة التشريعية لهذه الدول، وتعتبر خطوة الجواز الموحد خطوة هامة ورئيسية نحو الوحدة الأوروبية، وخاصة أن هناك نوعًا من الوحدة أو التكامل الاقتصادي بين دول المجموعة.

وهكذا بينما يلجأ أهل الكفر إلى اتخاذ كل إجراء يقرب بينهم ويزيد من وحدتهم ويؤدي إلى تكامل اقتصادهم، نجد أننا أبناء الأمة الواحدة نتخذ كل ما وسعنا من إجراءات لنزيد من تفرقتنا وتشتتنا مع أن ديننا واحد ولغتنا واحدة وتراثنا واحد.. والدول الأوروبية تختلف عن بعضها في اللغة والتراث والتاريخ.

* دهشة من إعجاز القرآن:

أبدى أستاذ متخصص في علم الأجنة بجامعة تورنتو الكندية دهشته البالغة إزاء التصوير الدقيق الذي وصف به القرآن الكريم مراحل تطور الجنين منذ ألف وأربعمائة عام.

وقال الدكتور كيث مور رئيس قسم التشريح بجامعة تورنتو أنه قد اعتراه الشعور بالدهشة البالغة إزاء الدقة العلمية التي تضمنتها آيات القرآن بشأن مراحل تطور عملية تكوين الإنسان.. وهو الأمر الذي لم يتمكن الخبراء الغربيون من معرفته إلا خلال السنوات القليلة الماضية فقط.

وقد كتب الدكتور كيث كتابين عن علم الأجنة كما درس ترجمة الآيات القرآنية التي تناولت تطور الجنين البشري وقال إنه وجدها تقدم تصورًا حيًا ودقيقًا للغاية جعله يشعر بالدهشة البالغة، وقد تفحص الدكتور بعد ذلك التوراة والإنجيل، ولكنه لم يجد فيهما ما يمكن مقارنته بما ورد في القرآن الكريم.

وقد نشرت تصريحات دكتور كيث مور معظم الصحف في كندا كما بثتها وكالة الأنباء الكندية.

* بورصة في الصين:

دعا خبراء اقتصاديون صينيون إلى إعادة العمل ببورصة الأوراق المالية في شنغهاي التي توقفت قبل 35 عامًا، وقال الخبراء إن الوقت قد حان لإعادة فتح وتشغيل البورصة، وقالوا في حديث مع صحيفة كوانغ شو التي تصدر في العاصمة الصينية بكين أنه يجب إعادة العمل ببورصة شنغهاي لجلب المستثمرين الأجانب مما يؤدي إلى دفع الأوضاع الاقتصادية إلى الأمام.

وجدير بالذكر أن بورصة شنغهاي أغلقت بعد استيلاء الحزب الشيوعي الصيني على مقاليد الحكم عام 1949. وكانت شنغهاي أكبر مركز مالي في شرق آسيا في ذلك الوقت.

وتأتي دعوة خبراء الاقتصاد الصيني لإعادة العمل ببورصة الأوراق المالية متزامنا مع الدعوة التي أطلقها الحزب الشيوعي الصيني في بداية شهر ديسمبر الماضي للتخلي عن النظرية الماركسية اللينينية لأنها أصبحت قديمة وبالية وغير عملية، وأن الالتزام بأفكار ماركس وأنجلز ولينين يعرقل تقدم المجتمع الصيني لأن هؤلاء لم يعايشوا الأوضاع الحالية ولم يعهدوا المشاكل التي نواجهها اليوم.

وهكذا تسقط الشيوعية في عقر دارها.

* 20 مليون دولار:

بمناسبة اقتراب موعد انتخابات مجالس السوفيات في الاتحاد السوفياتي عقد سكرتير هيئة رئاسة مجلس السوفيات الأعلى مؤتمرًا صحفيًا قال فيه إن بلاده تتحمل كافة نفقات الدعاية الانتخابية للمرشحين وأن الدولة قد أنفقت لأغراض الدعاية من بداية العامة وحتى الآن أكثر من 20 مليون دولار، وقال إن الحكومة تتكفل بدفع نفقات وتعويضات لكل عضو في البرلمان كمخصصات عن نشاطاته وتحركاته النيابية إلى جانب منحه مكافأة شهرية علاوة على راتبه الأصلي.

رأي دولي:

* مخاطر حرب الكواكب:

في الوقت الذي تلوح في الأفق بوادر إمكانية عقد لقاء بين وزيري خارجية الدولتين العظميين في جينيف حول ما يتعلق بسباق التسلح، تطالعنا وكالات الأنباء بأخبار خطة ريغان الدفاعية المعروفة باسم «حرب النجوم» وقد خصص مبلغ 26 بليون دولار للمرحلة الأولى فقط لهذه الخطة الريغانية وقد يرتفع هذا المبلغ إلى 800 بليون دولار، أما التكاليف الإجمالية للخطة بكاملها فإنها تقدر بمبلغ ألف بليون دولار حسب ما أوردته مصادر مطلعة.

لقد طرح ريغان فكرة هذه الخطة منذ مارس 1982 وكان يرى فيها أهم وسيلة دفاعية لحماية الولايات المتحدة ضد القوى النووية فالخطة عبارة عن زرع أقمار صناعية في الفضاء تطلق صواريخها أو أشعتها الليزرية على الصواريخ النووية فور انطلاقها من الأرض أو البحر أو الجو لتدميرها قبل وصولها إلى غايتها، ولم يقلق هذا الأمر رجال الإستراتيجية السوفياتية فحسب بل أقلق حتى حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم، وعلى وجه الخصوص فرنسا وبريطانيا، وقد حذر السوفيت رونالد ريغان من مغبة هذه اللعبة الخطيرة وهددوه بمجاراته في نفس المضمار لو أصر على الاستمرار في تنفيذ خطته، وبذلك سوف ينتقل سباق التسلح إلى طور جديد بالغ الخطورة، ويرى المراقبون أن تكون هذه القضية على رأس جدول أعمال لقاء جينيف المرتقب.

وتجدر الإشارة هنا إلى مخاطر أي حرب نووية قد تحدث نتيجة تهور أو غباوة أحد العملاقين أو كليهما، فهذه المخاطر كما يرى الخبراء لن تقتصر على الدولتين العظميين فحسب، بل سوف يقضي نشوب أي حرب نووية على ثلث سكان الكرة الأرضية بفعل انفجار القنابل النووية فقط، أما الذين سوف يلقون حتفهم بطريقة غير مباشرة فيقدر الخبراء عددهم بـ 2,5 بليون نسمة، كما أن 20 – 30% من الذين قد ينجون سيموتون في وقت لاحق وسوف يواجه من يقدر لهم البقاء بعد ذلك عالما مجهولًا أشبه بالكابوس مليئًا بالأوبئة والجراثيم والأمراض.

إن هذه المخاطر التي تواجه العالم اليوم هي من صنع أيدي أبنائه الذين ملأ الشر نفوسهم وأعمى الشيطان قلوبهم وبصائرهم عن أن يلتفتوا إلى أخوة لهم في الإنسانية يموتون بالجوع والأمراض، بينما هم يرصدون الأموال الطائلة لتدمير هذا العالم على رؤوس أبنائه، فأين هذه الحضارة الهدامة من الحضارة الإسلامية البناءة التي لما سادت أخنت بيد البشرية من ظلام الجاهلية إلى نور الهداية والعلم والأمان؟!

أبو قحافة

مساعدة أمريكية:

* قام المبعوث الأمريكي المتجول فيرنون ولترز مؤخرًا بزيارة سيرلانكا وأجرى محادثات وصفت بأنها هامة مع الرئيس السيرلانكي جونيوس حول الأوضاع في سيرلانكا، ويعكس الاهتمام المتزايد من قبل الإدارة الأمريكية في أوضاع تلك الدولة الآسيوية حقيقة مؤكدة وهي أن تصاعد نشاط وعمليات ثوار التاميل الذين يطالبون بالاستقلال عن سيرلانكا ربما كان يشكل تهديدًا جديًا لنظام الحكم الموالي للولايات المتحدة، وقد يكون هذا الاحتمال هو الدافع لقيام مبعوث الإدارة الأمريكية بهذه الزيارة لإجراء محادثات حول إمكانية تزويد الحكومة السيرلانكية بدعم عسكري أمريكي لمجابهة الثوار الانفصاليين.

وجدير بالذكر أن الرئيس جونيوس يتعرض لضغط كبير من جانب ثوار التاميل يهدد نظامه ولهذا فقد قام في العام الماضي باستيراد الخبرة الإسرائيلية في مجال حرب العصابات حيث قام العشرات من خبراء المخابرات الإسرائيلية «الموساد» بتقديم المشورة في مكافحة هجمات ثوار التاميل ونظرًا لفشل الإسرائيليين يحاول الرئيس جونيوس الاستفادة من الخبرة الأمريكية والدعم الأمريكي، وهذا في حد ذاته دليل أكيد على فشل سياسة سيرلانكا ودخولها في خانة الحكومات العميلة للولايات المتحدة.

الرابط المختصر :