; المجتمع الدولي - العدد 751 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي - العدد 751

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يناير-1986

مشاهدات 67

نشر في العدد 751

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 21-يناير-1986

لقطات:

● أعرب الاتحاد السوفياتي عن اعتزامه تحسين علاقاته مع ألبانيا التي قطعت علاقاتها مع موسكو منذ أكثر من (20) عامًا، بسبب خلافات حزبية؛ حيث تعتمد ألبانيا النهج الستاليني في الحكم، وقد أرسل الحزب الشيوعي السوفياتي برقية حول عودة العلاقات مع ألبانيا، ورغم أن الشيوعية تحكم البلدين إلا أن العلاقات بينهما مقطوعة.

● أعلنت صحيفة أزفستيا الحكومية السوفياتية أن حملة الحكومة والحزب الشيوعي ضد إدمان الخمور في الاتحاد السوفياتي لم يكن لها تأثير يذكر بعد ما يقرب من عام على بدئها، وأن معدل بيع الخمور في السوق السوداء ارتفع إلى ثلاثة أمثال ما كان عليه منذ عام مضى.

● الباحث الأمريكي الذي يعمل في جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة والذي اتهم بأخذ حوالي (50) ألف دولار من المخابرات الأمريكية للقيام ببحث حول العمل الإسلامي والجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط- اتضح أنه يهودي من أصل مصري، ومن المقربين للزعامات اليهودية الأمريكية. 

● يقوم رئيس أركان الجيش الأمريكي الأدميرال وليام كراو بزيارة رسمية إلى تل أبيب، يجري خلالها محادثات عسكرية مع الجانب الإسرائيلي حول التعاون العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة، ومن المعروف أن رئيس الأركان الأمريكي يعتبر من أشد المؤيدين لدولة العدو.

● أوروبا واليهود:

     تضمّن تقرير لوكالة كونا من العاصمة الفرنسية أنه في الوقت الذي تتنامى فيه العنصرية ضد المهاجرين العرب المسلمين، وتحرق فيه المساجد والمراكز الإسلامية في عدد من العواصم الأوروبية- أخذت هذه العواصم تعيش مرحلة ما يسمى بالصحوة اليهودية.

     ففي باريس بدأ شهر الثقافة اليهودية في الأسبوع الماضي بحضور رسمي وشعبي كثيف، وبمشاركة من الرئيس الفرنسي ميتران، ورئيس وزرائه فابيوس، وعمدة باريس جاك شيراك، كما حضره عدد من الفنانين والكُتاب الفرنسيين، ويفسر المراقبون هذا الاهتمام الرسمي الزائد بالجالية اليهودية التي لا يزيد عددها على (700) ألف شخص بالانتخابات الفرنسية المُقبلة في شهر مارس، وحاجة السياسيين إلى أصوات هؤلاء اليهود، إضافة إلى وجود ثلاثة يهود في الحكومة الفرنسية.

     والمُلاحظ أنه عندما أحرق المركز الإسلامي في إيطاليا مؤخرًا لم يكترث أحد من المسؤولين الإيطاليين، بينما تظاهر آلاف الفرنسيين عندما هوجم الكنيس اليهودي في باريس عام 1980.

     ويعتقد المراقبون أن هذا الوضع كان نتيجة الضغوط الإعلامية الصهيونية التي نجحت في تدجين العقل الأوروبي وتعميق عقدة الذنب لدى الأوروبيين بدعوى اضطهاد اليهود.

● استدراج العمال:

     تقوم النقابات العُمالية في اليابان في محاولة لزيادة عدد أعضائها الذين يُلاحظ عليه الانخفاض بنشر صور فتيات عاريات بجوار مقالات سياسية جادة في صحف ونشرات النقابات.

    وتأمل النقابات أن يجذب نشرها للصور العارية العُمال، وخاصة الشباب منهم الذين لا تُثير أعمال النقابات التقليدية اهتماماتهم، وقال متحدث باسم إحدى النقابات العُمالية إن نشر الصور العارية سيكون إلى جانب المقالات التي تخُص أمور الحركة العُمالية، مثل: علاقة العُمال بالإدارة، والنضال من أجل مصالح العُمال، وتقول الأرقام التي أصدرتها الحكومة إن أقل من (30) في المائة من عُمال اليابان الذين يبلغ عددهم (58) مليون عامل ينتمون إلى النقابات العُمالية. 

     ولا ندري أي نضال هذا الذي يمكن أن تقوم به النقابات العمالية التي تستدرج العُمال الشباب للانضمام إليها، والمشاركة في هذا النضال من خلال نشر الصور الإباحية، أو كما هو حال بعض النقابات الثورية التي تعتمد على الخمور و...، ومن ثم ترفع شعار يا عُمال العالم اتحدوا.

● أضواء الإرهاب:

     ذكرت أنباء صحفية في عاصمة ألمانيا الغربية بون أن حكومة المستشار الألماني كول أعدت مشروعًا من ثلاث نقاط لتوثيق التعاون مع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ونسبت مصادر صحفية لمسؤول ألماني قوله إن النقاط الثلاث تتمثل في احتواء الإرهاب، وإقامة شبكة لتبادل المعلومات حول النشاط الإرهابي والتنسيق مع أجهزة مكافحة الإرهاب الأمريكية والأوروبية، وأضاف المسؤول الألماني أن دول السوق الأوروبية المشتركة سيبحثون في اجتماعهم القادم الذي سيعقد في مدينة لاهاي في الأسبوع الأخير من شهر يناير الحالي موضوع التنسيق بين السياسة الأمريكية والأوروبية في الشرق الأوسط بغرض احتواء الإرهاب.

     والملاحظ أن المشروع الألماني والتنسيق الأوروبي مع أمريكا يختص فقط باحتواء الرهاب في الشرق الأوسط، وكأن الإرهاب الدولي لا يعرف إلا بالشرق الأوسط، بينما الحقيقة تؤكد على أن الإرهاب في منطقتنا لا يشكل سوى حيز قليل من الإرهاب الدولي الذي ينتشر في معظم أنحاء العالم، ولذلك نخشى أن تكون وراء هذه السياسة لعبة جديدة يخطط لها الأوروبيون والأمريكيون للمنطقة.

● يوغسلافيا تبيع أطفالها:

     كشفت السُلطات الأمنية في إيطاليا النقاب عن وجود آلاف الأطفال اليوغسلاف في إيطاليا يعمل معظمهم في السرقة وغيرها، وقد تم اكتشاف هذه الفضيحة الكبيرة إثر تزايد حوادث الأطفال التي تضطر تلك السُلطات لمعالجتها، مثل: حوادث الضرب الوحشي، والقتل، والعدوان الجنسي، وبعد التحقيق في تلك الحوادث تم التوصل إلى أن أكثر من عشرة آلاف طفل يوغسلافي قد تم تهريبهم من يوغسلافيا إلى إيطاليا بواسطة عصابات متخصصة في بيع الأطفال؛ حيث يُباع الطفل الواحد بألف دينار، ومن ثم يُستغل هؤلاء الأطفال في القيام بأعمال غير مشروعة تَدِر على المُشتري أرباحًا طائلة. 

     وتقول الشرطة الإيطالية إن هؤلاء الأطفال تم اختطافهم من الجمهوريات اليوغسلافية الفقيرة، ويعتقد أن المقصود بالجمهوريات الفقيرة تلك التي يسكنها المسلمون اليوغسلاف، والذي يؤكد على هذا الرأي أن كثيرًا من الأطفال الذين تم اعتقالهم يحملون أسماء إسلامية، مثل: عدنان، وشعبان. 

     ولا ندري كيف تمكنت العصابات من خطف هذه الأعداد الكبيرة من يوغسلافيا بدون أن يكون هناك غض نظر من السُلطات اليوغسلافية، وخاصة أن هؤلاء الأطفال من الأقلية المسلمة. 

● ممتلكات الشيوعي تيتو:

     من خلال الدعوى التي رفعتها أرملة الرئيس اليوغسلافي الراحل تيتو، والتي تطالب فيها بحصة أكبر من تركة الرئيس تبيّن أن ممتلكات تيتو تضُم عددًا من السيارات المتنوعة، واليخوت البحرية المختلفة الأحجام والأشكال، والخيول، واللوحات الفنية، والميداليات، بالإضافة إلى مزرعة كروم في جزيرة بريوني السياحية الشهيرة التي كانت مقرًا صيفيًا لتيتو، وبالإضافة إلى ذلك كله هناك مبالغ تم تقسيمها بين الورثة وهم أرملته وولديه بالتساوي، كما حصلت أرملته على راتب شهري يعادل الراتب الذي كان يحصل عليه تيتو عندما كان رئيسًا للجمهورية، وكذلك حصلت على منزل خاص كامل التجهيز.

     ونحن وإن كنا لا نعترض على توزيع ثروته بين أرملته وولديه فهذا حق من حقوقهم، إلا أننا نستغرب كيف أصبح تيتو ثريًا لهذه الدرجة مع أنه وصل إلى رئاسة الدولة وهو يمتطي صهوة الشيوعية والأفكار الماركسية، فهل الشيوعية تسمح لتيتو أو غيره أن يصبح ثريًا لهذه الدرجة، أم أن من حق الزعماء فقط في الدول الشيوعية أن يصبحوا أغنياء كما كان حال تيتو، وتشاوشيسكو، وبريجينيف.

● صوت أمريكا من إسرائيل:

     ذكرت الأنباء من فلسطين المُحتلة أن العدو الإسرائيلي سمح للولايات المتحدة بإقامة محطة إذاعية موجهة في الأراضي المحتلة، ولهذا فإن العمل بإقامة هذه المحطة الإذاعية سيبدأ في النصف الثاني من الشهر الحالي فوق الأرض التي كانت مخصصة لإقامة مستوطنة بيت رون في وادي عربة في الضفة الغربية المُحتلة، وتصل مساحة الأرض التي ستُقام عليها هذه المحطة حوالي (600) دوتم، وسيعمل في إقامة المحطة (۳۰۰) مستخدم ومهندس، ويبلغ عدد الطاقم الذي سيعمل في المحطة بعد إقامتها (120) شخصًا من بينهم (80) من إسرائيل والباقي من الفنيين الأمريكيين. 

     ومن المتوقع أن يشمل البث الإذاعي لهذه المحطة الأمريكية دول منطقة الشرق الأوسط.

● تعاون تكنولوجي:

     قال مصدر مطلع في ألمانيا العربية إن إسرائيل اقترحت على الحكومة الألمانية تأسيس مؤسسة ألمانية إسرائيلية مشتركة للعلوم والتكنولوجيا، يكون مقرها فلسطين المُحتلة. 

     ويقول المصدر إنه من المتوقع أن يقوم رئيس الكيان الصهيوني بزيارة ألمانيا الغربية خلال الأسبوع الأخير من شهر يناير الجاري، لإجراء محادثات مع المسؤولين الألمان حول العديد من القضايا التي تهم الكيان الإسرائيلي، ومن بينها التعاون التكنولوجي وتنفيذ اقتراح شمعون بيريز رئيس وزراء العدو حول تأسيس هيئة علمية مشتركة، وذكرت أوساط وزارة المالية في ألمانيا الغربية أن اقتراح شمعون بيريز سيكلف الخزانة الألمانية حوالي (70) مليون مارك. 

     وسوف يتقرر مصير هذا المشروع بعد المحادثات المُقبلة التي سيجريها شمعون بيريز مع المستشار الألماني هيلموت كول.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 477

92

الثلاثاء 22-أبريل-1980

الطبعة مسرحية سياسية جادة

نشر في العدد 707

97

الثلاثاء 05-مارس-1985

المجتمع الدولي- العدد 707

نشر في العدد 708

89

الثلاثاء 12-مارس-1985

المجتمع الدولي- العدد 708