; المجتمع الدولي.. عدد 672 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي.. عدد 672

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1984

مشاهدات 67

نشر في العدد 672

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 22-مايو-1984

لقطات

  • تعاني سويسرا من النشاط التجسسي لكل من المخابرات الشرقية والمخابرات الغربية، مما دفعها إلى تطوير مكافحة التجسس، وزيادة المبالغ المخصصة لذلك لبناء خمس محطات أخرى للتنصت الهاتفي.
  • أثناء زيارة ملك إسبانيا خوان كارلوس إلى موسكو، بحث مع المسؤولين السوفيات مسألة عودة حوالي ألف لاجئ سياسي إسباني، يعيشون في موسكو منذ استيلاء الجنرال فرانكوا على الحكم عام ١٩٣٦م، وقد وافقت موسكو على عودة اللاجئين الإسبان شريطة التنازل عن كل أملاكهم وثرواتهم.
  • المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن ذكر في تقرير له أن الأزمة بين الشرق والغرب وسباق التسلح سيستمران خلال السنوات المقبلة، مما يعني زيادة مخاطر انفجار النزاعات الإقليمية وبخاصة في الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى.
  • قدم دونالد رامسفيلد المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط استقالته من منصبه- حسب ما أعلن الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض- ولم يذكر الناطق أسباب الاستقالة، ولكنه قال إن رامسفيلد سيبقى مستشارًا لريغان.
  • أنباء لندن ذكرت أن مجلس الشحن البحري أقر توصية بزيادة التأمين على السفن المتجهة إلى الخليج من ميناء الدمام في السعودية إلى ميناء بندر عباس الإيراني، نتيجة مخاطر الحرب العراقية الإيرانية، وأن هذه الزيادة بلغت ثلاثة أضعاف خلال أسبوع.

 

  • المصالح أولا

على إثر التعرض لناقلات النفط العربية في الخليج من قبل الطائرات الإيرانية، عقد الرئيس الأمريكي ريغان اجتماعًا طارئًا مع مستشاريه للأمن القومي، لبحث التهديد الناجم عن تفاقم الأزمة في الخليج، وصرحت مصادر الإدارة الأمريكية بأن الولايات المتحدة على اتصال بحكومتي بريطانيا وفرنسا، بشأن احتمال بذل مساعٍ دولية تشترك فيها أطراف مختلفة للإبقاء على الخليج مفتوحًا للملاحة. 

وكان الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض قد صرح عقب الاعتداء الإيراني بان حكومته تناشد الأطراف المعنية بعدم التعرض لناقلات النفط، أو المساس بحرية الملاحة والإبقاء على مضيق هرمز مفتوحًا، لضمان تدفق النفط إلى أرجاء العالم الغربي، وفي نفس الوقت وجهت كل من بريطانيا وفرنسا نداء مشابها للنداء الأمريكي، وأكدتا ضرورة حماية الملاحة في الخليج العربي.

ونحن مع كوننا نؤيد كل المساعي لضمان حرية الملاحة في هذه المنطقة الحيوية من العالم، إلا أننا نلاحظ أن هذه النداءات لم توجه إلا من أجل حماية الملاحة لتأمين مصالح الدول الغربية، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، أما قضية الاقتتال الدائر منذ أربع سنوات بين العراق وإيران، وإزهاق أرواح مئات الآلاف من المسلمين فأمر لا يهم هذه الدول، لذلك لا نراها تبذل أي مسعى جدي لإيقاف هذه الحرب المجنونة.. نقول إن المهم ليس أن تطلب وقف الحرب من أمريكا وغيرها، بل أن تعمد الدولتان المسلمتان إلى إيقافها فورا، لقطع الطريق على هذه الدول التي يصفها البعض بالشيطان والاستكبار.

  • صداقة

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن وفدًا من المجموعة الاشتراكية للصداقة الفرنسية – الإسرائيلية، برئاسة روبرت بونتیون- عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الجمعية الوطنية الفرنسية- قام بزيارة لإسرائيل في بداية هذا الأسبوع، وذكرت الوكالة الفرنسية أنه من المقرر أن يلتقي هذا الوفد الذي يضم جان ميشيل- مسؤول مكتب رئيس الوزراء الفرنسي- وريمون دو بير- نائب رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية- المسؤولين الإسرائيليين وبحث القضايا التي تهم الجانبين الفرنسي والإسرائيلي.

وجدير بالذكر أن السياسة الفرنسية تتميز بوجهين، ففي الوقت الذي تطلق فيه بعض التصريحات المؤيدة كلاميًا لبعض القضايا العربية، نرى الوفود الفرنسية تتوالى لزيارة إسرائيل، للتعبير عن الصداقة المتينة التي تربطها، وجدير بالذكر أن العلاقات الإيجابية ازدادت بين فرنسا وإسرائيل عقب تولي الحزب الاشتراكي الفرنسي مقاليد السلطة في فرنسا، وإقامة تحالف مع الشيوعيين الفرنسيين.

ومن المعلوم أن حزب العمل الإسرائيلي المرشح لاستلام السلطة في إسرائيل هو عضو بالمجموعة الاشتراكية الدولية التي تضم فرنسا.

  • مارينز مسلم

أدانت محكمة عسكرية أمريكية في نهاية الأسبوع الماضي أحد ضباط الصف العاملين ضمن مشاة البحرية الأمريكية، وجردته من رتبته العسكرية، وحكمت عليه بالسجن لمدة أربعة أشهر مع الأشغال الشاقة، وذلك لرفضه أمرا عسكريا يقضي بانضمامه إلى وحدة المارينز في بيروت.

 وقد استغرق النظر في قضيته يومين في كامب لوغون بولاية كارولينا الشمالية، وذكر ضابط الصف جريفين البالغ من العمر ٢٢ عاما في دفاعه عن نفسه أنه قرر عدم الانضمام إلى وحدته التي أرسلت إلى بيروت، لأنه لا يمكن أن يتحمل الخزي الناتج عن إطلاق النار على إخوانه المسلمين.

وجدير بالذكر أن ضابط الصف جريفين هو من المسلمين السود الأمريكيين، وقد تم بالفعل تجريده من رتبته العسكرية، كما حكم عليه بأن يدفع لمدة ستة أشهر غرامة شهرية قدرها ٣٩٥ دولارا.

وهكذا تنتصر العقيدة على كل شيء، وهكذا يثبت المسلم الملتزم بإسلامه أنه أقوى من كل القوانين والأوامر التي تأمره بمعصية الله، وهل هناك معصية أكبر من قتل المسلم التي تعتبر روحه أعظم عند الله من زوال الكعبة، فهل يتعظ أولئك الذين يوجهون بنادقهم ليل نهار نحو صدور المسلمين؟!

  • محطة تجسس

أكدت الأنباء المتسربة من فلسطين المحتلة أن العدو الصهيوني يعمل حاليًا على بناء محطة مراقبة فضائية في ضواحي مدينة القدس، وأن هذه المحطة سوف تستخدم أشعة الليزر، وأن عملها يتسم بالطابع العسكري البحث، وذكر أن هذه المحطة ستكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من حيث مواصفاتها التقنية المتقدمة للغاية.

وقالت هذه الأنباء: إن هذه المحطة سوف تبنى عن طريق المساعدات الأمريكية الخاصة التي اتفق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي شامير مع حكومة الولايات المتحدة مؤخرًا.

وسوف تتيح المحطة الفضائية لإسرائيل والولايات المتحدة إمكانية التجسس المستمر بواسطة الأقمار الصناعية المتخصصة على أراضي معظم دول الشرق الأوسط، وكذلك الدول المتاخمة لهذه المنطقة.

 وكانت مصادر سوفياتية قد أشارت مؤخرا إلى أن الولايات المتحدة تنوي مساعدة إسرائيل في إطلاق قمر صناعي بواسطة صاروخ أمريكي.

 وبينما تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل أحدث ما توصلت إليه ترسانتها العسكرية، حتى وصل الأمر إلى بناء المحطات الفضائية التجسسية والأقمار الصناعية، نجد الاتحاد السوفياتي- الذي يلهج الثوريون العرب بالثناء عليه صباح مساء- يعد العرب بالأسلحة الدفاعية انطلاقًا من حرصه على السلام العالمي!!!!

  • قبرص والأمم المتحدة

قررت الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي عدم الاعتراف بجمهورية قبرص التركية بأغلبية الأصوات، وقد بررت قرارها بعدم موافقتها على مبدأ الانفصال، وأن هذا من شأنه الحفاظ على وحدة الجزيرة القبرصية!!

وفي نفس الوقت هاجم باباندريو رئيس وزراء اليونان تركيا، واعتبر وجود قواتها في قبرص تهديدًا لليونان.

 والغريب أن أكثر الدول العربية صوتت لصالح قرار الأمم المتحدة، بعدم الاعتراف بالجمهورية القبرصية التركية إلى جانب الدول الغربية الصليبية والشيوعية الملحدة. 

إن صدور قرار من الأمم المتحدة أو عدم صدوره لن يغير من واقع الأمر شيئا، فإن قرارات الأمم المتحدة- كما تعودنا منذ إنشائها- ليست إلا حبرًا على ورق، وإن العداء للطائفة التركية المسلمة هو وحده المحرك لمثل هذه القرارات التي تسير دائما منفذة لرغبات الدول العظمى، المعادية في نفس الوقت للإسلام والمسلمين، وإلا كيف نفهم أن توافق الأمم المتحدة على وجود فيتنام جنوبية وأخرى شمالية وكوريا جنوبية وثانية شمالية وألمانيا شرقية وألمانيا غربية، والأمثلة كثيرة، وتقف المنظمة لتعبر عن رفضها لوجود قبرص يونانية وقبرص تركية؟ مع أن الطائفتين تختلفان تاريخيًا وعقائديًا ولغة وحضارة... بينما في فيتنام وألمانيا وكوريا لا يوجد أي اختلاف بين شعوبهم.

رأي دولي

اللوبي اليهودي في العالم

اللوبي اليهودي يقوم بدور مؤثر على سياسات الدول الغربية التي تؤويها لصالح الكيان الإسرائيلي، ومن إنجازات اللوبي الإسرائيلي داخل المجتمع الأمريكي الضغوطات التي مارسها هذا اللوبي على إدارة ريغان لكي تلغي صفقة بيع صواريخ «شينغر» المضادة للطائرات التي أبرمتها الإدارة الأمريكية مع كل من السعودية والأردن، كما تمكنت هذه الضغوطات الصهيونية من إلغاء المبالغ المخصصة في ميزانية المصروفات العسكرية الأمريكية العام ١٩٨٤م، لدعم قوات أردنية تعمل في إطار برنامج خاص الحماية المصالح الغربية في منطقة الخليج، وكان الدور الذي أداه اللوبي اليهودي وراء موافقة الكونغرس الأمريكي على أن تصرف إسرائيل نسبة معينة من المساعدات الأمريكية لها، في بناء الطائرات المقاتلة الإسرائيلية «ليفي» في حين أن القانون الأمريكي يحتم على الدول التي تتلقى مساعدات مادية من أمريكا أن تشتري من واشنطن احتياجاتها العسكرية، لا أن تعمل على تطوير صناعة حربية خاصة بها.

وفي فرنسا كان لدور اللوبي اليهودي الفرنسي تأثير كبير على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أدت إلى سقوط حكومة جيسكار ديستان، الذي كان يعتبر صديقا لبعض الأنظمة العربية ، ففور فوز حزب فرانسوا ميتران اليساري استفتح فترة حكمه بزيارة رسمية للكيان الصهيوني ليكون بذلك أول رئيس فرنسي يزور إسرائيل. إرضاء للجالية اليهودية.

وفي المغرب أدت جهود اللوبي اليهودي المغربي إلى عقد مؤتمر علني لليهود المغاربة في الرباط حضره المقيمون منهم والمهاجرون إلى «أرض الميعاد» تحت إشراف السلطات المغربية من أجل تطبيع العلاقات بين العرب واليهود بدون «كامب» أو معاهدة.

فإذا كان اللوبي اليهودي يحظى بهذا التأثير الكبير في العالم، فما هو دور «اللوبي العربي» وما تأثيره على المجتمعات الغربية التي يقيم بها أفراده؟

 لقد أجاب رئيس اللجنة الأمريكية - العربية السيناتور جيمس أبورزق على هذا السؤال في تصريح له قال فيه: «إن من أسباب قوة اللوبي الصهيوني العلاقة العاطفية القوية التي تربط بين يهود أمريكا ودولة إسرائيل، في الوقت الذي ذاب فيه الأمريكيون العرب في المجتمع الأمريكي، وفقدوا الاتصال العاطفي بجذورهم في الأراضي العربية»!

لقد صدق السيناتور أبو رزق فان الجاليات العربية ذابت بالفعل في المجتمعات الغربية التي تعيش فيها ، وهذا هو السبب في عدم فعاليتها، وعدم قدرتها على التأثير على سياسات تلك البلاد، لصالح القضايا العربية مثلما يعمل اللوبي الصهيوني في العالم لصالح الكيان اليهودي.

أبو قحافة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

541

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

596

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8