; المجتمع الدولي - عدد 467 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي - عدد 467

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-يناير-1980

مشاهدات 60

نشر في العدد 467

نشر في الصفحة 25

الثلاثاء 29-يناير-1980

 الواشنطن بوست: المد الإسلامي يتعاظم في تركيا

نشرت صحيفة الواشنطن بوست دراسة عن تركيا «بين الإسلام والغرب» جاء فيه العبارات التالية:

  • مع استمرار الثورة الإسلامية عبر حدودها الشرقية في التصاعد ضد الولايات المتحدة تسير تركيا - إحدى القلاع الأخيرة للنفوذ الغربي في هذه الزاوية الاستراتيجية من العالم - بحذر، ولكن بثبات وبراعة فوق حبل مشدود». 
  • «عندما سئل رئيس الوزارة التركية مؤخراً عما ستفعله تركيا إذا ما طلبت الولايات المتحدة منها أن تسمح لها بشن هجوم عسكري على إیران من قواعدها من تركيا، تجنب الرد المباشر فقال إن الولايات المتحدة لم تثر مثل هذا الموضوع . ولكنه يبدو من غير المحتمل أن يسمح بتقديم أي نقطة ارتكاز لأي تدخل أمريكي بسبب ما ينطوي عليه ذلك من خطر عزل تركيا كلية عن العالم الإسلامي».
  •  و برغم أن التطرف الإسلامي في تركيا لم يصل حتى إلى بداية ما هو عليه في إیران فقد ظهرت دلائل ومؤشرات على انتعاشه، برغم أن التعبير العلني عنه مازال مقيداً بالأحكام العرفية. وكنتيجة للإسراع في عملية التحديث والهجرة من الأقاليم إلى المدن، فقد أصبحت هناك قاعدة متعاظمة للشباب التركي المتذمر والناقم. والمعروف أن نصف سكان تركيا يقل سنهم عن ٢٥ عاما وربع هؤلاء لا يزيد سنهم على ١٥ عاما». 
  • «أما الزعيم الرئيسي للحركة الإسلامية فهو نجم الدین أربکان رئيس حزب الخلاص الوطني الذي يحتاج ديميريل إلى دعمه.

إن معظم الأصوات الإسلامية في الانتخابات التركية تذهب إلى هذا الحزب، ولكن أربكان سيواجه السجن حتما أن هو جهر برأيه بضرورة قيام جمهورية إسلامية».

«لوموند» تتحدث عن الأحوال الجديدة للمسلمين في الصين: 

نشرت مجلة لوموند الفرنسية دراسة عن المسلمين في الصين جاء فيها:

  • «دخل الإسلام إلى الصين بعد عشرين سنة فقط من وفاة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أي في القرن السابع للميلاد، وذلك عن طريق التجار العرب الذين استقروا خاصة في الموانئ في إقليمي غواند ونغ وفوجيان». 
  •  تؤكد الصحافة الصينية أنه يجب التفريق بين القوميات والديانات، لكننا نجد داخل الأقلية الوطنية «هوي» مجموعات إسلامية حية كثيرا ما نسمعها تستعمل العربية في أداء فرائضها الدينية، كما أن هذه المجموعات تحترم الدين الإسلامي في نظامها الغذائي احتراما تاما».
  •   تكونت أثناء الثورة الثقافية سنة ١٩٦٦ «مجموعة ثورية لمقاومة الإسلام» لكن المنظمة الإسلامية الصينية- التي تأسست سنة ١٩٥٣- استطاعت استعادة  نشاطها منذ سنة ۱۹۷۰ وذلك قبل  عودة المنظمات الدينية الأخرى إلى  النشاط، كما أن وكالة الصين  الجديدة لا تتحدث أبدا عن أي نشاط يمس البوذية أو المسيحية، في  حين تشير بانتظام إلى الاحتفالات الإسلامية التي تقام في مسجد  بكين في الأعياد الإسلامية الرسمية».
  •  «استفاد الإسلام من السياسة الصينية الجديدة المتسامحة إزاء الديانات، بعد اعتقال عصابة الأربعة وهذه الظاهرة بارزة منذ سنة تقريبا ففي أكتوبر سنة ١٩٧٨ أعلن الكثير من أئمة المساجد أنهم لا يملكون سوى نسخ قديمة للقرآن، بعد أن منعت الجمهورية الشعبية الصينية استيراد القرآن أو إعادة طبعه، وقد أعيد طبع القرآن حاليا، كما فتحت مساجد كثيرة أبوابها، بعد أن ظلت مغلقة سنوات طويلة، وتأسست مكتبة إسلامية في أكاديمية العلوم الاجتماعية في كسينجيانغ».
  • أرسلت الصين بعثات إسلامية لزيارة العديد من الدول الإسلامية في الصيف الماضي، مثل الجزائر وليبيا وباكستان، وقد سمحت للمسلمين بالحج هذه السنة، وذلك لأول مرة منذ ما يقارب خمس عشرة سنة».
  •  تحاول الصين من خلال حسن معاملتها للمسلمين كسب صداقة الدول العربية والإسلامية، فالدين والسياسة ممتزجان خاصة عندما نعلم أن الزعماء المسلمين الذين زاروا الصين أولوا اهتماما كبيرا بمصير إخوانهم المسلمين في الصين».

بورما:

أعلن الشيخ شريف الدين زعيم الجبهة الإسلامية لتحرير بورما أن المسلمين في «آراکان» أغلبية ويطالبون بالحكم الذاتي ، وأن حكومة بورما تسيء معاملة المسلمين بقصد إقصائهم عن البلاد،  وبالرغم من توقيع ميثاق «دكا» بين بنغلاديش وبورما لم يتح رجوع اللاجئين المسلمين وهم مشردون الآن في موسم الأمطار دون مأوى، وبدعوى أن الحكومة سوف تقوم بكل الترتيبات، فقد رفضت السماح لهم بإقامة مساكن تأويهم فضلا عن انعدام الغذاء والدواء، ولم تسمح السلطات لأي شخص من العالم الإسلامي بزيارة اللاجئين. 

وقد بلغ عدد المهاجرين المسلمين من بورما نصف مليون مسلم، نصفهم في بنغلاديش ومئة ألف في باكستان ، والباقون موزعون بين السعودية ودبي والكويت والأردن، ومما يذكر أن السلطات البورمية ضمن تنكيلها بالمسلمين وإيذائهم في عقيدتهم ، قد بدأت في تغليف السيجار المصنوع محليا بصفحات مطبوعة عليها آيات من القرآن الكريم تباع في أكشاك الدخان، كما أصدرت السلطات قرارا بمنع بناء المساجد، ومن المعروف أنه كان للمسلمين في برلمان بورما خمسة أعضاء، صاروا منذ تولت الحكومة الشيوعية مسلما واحدا وثلاثة بوذيين عن المناطق الإسلامية.

الرابط المختصر :