; المجتمع الدولي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-أكتوبر-1986

مشاهدات 63

نشر في العدد 786

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 07-أكتوبر-1986

لقطات

* أعرب الرئيس الأميركي رونالد ريغان عن أسفه العميق إزاء تصويت مجلس الشيوخ الأميركي الذي أحبط الفيتو الرئاسي المعارض لفرض عقوبات ضد جنوب إفريقيا.

* مصادر الأمن الهندية ذكرت أن مرتكب الاعتداء ضد راجيف غاندي سيخي، وأضافت هذه المصادر أيضًا أن رئيس شرطة البنجاب خوليو ريبرو نجا من محاولة اغتيال قام بها مسلحون متنكرون في زي رجال الشرطة.

* قرر حزب العمال البريطاني المعارض إلغاء القواعد العسكرية الأميركية النووية في الأراضي البريطانية خلال عام من تسلم الحزب الحكم فيما لو فاز في الانتخابات العامة القادمة.

* نددت موسكو بقرار بريطانيا وقف رحلات الطائرات الليبية إلى مطاراتها.

* انتقدت صحيفة نيويورك تايمز حملة حكومة الرئيس ريغان الرامية لنشر شائعات في الصحف الأميركية عن وجود انشقاق داخل ليبيا، وقالت إن ذلك أضعف الثقة بالولايات المتحدة في الخارج، وقالت لا يوجد هدف يبرر تلك الوسائل ولا حتى الإطاحة بـ«راعي الإرهاب».

* أجرى رئيس جمهورية سيراليون اتصالات مع العدو الصهيوني عبر فيها عن رغبته في استئناف العلاقات الدبلوماسية معه.

  • قنبلة في محفل ماسوني وسط بروكسل

انفجرت قنبلة قوية خارج مقر محفل ماسوني وسط العاصمة البلجيكية بروكسل في وقت مبكر من صباح 29/ 9/ 1986 مما أدى إلى جرح شخصين.

ولم تدع أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار خارج المقر الماسوني والذي أدى إلى تحطم نوافذ في مباني تبعد مئات الأمتار عنه.

وقالت الشرطة: إن القنبلة تزن بضعة كيلوغرامات، وقال مسؤولون بإطفاء الحرائق في موقع الحادث إن عدم مقتل أحد بسبب الانفجار يعد معجزة.

وهو ثاني هجوم بالقنابل في بلجيكا هذا العام، إذ انفجرت قنبلة خارج مكاتب اتحاد عمالي في مدينة انتوبرب في أغسطس الماضي ولم يدع أحد المسؤولية عنه.

  • لجنة ليهود فرنسا لمحاربة الإسلام!

تكونت مؤخرًا منظمة تسمى «اللجنة الوطنية للفرنسيين اليهود» تضم يهود فرنسا الذين يشعرون بالاتفاق مع اليمين الوطني والشعبي لمحاربة «الشيوعية والإسلام» وكذلك اليهود اليساريين، وقد حققت هذه المنظمة وثيقة الصلة بالجبهة الوطنية «المنظمة الفرنسية اليمينية المتطرفة» كما لاقى رئيسها جان شارل بلوش نجاحًا كبيرًا جدًا لدى اليهود الفرنسيين.

إن الصهاينة يصطادون في الماء العكر هذا شأنهم دائمًا، ولكن أين السلطة الفرنسية التي تؤمن بالديمقراطية والحرية؟ هل يجوز السماح لهذه المنظمة التي تقوم على أساس «محاربة الآخرين» بأن تنشط في ربوع فرنسا أم أن العنصرية في فرنسا لا ينقصها سوى هذه المنظمة اليهودية؟!

  • احتمال تجدد الانفجارات في باريس

أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء الفرنسي أن تحذير وزير الداخلية شارل باسكوا حول احتمال تجدد الاعتداءات الإرهابية في فرنسا في الأيام القادمة ينطلق من معطيات موضوعية.

وقال المتحدث: إن زيارة قداسة البابا إلى مدينة ليون يوم السبت الماضي واحتفال اليهود بيوم كيبور قريبًا، بالإضافة إلى تهديدات منظمة الجيش السري الأرمني عناصر تدفع على الحيطة وتجعل قوات الأمن في حالة استنفار دائمة.

وقال المتحدث بأن حراسة مشددة فرضت منذ الآن على كل المعابد اليهودية في البلاد تحسبًا لأي احتمال واستفزاز.

  • نصيحة بعدم الذهاب إلى لبنان

قالت مصادر مطلعة في باريس إن مسؤولًا فرنسيًا كبيرًا طلب من فرانسوا فيون رئيس لجنة الشؤون الدفاعية في الجمعية الوطنية الفرنسية إلغاء زيارة كان ينوي القيام بها إلى لبنان خوفًا من أن يتعرض للخطف ويصبح «رهينة مهمة» وكان فرانسوا فيون ينوي بشكل خاص زيارة الجنوب لتفقد أوضاع الجنود الفرنسيين العاملين في قوة الطوارئ الدولية هناك خصوصًا بعد تعرضهم لهجمات متلاحقة.

  • ناكسوني اعتذر لشعبه عن تصريحاته العنصرية

اعتذر رئيس وزراء اليابان ياسوهيرو ناكسوني لشعبه لما بدر منه من تصريحات عنصرية قائلًا إنه يعتذر عن تعليقاته الأخيرة حول مستوى الذكاء لدى الأميركيين وقدم ناكاسوني اعتذاره ردًا على سؤال نائب في لجنة بمجلس النواب في البرلمان الياباني «الدايت».

وقال النائب تاكيشي نودا عضو الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم: «إن تصريحاتك قد ألحقت ضررًا بالغًا بكرامة الشعب إلى حد كبير ويجب عليك أن تفكر مليًا وتقدم اعتذارك للشعب».

وردًا على ذلك كرر ناكاسوني القول: إنه لم يقصد بأي حال إهانة الشعب الأميركي بانتقاد الأقليات الأميركية أو التفرقة ضد الرعايا الأميركيين.

وكان ناكاسوني قد أعلن في اجتماع لأعضاء حزبه في نهاية الشهر الماضي بأن الذكاء بين الأميركيين أدنى مما هو في اليابان لوجود عدد كبير من أفراد الأقليات في أميركا.

وأضاف ناكاسوني أمس قائلًا: «إنني مجبر على التفكير مليًا وبذل أقصى جهد لاستعادة الكرامة اليابانية».

  • بوانيه «العاجي»: عدنا لبيتنا!

أصبحت ساحل العاج أول دولة إفريقية تفتتح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة وثالث دولة في العالم تفعل ذلك، وقدم جان بيير بوانيه سفير ساحل العاج الجديد أوراق اعتماده أمس إلى الرئيس الصهيوني حاييم هيرتزوغ وسط استقبال ومظاهر احتفالية متميزة، وأعرب مسؤولون صهاينة بوزارة الخارجية عن اغتباطهم لخطة ساحل العاج.

بوانيه وصف حفل الاستقبال بأنه «لحظة عاطفية جدًا». وأضاف «إنه أمر طبيعي أن نعود للمنزل الذي غادرناه، ونحن اليوم نعود إلى بيتنا».

هيرتزوغ قال: «إن دولًا أخرى لم تفعل ما فعلته ساحل العاج خوفًا من الرد العربي المحتمل، وهم يكتشفون الآن أنه لا يوجد رد عربي عملي»!

  • رئيس حزب العمال البريطاني يشن أقوى حملة ضد حكومة تاتشر

أوضح نيل كينوك زعيم حزب العمال البريطاني في خطاب ألقاه في مؤتمر الحزب في بلاكبول يوم الثلاثاء الماضي أن الحكومة العمالية القادمة في بريطانيا لن تلغي التسهيلات غير النووية التي تعتبر حيوية لمتطلبات الولايات المتحدة الدفاعية والاستخبارية، وفي جزء مثير من خطابه قال: إنه سيقاتل ويموت من أجل بلاده، ولكنه لن يسمح بأن تموت بلاده من أجله، وقال: إن حكومة لحزب العمال تأتي إلى الحكم ستدعم التسهيلات غير النووية لأميركا لأنها حليفة لبريطانيا.

  • رأي دولي

التدخل الفرنسي في توغو

مرة أخرى تتدخل القوات الفرنسية في القارة السوداء وبالتحديد في توغو على أثر الأحداث الدامية التي عاشها هذا البلد الصغير، والتي كانت ترمي على ما يبدو إلى القضاء على الرئيس التوغولي الحالي الجنرال «أياديما» الذي تسلم السلطة عام 1967 بعد انقلاب على الرئيس نيكولاس غرونيتسكي، وصورة هذه الأحداث حسب رواية راديو توغو أن مجموعة من المسلحين وصفهم بأنهم «قوة كوماندوز إرهابية» هاجمت العاصمة لومي بهدف اغتيال الرئيس أياديما أو أسره، وأنه تم إحباط هذا الهجوم وقتل عدد من أفراد المجموعة المهاجمة وأسر عدد آخر. وقد اتهم النظام القائم في توغو جمهورية غانا المجاورة بأنها هي التي آوت وسلحت ومكنت المهاجمين من الوصول إلى مقر رئيس الدولة في لومي.

ولم تمض أربع وعشرين ساعة على بداية هذه الأحداث الدموية حتى وصلت وحدة من المظليين الفرنسيين استدعيت على عجل من الدول الإفريقية المجاورة إلى لومي لإحباط محاولة المتمردين خلخلة النظام التوغولي وسرعان ما حلقت طائرات جاكوار والفا جيت في سماء لومي في استعراض القصد منه إفهام الجميع أن فرنسا موجودة هنا، وهي مستعدة لحماية «الحكام الأصدقاء» وقد برر الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران تدخل بلاده العسكري في توغو بأنه ينطلق من اتفاقيات موقعة مع ذلك البلد في غرب إفريقيا ودافع عنه واصفًا إياه بأنه «قضية ولاء وشرف وصداقة»، ولا شك أن التبرير نفسه ينطبق على مرابطة قوات وطائرات «جاكوار» فرنسية في جمهورية إفريقيا الوسطى والسنغال وساحل العاج والغابون وتشاد وحتى لو ضمنت فرنسا بجنودها على أصدقائها ولم ترسل سوى قوات خاصة لمثل هذه المهمات، فهنالك من سيقوم بنفس الدور نيابة عنها وابتغاء مرضاتها وليس عليها عندئذ إلا أن تقدم السلاح والدعم اللوجستي فقط وقد رأينا فعلًا في الأسبوع الماضي كيف طار الرئيس الزائيري- أول من أقام من الأفارقة علاقات مع العدو الصهيوني- إلى لومي لإظهار تأييده للجنرال أياديما وما لبث أن بعث بقوة برية تقدر بـ350 جنديًا تجسيدًا لهذا التأييد وربما مجاملة لفرنسا.

وتجدر الإشارة إلى أن لومي عاصمة توغو شهدت هذه الأحداث الدامية وهي تستعد لاستضافة المؤتمر السنوي للدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية والذي يتوقع أن يحضره الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران في نوفمبر القادم، وتؤكد بعض المصادر العسكرية أن ابن الرئيس الفرنسي جان كريستوف ميتران كان موجودًا في لومي عندما وقع الهجوم، وبالإضافة إلى ذلك كانت لومي تتهيأ لاحتفال رئيسها «أياديما» في يناير المقبل بالذكرى العشرين لتسلمه السلطة، وإذا تم هذا الاحتفال فلابد أن يطفئ الفرنسيون الموجودون في قصر الرئاسة مع أياديما الشموع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

294

الثلاثاء 02-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 12

نشر في العدد 18

206

الثلاثاء 14-يوليو-1970

أوقفوا هذه المهازل!