العنوان المجتمع الدولي (العدد 610)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-1983
مشاهدات 63
نشر في العدد 610
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 01-مارس-1983
لقطات
° آخر التقارير المقدمة للحكومة الأمريكية تقول: إن ظاهرة التفرقة العنصرية في المدارس الأمريكية قد تفاقمت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
° مع قرب الانتخابات البرلمانية في ألمانيا الغربية في ٦ مارس الحالي تم تهريب مبالغ ضخمة إلى سويسرا خوفًا من تراجع الحزب الديمقراطي المسيحي في الانتخابات.
° «جوزيبي بونفيورنو» رئيس محكمة الاستئناف العليا في إيطاليا ألقي القبض عليه مؤخرًا بتهمة الرشوة وقضايا أخلاقية أخرى.
° الفساد ينخر في الإدارة السوفيتية فقد أقيل مؤخرًا نائب وزير صناعة الطائرات السوفيتي بسبب استشراء الفساد داخل وزارته كما ألقى القبض على رئيس إدارة العلاقات الخارجية في نفس الوزارة عقب عملية تهريب عملات أجنبية.
° كلية الحقوق بجامعة هارفارد الأمريكية قررت تدريس الشريعة الإسلامية لطلبة هذه الكلية لتعريفهم بالقوانين الإسلامية ومدى مسايرتها للحياة المعاصرة.
° تم الاتفاق بين المركز الإسلامي في لندن والمسؤولين عن التلفزيون البريطاني على أن يقوم التلفزيون البريطاني بنقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد المركز الإسلامي في لندن وذلك في المناسبات الإسلامية والأعياد.
آخر مبتكرات اللصوصية في الغرب.
من جملة ما يعانيه الغرب اليوم عملية تزوير بطاقات الائتمان «الكريدت كارد» في أمريكا بالذات وفي أوروبا أخذت تتزايد بشكل يدعو لقلق الأوساط المصرفية خاصة وأن جرائم التزوير هذه يسهل ارتكابها، ولكن يصعب إثباتها في المحاكم.
فقد برزت في مدينة نيويورك مؤخرًا سوق غير شرعية تُعرف تهكميًا باسم سوق الأسهم والسندات لبطاقات الائتمان المسروقة في نيويورك والسعر يتراوح بين ٦٠ إلى ١٥٠ دولارًا للبطاقة.
والتزايد المستمر لعمليات التزوير في الآونة الأخيرة، أثار قلقًا كبيرًا في الأوساط المصرفية، وقد صرح مؤخرًا نائب رئيس البنك الأوروبي الأمريكي في نيويورك أن عمليات التزوير أصبحت في حجم لا يمكن تجاهله وتقدر الخسائر الناتجة عن عمليات تزوير البطاقات حتى الآن بحوالي ۱۲۸ مليون دولار، ويمكن أن تضم بطاقة الائتمان قائمة بما قيمته ٢٥۰۰۰ دولار من البضائع يمكن لمالك البطاقة شراؤها، ومثل هذه البطاقات تضم ائتمانًا كبيرًا يجعل السارق يجري من متجر لأخر في سبيل جمع البضائع.
ولكن أصدرت بيانات مؤخرًا من المصارف تحذر المتعاملين بالبطاقات بألا يبوحوا لاحد بأرقام تتعلق ببطاقاتهم إلا لمن يثقون بهم.
• ترحيب في بريطانيا بالإرهابيين
ذكرت صحيفة الديلي تلغراف في عددها الصادر بتاريخ1983/2/18أنه ينبغي على الحكومة البريطانية أن تستقبل الياهو لانكين، سفير إسرائيل في جنوب أفريقيا والذي من المنتظر أن يخلف سلفه شلومو أرغوف في العاصمة البريطانية وذلك إذا ما أرسل لها من قبل إسرائيل.
ولقد عللت الصحيفة كذلك بقولها إن لانكين، وهو إرهابي سابق قريب جدًا من بيغن وشامير سيكون على اتصال مباشر بأصحاب السلطة العليا بإسرائيل وهذا أمر على حد قول الصحيفة، لا ينبغي أن يستهان به وإذا ما كانت الحكومة الإسرائيلية تضم بين أعضائها إرهابيين سابقين فلنحظ بواحد منهم هنا في لندن.
• الحراسة في مؤتمر دول عدم الانحياز
تقول الأنباء الواردة من نيودلهي أن إجراءات أمنية مشددة ستتخذ إبان عقد مؤتمر قمة عدم الانحياز في نيودلهي الشهر المقبل تحسبًا لاحتمال تعرض الحضور من الزعماء والرؤساء لأعمال إرهابية وقالت صحيفة أنديان أكسبري أن من بين الذين ستشملهم الحراسة الأمنية رؤساء سوريا وكوبا وإيران والعراق وأشارت الصحيفة إلى أنه سيسمح لرؤساء الدول الأجانب بجلب حرسهم الخاص بدون سلاح.
• تشويه مقصود
الحملات المعادية ضد الإسلام والمسلمين في الهند مستمرة وعلى كافة الأصعدة فقد ظهر مؤخرًا أن كتابًا في المقررات الدراسية للمدارس الرسمية في ولاية «اترار اديش» يضم معلومات خاطئة ومفصلة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تجرح مشاعر المسلمين هذا الكتاب اسمه «ماماجك وكيان» ويدرس في المدارس الثانوية العالية مما دعا المسلمين في الولاية إلى تشكيل وفد إسلامي قابل المسؤولين في الولاية وقدم إليهم مذكرة بهذا الخصوص. وقال الوفد: يظهر بعد مطالعة الدروس أن هذه المواد الخاطئة تم إدخالها في الدرس قصدًا لتشويه صورة الإسلام ورسوله.
• إسرائيل تعمل على إبادة الهنود الحمر
اتهمت شخصية لاتينية «لوريت أدولفو» حائزة على جائزة نوبل للسلام إسرائيل بمساعدة نظام الحكم في غوايتمالا على تنفيذ مخطط لإبادة الهنود الحمر الذين يقطنون في الجزء الشمالي من البلاد وقد تم فعلًا قتل ۸۰۰۰ من الهنود الحمر سكان البلاد الأصليين منذ استلام الطغمة العسكرية الحكم في غوايتمالا وقد تضمنت المساعدات الصهيونية أسلحة وخبراء بحيث بلغت مبيعات إسرائيل الأسلحة إلى غوايتمالا ما بين عام ١٩٧٥ – ١٩٧٩م ٢٩٪ من إجمالي مبيعات الأسلحة.
منع التوسع الشيوعي الهدف الرئيسي لتاتشر
صرحت مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا بأن الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه هو منع التوسع الشيوعي، وقالت إن هذا الهدف يمكن تحقيقه من خلال ضمان القوة الدفاعية للغرب في مواجهة الزيادة الهائلة في كميات السلاح التي يكدسها السوفييت، وأكدت تاتشر في حديث الصحيفة «صنداي تليجراف» أن الخوف يسري في عروقها من سيطرة الشيوعية على العالم.
• عميل بريطاني يكشف الجواسيس السوفييت
کشفت إدارة مكافحة الجاسوسية البريطانية أحد عملائها في المكتب التجاري السوفيتي في لندن حيث زودها بالمعلومات التي ساعدت في الكشف عن رابطة جواسيس سوفييت مشتبه فيهم طردوا من بريطانيا خلال الثمانية عشر شهرًا الأخيرة، وذكرت صحيفة الأوبزرفر أن العميل كان واحدًا من فريق من عمال تركيب النوافذ استأجره السوفييت عام ١٩٧٩م للمساعدة في تجديد مبناهم الكبير في حي هاي جيب شمال لندن وقالت الأوبزرفران وضع هذا العميل هو أول نجاح يحققه مكتب مكافحة الجاسوسية البريطانية منذ عام ۱۹۷۱م وتابعت الصحيفة تقول إن استمرار العميل في القيام بنشاطه في المكتب السوفيتي لمدة عامين أمر لم يسبق مثيل أو شبيه رغم كل الكاميرات المخبأة في أنحاء حدائق ومبنى السفارة والمكتب.
رأي دولي
حملة إبادة ضد المسلمين في الهند
يتعرض المسلمون في الهند لحملة تصفية وإبادة جماعية منتظمة يحوك خيوطها أكثر من جهة ويقودها الهنادكة الحاقدون على الإسلام وعملاؤهم. فهم لا يدعون فرصة إلا انتهزوها لطمس الوجود الإسلامي في الهند. فمنذ مطلع الأسبوع الماضي تتعرض منطقة أسام الهندية لمذبحة جماعية على أيدي الهندوس المواطنين الأصليين في الولاية ضد المسلمين البنغاليين المهاجرين بحجة منعهم من المشاركة في الانتخابات المحلية التي بدأت هنالك منذ أسبوع، وقد أسفرت هذه الهجمة الهندوكية الحاقدة عن مقتل أكثر من ۳۰۰۰ شخص معظمهم من المسلمين الهندوس يعتبرون وجودهم في الولاية غير شرعي، كما أدت إلى ملء المستشفيات بالجرحى جراح بعضهم خطيرة، وتشريد الآلاف من أهالي المنطقة.
ومن ناحية أخرى نقلت وسائل الإعلام نبأ إنشاء حركة هندوسية معادية للإسلام تعرف بمنظمة اليقظة الشعبية التي بدأت تشن حملة منتظمة ضد المصالح الإسلامية داخل الهند، وتدعو المنظمة صراحة إلى حماية مصالح الهندوس والديانة الهندوكية وتعمل لأثارة الفتن ضد المسلمين كما تجري الآن في منطقة أسام وقد شنت هذه الجماعة المتطرفة من الهندوس حملة شعواء في عدد من الولايات الهندية لتشحين الرأي العام الهندوكي ضد المساجد والمراكز والجماعات الإسلامية، وقد نظم أفرادها مظاهرات شعبية في مهاراشتما احتجاجًا على الآذان في المساجد بحجة أنه مزعج وهددوا باستعمال العنف إذا لم يوقف الآذان في المدينة. ويمكن أن نرى بوضوح أن ما جرى في ولاية أسام من مذبحة وما يجري الآن في مناطق هندية أخرى ضد الوجود الإسلامي هنالك فصول المسرحية واحدة تقوم بإخراجها الحكومة الهندية وعملاؤها. ففي أوائل هذا الشهر نقلت وكالة الأنباء الهندية أن أسعد مدني رئيس جمعية العلماء وعضو البرلمان الهندي المعروف بعمالته للحكومة أعلن في مؤتمر صحفي أنه سيبدأ حملة اعتقالات واسعة في صفوف الجماعات الإسلامية في الهند من أجل القضاء على الاضطرابات الطائفية وسوف يساعده في شن هذه الحملة المشبوهة كل من كليم الدين شمس عضو مجلس الأمة بولاية بنغال والجنرال شاهنوار خان وهو وزير سابق، وقد طالب هؤلاء العملاء الحكومة الهندية بفرض حظر فوري على الجماعة الإسلامية في الهند. وهكذا تخطط الحكومة الهندية لضرب المسلمين بشتى الوسائل دون مراعاة لمشاعر الدول الإسلامية التي لها علاقات صداقة وتعاون معها في مختلف المجالات.
لذا نأمل من المنظمات الإسلامية وحكومات الدول الإسلامية أن تستنكر موقف الحكومة الهندية المتسم باللامبالاة تجاه ما يجري ضد المسلمين الهنود من مذابح واعتداءات منتظمة وتطالبها بضمان أمن المسلمين. فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم.
ويقول أيضًا: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا.
أبو قحافة
استعطاف مزيف
أكد معهد الدراسات التاريخية الأميركي الذي يتخذ من كاليفورنيا مقرًا له أنه على عكس ما هو شائع فإن عدد اليهود الذين قتلوا في خلال الحرب العالمية الثانية لم يتجاوز النصف مليون إنسان.
وأشارت مجلات المعهد الفصلية إلى أن حجرات الغاز في معسكرات الاعتقال كانت تستخدم لقتل القمل وليس البشر وأن عملية الإبادة قصة لفقتها الدعاية اليهودية التي استخدمت معلومات وصورًا مزيفة وذكر أن الاعترافات التي أدلى بها ضباط ألمان في محاكمات جرائم الحرب في نورمبرغ، والذين قالوا إنهم قاموا بإبادة لليهود قد انتزعت منهم بالتعذيب وأنها غير صحيحة.
والجدير بالذكر أن الصهيونية من وراء دعايتها المزيفة بعد الحرب العالمية الثانية حاولت استعطاف الرأي العام العالمي لتنفيذ مخططها الاستيطاني في فلسطين وتم لها ما أرادت عام ١٩٤٨م.
تبادل الخبرات
في التقرير السنوي للبنتاجون ذكر وزير الدفاع الأمريكي كاسبر واينبرجر أمام الكونجرس بأن الولايات المتحدة تنوي الاستعانة بالوسائل الحديثة التي استخدمتها إسرائيل خلال عملياتها العسكرية في لبنان وتريد أيضًا معرفة مدى فعالية الأسلحة السوفيتية التي استخدمها السوريون والفلسطينيون أثناء مقاومتها للغزو الإسرائيلي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل