العنوان المجتمع الثقافي (1742)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر السبت 10-مارس-2007
مشاهدات 76
نشر في العدد 1742
نشر في الصفحة 46
السبت 10-مارس-2007
ملتقى الأدباء الشباب برابطة الأدب الإسلامي
عندما تذوب الأرواح من فيض العطاء
أليست صياغة الشعر التركي باللغة العربية عملية إبداعية؟
قصة «الكوثر» تخاطب براعم الطفولة وقد تميزت ببساطة لغتها.. وهي تخض أطفالنا على السلوك القويم.
محمد شلال الحناحنة
أقام المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالرياض ملتقاه الخاص بالأدباء الشباب، وقد أشرف عليه الناقد د. حسين علي محمد، والأديب د. عبد الله بن صالح العريني الأستاذان بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد حضره جمهور من المثقفين والأدباء الشباب.
الشوق إلى رحاب الرسول شدا في ملتقى الأدباء الشباب ستة شعراء وأصغينا لثلاثة نصوص نثرية، ومن قصائد الملتقى أنشد الشاعر محمد بن عبدالله عبد الباري قصيدته فارس وميدان وحلم المهداة إلى يوسف بن تاشفين الفارس الذي انتظره ميداننا طويلًا، فقال:
إلى خيولك تشتاق الميادين ووهج ذكراك بالأمجاد مقرون
عطرت ذاكرة الأيام فائتلقت حروفها وازدهت فيها العناوين
برزت من سدة التاريخ متشحًا بالنور والمجد في يمناك مرهون
هنا نجد شاعرنا الشاب يستضيء بالتاريخ الإسلامي مثلما يفعل في كثير من قصائده، وهو يمزج في شعره بين الصور الحسية والمعنوية بلغة جزلة، وتراكيب متينة، كما يلجأ إلى التشخيص: إلى خيولك تشتاق الميادين فيشخص الميادين وانظر إلى قوله: والمجد في يمناك مرهون، فمزج بين الحسي والمعنوي وكذلك قوله: متشحًا بالنور، وعطرت ذاكرة الأيام، ومن الواضح أن محمد عبد الباري تقدم كثيرًا عن بداياته الأولى قبل سنتين، فأضحى من فرسان هذا الملتقى.
وتأتي قصيدة: «مجد الشاهقات» للشاعر شيخموس العلي، الذي يحمل في قصائده أسى داخليًا، وصورًا تقطر حزنًا لحال الأمة، ولا ينفك يستنهض ماضي الأمة بكل أمجادها رغم الواقع المؤلم الذي تعيشه:
هو متخم بالحزن والآلام جم المعضلات في وجهه سد الطريق وخوفه طوق النجاة السقم لازم جسمه فأذاقه مر الحياة وتساقطت أيامه خلف الرياح العاتيات لكنه كان المكافح في الظروف القاهرات، أما الأديب شمس الدين درمش فيصوغ لنا باقتدار قصيدة «الشوق إلى رحاب الرسول ﷺ للشاعر التركي: يا مان داده، وفي القصيدة رقة وعذوبة طفت على معظم أبياتها، كما صيغت بشفافية وروحانية قابسة دفء لغتها وصورها في فيض النبوة، وتجلت بإيقاع البحر الرمل الذي زادها ألقًا فنيًا على ألق موضوعها فنصغي لمدح رسولنا –صلى الله عليه وسلم- .
ذابت الأرواح من فيض عطائك وتغنى البلبل الصداح في روض ودادك
قد جئنا قدام بـــــــــــــــــابك علــــــــــــــــــــــــــه يبصر أنوار جمالك
ولعل صياغة الأديب شمس الدين درمش لهذه القصيدة من الشعر التركي الحديث تشعل في ذاكرتنا عدة أسئلة منها: أليست صياغة الشعر من جديد هي ذاتها عملية إبداعية؟ وأين انفتاحنا على الأدب العالمي؟ وما مدى معرفتنا لآداب الشعوب الإسلامية؟ وهل الشعر يترجم حقًا أم أنه خيانة للنص كما تساءل الأديب د. وليد قصاب؟
وجاءت قصيدة: «عرج على ديم الرحمن» للشاعر عماد الدين دحدوح لتعبر عن الحب الإلهي، وهو أعظم حب على الإطلاق، فمن أحب الله، وأحب لقاءه أحب الله لقاءه، وقد أكسبها التكرار معاني مشرقة متجددة، وإن كان طولها باعثًا على الملل أحيانًا:
ما أجمل الحب إذا فينا الهوى يربو فنظرة من حبيبي اليوم لي درب
لا يستفيق الهوى إلا على أمل من كان في البعد لم يحفل به القرب
أرقت لما رأيت الحب فارقني وصار نور فؤادي بعده يخبو
حين يضيق الفضاء بالمحبين
وتتجدد قصائد الغزل العذري في ملتقى الأدباء الشباب، ولعل في هذا إشارة جلية إلى أن الملتقى مفتوح لجميع الأغراض الأدبية مادامت لا تخرج عن قيم الأمة وثوابتها فتمضي مع شاعرنا محمود محمد حسن في قصيدته: أنت قصيدتي العصماء لتحلق في فضاء حب عذري موجع لحبيبة تسكن لواعج الأحشاء رغم بعدها وهي لم تغادر أسلوب الشاعر محمود حسن في استقصاء معانيه بوجدانية وتأمل في الحياة والكون والواقع المضني، فيشدو بكل أسى:
يا ليل كم نضبت حروف ندائي وأضعت فيك حقائق الأشياء
ما لي أرى تلك الرحاب مضائقًا لـــــــفؤادي المتفتت الأحشاء
نجلاء لو ضاق الفضاء بعاشق ضاقت بحبك في العروق دمائي
نجلاء كم من طعنة لم أشكها من بعد تلك الطعنة النــــــجلاء
هكذا تسلمنا القصيدة من حزن لحزن حاملة أشجان الشاعر ومعاناته في تجربة حب فيها ما فيها من طعنات وهجر ومكابدة، فهل تشفي قلبه بعض الكلمات أو الرسائل من الحبيبة؟
هلا إلى قلبي بعثت رسائلًا فعسى تفوقه من الإغمـــــــــاء
أما الشاعر سليمان محمد الزمامي فلم يكن أحسن حظًا من الشاعر محمود حسن مع أميرة قلبه، فتأتي قصيدته أميرة الحسن، لتنطق الذكريات العذبة وتقرأ في العيون الأسرار، وتغرق الشوق في الأفكار والأشعار، من خلال لغة سهلة بسيطة، وأسلوب إنشائي استفهامي يلح على معجم الدل وقضاءاته الرحبة:
أميرة الحسن في عينيك أسراري لا ترحلي وأركبي أمواج أقداري
هل تذكرين نسيم الليل يطربنا كأننا غيمة في عزف أمطار
واحة النثر
جاءت المشاركات النثرية لثلاثة كتاب وهي مقالة الحنان التي عبرت عن استقصاء موفق المعاني الحنان وآثاره في المجتمع من خلال جزالة الأسلوب والإطناب، والاتكاء على الرؤى الإسلامية التي تميز أسلوب بدر الحسين، وخاطبت قصة الكوثر للقاص منذر سليم محمود براعم الطفولة، ولجأت إلى البساطة في لغتها وتراكيبها وأفكارها وهي تنحاز إلى القيم الإسلامية التعليمية، وتحض أطفالنا على السلوك القويم والأفعال الطيبة في علاقاتهم مع إخوانهم أهلهم، وفي مدارسهم، وقد وفق الكاتب في إيصال فكرته بأسلوبه السهل البعيد عن التعقيد.
وعبرت القصة الأخيرة: غشاوة للكاتب وائل العريني عن نقد اجتماعي لاذع لمن يستغل الناس في احتكار السلع ورفع أسعارها لإحراز الفني السريع والأموال الطائلة دون النظر إلى حلالها من حرامها، وقد أجاد الكاتب في تصوير أحداث القصة، ورسم خاتمتها المأساوية لهذا المحتكر، رغم أنه مازال في بداياته وقد لاقت استحسان الناقدين المشرفين على الندوة.
واحة الشعر
قهرستان
شعر: محمد علي الطبلاوي
في قهرستان الشرقية
ينحت ماء النهر الصخرا
ينضح قهرًا
يبحث عن طمي يأكله
عطشًا كاد النهر يموت
كان النهر الأبق يرفض
أن يحيا بين الشطآن
فيفيض على كل الدنيا
يرفض كل قيود الأرض
لا يرضى إلا الحرية
في قهرستان الشرقية
*******
في قهرستان الشرقية
في زمن الديمقراطية
والفبركة الدستورية
يعزف لحن الجوع أناس
هتفوا بحياة السلطان
رب الجوع ورب الفقر
ورب الذل عظيم الشأن
يحيا مولانا السلطان
ما أجمل وجه السلطان!
ويعيش جمال السلطان
ليقود مسيرة مولانا
نحو استقرار وأمان
كي يحمي أبناء الشعب
وقوت الشعب
وفقر الشعب وجوع الشعب
من تهديدات الإخوان!
انتهى معرض القاهرة الدولي لكن صداه مازال مستمرًا
علماء الآثار الإيطاليون يبرئون المسلمين والفاروق عمر بن الخطاب من تهمة حرق مكتبة الإسكندرية ويثبتون أنها مجرد أكاذيب وأساطير.
خصخصة المعرض إعلانيًا لأول مرة في تاريخ الثقافة المصرية خوفًا من الخسائر وإبرازًا الرجال المال والأعمال.
كل الندوات التي عقدت تحت عنوان كتاب ومفكرون مصريون وإيطاليون وجهًا لوجه أدارها الطلاينة فقط.
د. إيزابيلا كاميرا أستاذة اللغة العربية بجامعة نابولي: العرب سيظلون دائمًا ملوك الفرص الضائعة ولم نر من مسؤوليهم سوى الكلام الجميل.
توزيع أنشطة المعرض على نقابات ومسارح القاهرة جعلها كالخطابات التي يتم إرسالها دون عناوين.
القاهرة: محمود خليل
في سابقة تعد الأولى من نوعها، تمت خصخصة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته التاسعة والثلاثين على خلفيتين لنجيب محفوظ واحدى شركات الهواتف المحمولة ليفتح الباب على مصراعيه واسعا لكل ما هو عجيب ومريب في الشأن الثقافي المصري والعربي والإسلامي..!
بداية نذكر أن ٢٦ دولة عربية وأجنبية قد اشتركت في معرض هذا العام، وعرض ۸۳۰ ناشرا أكثر من ٢٣ مليون عنوان في الفترة من «۲۳» يناير- ٤ فبراير «۲۰۰۷م» بأرض المعارض الدولية بمدينة نصر بالقاهرة.
وقد اجتهد د. ناصر الأنصاري الرئيس الجديد للهيئة المصرية العامة للكتاب في أول دورة يديرها للمعرض فتم لأول مرة تقسيم أنشطة المعرض إلى ١٥ محورًا، لتكون مفاتيح لفعالياته وأنشطته وهي :
شخصية العام ضيف الشرف الطاقة النووية الإسلام والغرب المجتمع المدني الشهادات الموائد المستديرة المقهى الثقافي ملتقى القصة، كاتب وكتاب الاحتفاليات الفنية الأمسيات الشعرية النشاط الفني عكاظ الشعراء، إصدارات المعرض.
إضافة إلى ما سبق من التأطير الإعلاني لمعرض هذا العام فقد تم تغيير ألمانيا ضيف العام الماضي بإيطاليا ضيف هذا العام، ومن هنا تمت «طلينة» فعاليات المعرض جميعًا فيما يقبل وفيما لا يقبل وفيما يحتمل وفيما لا يحتمل بداية من التأثير المتبادل بين الثقافتين العربية والإيطالية من الكندي ودافنشي، والمعري ودانتي، وفيكو وطه حسين والبرتو مورافيا ونجيب محفوظ وحتى الأساندرو تريجونا ولينين الرملي واسكانيو تشيليستيني وخالد الصاوي في محاولات شكلية باهتة لوضع أي شيء عربي أو مصري في وجه أي شيء إيطالي في عملية تسطيح باهتة للشراكة الثقافية المنشودة.
حتى ندوة كتاب إيطاليون ومصريون وجها لوجه التي عقدت يوم الثلاثاء 30/ 1 ثامن أيام المعرض لم يتطرق ضيوفها د زبيدة محمد عطا والكاتب محمد سلماوي إلى أي تصويبات أو تصحيحات للأخطاء والأخطار التي تضمنها كتاب أعداء الحوار أسباب وأشكال عدم التسامح والتي أدارها الإيطالي مايكل أنجلوباكوبوتشي من المعهد الثقافي الإيطالي بمصر ولم تشر هذه الندوة من قريب أو بعيد إلى ما قاله بيرلسكوني أو غيره في مجالات كاذبة لتمييع أي حوار وتضييع أصوله.
مخطوطات وآثار وأخطاء
جدير بالذكر أن الشركة المعلنة الراعية لمعرض هذا العام، قد تخففت قبيل المعرض من كل ما هو إسلامي صريح وأبقت على بعض الندوات التي تصلح مادة للمجاملة بالطلياني ومن هذه الندوات ندوة المائدة المستديرة حول مخطوطات القرآن الكريم الأثرية للأستاذ سيرجيونايا نوزادا، والتي أدارها بنفسه، واشترك فيها اثنان من الإيطاليين وتم تقديم الندوة وإدارتها بشكل متحيز، وكأننا لم نكن لتعرف كتاب ربنا لولا جهود المستشرقين والمستغربين من الطليان والألمان وغيرهم وعلى الدرب نفسه كانت ندوة حماية وحفظ وتقييم تراث المخطوطات والكتب كآفاق للتعاون والتطوير بين المكتبات والمؤسسات الثقافية الإيطالية والمصرية.
ولعلنا نذكر بالشكر هذه الندوة الناجحة التي افتتحت بها إيطاليا ضيف الشرف، ندوة حركة الإسكندرية الثقافية بين الأمس واليوم والتي أقيمت بصالة 3 وسط جمهور غفير من رواد المعرض حيث صححت هذه الندوة بعض الأخطاء التاريخية ونفضت التراب عن الأكاذيب والأساطير التي الحقت بالحضارة الإسلامية، حيث أشار عالم الآثار الإيطالي «فاليريو ماسيمو ما نفريدي» إلى أسطورة حرق مكتبة الإسكندرية من قبل الفاروق عمر ابن الخطاب، وذكر أن ما ورد في هذا الشأن مجرد أساطير وأكاذيب، لأن العلماء الأثريين الإيطاليين، قد أثبتوا في أحدث أبحاثهم و دراساتهم أن حرق مكتبة الإسكندرية قد وقع قبل الفتح الإسلامي لمصر بقرون طويلة، وأن زمن حرقها يعود إلى الملكة زنوبيا، وأكد فاليرمو أن الحضارة الإسلامية هي التي أعلت من شأن الحضارة الهلينية، وصححت أخطائه خاصة بعد الفتح الإسلامي لمصر في فترة كانت قد انحدرت فيها الحضارة الهيلينية حضاريًا، ووقعت في عدة تناقضات خطيرة.
وحول جسر الترجمة الأورو عربية قدمت د. إيزابيلا كاميرا، أستاذة اللغة العربية بجامعة بيروجيا، حيث قالت: إن العرب سيطلون دائمًا ملوك الفرص الضائعة، فلقد ذهبنا إلى مسؤولين كبار في دول عربية عديدة، لنبحث مشروع ذاكرة المتوسط الذي كانت تدعمه المؤسسة الأوروبية الثقافية بأمستردام، ولكننا لم نسمع سوى الكلام الجميل، ويبدو أن المسؤولين العرب قد أصبحوا مسؤولين في الكلام فقط!
المعرض في سطور
تزامن المعرض هذا العام مع حملة شرسة يشنها النظام المصري على الإخوان المسلمين وبالتالي تمت تصفية جميع الشخصيات التي تحمل أي تعاطف معهم من أن يكون لها أي وجود في أنشطة هذا العام مع إفساح المجال رحبًا لأبرز العلمانيين والشيوعيين عيانًا بيانًا حتى تم عقد ندوة موسعة لكتاب د. أنور عبد الملك الوطنية هي الحل في مقابلة فاشلة للشعار الذي يرفعه الإخوان الإسلام هو الحل وكأن الوطنية قد أصبحت بديلًا عن الإسلام.
كل الندوات التي عقدت تحت مسمى كتاب مصريون وإيطاليون وجهًا لوجه لم يشترك فيها من الجانب المصري سوى الكتاب العلمانيين فقط، وقد أدار هذه الندوات جميعًا، دون استثناء كتاب إيطاليون فقط.
كانت مسألة تمويل المعرض والتوجس من الخسارة التي يمنى بها كل عام - رغم ارتفاع أسعار الاشتراك جدًا قد أثرت بشكل لافت للنظر إلى الحد الذي جعل كلمة المال تتدخل في كل شيء، حتى ندوة الطاقة النووية في العالمين العربي والإسلامي، يديرها رجل أعمال لا علاقة له إطلاقًا بهذا الموضوع فقط لتسلط عليه الأضواء تحت اسم الشركة الراعية للمعرض !!
عكاظ الشعراء، إحدى الفعاليات الثقافية للمعرض، والتي تم إفساحها هذا العام لشعراء الأقاليم، كانت مثالًا للتهريج و «الهرجلة» حيث يتم إشراك ٢٦ أو ٣٠ شاعرًا في الندوة الواحدة، التي لا تصل مدتها إلى ٨٠ دقيقة!!
لسنا ندري العلاقة بين مركز الأبحاث البلغاري، ودراسة حالة القراءة في العالم العربي التقدم دراسة حالة عن خمس دول عربية وليدير ممثلو المركز البلغاري ندوتين لاستطلاع الرأي العام المصري حول معدلات قراءة الكتب وتفصيلاتها!
حاول د ناصر الأنصاري توزيع أنشطة المعرض في ربوع مصر خارج جنبات المعرض مثل مسرح الهناجر ونقابة الصحفيين ودار الأوبرا المصرية ومسرح الجمهورية ومتحف محمد محمود خليل فجاءت ندوات ولقاءات هذه الأماكن كالخطابات التي تم إرسالها دون عنوان وبعضها لم يعقد من أساسه فكانت تجربة التنويع هي التضييع للكثير من أنشطة المعرض المهمة.
تم عقد ٢٧ ندوة لنجيب محفوظ «۱۹۱۱م- ٣٠ أغسطس ٢٠٠٦م»، وقدمت كتبه من روايات وقصص مترجمة إلى أربعين لغة، كذلك تم عرض ٢٦ فلما كتب لها السيناريو و ٢٢ رواية سينمائية من رواياته الخمسة والأربعين، كما تم عرض ١٤ مجموعة قصصية له، إضافة إلى أصداء السيرة الذاتية وأحلام فترة النقاهة وهي عبارة عن خطرات ويوميات فكرية دونها له الكاتب محمد سلماوي.
استضافت المعرض على هامش أنشطته هذا العام الكاتب التركي الفائز بجائزة نوبل لعام ٢٠٠٦م في الآداب أورهان باموق كما استضاف المعرض الشاعر الموريتاني "محمد أحظانا" الفائز بجائزة شنقيط، أبرز الجوائز الأدبية في موريتانيا لعام ٢٠٠١م.
لم يقدم المعرض أي إفادة من استضافته لعالم الذرة المصري د. محمد النشائي وذلك لحساسية الموضوع الذي تحدث فيه، وصعوبته على الجمهور وهيمنة الصبغة الإعلامية على المعرض بصفة عامة .