العنوان المجتمع الثقافي (العدد 1324)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1998
مشاهدات 82
نشر في العدد 1324
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 03-نوفمبر-1998
مجلة الأدب الإسلامي في عامها الخامس
بهذا العدد السابع عشر، تستهل مجلة الأدب الإسلامي سنتها الخامسة بتوفيق من الله العزيز الحميد.
وقَدْ تضمن العدد الجديد موضوعات أدبية ونقدية متنوعة منها «الأدب الإسلامي في مواجهة اللاأدب» للكاتب الكبير الأستاذ عبد التواب يوسف الحائز جائزة الملك فيصل رحمه الله، ومنها «الشيخ محمد الغزالي - الداعية الأديب» للدكتور ابن عيسى بالطاهر و«أدونيس وديوانه الجديد «الكتاب أمس المكان الآن»، لغازي التوبة.
وفي مجال الإبداع اشتمل العدد على قصة تاريخية للأديب الكبير الدكتور محمد رجب البيومي بعنوان «نور جهان إمبراطورة الهند»، وعلى قصة مترجمة بعنوان «الحمامة» لزيتون بانو مع باقة من الشعر الإسلامي المتنوع.
أما الأبواب الثابتة فكان أولها: «لقاء العدد» مع أحد رواد الأدب السعودي المعاصر، ألا وهو الشيخ عبد الله بن إدريس رئيس النادي الأدبي في الرياض، وعضو الشرف في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ومن هذه الأبواب« ثمرات المطابع»، وقَدْ اشتمل على دراسة أدبية رائعة لقصيدة سفر أيوب للسياب بقلم الناقد الإسلامي الدكتور عبد الباسط بدر وتضمن باب من تراث الشعر قصيدة من الشعر العالمي بعنوان «مصرع الذئب» للشاعر الفرنسي الفريد دوفيني، مع قصيدة الفرزدق «الذئب في ضيافة الشاعر» وتضمنت مكتبة الأدب الإسلامي، عرضًا موجزًا لكتابين مهمين أولهما: «أثر الإسلام في الشعر الحديث في سورية»، للدكتور محمد عادل الهاشمي قام بعرضه الأستاذ صلاح أحمد الطنوبي وثانيهما: «الأدب العربي بين الصدق الفني والأخلاقي في صدر الإسلام،» للدكتور شوقي حمادة، قام بعرضه الدكتور عمر الساريسي، ويتلو ذلك باب الأقلام الواعدة، و«باب بريد الأدب الإسلامي»، ثم باب ،«الرسائل الجامعية»، وأخيراً باب «من أخبار الأدب الإسلامي».
عنوان المجلة السعودية – الرياض ١١٥٣٤ - ص.ب: ٥٥٤٤٦، هاتف وفاكس٤٧٩٣٢٣٤
علاقة الإخوان بالثورة اليمنية
صدر حديثًا في اليمن كتاب بعنوان «مصرع الابتسامة»، وهو عبارة عن دراسة حول علاقة جماعة الإخوان المسلمين بحركة المعارضة اليمنية ضد نظام الإمامة في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات التي كانت جذوة فاعلياتها قيام ثورة الدستور عام ١٩٤٨م..
أخطر مدارس الحداثة في لبنان
حصل الباحث اليمني محمد عبد الله المحجري على درجة الماجستير عن دراسته حول تجمع شعر الذي يمثل أخطر مدارس الحداثة في لبنان.
رؤى
ملف دوري يعنى بشؤون الآداب والثقافة والفنون والعلوم الإنسانية، يصدر عن النادي الأدبي بحائل ص.ب ٢٨٦٥ المملكة العربية السعودية.
المعرفة
وصلنا العدد ۳۸ من مجلة المعرفة الشهرية الصادرة عن وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية، ص.ب ٢٦٤٥٠ الرياض ١١٤٨٦ هاتف: ٤٧٨٥٣٢٢، فاكس: ١٤٧٦٨٦٥٩
التسطيح والتتفيه في مهرجان المسرح التجريبي الدولي العاشر
القاهرة: المجتمع
بعد أسبوع من الارتباك و«اللخبطة»، أنهى مهرجان المسرح التجريبي الدولي العاشر أعماله بالقاهرة في العشرين من أغسطس بمشاركة ٢٢ دولة، بعد اعتذار ثماني عشرة دولة؛ حيث كان من المقرر أن تشارك فيه أربعون دولة.. وقَدْ قدمت الدول المشاركة ٢٤ عرضًا رسميًا افتقدت معظمها مفهوم التجريب، حتى أن أعضاء لجنة التحكيم كانوا يتساءلون عقب كل عرض بشيء من الدهشة.. أين عنصر التجريب في هذا العمل؟
بدأ المهرجان وسط ضجة إعلامية صاخبة. للتغطية على اعتذار الكاتب المسرحي الأمريكي «ارثر ميللر» عن الحضور؛ حيث كان من المقرر أن يفتتح المهرجان ويتم تكريمه من خلاله، وتم الاكتفاء بقراءة كلمته وعرض صورته في الحفل الافتتاحي للمهرجان بدار الأوبرا المصرية.. وتم الزج باسم توفيق الحكيم الكاتب المسرحي الكبير صاحب الـ ٨٠ مسرحية للاحتفال بمئويته.. حيث أصبحت هذه «المئويات» من أهم صيحات الموضة عند وزارة الثقافة المصرية؛ حيث تم تمرير معظم الكتاب والمفكرين الكبار على هذه «المئويات»، فيخرجون بعدها، وقَدْ تم تدشينهم «علمانيًا»، وقراءة فكرهم «بالمقلوب» من خلال منظور وزارة الثقافة التي تجند كل مقدراتها لمحاربة الفكر الغيبي على حد تعبير الوزير فاروق حسني.
خلال هذا المهرجان عانت لجنة التحكيم الدولية من عدم النظام وصعوبة المتابعة؛ حيث تم عرض خمسة عروض مسرحية في يوم واحد... مما جعل الجمهور والمحكمين في حالة ضجر دائمة، أثرت بشكل سلبي على فاعليات المهرجان التي كان من المقرر أن تقدم على ثلاثة وعشرين مسرحًا، لولا اعتذار الدول التي سبقت الإشارة إليها.
وإذا كان الفن عملية متواصلة، لا بُدَّ من أن يتوافر لها عنصرا الإبداع والخبرة، ثم تتنامى عمليات الصراع المحتدم التي يتم تخليق العمل الفني من خلالها، بخطوطه وملامحه، من خلال محصلة لقوى مختلفة تتشكل من خلال الإجابة عنها «العمل الفني» الذي يمثل «إجابة إجمالية عن مجموع الأسئلة التي يطرحها على الفنان من كل عصره، ووسطه الفني والعائلي والاجتماعي والديني والثقافي، وأيضاً وضعه الشخصي ومهنته أي كل ما يخص حياته، وتكون إجابة الفنان شيئاً آخر، ليس مجرد انعكاس للظروف التي أثارت السؤال على حد تعبير الفيلسوف الكبير رجاء جارودي... وهي معاناة حقيقية لمن يأخذ مسألة التجديد والابتكار في الأشكال والمضامين مأخذ الجد.. ولكن الصورة الأقرب في هذه المهرجانات، كانت هي «المسرح البسيط».. أي الدخول إلى «التجريب» من باب «التسطيح» أو «الشطح»، أو «الجنون» في كثير من الأحيان.. وليس معنى أن العرض المسرحي بسيط في إعداده أن يكون بسيطًا في فكرته أو معالجته ومضمونه..
وقَدْ لجأت وزارة الثقافة المصرية لتغطية اعتذار هذا العدد الكبير الدولي إلى تقديم عدد كبير من العروض المصرية التي قدمت بصورة فجة مما جعل بعضها عبارة عن بعض الرقصات غير المفهومة، وديكورات غامضة لا يبدو من خلالها أي معنى سوى الصخب والهذيان والضرب في المجهول باسم التجريب فمثلًا، تضمن العرض البولندي أشياء غريبة.. فكان هناك الممثل الذي يرتدي «الكرسي»، وكانت هناك الممثلة التي ترتدي «الدولاب»، وكان هناك من يرتدي «المرتبة»، ومن يرتدي خلف ظهره «السيفون» لتندفع منه المياه بشدة على الجمهور المتفرج.. وكان هناك من يرتدي «المنضدة»، إنه توظيف جنوني للأشياء دون أن يقول العمل المسرحي من خلاله شيئًا مفهومًا، الأمر الذي دفع النقاد المسرحيين إلى المطالبة بشدة. بخصوص أي عمل يقدم فيما بعد – بالخضوع لبعض المعايير مثل:
۱- أين يقف هذا العمل من التجريب؟
٢- ما القيمة الفنية المتضمنة في العمل؟
٣- تقديم ورقة مع كل عمل توضح عنصر التجريب فيه شكلاً ومضموناً. وذلك حتى لا يجد المهرجان نفسه أمام أعمال خالية من أي قيمة فنية أو فكرية.
ولسد الخانة التي لم تجد أعمالًا تملؤها، تم فوز العرض المصري «مخدة الكحل» بالجائزة الأولى لهذا المهرجان، رغم أنه لا يتضمن شيئًا مفهومًا سوى بعض «القباقيب» و«مخارط الملوخية» «الطشوت»، و«الحلل»، وبعض الآلات والأدوات القديمة، في استدعاء سخيف لحياة الأجداد بلا معنى أو مغزى.. الأمر الذي جعل أحد المحكمين يقول: هذا المهرجان لم يكن سوى مهرجانًا للتسطيح والتنفيه، كما تم توزيع عدة جوائز أخرى لأفضل ممثل وممثلة ومخرج....، .....، ....
جدير بالذكر أن هذا المهرجان، قد أعقبه مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الرابع ومهرجان الإمارات الأول لسينما الأطفال الذي يتزامن مع مهرجان النيل الدولي الأول لأغنية الطفل... إلخ.... إلخ ... عجباً يا زمن المهرجانات!!
طائر النورس للأطفال
جدة- قدس برس: ضمن إصدارات سلسلة «دوحة النشيد» للأطفال صدر عن مؤسسة «سنا» للإنتاج والنشر والتوزيع في مدينة جدة الشريط الرابع تحت عنوان «طائر النورس»، وبعد أن جالت الأشرطة الثلاثة الأولى من السلسلة بالطفل في الكون والمحيط الاجتماعي وفي عالم المثل والأخلاق يأخذ الإصدار الجديد مستمعيه الصغار إلى الغابة والبساتين للتعرف على الحيوانات والنباتات.
وتصور أغاني الشريط الجديد - الذي وضع كلماته مرة أخرى الشاعر سليم عبد القادر- حيوانات لطيفة مثل: طائر النورس والبلبل والغزالة، وفراشتين، كما يغني الأطفال في الألبوم للصقر والنخلة والجبل، والغابة، في لغة رصينة وسهلة وصور تخيلية ناطقة.
وكانت التجارب الثلاث الأولى للمؤسسة في مجال أغاني الطفولة قد حازت نجاحًا واسعًا؛ حيث اعتمدت إصدارات الطفل والبحر و«نشيد المستقبل» و«نبع الحب» على صوت الطفل في الأداء، وخاطبت منطقه حول البيئة الطبيعية والاجتماعية التي يعيشها ضمن حوار طفولي بريء، وتعد المؤسسة لإعادة إنتاج الألبومات الثلاث بطريقة الـ «فيديو كليب».
واحة الشعر
كيف يدجن الثوار؟
شعر: على المومني - عمان
رُفِعَ الستارُ فلم تعد أسرارُ *** ولسبط مزراحي انتمى الختيارُ
أرأيت كيف يدجن الثوارُ *** فيحيلهم حرساً له العازارُ
أرأيت كيف المسخُ حاق بفكرهم *** في كل جمجمة غدًا بصطارُ
وتبدلت حتى المشاعرُ عندهم *** لا اللد موطنهم ولا لمغارُ
تأبي الكلابُ تدنياً كنفوسه *** إن الكلابَ على الحمى لتغارُ
كم خائن يغري اليهود بأهلهِ *** ولد عمه في المجلس الفجارُ
كم حُلة فيه وكم من ربطةٍ *** للعنق ملءُ إهابهن جؤارُ
يا ثورةً في العالمين فريدةً *** فيها التجسسُ رتبةُ وفخارُ
دحلانها ورجوبُها وحثالةٌ *** في المجلسين ورأسهم سمسارُ
هل ثم إنجاز كخازوق الهنا *** ودويلة ومقاسه أشبارُ
ماذا أعدد هل يقال لمومسٍ *** لِمَ لمْ يزل في خصرك الزنارُ؟!
وطنٌ يُباع فكل يوم قطره *** تَدنيه من أقطارها الأصفارُ
إن كان في ريحا وبعض تلالها *** ثمنٌ ليافا بئس الاستثمارُ
إن الجهادَ لفرض عين إنما *** سيان أقصى فيه والهدارُ
أني الجهاد وليس ثمة راية *** للحق أو زنكي إليه يشارُ
كمْ ذا نصحتُ وما لنصحكَ سامعٌ *** أن الذين تصدروا عهارُ
وبأن تحرير البلاد لديهمو *** يعني المكاتب شغلهن عقارُ
كم يا أيها الشعب الذي سيم الخنا *** كم من دمائك قد جرت أنهارُ
من أجلِّ تمثيلٍ له شرعيةٌ *** شدَّتْ عراهُ السادةُ الأبرارُ
يا أمةً قَدْ سلَّمَتْ وطناً لها *** كوهين مختلقاً له عمارُ
فضح الزنيم وضاق بالقدم الحذا *** عما قريب تسدل الأستارُ
فصل جديد والبديل مجهز *** فترقبوا الأدوار كيف تدارُ
جُبتنْسكي صار ابن عم محمد *** آل الرسول هُمو هُمْ الأطهارُ
والحق إرهابًا وصار ولينا *** في نهضة التحديث الاستعمارُ
أو ليس الاستعمار حرر أرضنا *** فالترك كان لديهمو الإصرارُ
في منع أبناء العمومة حقهم *** منذ البداية والبلا الثوارُ
يا من تلقفتم فحل بفكركم *** وبقولكم بدل الزئير خوارُ
يا من بذلتم دينكم لآرائكِ *** من تحت كل أريكة مسبارُ
لولا فقهتم ما أتى بكتابكم *** أن المعزَّ الواحد ُالقهارُ
ما صار من ماء لماء رقعة *** شطرنجها أبطاله أحجارُ
يا موطناً قدْ مزقوه مواطنًا *** في كل حيِّ دولة وشعارُ
وللانتصار بكل قطر عيدُه *** تشرين أو أيلول أو أيارُ
ومهازل تبكي وتضحك من أسى *** والله ما يسطيعها غوارُ
تدعون ذلكم التعقل بئسما *** عقل به مجداً يسمى العارُ
هلكستُ هتلر لا يقاس بما غدا *** فوق الجليل ستنفذ الأقدارُ
إن أوقدوا ناراً فربك مطفئ *** وبسورة الإسراء الاستبشارُ
فلقد تراكمت المخازي فوقنا *** لا شَكَّ سوف بناؤها ينهارُ
ويقوم من بين الركام موحد *** في حِضْنِهِ تتوحد الأقطارُ
ومن الطلول لسوف ترفعُ رايةً *** يا طالما شَخصت لها الأبصارُ
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل