العنوان المجتمع الثقافي- العدد (1214)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أغسطس-1996
مشاهدات 78
نشر في العدد 1214
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 27-أغسطس-1996
ومضة
كانت لهجته تتسم بالغطرسة فهو يمثل سِفَارة بلاده، تلك البلاد التي أعطت نفسها حق الوصاية على كثير من الدول والشعوب، وكان حديثه عن سقوط الطائرة، والانفجار الذي وقع في المتنزه الأوليمبي، وكان يتفاخر بالمستوى التكنولوجي المتقدم الذي يستخدم لمعالجة المسألة الأمنية، وقد خيل للحاضرين أنهم أمام طاووس يتباهى بتناسق ألوانه، أو أمام ديك رومي نفش ريشه للتو في حركة استعراضية، لكن أحدهم لم يمهله حتى يستولي على المشاعر، ويبهر الأبصار، وهي إحدى المهام التي يضطلع بها في لقاءاته مع المسحورين أو في تنقلاته بين المجالس والدواوين بل عاجله بانتقاد لاذع للطريقة البدائية التي يعالجون بها مشاكلهم والمنطق الفج الذي يحكم أداءهم، والأسلوب الشكلي المظهري الذي يراد له أن ينهي أثار العدوان بل يجتثها من الجذور.
ضحك الرجل المتغطرس ومعه فريق من المعجبين، لكنه توقف فجأة وأخذ يفكر بكل كلمة على الرغم من استمرار مقلديه بالضحك الصاخب ثم توجه إليه بعد أن تخلى عن جزء كبير من غطرسته قائلًا: نحن نأخذ كلّما نستطيعه من احتياطات، ومع ذلك تقع الحوادث التي تلجأ في التعامل معها للوسائل الأمنية، قال له صاحبنا: هذا ما أعنيه بالبدائية والأسلوب الشكلي، حيث إنكم تقيمون الحواجز وتضعون الحراس، وتعقدون الإجراءات، ولكنكم أبدًا لم تفكروا في اقتحام النفوس لتتعرفوا على معاناتها ومن ثم تكتشفوا العلل المزمنة التي تدفع إلى ارتكاب المحظور، وتوقع الفرد أو الأفراد في الدائرة الحرام، أليس عجيبًا أن تتعاملوا- على تقدمكم- مع المشكلة كما تتعامل الدول التي تصفونها بالتخلف، فتستخدمون مثلها وسائل القمع، ولا تهتمون بالتربية كعلاج وقائي حتى وصلتم إلى حالة من التسيب جعل أجهزة الرصد ومعاهد الإحصاء تسجل جريمة في كل دقيقة بل وفي كل ثانية لـ ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد:11) كان الرجل الأجنبي يصغي باهتمام وتركيز، وعندما خرج كان الذهول باديًا عليه، حيث نسي أن يلقي تحية الوداع... لكنه لم ينس أن يضرب مع صاحبنا موعدًا لاستكمال الحوار حول المعالجة الأخلاقية، ودورها في تقليص حجم الجريمة.
واحة الشعر
شعر: الدكتور جابر قميحة([1])
شاعر الإنسانية المؤمنة
عمر بهاء الدين الأميري
«وقد مضى على وفاته أربع سنوات»
لقد مر من عمرنا أربع *** شداد عجاف بطول القرون
وأنت هنالك في عالم *** نعيم مقيم سعيد أمين
وفي القدس يبكيك طفل يتيم ***وتبكيك أرملة في جنين
وشيخ تحكم فيه اللئام *** فهام كئيبًا كسيرًا... حزين
فذكراك لما تزل في القلوب *** حياة ونورًا وعزمًا متين
***
لقد عشت في غربة شاردًا *** ولكنما ما فقدت اليقين
فما النسر نسر بسكنى الوكور *** وليست أسود الشورى بالعرين
فقد يعتلي اليوم شم الجبال *** ويؤوي النمار العرين الركين
مضيت أبيًا، فأني انتقلت *** ففي بردك المجد نور مبين
ومادت جبال، وذلت رجال *** وقلبك بالحق لا يستكين
وهيهات مثلك أن يستذل *** فمثلك يؤثر قطع الروتين
ومن عاش جبهته للسماء *** ترفع أن ينحني أو يهون
فلله عزته والرسول *** وعز بعزته المؤمنون
***
أيا عمر الخير كنت الصدوق *** وزمرتهم زمرة الكاذبين
فما كان جرمك إلا الولاء *** لربك، لا للطغاة العمين
وما كان إثمك إلا النقاء *** وإيقاظك النوم الغافلين
وشعرًا يؤرق ليل البغاة *** ويخلع قلب الغوي اللعين
ودعوتك «الدين حكم وجنس *** وروح وجسم، ودنيا ودين
وخير وخيل، وحب، وعلم *** ونفس تموت وتأبى تهون»
ولكن قومية الأدعياء *** فساد وغي، وظلم مبين
بها انتهك الشرف اليعربي *** وهتك عرض البلاد المصون
أرادوك أن تنحني للرياح *** لتحيا حياة بها... ينعمون
تعانق زخرفها في هناء *** وتنشر دفنك فوق البنين
فلا أنت تتركهم للفراق *** ولكن بقربك هم يسعدون
وتصبح صاحب أمر ونهي *** ومال وأرض وقصر ثمين
فلما رأيت الهوى إذ يسود *** وأن النفاق وسام ودين
هتفت «المنايا وليس الدنايا *** مرام الأباة من المؤمنين».
***
مقام جليل بلغت ذراه *** فهانت عليك الدنى والبنون
فدرب جفاك... ودرب حداك *** به قد مضيت أشم الجبين
«مع الله» في دربه المستقيم *** وأنعم بدرب الإله المعين!!
ففي الشرق والغرب عشت المآسي *** ماسي الضحايا من المسلمين
بروح زكي، وقلب شجي *** وشعر غني، قوي رصين
وعشت على الألم العبقري *** تدك حصونًا، وتبني حصون
وتستنهض الهمم الفاترات *** لتخليص مسرى النبي الأمين
وتمضي كطيف شفيق طليق *** لتحشر في زمرة العاشقين
وعشقك ليس كعشق الذين *** قصائدهم في الهوى بالمئين
يناجون هندًا بها أو بثين *** وليلى بقلب مشوق طعنين
ولكن عشقت المعاني الكبار *** بعزم حديد أبى أن يلين
وهمت كيانًا زكي العبير *** «بروضة طه» هدى العالمين
وفي كعبة البيت قد صرت خلقًا *** من الحب والطهر والياسمين
فهذا هو العشق ما إن عشقت *** سمو وتقوى ونبض حنون
فشتان ما عندليب غريد *** ومن يهرفون بما يجهلون
فشعرك منهله من عبير *** ومن حما عفن ينحتون
فهل يستوي شاعر مستنير *** وعمي البصيرة لا يستوون
***
بشعرك علمتنا أن نكون *** وأرسيت فينا جذور اليقين
وعلمتنا الصبر في النازلات *** وألا نكون من القانطين
وعلمتنا أن نحب الحياة *** جهادًا وعزمًا وعلمًا ودين
كدار بلاغ لدار قرار *** تقر بها في النعيم العيون
كذلك عشت: رفيع اللواء *** كريم العطاء، تقيًا أمين
ومثلك إن مات جسمًا سيبقى *** وسامًا يحلي صدور القرون
***
قليلًا من الغَيْرَة على لغتنا العربية
بقلم: الدكتور محمد علي الهاشمي (([2]
دعت الحاجة ذات يوم إلى تحويل مبلغ من المال من الرياض إلى بيروت لطباعة أحد كتبي، ولما عكفت على ملء الاستمارة الخاصة بالتحويل طلب موظف البنك كتابتها بالإنجليزية لزامًا، فعجبت من هذا الإجراء الملزم الغريب.
وبعد انتهائي من إجراءات التحويل المصرفية، دخلت على مدير البنك محتجًا على هذا الإجراء الذميم قائلًا: أيجبر المواطن العربي على كتابة الوثائق المرسلة من بلد عربي إلى بلد عربي بالإنجليزية إن هذا لشيء عجاب.
وإذا المدير يبادلني العجب بأكثر منه، ويبدي امتعاضه من هذا الإجراء التعسفي الذي تصر عليه بنوك بعض البلاد العربية، وخص منها بنوك لبنان والأردن، وقال: إنه لإجراء غريب يسبب لنا كثيرًا من الحرج أمام العملاء، وبخاصة الذين لا يجيدون كتابة الإنجليزية، ولكننا مضطرون لمسايرة تلك البنوك التي نتعامل معها.
إنها الهزيمة النفسية المقيتة التي عششت في أدمغة بعض الموظفين في هاتيك البنوك، وجعلتهم يشترطون كتابة الوثائق المصرفية بلغة أجنبية، ويفرضون ذلك على أبناء العربية الفصحى، وكأنها لغة لا تصلح لكتابة تلك الوثائق البسيطة التي لا تعدو الاسم والشهرة والعنوان ورقم الحساب.
وإنه الاستعمار الفكري والنفسي والاجتماعي الذي لا ينبغي لأمة تتطلع إلى وجودها العزيز في الحياة السكوت عليه، وهو ليس مقتصرًا على بعض موظفي البنوك، بل أصبحنا نجد ظواهره في كثير من مرافق المجتمعات العربية، حتى إن الوافدين إلى هذه المجتمعات للعمل فيها من غير العرب لا يفكرون في تعلم العربية، لأنهم يجدون أبناء العربية يرطنون باللغة الأجنبية، ولا يكلمون هؤلاء العاملين بالعربية ووقر في نفوس الوافدين الأجانب أنهم في غنى عن تعلم شيء من العربية في أرض العرب والعربية، ما داموا يجدون من يكلمهم باللغة الأجنبية، ولا يطالبهم بتعلم شيء من العربية، على حين لو كانوا في بلد غربي لما وجدوا فيه من يكلمهم إلا بلغة ذلك البلد.
إن هذا التفلت من العربية لغة القرآن الكريم واللامبالاة في إحلالها المكانة الجديرة بها في المجتمعات العربية لدليل انسلاخ عن الشخصية والأصالة، وارتماء في أحضان التبعية الذليلة، وتكريس للواقع المهين المتخلف الذي يعيشه العرب، وهو بالإضافة إلى ذلك بعد عن هدي الإسلام الحنيف، وحيدة عن مثله العليا إلى مثل الغرب وثقافته ورحم الله الشهيد حسن البنا القائل: تكلم العربية الفصحى فإنها من شعائر الإسلام.
والأمل منوط بأولي الأحلام والنهى في المجتمعات العربية من العلماء والمفكرين والمربين والأدباء وأصحاب الأقلام أن يعملوا على معالجة هذه الظاهرة ويدعوا الأجيال الصاعدة إلى التمسك بعرى اللغة العربية الفصحى والعض عليها بالنواجذ، مهما نهلوا من علوم الغرب، ومهما عبوا من مكتشفاته وسبقه في مضمار الثقافة والاختراع.
د. كمال القيسي لـ "المجتمع":
التعريب مسئولية كل عربي غيور على لغة آبائه وأجداده
حوار أجراه حسن على دبا
إصرارنا على استخدام اللغة العربية في أنشطة الحياة المختلفة نابع من شعورنا بأن ذلك سيحقق مردودًا كبيرًا لا حدود له على أنفسنا ومجتمعنا وأمتنا أولًا وعلى البشرية عامة ثانيًا.
بهذه العبارة بدأ الأستاذ الدكتور كمال عبد الله القيسي مستشار رئيس الجامعة للمعلومات ومصادر التعليم- جامعة الخليج العربي- بالبحرين حواره مع المجتمع وأضاف أن وحدة اللغة تحقق وحدة التفكير ووحدة التفكير تحقق وحدة المجتمع، وأن تعدد اللغات في المجتمع الواحد قد يعرض هذا المجتمع إلى التصدع والتباعد...
قلت له: ما هي أهم المشكلات الأساسية التي تواجه التعريب الآن؟
قال: هو ذلك الاتجاه الخطير الذي حل في العديد من أقطارنا العربية فيما يخص إعداد الطفل وتربيته وممارسته للغة العربية وتعويده على التحدث بها... فبالإضافة إلى الإهمال والتجني الذي تلقاه اللغة العربية من بعض أولياء الأمور في المنطقة العربية عند تربية أبنائهم فإن الكثير منهم يلجأ إلى تعليمهم لغة أخرى غير العربية، ويحاول أن يهيئ للطفل المناخ والظروف البعيدة كل البعد عن العربية باللجوء إلى مربية أجنبية أو دور الحضانة الأجنبية كي تعنى بولده ولكي ينشأ ويتربى وهو غريب عن لغته وقومه، بل إن والديه يفضلان التحدث معه بغير العربية حرصًا منهما على تقويم لسان ولدهما في هذه اللغة الأجنبية، وخشية تعرضه إلى الانزلاق «كذا» إلى العربية، وبذلك ينشأ الولد ويترعرع وهو في عزلة كاملة أو شبه كاملة عن العربية وناطقيها.
ما هي الحلول التي ترونها ضرورية لعودة اللغة العربية إلى عزها وسابق مجدها؟
من بين الحلول التي نراها ضرورية إصدار القوانين والتشريعات اللازمة بجعل اللغة العربية لغة العلم والتعليم في المدارس والجامعات والمؤسسات العلمية والتعليمية، وتحديد علاقة القوانين والتشريعات السارية في الدولة على ضوء سياسة التعريب بمفهومها الأصلي الثابت المعروف، ووضع التشريعات اللازمة لتحديد القدر الأدنى من المعلومات في اللغة العربية وقواعدها اللازم توافرها لدى حملة الشهادات الجامعية والعاملين في الحقل الجامعي... وإصدار التشريعات التي تشجع العمل، ومنح الامتيازات للعاملين في مجالات التعريب باعتبار أن التعريب قضية مقدسة لا تقل أهمية عن قضية الدفاع عن الوطن والأصالة والمقدسات.
وإصدار التشريعات اللازمة لحماية المصطلح العلمي المعتمد وإلزام المؤسسات الأكاديمية والعملية بتبنيه واستعماله، وهذا ما جرت عليه جميع الأمم التي استخدمت لغتها القومية في العلوم والتقنيات.
تعريب التعليم العالي:
تعتبر عملية تعريب التعليم العالي هي المظهر الأساسي الحالي لمسيرة التعريب في الوطن العربي... ما هي آفاق وإمكانية الحصول على القوى البشرية العاملة وبالمستويات العالية التي تتطلبها مسيرة التعريب؟
نوصي في سبيل ذلك بتنشئة الجيل تنشئة اعتزاز باللغة العربية وبماضي هذه الأمة، والعمل من أجل تحقيق هذا المعنى في نفوس الناشئة بالتعاون بصورة مباشرة أو غير مباشرة بين البيت والمدرسة وأجهزة الإعلام من صحافة وإذاعة مرئية أو مسموعة والاهتمام بتعليم اللغة العربية في المدارس والمعاهد العالية والجامعات على ضوء أحدث الدراسات واستخدام الوسائل المعاصرة في تدريس اللغات وتعليمها، ويشمل ذلك إمكانية تعليم العربية لغير العرب، وبالطرق السهلة الميسرة، وإنشاء أقسام عملية للغة العربية إلى جانب اللغات الأخرى تعنى بعلوم اللسانيات (Linguistics) والصوتيات (Phonetics)، وعلم السيمياء (Semantics)، وإنشاء المختبرات اللازمة لها. وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال في الجامعات والمؤسسات العلمية في الوطن العربي.
وإنشاء أكاديمية للتعريب في الجامعات العربية، تعنى بالدراسات التي تؤهل الأفراد للتخصص في التعريب في الحقول العلمية والتقنية المختلفة، وكذلك ليتمكن المؤهلون من هؤلاء في الإسهام في التدريس والبحث العلمي في الجامعات والمؤسسات العلمية بمقدرة وجدارة تدعمهم شهادة تخصص وكفاءة تمنحها هذه الأكاديمية يضمن على ضوئها جدارة الأفراد في أداء واجبهم التعليمي والعلمي في ظل التعريب على الوجه المقبول، كما يجب أن تراعى هذه الشهادة عند التعيين وفي الترقيات وقد سبق لي أن قدمت في ندوة التصورات المستقبلية لجامعة الخليج العربي، والتي عقدت في ۱۹۸۳م بدولة البحرين ورقة تتضمن مشروعًا متكاملًا لإنشاء أكاديمية التعريب في جامعة الخليج العربي، ولكن الظروف التي مرت بها الجامعة لم تساعد للأسف على إقامة وفتح مثل هذه الأكاديمية.
وضمانًا للمواكبة العلمية والحضارية فلابد من الإفادة من طبيعة المشارب المختلفة للثقافات والتخصصات العلمية من أبناء العربية في هذه البلاد لنقل العلوم والمؤلفات النافعة من لغات هذه البلدان إلى العربية.
كما أنه لا بد من جعل العربية لغة التخاطب العلمي بين الطالب والاستاذ بحيث لا تبقى المبتكرات والمصطلحات العلمية محصورة بين بطون الكتب والمعاجم، ولا بد من ملاحظة ذلك عند تنفيذ أو تقويم تجربة التعريب بل لابد من إشاعة المصطلح العلمي العربي أو أسماء المخترعات والوسائل المستحدثة التي يستعملها المواطن العادي كل يوم، ولا يجوز أن تبقى حكرًا لدى المثقفين والمتعلمين، وتبقى بعيدة عن الصغار من العاملين في المجالات العلمية والفنية.
المصطلح العلمي:
يمثل المصطلح العلمي مشكلة عند معارضي عملية التعريب فما هي الحلول التي ترونها للتخلص من هذه المشكلة؟
يجب الإكثار من عقد المؤتمرات واللقاءات العربية وعقد الحلقات على نطاق الوطن العربي والإسلامي لبحث المشكلات الخاصة بالمصطلح والمصادر العلمية والسرعة في تعريب المصطلحات من قبل المتخصصين وعرضها على المجامع اللغوية لإقرارها وتحويلها إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وكذلك مكتب تنسيق التعريب بمدينة الرباط في المغرب، وقبول المصطلحات العلمية العالمية بألفاظها اللاتينية، كما تقبلها جميع اللغات، ومنها الروسية- والاقتصار على التعريب الحرفي للمصطلحات ذات الطابع الدولي وتوفير الجهد على المجامع اللغوية، وتشكيل لجان متخصصة للتأليف باللغة العربية في مختلف الفروع العلمية والتقنية وانعقاد لجان وطنية دائمة للتعريب تابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تضم أساتذة الجامعات ورجال الصناعة من أجل توحيد المصطلح العلمي، ثم قيام مكتب التنسيق للتعريب بمهمة التوجيه عن طريق نشر معجم للمصطلحات التقنية الأجنبية مع جميع تقابلاته بالعربية وكذلك إصدار قواميس علمية عربية عصرية تسهم فيها جميع الهيئات العلمية في الوطن العربي.
([1]) أستاذ الأدب العربي بجامعة الملك فهد بالظهران السعودية.
( ([2]أستاذ الدراسات العليا، كلية الآداب للبنات الرياض.