; قراءة الأحداث في ضوء السنن الإلهية.. «الهجرة الانتفاضة» نموذجًا | مجلة المجتمع

العنوان قراءة الأحداث في ضوء السنن الإلهية.. «الهجرة الانتفاضة» نموذجًا

الكاتب د. فتحي يكن

تاريخ النشر السبت 13-أبريل-2002

مشاهدات 62

نشر في العدد 1496

نشر في الصفحة 54

السبت 13-أبريل-2002

وضع الله تعالى للكون والإنسان والحياة سننًا لا يمكن أن تستقيم الحياة بدونها، وجاءت الإشارة إليها في أكثر من موقع قرآني، منها قوله تعالى ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)﴾. (آل عمران: 137- 141).

لقد حض القرآن الكريم المسلمين على قراءة كل ما يجري لهم، وما يجري حولهم في ضوء السنن الإلهية، فهم مطالبون بقراءة الأحداث والأحوال، والماضي والحاضر، والواقع والوقائع في ضوء هذه السنن المقدرة والمقررة، ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (الأحزاب: 62)، ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (فاطر: 43). 

واليوم: المسلمون مطالبون- بين يدي الهجرة النبوية الشريفة، وظاهرة الانتفاضة، وحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وما تفعله قوى الاستكبار العالمي بنظرة ثاقبة وقراءة متأنية من خلال أبعاد قوله تعالى في هذه السنن ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (آل عمران: 137)، هي دعوة خاصة إلى التحرك والبحث والتفتيش، ثم إعمال الفكر والنظر في عواقب المكذبين والظالمين.

السنن الإلهية كثيرة وحسبنا واحدة:

السنن الإلهية كثيرة ومتنوعة، منها سنة التغيير، وسنة التمكين، وسنة التدافع، وسنة الفتنة والابتلاء، وسنة الله في هلاك الظالمين واختلاف المختلفين، والترف والمترفين، وفي الإملاء والاستدراج، إلى غير ذلك من السنن التي تغطي مفاصل الحياة وقوانينها ونظمها ومجرياتها جميعًا.

سأكتفي في هذه الدراسة بقراءة أحداث الهجرة والانتفاضة من خلال «سنة التدافع» كعينة من العينات ليس إلا.

سنة التدافع: من وظائف سنة التدافع هذه أنها تحفظ استمرار الخير حتى لا ينتهي، وتبقي على شعلة النور حتى لا تنطفئ، وتحافظ على توازن الصلاح حتى لا يعم الفساد، وصدق الله تعالى حيث يقول: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة: 251). 

وسنة التدافع هذه تقوم على أسباب ومسببات ولا تنشأ من فراغ، أحد هذه الأسباب وقوع الظلم والطغيان من فريق، وتحقق الصبر والثبات والمقاومة والجهاد من فريق آخر: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج: 40).

فمن نتائج استفحال الظلم، هلاك الظالم مصداقًا لقوه تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا (الكهف: 59)، كما أن من نتائج هلاك الظالم انتصار المظلوم وتمكنه تصديقًا لقوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا (النور: 55). 

ومن سياق الآية الكريمة تتضح وتتأكد حقيقة واحدة أساسية هي أن شرط التمكين والاستخلاف وتحقق كمال العبودية ﴿يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ﴾ (النور: 55)، كما أن شرط وراثة الأرض تحقق الصلاح والإصلاح  ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ(الأنبياء: 105)، ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (الحج: 41).

وذا أردنا أن نقرأ أحداث الهجرة -مقدماتها ونتائجها- في ضوء السنن الإلهية يتبين التالي: 

  • أعداء الله من المشركين أمعنوا في اضطهاد المسلمين، وبالغوا في إيذائهم، فهم قتلوا سمية، وفقؤوا عين زنيرة، وعذبوا أم عبيس وبلالًا وآل ياسر عذابًا شديدًا، وهم حاصروا المسلمين في شعب بني هاشم، ونالوا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له حتى غادر إلى الطائف، وهاجر من هاجر من المستضعفين إلى الحبشة.

  • المسلمون ثبتوا وصبروا ولم يستسلموا أو يتنازلوا أو يجبنوا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستنهض الواحد تلو الآخر وهو يقول: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»، ثم هو يبعث في نفوسهم القوة والعزيمة فيقول: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه».

  • المسلمون نجحوا في «امتحان الهجرة» وهو الامتحان الأصعب، حيث ترك الديار، ومغادرة البيوت، والتخلي عن الأموال والأرزاق، فصهيب عاف ثروة عمره، وأبو سلمة حرم زوجته وولده ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخاطب لدى رحيله مكة فيقول بحزن: «إنك أحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت».

كانت النتيجة بعد كل ذلك نزول الإذن من الله بالجهاد والقتال، وبشارة المؤمنين بالنصر والغلبة والتمكين، وصدق الله تعالى إذ قال: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ *الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج: ٣٩- ٤٠).

قراءة في الانتفاضة

إذا أردنا أن نقرأ أبعاد أحداث الانتفاضة في ضوء السنن الإلهية كذلك لخرجنا بالتالي:

  • أمعن الكيان الصهيوني الغاصب في ارتكاب مختلف أنواع المجازر والجرائم بما يفوق الخيال ويتجاوز المعقول، وبما لا يحيطه حصر! وأراشيف وسائل الإعلام المختلفة تكفي للشهادة على هذا الإجرام الصهيوني المقزز.

  • معظم الحكام العرب والمسلمين التزموا جانب الصمت، وأمعنوا في السكوت حيال المجازر اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبهم الفلسطيني، فكانوا ممن عناهم قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم: يا ظالم فقد تودع منها» «رواه الحاكم».

  • النتيجة تفجر الانتفاضة كقدر رباني من شأنه أن يضع حدًا للظلم والطغيان الذي يمارسه الصهاينة في أرض فلسطين أرضًا وشعبًا ومقدسات، بالرغم من فداحة المصاب في الأرواح والأموال والممتلكات، إذ إنه الثمن الذي لابد من دفعه وسداده بين يدي النصر وسقوط الأسطورة ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (الروم: 47).

المصير المحتوم

أما مآل الكيان الصهيوني ومصيره المحتوم فإنه إلى زوال ودوال، تبعًا لنفاذ أمر الله تعالى وسننه الإلهية التي لا تحيد قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا *فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (الطلاق: ٨- ٩).

أما مؤشرات ودلائل هذا المصير فهي كثيرة أذكر منها ما يلي:

  • تفاقم حالة الرعب والهلع بين اليهود وسقوط مقولة الأمن الوقائي مع سقوط أسطورة الدولة التي لا تقهر.

  • تعاظم رغبة اليهود في الهجرة من فلسطين إلى الخارج هربًا بأنفسهم وأموالهم.

  • انهيار الوضع الاقتصادي.

  • تعطيل القطاع السياحي.

  • هروب المستوطنين من مواقعهم المحصنة إلى داخل المدن المحتلة.

  • اتساع حالة العصيان والتمرد في جيش العدو ضباطًا وجنودًا.

ذلك كله يذكر بحتمية نفاذ الوعد الرباني القاضي بانتصار المسلمين وانهزام اليهود، والذي يؤكده قوله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيختبئ اليهودي وراء كل شجر وحجر -إلا شجر الغرقد لأنه من شجر يهود- فيقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله: تعال ورائي يهودي فاقتله.

 

 التحذير من الفرار يوم الزحف

د. حمدي الششتاوي

يوجه الله -عز وجل- عباده المؤمنين وهم في أرض المعركة إلى ألا يفروا عن الأعداء، إلا أن يكون ذلك مكيدة حرب فالحرب خدعة، وتوعدهم بغضبه وتغليظ العقوبة لهم، ومأوى في النار. 

وبين رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- أن الفرار من أرض المعركة كبيرة من الكبائر.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: رسول الله ﷺ «اجتنبوا السبع الموبقات قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات».

أما عن كتاب الله تعالى فلنا مع هاتين الآيتين من سورة الأنفال وقفة: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (الأنفال: 16).

سورة الأنفال مدنية، ونزلت في غزوة بدر الكبرى في شهر رمضان من العام الثاني للهجرة بعد تسعة عشر شهرًا من الهجرة على الأرجح. 

والسورة الكريمة جاءت بنداءات للمؤمنين ست مرات بوصف الإيمان «كحافز لهم على الصبر والثبات في مجاهدتهم لأعداء الله»، «وكتذكير لهم بأن هذه التكاليف التي أمروا بها من مقتضيات الإيمان الذي تحلوا به»، «وأن النصر الذي حازوه في غزوة بدر كان بسبب الإيمان بالله -عز وجل- عن يقين لا بكثرة السلاح والرجال».

ونلاحظ هذه الآيات الست المشار إليها الإضاءات التالية على الترتيب: 

التحذير من الفرار من المعركة:

 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ(الأنفال: 15) الأمر بالسمع والطاعة لأمر الله وأمر رسوله:

 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (الأنفال: 20).

دعوة إلى العزة والسعادة في الدارين:

 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ  (الأنفال: 24).

التحذير من إفشاء سر الأمة:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (الأنفال: 27)

ثمرة الالتزام بأمر الله -عز وجل- نور يقذفه في القلب ومغفرة الذنوب:

  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (الأنفال: 29).

الثبات أمام الأعداء، والصبر عند اللقاء، وكثرة الذكر لله:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (الأنفال: 45).

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

953

الثلاثاء 17-مارس-1970

ناس.. وقضايا.. وتعليقات

نشر في العدد 2147

153

الثلاثاء 01-سبتمبر-2020

الهجرة النبوية.. من دلالات المشهد