العنوان المجتمع الاسري (العدد1347)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1999
مشاهدات 2
نشر في العدد 1347
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 27-أبريل-1999
الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة تختتم مؤتمرها الرابع بباريس
باريس: د. محمد الغمقي
اختتمت الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة مؤتمرها الرابع مؤخرًا بضواحي باريس تحت عنوان «التزام المرأة بالعمل الجمعياتي» وبحضور مسؤولات عن جمعيات نسائية قمن بالتعريف بأنشطة جمعياتهن.
واحتوى البرنامج على مداخلات في إطار الموضوع بحيث تناولت المداخلة الأولى للأخت فيروز دباك «فرنسية مسلمة» دور المرأة المسلمة كمؤمنة وزوجة وأم وربة بيت ومشاركة في الحياة الاجتماعية.
وتعرضت إلى التصور الإسلامي للمرأة وحقوقها وواجباتها في ظل الإسلام، مشددة على ضرورة التمييز بين هذا التصور والواقع وما فيه من تجاوزات في حق المرأة باسم الإسلام، وهو ما يرتبط في حقيقة الأمر بالتقاليد، وأنه لا وجود لتناقض بين دور المرأة في البيت وفي المجتمع، إذ يمكنها طلب العلم والعمل مع احترام الآداب الإسلامية وصيانة كرامتها بالإضافة إلى القيام بواجب الدعوة.
ومن ناحيتها تحدثت مليكة ضيف عن التطورات المهمة التي شهدتها أوضاع المسلمين في فرنسا مقارنة بعقدين أو ثلاثة عقود مضت وعرجت على الدور الذي قام به العمل الجمعياتي في توعية المسلمين وضرورة استئناف هذه الجهود بوضع الهياكل التي تحتاج إليها الجالية مثل رياض الأطفال إلى جانب المهام الأخرى التي تخدم الانفتاح على المجتمع وربط العلاقة مع غير المسلمين وتعريفهم بالإسلام عن طريق السلوك والقدوة والمجادلة الحسنة، مؤكدة دور الجمعيات في إشعار الأولياء بالقضايا التربوية بما يمنع الشباب من السقوط في الانحراف.
وأبرزت الأخت «نورة جاء بالله» رئيسة الرابطة أهمية العمل الجمعياتي في تربية الفرد على العمل التطوعي في إطار جماعي، واحترام قواعد اللعبة الديمقراطية والشفافية والمواطنة بعقلية متوازنة، مركزة على دور الجمعيات ذات الطابع الديني في التعبير عن الهوية دون الاقتصار على الدائرة الإسلامية وكذلك الجمعيات النسائية ودورها في إشعار المرأة المسلمة بوظيفتها الاجتماعية والتربوية مشيرة إلى أهمية تنظيم الوقت لتحقيق التوازن المطلوب.
وجاءت توصيات المؤتمر لتؤكد أهمية الجمعيات وإسهامها في تنمية الوعي الديني والمدني، وضرورة التطوير المنهجي في العمل الجمعياتي وتوسيع مجالات الاهتمام المترجِمة لتعقيدات المجتمع مع التشديد على دعم الرابطة لجهود الجمعيات التابعة لها، ولكل نشاط لفائدة الإنسان والمجتمع.
وتخللت المؤتمر فقرات ترفيهية هادفة استحسنها الحاضرون الذين يتزايد إقبالهم على مثل هذه المؤتمرات بما يعكس التعطش لدى أبناء الجالية لفهم التصور الإسلامي فيما يتعلق بقضايا الواقع.
دورة لتعليم الإنجليزية للشباب تنظمها المؤسسة الإسلامية ببريطانيا
تنظم المؤسسة الإسلامية ببريطانيا دورة مكثفة لتعليم اللغة الإنجليزية للشباب بمقرها في ماركفيلد بضواحي ليستر التي تبعد نحو ۱۱۰ أميال «شمال لندن»، أثناء العطلة الصيفية من هذه السنة، وتأتي هذه الدورة الثالثة بعد دورتين مماثلتين نظمتهما المؤسسة خلال العطلة الصيفية للعامين الماضيين، وتبلغ مدتها ستة أسابيع من يوم الإثنين 5 يوليو إلى يوم الجمعة ١٣ أغسطس المقبل على أن يكون سن الطلبة الملتحقين: للبنين فقط من ١١ إلى ١٨ سنة.
وتبلغ تكلفة الدورة ألفين وتسعمائة وخمسين جنيهًا إسترلينيًا وتشمل الاستقبال والتوديع في المطار، والسكن في غرف فردية بالمراكز مع تقديم أربع وجبات يوميًا ومصاريف الدراسة ومستلزماتها، وتوفير الأنشطة الرياضية والرحلات الترفيهية، وزيارة الأماكن التاريخية... إلخ.
يذكر أن هذه الأنشطة تعتبر جزءًا لا يتجزأ من البرنامج التدريسي بحيث يوفر للطلبة الجو المناسب لتطبيق ما تعلموه كما أن تدريس اللغة الإنجليزية يتم من طرف أساتذة متخصصين من أصل إنجليزي.
ويبقى الطلبة طوال هذه الفترة في المباني السكنية للمؤسسة، ويتعلمون في ملحقاتها التعليمية ويقع مقر المؤسسة الإسلامية في مكان جميل وواسع، ومساحته تقارب عشرة فدادين وله تسهيلات جيدة من سكن ومطعم وقاعات للمحاضرات، ومكتبة ومختبر لغات وأجهزة كمبيوتر، إلخ.
ولا توفر هذه الدورة للطلبة فقط تعلم القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية، وإنما تسمح لهم كذلك بالعيش في جو أخوي، وبزيارة بعض الأماكن التاريخية والترفيهية في بريطانيا.
ولمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالدكتور عبد القادر شاشي على رقم الهاتف
٢٤٤٩٤٤ - ٠٠.٤٤١٥٣٠
أو الفاكس
٢٤٤٩٤٦ - ٠٠.٤٤.١٥٣٠
الكتابة على العنوان التالي:
DR. ABDELKADER CHACHI
THE ISLAMIC FOUNDATION,
MARKFIELD
CONFERENCE CENTRE,
RATBY LANE, MARKFIELD,
LEICESTERSHIRE, LE 67 9SY, UK
أخوات السويد يزرن القاهرة للاستفادة من الخبرات التربوية بمصر
زار القاهرة مؤخرًا وفد يضم خمس سيدات سويديات من مجلس إدارة جمعية المرأة المسلمة بالسويد التَقَيْنَ خلال الزيارة بأخواتهن المصريات في مجال تعليم الأطفال خريجات الجامعة الأمريكية أو جامعة القاهرة والأزهر، وأتيحت لهن زيارة خمس مدارس لرياض الأطفال خلال الزيارة.
وتقول نائلة واكد- أول مصرية تنجح في تعريف المرأة السويدية والإسكندنافية عمومًا بالدور الإيجابي والدعوي للمرأة في الإسلام- إن جمعية المرأة المسلمة هي أول جمعية من نوعها في البلاد الإسكندنافية، وقد بدأت بسيدة واحدة في عام ١٩٨٤م وأصبح عدد الناشطات السويديات فيها أكثر من ۱۲۰ ناشطة حالية.
ويقع مقر الجمعية في مدينة جوتنبرج التي تعتبر ثامن أكبر مدن السويد، وميناءها الأول.
زيارة السيدات السويديات للقاهرة استمرت أسبوعًا، اطَّلعن في أثنائها على مناهج رياض الأطفال بالمدارس المصرية من أجل نقل الخبرة إلى رياض الأطفال التي أنشأتها جمعيتهن بالسويد.
عفيفات اليمن.. مرة أخرى
ما زالت التعليقات تصل إلينا من القراء على موضوع من يتزوج العفيفات باليمن؟ ونحن هنا ننشر الرسالتين التاليتين إذ تلقيان أضواء على الموضوع من زوايا جديدة.
إزالة آلامهن بيد أهل الدعوة والخير
شد انتباهي تمامًا الموضوع الذي طرحته الأخت الفاضلة أسوان أحمد عوض «أم خبيب» من اليمن حول «من يتزوج العفيفات باليمن؟»، في عدد المجتمع رقم ١٣٣٧.
واستجابة لتساؤل محرر صفحة المجتمع الأسري عن رأي الشباب المعني بالأمر أحببت أن أوضح رأيي في هذا الموضوع من هذا المنطلق.
لقد جرت العادة في اليمن أن يتزوج الشاب من إحدى قريباته سواء كانت بنت عمه أو خاله أو أي فتاة داخل محيط الأسرة أو محيط القرية، وهذا يمثل غالب الأمر، المهم أن تكون الفتاة في محيط يسمح للأسرة بالبحث والتقصي عن أخلاق الفتاة.
ولأن المجتمع اليمني محافظ بطبعه ويمتاز بحب فطري وتلقائي للإسلام، فإنه لا يوجد اختلاط بين الشباب والشابات بشكل عام سواء بين صفوف المتدينين أو غير المتدينين في المجتمع في أي مكان بما فيه أروقة الجامعات.
وبينما يعتبر غير المتدينين من الجنسين هذه الظاهرة «عادات وتقاليد متبعة» فإن الأمر في صفوف المتدينين خصوصًا المتعلمين يعتبر واحدًا من سمات المجتمع المسلم النظيف الذي أسسه الرسول المصطفى محمد ﷺ انطلاقًا من تعاليم ديننا الحنيف، لذلك فإن الشاب الملتزم خصوصًا المتعلم الجامعي يتجه كُلِّيَةً إلى أسرته معتمدًا عليهم في اختيار شريكة حياته لسببين رئيسين:
(1) أنه لا يعلم أصلًا عن زميلته في الكلية أنها متدينة وملتزمة، ومن أين له أن يعلم وهو شاب ملتزم لا يجرؤ أن يثبت بصره على أي فتاة؟ فضلًا عن أن يتحدث معها ليعرف أخلاقها، خصوصًا أن كل الفتيات في اليمن محجبات بالحجاب الإسلامي الذي يشمل الوجه في معظمهن سواء أكُنَّ متدينات أم لا.
(۲) أن غالبية الشباب- ملتزمين وغير ملتزمين- لا يفضلون أن تكون شريكة حياتهم أعلى منهم في المستوى العلمي أو حتى مساوية لهم لما يرونه من انتقاص لقوامتهم ورجولتهم في الأسرة، لذلك فإنهم يلجأون إلى فتيات الريف اللاتي تكون أفضلهن حظًا ممن حصلت على الثانوية العامة.
أما أن المتعلمات المتدينات قد أصابهن بعض آفات المدينة كما تكهنت «المجتمع» فهذا الأمر ليس موجودًا إطلاقًا- كما أعلم- في الفتيات العاديات، فما بالنا بالفتاة المتدينة الملتزمة التي نالت حظًا من الفهم والدراسة والتربية الإسلامية؟
والمسألة- كما أرى- تحتاج إلى دراسة ونقاش وتنسيق للجهود بين المعنيين بالأمر في اليمن.
لذلك أدعو رجال الخير والدعوة في اليمن خاصة وفي أماكن أخرى من عالمنا الإسلامي إلى أن يسعوا بجهودهم لحل هذه المعضلة، كما رأينا وسمعنا عن بعض الأمثلة التي أثمرت فيها جهودهم، لكنها أمثلة قليلة جدًا إذا ما قورنت بعدد الفتيات والشباب المتدين الذي ينضم يوميًا- بفضل الله عز وجل- إلى صفوف العاملين لخدمة هذا الدين .
صقر محمد عبد الرحمن طالب يمني- كلية البنجاب الطبية – باكستان
أنا.. وابنتي.. والفيديو!
مما لا شك فيه أن أجهزة العصر من كمبيوتر وفيديو وتلفاز وغيرها تؤدي دورًا كبيرًا في شغل أوقات أطفالنا، الأمر الذي يسعد الآباء والأمهات، إذ يشعرون بالهدوء في المنزل لكن يرجى هنا الانتباه.
فمن واقع تجربتي مع ابنتي.. سعدت جدًا بظهور أشرطة الفيديو الإسلامية، ووجدت فيها البديل وكانت ابنتي تجلس بالساعات أمام الفيديو وأنا للأسف سعيدة بذلك، ولكن مع الأيام أدركت أنني أخطأت كثيرًا في تصوري، فالساعات الطوال أمام الفيديو خلّفت وراها خيالًا واسعًا لابنتي، ومنتهى السطحية في التفكير، ومعالجة الأمور، وأصبحت حياتها تدور حول الشخصيات الكارتونية التي تشاهدها.
وتبين لي أخيرًا أن أهم العوامل لبناء شخصية الطفل هي لغة الحوار مع الأم والأب والأخوات ففيها تصحيح للمفاهيم الخاطئة كما تعرض الأفكار السليمة حسب متطلبات الطفل فتنتج الشخصية الإسلامية المتوازنة.
ويمكن للطفل أن يجلس أمام الفيديو أو الكمبيوتر حتى لا يشعر بالحرمان، لكن ليس بالساعات الطوال، بل يجب تحديد الوقت بعدد ساعات لا يتجاوز الساعات الثلاث يوميًا، وأن تكون الأم مراقبة لما يشاهده الطفل محاورة له وموضحة للمفاهيم .
د. إيمان رمضان متولي
الحل في تخفيف الغلو المادي عن الشباب
بالإشارة إلى مقال الأخت اليمنية التي تتحدث عن أسباب عزوف الشباب عن الارتباط بالفتيات المتعلمات بالرغم من كونهن في بعض الأحيان أكثر جمالًا وعلمًا وخلقًا وتدينًا فأود أن أخبرها من واقع تجربتي أنا وكثير من الشباب أثناء بحثنا عن زوجة «بالرغم من أنني لم أتزوج حتى الآن وعمري قرابة ٣٢ عامًا» أننا وجدنا:
- أن معظم البنات المتعلمات وبالمواصفات التي تقولها الأخت أو ما يقاربها لديهن الكثير من الطلبات التي لا نستطيع توفيرها بالإضافة لكونهن لا يقبلن بالتنازل عن بعض طلباتهن، وبالأحرى يردن أزواجًا يوفرون لهنَّ جميع ما يجدنه في بيوت آبائهن بغض النظر عن أي شيء.
- أن معظمهن يردن إكمال الدراسة الجامعية وعند إكمالها يطالب بعضهن بالعمل وناهيك عن المشكلات التي تحدث مثل أحقية الزوجة في الحصول على راتبها، وحصول الزوج على بعضه، أو المشاركة بينهما في أعباء البيت في حين يشترط البعض الآخر إكمال الدراسة العليا فوق الجامعية بعد الزواج وهو أمر بلاشك إن وافق الزوج عليه غير أن بعض الرجال العرب لا يريد زوجة أفضل منه خاصة من الناحية العقلية أو العلمية.
- أن بعضهن يصلن إلى سن متقدمة عند بداية تفكيرها الجدي في الزواج وتريد في هذه الحالة أن تعوض وقتها الفائت بالضغط على الزوج في إظهار مظاهر الفرح بصورة مبالغ فيها لإظهار أنها حصلت على كل ما تريده، وأن تأخير زواجها كان فيه الخير لها.
- أن أهل هؤلاء الفتيات يشعرون عادة بأنهم أنفقوا الكثير من الوقت والجهد والمال للوصول بالفتاة لمرحلة متقدمة من التعليم وينبغي لهم تأمين مستقبل ابنتهم من جهة زوجها مما يدفعهم عادة للتعامل مع الزوج بمبادئ غير متعارف عليها في المجتمع أو فرض بعض الشروط عليه التي يبدأ بقبولها ثم يتطور الأمر إلى حدوث كراهية من الزوج لزوجته، وتكون النتيجة الحتمية الطلاق سواء قبل الدخول بالمرأة أو بعدها.
وكم من فتيات أردن الزواج بهن، ولكن نتيجة لما سبق وقع الانفصال.
إن قلوبنا تعتصر ألمًا وحزنًا لتأخر زواجنا، وتأخر زواج هؤلاء الفتيات الملتزمات اللاتي نعتبرهن أخوات لنا- أولًا وآخرًا- في الله، مما دفعنا للبحث الجدي في أوساط الفتيات الأقل تعليمًا والأقل التزامًا وبالطبع الأقل جمالًا عسى أن نحصل على الزوجة المطيعة التي تعلمت هي وأهلها كيف يمكنها التعامل مع زوج المستقبل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل