; المجتمع الأسري (1420) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (1420)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-2000

مشاهدات 107

نشر في العدد 1420

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 03-أكتوبر-2000

نبضات قلب مسافر

لؤلؤة من الصبر والحنان

زوجتي الغالية..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ها أنا أحن إليك مع ابتسامة هذا الفجر، فأراك معنى باسمًا ناضرًا يصلني بالحياة برغم أشجان الغربة، ولواعج البعد، أراك تقبلين إلى من هناك لؤلؤة صيغت من الصبر، فأحس الكون من حولي يتنفس مزهرًا مع شدو الأطيار، وعبق الياسمين أحسك- يا دفء لغتي- سكنًا يغمرني بهذا السكن! فتباركت اللهم وتعاليت- فقد صفتها حنانًا من لدنك لبراعمنا في مملكتنا الصغيرة، ولك الحمد على نعمة عظمى من نعمك التي لا تحصى، ولك الحمد على ما فاض على روحي من أربع أزهار حكمتك، وحسن إبداعك.

سبحانك اللهم- فإن كان يداهمني الأسى أحيانًا فلا أجد نفسًا أرى فيه تقصير نفسي، فليس هذا إلا ملوحة الذاكرة حين جنحت طرفة عين في فضاء غير فضائك!

أرأيت- أيتها الغائبة الحاضرة- كيف هبط إلينا خطاب العرش صادقًا نديًا رحمة للعالمين، فانهمر دمعنا على الورق لقلة الزاد وطول السفر: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ (سورة النساء: ٨٧).

أرأيت بابًا أوسع من رحمة الله وفضله على عباده؟! فأين الشكر لله والحمد قولًا وعملًا؟! ما أسمى أن نحمد الله- يا غاليتي- حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ملء السموات والأرض وما بينهما، حمدًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وعدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، أما آن أن تهوي القلوب إلى همس الأقحوان في مناجاة السماء؟!!

محمد شلال الحناحنة

لا تسخر من «شخابيط» طفلك!

النشاط الابتكاري المبكر للطفل يسمح له بالنمو الإدراكي والتكيف النفسي والاجتماعي.

ثقافة الوالدين السلبية تعيق أهم عملية عملية تعليمية تتسم بالإبداع والتحرر لدى الطفل.

علاقة الطفل بالفن تنشأ من خلال تلك الأشكال البسيطة التي يخطها على الورق أو الأشكال التي يصنعها بالعجائن أو اللدائن، أو من خلال تكوينات لونية خاصة يبدعها عقله الصغير.. ولكن.. كيف يمكن دفع طفل موهوب إلى مواصلة هذه التكوينات ليصبح بعد ذلك إنسانًا له حسه وابتكاره الجمالي؟

إن الفن- بمعناه العام- كل فعل تلقائي يعززه النجاح ويحالفه التوفيق.. بشرط أن يتجاوز البدن، لكي يمتد إلى العالم، فيجعل منه منبهًا أكثر توافقًا مع النفس.

ولكل مرحلة من مراحل نمو الطفل خصائصها وتعبيراتها، وانفعالاتها الخاصة التي تتمثل في الأنشطة الفنية، وعلى وجه الخصوص التعبير بالرسم، والخطوط، والألوان، وتوفير الظروف الملائمة لإشباع هذه الهواية مما يحقق للطفل تكيفًا نفسيًا واجتماعيًا.

يبدأ الطفل باللعب بالقلم الرصاص في سن مبكرة وهو نشاط طبيعي جدًا، يتوافر لدى غالب الأطفال، لذلك فقد يمل بعض الوالدين من تلك الشخبطات- كما يسمونها- التي قد تصل آثارها أحيانًا إلى  تفريغ شحنة الأطفال على حوائط المنزل وكل ما يقابله من مساحات كبيرة مغرية بالرسم.

للوالدين تأثير:

قد يتنبه بعض الوالدين إلى تلك «الشخبطات» أملًا في تنميتها لتأخذ مكانها ضمن كيان الطفل، كما أن وجود الأقلام والألوان والأوراق البيضاء ليسجل الطفل عليها ما يحلو له من انطباعات تخطيطية يومية، ليشعر معها باهتمام الوالدین به، وتشجيعهم لرسومه الملونة، وانفعالاته المسجلة.

قد تكون ثقافة الوالدين في بعض الأحيان عادية، لا توفر لهم إلا شجب مثل هذه «الشخبطات» في حين أنهم بهذه التصرفات يوقفون أهم عملية تعليمية تتسم بالخلق والابتكار، وتتحدد معها شخصية الطفل من الابتكار الفني الجميل إلى طريق آخر قد لا تحمد عقباه.

ولكي يتمكن الطفل من المرور بهذه المرحلة- دون عائق- لا بد من أن يتوافر التشجيع اللازم له من أفراد الأسرة- الأب والأم- ومن في محيطهم، وأن يتبوأ الطفل مكانته اللائقة وسط الأسرة التي تقوم بتشجيعه، وعرض رسومه وتخطيطاته الفنية أمام كل زائر، اقتناعًا منها بالدور الرئيس الذي تقوم به مثل هذه التدريبات، والمهارات الفنية في تكوين الشخصية السوية، التي تقدر على مواكبة الحياة بكل ما فيها من جمال وتذوق فني ممتع، يستفيد منه الطفل عند مواجهة أعباء الحياة.

المهارات الأساسية:

من الثابت علميًا أن المهارات الأساسية للطفل في مراحله المبكرة عندما توجه توجيهًا تربويًا سليمًا، فإنها تعد اللبنة الأولى في بناء الشخصية السوية للطفل.

فعندما يجد الطفل أفراد المجتمع من حوله يؤمنون بحرية ممارسة مثل هذه المهارات الفنية إيمانًا علميًا، يصبح المناخ الذي يحيط به مشبعًا بالحرية التي من شأنها تنشئته التنشئة السليمة التي تخلق منه ذواقًا ذا مستقبل مفرح، يطلق العنان لأفكاره وهواياته ومهاراته ليوازن بها التركيبة الاجتماعية المعقدة.

والمعروف أن رسوم الأطفال يعتريها التغيير من يوم إلى آخر، فبعض التفاصيل التي سبق أن ظهرت لا تظهر ثانية من غير تعديل، لذلك فهناك ثمة علاقة للرسم بنمو الإدراك الكلي للطفل، ففي البداية يرسم الطفل في البيت ما يعرفه لا ما يراه، وهذه تسمى مرحلة «الرموز الفكرية» في الرسم، ثم يصل بعد ذلك إلى مرحلة يقوم بها بمحاولات رسم الأشياء كما يراها، ويتم الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية بشكل تدريجي، ويظهر الأطفال الأساس الفكري الرمزي لرسوم بشكل واضح في النسب التي يعطيها الطفل عندما يعبر عن بعض الأجزاء، وعادة ما يبالغ الطفل في رسم بعض التفاصيل التي تبدو مهمة أو ذات قيمة، بينما يحذف بعض الأجزاء الأخرى القليلة القيمة أو يرسمها صغيرة.

مراحل التطور الفني:

وتمر رسوم الأطفال بمراحل ثلاث رئيسة هي:

1- مرحلة التخطيط: من سن «٢- ٥» سنوات وتبلغ ذروتها في سن الثالثة، وتكون لتخطيطات غير مقصودة بالقلم، أي مجرد حركات عضلية، تبدأ من الكتف وتأخذ اتجاهًا من اليمين إلى اليسار، أو حركات غير مقصودة، أو تخطيطات تقليدية، أو تخطيطات مقيدة، يحاول فيها الطفل أن ينتج أجزاء معينة لجسم معين.

2- المرحلة الزمنية: نلاحظ أن التحكم في الرؤية أخذ في التقدم، ويصبح رسم الإنسان هو الموضوع المستحب، ويمثله الطفل في شكل دائرة تمثل الرأس ونقطتين للعينين وزوج من الخطوط المفردة للأرجل.

3- المرحلة الاصطلاحية: يبدأ فيها الطفل بالعناية برسم الإنسان بصورة رمزية بدائية، لكنه يحافظ- إلى درجة كبيرة- على الشكل نفسه لتحقيق غالب أغراضه ويتضح من هذه الرسوم التدرج في التخطيطات الذاتية الأولية إلى أن تحمل الرسوم الاصطلاحية العادات الوصفية في الرسم.

وعلى ضوء هذه المراحل الثلاث يمكننا القول إنه لا بد من أن ينتبه الوالدان لما يلعب به الطفل في طفولته المبكرة من أقلام ملونة أو عجائن وغيرها، لأن هذا اللعب التلقائي المنظم من شأنه- إذا لقي التوجيهات والإرشادات وتوافر الخامات المرغوبة- أن يجعل الطفل يثق في نفسه من خلال تشكيلاته لتلك الألوان أو الخامات كالصلصال وأن يحاول جاهدًا تعليم نفسه، وتطوير هواياته يومًا بعد يوم، إذا ما كان المناخ العام داخل الأسرة يقابل هذه التخطيطات بالإحسان.

إن النشاط الابتكاري يسمح للطفل في مراحل نموه المختلفة بتميز أسلوبه الخاص ليؤكد شخصيته ويجعله دائمًا في اعتماد كامل على نفسه في أعماله، كما يتيح النشاط الابتكاري للطفل تذوق كل جديد، ويخلق فيه روح التحرر، فيخدم نفسه، والمجتمع الذي يعيش فيه.

حوار مع ابنتي:

بعد «حوار مع صديقي الزوج» و«حوار مع أختي الزوجة» هذا «حوار مع ابنتي» الذي ضم تسع محاورات، أرجو أن تكون فيها فائدة لبناتنا المسلمات، اللواتي تتراوح سنهن بين الثالثة عشرة والعشرين، وهي مرحلة تحتاج فيها الفتاة إلى التوجيه الذي تفهمه، وتقبله، وتقنع به.

بهذه المقدمة استهل الكاتب الأسري محمد رشيد العويد كتابه الجديد: «حوار مع ابنتي» في إطار سلسلة «توجيهات لإصلاح الأسرة» استهدف فيه- عبر ست محاورات «تصحيح بعض التصورات الخاطئة، وتقويم بعض العادات غير الصحيحة، مع تقديم ثقافة إسلامية أولية سهلة، تكون مفتاحًا لثقافة أوسع، وأعمق، وأغزر، تحصلها الفتاة المسلمة عبر مزيد من المطالعة الهادفة».

وأضاف العويد- في مقدمته- أنه «إذا كان في هذه المحاورات توجيهات للبنات، ففيها أيضًا توجيهات للآباء غير مباشرة بأن يكونوا قريبين من بناتهم، قدوات لهن، يعلمونهن، ويوجهونهن، ويحسنون تربيتهن بالرفق واللين».

صدر «حوار مع ابنتي» في ٥٨ صفحة من القطع الصغير عن دار المحمدي للنشر  والتوزيع في جدة.

لجنة «ساعد أخاك المسلم»:

153 دارسة للقرآن الكريم:

أعلنت لجنة «ساعد أخاك المسلم» التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت عن افتتاح مركز الحافظة لتحفيظ القرآن، وذلك للعام السابع على التوالي.

المجتمع التقت السيدة شريفة المضف، نائبة مديرة مركز الحافظة وسألتها عن البرنامج:

مركز حافظة القرآن الكريم، لماذا أنشئ وما المواد التي تدرس فيه؟

أنشأنا هذا المركز إيمانًا منا بضرورة  تخریج حافظات للقرآن الكريم متقنات لتلاوته وتجويده، وقد قمنا بدراسة طويلة قبل الإقدام على إنشاء المركز مع أصحاب الخبرة والدراية في وزارة الأوقاف، وقد ساعدونا كثيرًا- جزاهم الله خيرًا- وبالنسبة للمواد التي تدرس بجانب القرآن والتجويد يتم تدريس التفسير والعقيدة والمنهج التربوي الثقافي الإسلامي، ويقوم بالتدريس نخبة ممتازة من المشايخ المتخصصين والمدرسين من ذوي الخبرة، ونحن ليس لدينا شروط لالتحاق مختلف الأعمار بمركز الحافظة غير إجادة القراءة.

 ما عدد خاتمات القرآن الكريم حفظًا لديكم بالمركز؟   

- عددهن «45» خاتمة للقرآن الكريم.

 وهل هناك أنشطة أخرى غير حفظ القرآن الكريم؟

- مركز الحافظة أنشئ من أجل حفظ القرآن الكريم، ويقوم بأنشطة إضافية كعمل مسابقات للقرآن للأطفال ومسابقة «شريفة الزين»- رحمها الله- التي تقام سنويًا منذ سنوات طويلة، ومسابقة قرآن كريم للدارسات، غير الأنشطة الصيفية لمن ترغب بدراسة القرآن وتجويده وحفظه أو تلاوته، كما يدخل في نشاط المركز الاشتراك بالمسابقات التي تقيمها الدولة.

 ما الموعد المحدد للدراسة في مركز الحافظة؟

- الدراسة صباحية ومسائية طوال أيام الأسبوع عدا يومي الخميس والجمعة، تبدأ من الساعة الثامنة والنصف حتى الثانية عشرة، وفيها مرونة كبيرة لمن ترغب في الالتحاق بحيث تختار الساعة التي تناسبها وحسب احتياجاتها، ساعتان في الأسبوع مثلًا أو ثلاث ساعات أو أربع حسب طاقتها، وفي إمكانها الحضور صباحًا أو مساء، والفترة المسائية تبدأ من الساعة الخامسة إلى الثامنة تقريبًا، مع العلم أن مدة كل مادة ساعة كاملة.

وما المدة المقررة لحفظ القرآن بأكمله؟ 

كنا نتوقع أن يتم الحفظ للقرآن الكريم بأكمله خلال أربع سنوات، ولكن بفضل الله هناك حافظات أتممن حفظ كتاب الله في مدة أقل من المتوقع، حيث إن بعضهن أتم الحفظ خلال سبعة شهور فقط.

كم يبلغ عدد الدارسات لديكم؟

العدد تجاوز المائة والخمسين، ولدينا تسعة فصول.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

314

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 105

118

الثلاثاء 20-يونيو-1972

الشباب (105)