العنوان المجتمع الأسري (1322)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1998
مشاهدات 81
نشر في العدد 1322
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 20-أكتوبر-1998
الرجال أقدر على ضبط انفعالاتهم!
من الخطأ القول إن النساء أكثر عاطفية من الرجال لمجرد أن النساء يظهر من عواطفها واستجاباتهن النفسية بصورة أكثر من الرجال، هذا ما أكدته دراسة أمريكية حديثة في العلوم النفسية ... وأوضحت الدراسة - التي أجريت عن الاختلافات العاطفية بين الجنسين، ونشرتها مجلة الشخصية وعلوم النفس الاجتماعية. التابعة للجمعية الأمريكية للعلوم النفسية - أن الرجال عاطفيون كالنساء تمامًا، فكلا الجنسين يصاب بالمستوى نفسه من الحزن عندما يشاهد أفلامًا درامية، أو يقرأ قصصًا محزنة، إلا أن النساء يعبرن عن مشاعرهن بشكل أكثر من الرجال.
وهدفت الدراسة - التي أجراها فريق البحث بقيادة الدكتورة أن كرينج مختصة العلوم النفسية في جامعة فاندربيلت على مجموعة من طلبة الجامعة الذكور والإناث. إلى تحديد ما إذا كانت النساء أكثر عاطفية من الرجال أو أكثر تعبيرًا عن مشاعرهن ؟. والتأكد مما إذا كانت الفروقات بين الجنسين. تسبب اختلافات التعبير بين الرجال والنساء وركزت الدراسة على مراقبة حركات. الوجه وسلوكيات التعبير في أفراد المجموعة والمشاركات، إذ تم إحضارهم فرادى إلى جلسات مخبرية خاصة لمشاهدة أفلام معينة وتصويرهم بشكل سري، كما ربطت أقطاب كهربائية في أيديهم لمراقبة تعرق اليدين الذي يعتبر مقياسًا للعواطف ثم تسجيل الحالات النفسية والتعابير والمشاعر التي أحسوا بها فيما بعد.
وأشارت النتائج إلى أن الإناث أظهرن تعابير وجهية وعواطف جياشة أكثر من الذكور، كاستجابة انفعالية لكل من العواطف السلبية والإيجابية التي تعرضوا لها.
وفسرت الدكتورة كرينج ذلك بأن الدور أو الوظيفة الجنسية من حيث الذكورة والأنوثة التي تسهم في هذه الاختلافات العاطفية وليس الاختلاف الجنسي، بمعنى أن وظيفة تشمل صفات كالدفء والحنان والاهتمام والرقة والتأثر، والرعاية والصفات الرجولية كالشدة والصرامة، والقوة والخشونة هي التي تجدد الانفعالات العاطفية في كلا الجنسين.
أختك المتبرجة
المرأة المسلمة صاحبة رسالة في الحياة، ولذا وجب أن تكون اجتماعية فعالة مؤثرة تخالط النساء على قدر استطاعتها، وتعاملهن بخلق الإسلام الذي يعبرها عن غيرها من النساء، وهي التي استنارت بهدي القرآن الكريم، وارتوت من منهل السنة النبوية المطهرة شخصية اجتماعية مؤهلة لنقوم بواجبها الدعوي في المجتمعات النسائية التوجه الأبصار والأذهان والبصائر إلى هدي هذا الدين العظيم الذي سما بالمرأة ورودها بمكارم الأخلاق.
في هذا العنصر المليء بالفتن والانحرافات والذي أصبح الإسلام فيه غريبًا كما بدأ، للمرأة المسلمة دورها الكبير في الدعوة، فهي تسير بجوار الرجل لإصلاح المجتمع بتطبيق الإسلام وتفهمه فهما صحيحًا على أنه دين يشمل كل مظاهر الحياة دين اعتدال ليس فيه إفراط ولا تفريط ، (وَكَذَٰلِكَ جَعَلنَٰكُم أُمَّة وَسَطا) (البَقَرَة: ١٤٣)
تكون قدوة في سلوكها وأخلاقها بين أخواتها في دعوتهن بأسلوب سهل وجذاب ليس فيه تعقيد أو تنفير.. هكذا أنعم الله عليك بالهداية فاشكري الله، وأول آيات الشكر لله أن ترشدي غيرك إلى ما هداك الله إليه بعد أن عشت سنوات عمري التي مضت أتحسر الآن على كل لحظة من لحظاتها .. كانت نفسي تشعر أن هناك شيئًا ينقصها وتحتاج أن تطمئن به، إنه الالتزام بتعاليم الدين، كنت أحتاج إلى من ترشدني إلى الطريق وتأخذ بيدي إليه.
واليوم بعدما هداني الله أستصرخكن إن كل ذي مبدأ يدافع عن مبدئه بروحه ودمه، ويدعو إليه بكل ما أوتي من قوة، فما بالنا ونحن نحمل أعظم رسالة نتخلى عن الأمانة؟!
انظري إلى أختك المتبرجة نظرة إشفاق واعلمي أن تبلغيها بالحكم أنك مسؤولة - عما هي فيه والموعظة الحسنة حكم الله في حالها ..
فهناك الكثيرات اللاتي يحتجن إلى من توقظ فيهن الحب، وتضرب على الوتر، أو تدق أبواب القلوب فلا تستهيني بكلمة تحسينها هينة، وقد يفتح الله بها قلبًا غافلًا، ويهدي بها الله على يديك إنسانة. قال تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم : (قُل هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدعُوٓاْ إِلَى ٱللَّه عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ ٱتَّبَعَني وَسُبحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا مِنَ ٱلمُشرِكِينَ) (يُوسُف: ١٠٨)
والداعية إلى الله لها أجر عظيم.
وقال صلى الله عليه وسلم «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم» (رواه البخاري ومسلم).
ولعلك تقولين كيف أدعو إلى الله لا يلزم لذلك أن تكوني فصيحة اللسان تجيدين الكلام ولكن بقدر الاستطاعة فالدعوة تكون بالكلمة الطيبة، بإهداء الشريط النافع بالهدية بالكتيب بالرسالة، ونحو ذلك، وهذا من أحب الأعمال إلى الله.
فلتعمل جميعًا دون كسل حتى نجني الثمار الطيبة من دار العمل لدار الحساب ونكون من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون.
سمية عبد العزيز
انحراف الشبـاب وعلاجه
تألمت كثيرًا لحال الأمة الإسلامية التي اندثر مجدها، وسلبت عزتها، وضاعت كرامتها، وأصبحت كالسفينة التي تغرق وتستنجد بمن حولها فلا تجد من ينهض لنجدتها. تتلفت يمنة ويسرة تبحث عن شبابها فلا تجدهم، فهي لا ترى إلا شبابًا ضائعًا تائها منصرفًا تساءلت لماذا انحرف هؤلاء ولماذا ضلوا الطريق؟
سرعان ما أدركت جواب تساؤلي عندما تأملت واقع حياة بعض الأسر حيث يتخلى الأبوان عن تربية الأولاد، فتغفل الأم عن دورها في حمل الأمانة والقيام بواجب المسؤولية نجاه من ترعاهم، فلا تقوم بتربيتهم التربية الصحيحة، ولا تشرف على إعدادهم وتوجيههم، أما الأب فيهمل في مسؤولية التوجيه والغريبة لأبنائه، فهو منشغل في جلب الرزق لهم، فلا يراهم إلا قليلًا، ولا يوجههم إلا نادرًا.
ومن أسباب الانحراف سوء معاملة الأبوين للأولاد. فتكون دافعًا لهم إلى البحث عمن يعوضهم عن تلك المعاملة السيئة، والقسوة الظالمة، فيتوجهون إلى الرفقة السيئة، وسرعان ما يتأثرون بهم. فيصبح الانحراف عادة متأصلة لديهم، فهذا فتى في الخامسة عشرة من عمره كان يعامل معاملة سيئة من قبل والديه فلا يخاطبانه إلا بالتوبيخ القارع، والسخرية، ولا يوجهانه إلا بالضرب الشديد، وظهر ذلك في سلوكه وخلقه، فأصبحت ظاهرة الخوف والانكماش واضحة في تصرفاته وأخيرًا آل به الأمر إلى ترك البيت نهائيًا ليتخلص من تلك المعاملة، واتجه إلى أحد رفقائه الذي لم يقصر في توجيهه إلى رفقة السوء، فصار معهم في في طريق الشقاوة، فلا عجب أن تراه أصبح مجرمًا في المجتمع، وشاذًا، ومنحرفًا في الحياة.
ومن العوامل التي تساعد على الانحراف أيضًا الترفة وعدم الاستفادة من الفراغ، أما السبب الرئيس للانحراف فهو ضعف الوازع الديني وعدم الخوف والخشية من الله تعالى، بحيث يقدم الشباب على فعل المعصية متجاهلين مراقبة الله تعالى لهم متناسين ما ينتظرهم من وعيد في الآخرة. قد تتساءل ألا يوجد علاج لهذه المشكلة.
على الشباب أن يتقوا الله وأن يراقبوه، وأن يحذروا عقابه ويتقوا عذابه، وعليهم الابتعاد عن رفقة السوء والالتحاق بصحبة الأخيار، كما أن عليهم أن يحاولوا شغل الفراغ فيما هو مفيد ونافع.
فقديما قيل : «نفسك أمارة بالسوء، فإن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل».
وعلى الآباء ألا يغفلوا عن أبنائهم فلا ينشغلوا عن تربيتهم وتوجيههم وإرشادهم، وأن يحسنوا إلى أبنائهم وأن يبتعدوا عن سوء معاملتهم لأن ذلك قد يجبر الأبناء على العقوق.
ولا تقتصر مسؤولية توجيه الشباب على الأبوين فقط، ولكنها واجبة على عامة المسلمين، فقد قال صلى الله عليه وسلم «... والكلمة الطيبة صدقة».
الزهراء الجمال
يوميات أم
مهنة «وضيعة»
بقلم: عابدة المؤيد العظم
لم أعرف أنني ارتكبت عملًا غير محبذ - أنا وأمثالي من القادرات على العمل - عندما أعرضت عن العمل بشهادتي الجامعية، وقررت التفرغ لبيتي وعائلتي والاهتمام بتربية وتوجيه أولادي، فما حسبت اختياري سيئًا، ولا شككت لحظة في أن سلوكي خاطئ بل كنت أراه القرار الأصوب والرأي الأحكم، حتى تلقيت من صديقاتي ثم من الناس إهانة بالغة، وما تلقيتها وحدي، فقد تلقاها معي كل النساء اللاتي فضلن تربية أولادهن وتنشئتهن تنشئة صالحة على الخروج إلى العمل!
كان ذلك حين اعتبرت صديقاتي التربية «مهنة وضيعة»، لا تليق بخريجة جامعية، ولا تصلح لإنسانة مثقفة واعية، بدعوى أنها مهنة روتينية لا تحتاج إلى خبرة ولا إلى فن ولا إلى شهادة جامعية وتستطيع أي خادمة من أي جنسية أن تقوم بها!.
إخفاء مهنتي
من أجل ذلك طلبن مني إخفاء مهنتي هذه عن الناس، ومحو أثرها، وطمس معالمها بالعمل في التدريس أو في أي مهنة رفيعة، أخرى فإذا سئلت ماذا تعملين تجنبت ذكر مهنتي الأصلية الوضيعة، وتجملت وتفاخرت بأني أعمل معلمة.. فأحظى بالاحترام والتقدير، وأفوت على نفسي الحرج لو علم الناس مهنتي الحقيقية والحقيقة، وللأمانة العلمية أعترف بأن صديقاتي ما قلن لي هذه الكلمات بألسنتهن وأفواههن، إنما قلنها بعيونهن وسلوكهن، فقد لمستها في كل كلمة، ولمحتها في كل نظرة. وشعرت بها في كل لقاء التقيتهن فيه، فلما صممت على البقاء «أما»، مربية أسفن على مصير شهادتي البائس، ونعين إلى نفسي إذ لا مستقبل لأصحاب مهنتي لأنها ليست عملًا ولا وظيفة أصلًا، إنما هي في رأيهن لا شيء يذكر وبرغم أني تلقيت صدمة قوية عند استماعي لهذه الآراء، إلا أني أدركت ساعتها ، - بجلاء - السر في إقبال الأمهات على العمل خارج البيت وتبينت سبب إسراع الجامعيات وتسابقهن إلى العمل فور تخرجهن، وعللت لي هذه المفاهيم المعارضة الشديدة التي قوبلت بها عندما فضلت تربية أولادي على العمل خارج المنزل بشهادتي وفسرت لي الإنكار الذي كنت أراه في عيون بعض الناس، حين كانوا ينظرون لي ولأمثالي من الأمهات المتفرعات شررًا، وعرفت لماذا يستهين الناس بمهنتي، ويقللون من شأنها ؟!! لكنني ما اقتنعت بهذا الكلام، ولا تأثرت بهذه الأفكار، ولا تحولت عن تربية أولادي، إذ نبهتني هذه الإهانة الفظيعة لا إلى سوء اختياري، بل إلى المصير السيئ الذي ينتظر أطفالنا إن استمرت الأمهات المثقفات في إهمال أطفالهن، والخروج إلى العمل. كما نبهتني إلى سبب رئيس وأساسي من أسباب فساد الجيل، وإليكم التفاصيل
إن التربية مسؤولية الوالدين بشكل أساسي في مرحلة الطفولة المبكرة كما هو معلوم - لكن التربية لا تقتصر - بعد سن معينة على جهود الوالدين، إنما يتشارك الأفراد المحيطون بنا كلهم - بشكل مباشر أو غير مباشر - في تربية وتوجيه النشء نحو الأفضل والأحسن والأكمل والأصوب، فلعلماء الأمة أثرهم، وللأساتذة أثرهم وللصحبة أثرها، وللأقرباء دورهم (نمو الشخصية هو حصيلة تفاعل الميراث الفطري للفرد مع بيئته، إذ يولد الطفل اتكاليًا جاهل الأخلاق والمعايير، ثم تتطور في نفسه، وبالتدريج وعلى غير قصد منه أوامر الوالدين، ونواهيهما وأفكارهما عن الصواب والخطأ حتى إذا ما تقدمت به السن، واتسع محيطه الاجتماعي أضحى عرضة لمؤثرات أخرى تأتيه من المدرسة ومن رفاقه في اللعب، ومما يستطيع أن يقرأه، أو يسمعه أو يطلع عليه، فالعلاقة بين الطفل، وما حوله علاقة «تفاعل») (1) وللمجتمع الكبير الذي نعيش فيه أيضًا دوره المهم في عملية التربية . كما هو مفروض . بما يوفره من نشاطات ومؤسسات.
وهذا بعض ما قيل «التربية هي الوسيلة التي يستخدمها المجتمع في توجيه مناشطه نحو تحقيق أهدافه الخاصة» والتربية من جهة أخرى . سواء كانت مدرسية أو غير مدرسية. عملية تنشئة كل كائن بشري جديد تحت هيمنة نظام ثقافي معين أنشأها المجتمع لتحقيق أهدافه التي من بينها تثقيف أفراده، وتعديل نماذج شخصياتهم، وإعدادهم للحياة الهادئة(2) ، وقد كان الأنبياء بتوجيهاتهم، وبالأخلاق والقيم التي دعوا إليها مربين للناس، وباختتام النبوة انتقلت هذه المهمة إلى الدعاة، والمصلحين، والمعلمين لكن المجتمعات العربية والإسلامية لم تعد قادرة على القيام بدورها التربوي على الوجه الأكمل لأسباب كثيرة، فانشغل علماء الأمة برأب الصدع، وتقريب وجهات النظر، وتقاعست المؤسسات عن تقديم الخدمات، وأعلنت المدارس عجزها من أداء واجبها على الوجه الأمثل بسبب كثرة عدد الطلاب، واكتظاظ المناهج، وتحميل الأساتذة أعباء تفوق وقتهم، وقدرتهم، وانشغل الآباء عن التربية في تأمين لقمة العيش، فبقي العبء كله على الأم بمفردها، ووجب عليها بالتالي أن تقوم بالتربية وحدها بالأصالة عن نفسها، وبالنيابة عن والد الأولاد، وعوضًا عن المدرسة، وبدلًا من المجتمع، بل وجب عليها أن تتنبه للانحرافات والمفاسد المنتشرة، وتحمي أولادها من الانجراف معها.
عملية التربية
وبناء عليه: تعين على الأم أن تتفرغ لعملية التربية، وأن تعتني بدينها، وبأخلاقها، وبثقافتها. لتكون قدوة حسنة، أمًا قادرة على الوقوف في وجه التحديات الهادفة لإفساد أبنائنا، وإبعادهم عن دينهم أمًا قادرة على القيام بدورها كاملًا دون تقصير أو إهمال، وبدور غيرها قدر الإمكان ولا تزال بعض الأمهات يتحملن وحدهن أعباء التربية العظيمة الثقيلة ويقمن بواجباتها، لكن أغلب الأمهات انصرفن عن الاهتمام بهذه المهنة الوضيعة (التربية) إلى الاهتمام بـ «المهن الرفيعة»، الأمر الذي حول جهود أولئك الأمهات إلى أعمال أقل أهمية، وجعلهن مهملات لتوجيه أولادهن، غافلات عن أهمية دورهن في تقويم الناشئة، جاهلات بأساليب التربية السليمة معرضات عن تعلم ومن ثم إتقان فنون ومهارات التربية، وكان - للأسف . ذلك التمرد وهذا التملص بعد أن أصبح عبء التربية عليهن وحدهن، وبعد أن أضحى الجيل بأمس الحاجة إليهن، فبقي الجيل دون تأسيس متين، وكبر دون إرشاد ودون عناية، فهو يتصرف بفطرته تارة. وحسب أهوائه تارة وبإرشاد من زملائه تارة.
ومن هنا تظهر خطورة الاستخفاف بمهنة الأمومة»، وتركها إلى غيرها، ويتبين لنا ضرورة الاهتمام بهذه المهنة واحترامها، وتشجيع الأمهات على امتهانها، وسأتابع في المقالة المقبلة . إن شاء الله . الحديث في هذا الموضوع، وسأترك بعدها لضمير القارئ تقدير قيمة وأهمية مهنتي!
فانتظروني إن أعجبكم موضوعي.
1 ا.د. أحمد عزت راجع أصول علم النفس من ٤٠٩ – ٤١٤- بتصرف
2 عمر القومي الشيباني : التربية وتنمية المجتمع العربي – ص51.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل