; المجتمع الأسري (العدد 1147) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (العدد 1147)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أبريل-1995

مشاهدات 90

نشر في العدد 1147

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 25-أبريل-1995

للداعيات فقط

وقفة مع كتاب «أزواج وزوجات»

كثيرة هي التعليقات التي وصلتني حول إصداري الجديد كتاب «أزواج وزوجات»، وقد تباينت هذه التعليقات ما بين إعجاب بالغ إلى دهشة مما يجري على أرض الواقع، ثم أخيرًا تساؤلات حول بعض القصص التي وردت في الكتاب، ومدى مصداقيتها والفائدة من ذِكرها.

لكل من تفضل بالتعقيب والتحليل نقول: جزاكم الله خيرًا، وعسى الله -تعالى- أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، أما بالنسبة للكتاب فهو عبارة عن قصص واقعية كما ذكرت في مقدمته، اللهم إلا من بعض التغيير البسيط الذي اقتضته ظروف خاصة بأصحاب القصة المنشورة، والحقيقة لولا أنني رأيت فائدة في نشرها ما نشرتها؛ ففي أحيان كثيرة تحلق بنا المثاليات عاليًا، ثم نهوي فجأة لنرتطم بأرض الواقع الصلبة، من أجل هذا رأيت أن نتبصر عيوبنا، ونعمل على علاجها بدلاً من محاولات الهروب منها أو تزييفها!

ليس العيب أن نخطئ ولكن العيب ألا نتعلم من أخطائنا، وليس العيب في تعاليمنا الإسلامية السمحة وحاشاها أن تكون كذلك، ولكن العيب هو في سوء تطبيقنا لهذه التعاليم، وهناك من يسيء تطبيقها عن عمد، وهناك من يفعل ذلك عن غير عمد عن جهل في أحيان كثيرة، وفي أحيان أخرى عن حُسن نية وهو يظن أنه يحسن صنعًا، من أجل الأسباب الآنفة الذِّكر؛ رأيت نشر هذا الكتاب آملة أن يكون فيه الكثير من المنفعة للزوجات والأزواج على السواء، والله من وراء القصد.

سعاد الولايتي

المرأة.. وإدارة حملات الحج

إعداد: سعاد الولايتي

ها قد اقتربت الأيام المباركة، ومع اقتراب قدومها بدأ استعداد الحجيج لهذه الفريضة العظيمة الجليلة، وبدأت حملات الحج تستقبل روادها، وقد تميزت حملات الحج في سنواتها الأخيرة بالكويت بخدمات ملحوظة فاقت بكثير ما كانت تقدمه في الماضي، ومن هذه الخدمات وجود لجنة نسائية متميزة تقوم بالإشراف على الحاجّات ورعايتهن، وتقديم برامج ثقافية ودينية لهن، وقد كان لـ«المجتمع» لقاء بعدد من الأخوات مسؤولات الحملات؛ لنتعرف على نشاطهن:

لقاؤنا الأول كان مع السيدة خولة عبداللطيف العتيقي -مسؤولة النساء في حملة الخالد- والتي تقول: «ليست هذه هي المشاركة الأولى لي في إدارة الحملات النسائية، فقد سبق وأن شاركت في الحملات على مدى ثلاث سنوات كإدارية، ونائبة للمسؤولة، وكواعظة، وبالنسبة لهذا العام فإنني أتولى مسؤولية النساء إلى جانب الوعظ، وهناك أخت أخرى واعظة معي هي الأخت بثينة الإبراهيم، أما بالنسبة لعدد الأخوات الإداريات، فقد بلغ عددهن ثلاث عشرة إدارية ما بين مسؤولة شقة، يقمن بالدعوة إلى الله ابتغاء مرضاته وكسب الأجر منه، وتسهيل الحج على 250 من النساء الحاجّات ضمن الحملة، أما أهم الخدمات التي تقدمها اللجنة النسائية فهي المحاضرات والندوات إلى جانب البرامج الثقافية والترويحية والمسابقات، وهذه الخدمات أجدها متكاملة وفي غاية الإتقان إلا أنه تبقى هناك خدمات أخرى أتمنى تحقيقها مثل تطوير خدمة الحافلات، فحبذا لو كانت الحافلة واسعة ومريحة وفيها حمام، وكذلك لو تم توفير خدمة فندقية في مكة نفسها كأن تشترك كل حملة في مشروع استثماري وهو إقامة فندق كامل بخدماته يقدم الخدمة للضيوف طوال العام، ويخصص في وقت الحج للحجاج فقط حتى تتوفر الراحة للجميع، ويبقى عمل الحملة إداريًّا فقط».

لقاؤنا الثاني كان مع السيدة عائشة أحمد عبدالله مسؤولة اللجنة النسائية في حملة عجير العتيبي، تقول:

«سبق لي أن شاركت كإدارية في حملة البصيري منذ 5 سنوات، ومنذ عامين وأنا أتولى مسؤولية اللجنة النسائية في حملة العتيبي، أما بالنسبة للتقسيم الإداري في حملتنا، فهو كالتالي:

1- مسؤولة اللجنة النسائية.

2- نائبة المسؤولة.

3- المسؤولة الثقافية.

4- واعظة الحملة.

5- مسؤولة التغذية.

6- مسؤولة النظافة والعاملات.

7- مسؤولة المخزن.

8- مسؤولة العلاقات العامة.

9- مسؤولة الشقق والأدوار.

10- مسؤولة الاستقبال.

وهذا العدد بالنسبة للإداريات يختلف كل عام بحسب عدد الحاجّات، هدفنا الأساسي من هذه اللجنة النسائية الدعوة إلى الله، وزيادة المنسوب الثقافي والإيماني لدى الحاجّة، وشغل وقتها بما ينفع في هذه الأيام المباركة إلى جانب الخدمات الإدارية التي تهتم براحة الحاجّة وتجعلها تؤدي مناسكها على أكمل وجه.

تفاعل الحاجّات

يتراوح عدد الحاجّات ما بين 150 – 200 حاجّة، ومن خلال تجربتي السابقة وجدت أغلب الحاجّات متفاعلات مع لجنتنا ومتعاونات إلى حد كبير مع الإداريات في كافة المجالات إلى جانب حرصهن على الاستفادة من البرنامج الثقافي، ونظل على صلة طيبة ببعض بعد الحج، وهذا من فضل الله -تعالى، وبرأيي أن الحملات الحديثة تتميز بأنها تقوم على سواعد شابة متحمسة هدفها الأجر والثواب وليس الكسب المادي فقط؛ لذلك فهي تتنافس في تقديم أفضل الخدمات للحجاج، ولقد ذاع صيت هذه الحملات الكويتية وخدماتها في بلاد الخليج حتى صارت تستقبل بعض الحجاج من دول الخليج لما لها من سمعة طيبة.

في كل عام تحاول اللجنة النسائية تطوير خدماتها، فعلى سبيل المثال تقوم هذا العام بطرح مسابقة لحفظ سور من القرآن الكريم والأحاديث النبوية والأدعية المأثورة إلى جانب حلقة تجويد يومية هناك، وأرى أن هناك سلبية تتكرر كل عام ألا وهي جهل النساء عمومًا بمناسك الحج، لذلك أرجو أن تحرص كل حاجّة على تثقيف نفسها بهذا الأمر والتفقه في أمور دينها بالقراءة والاطلاع وسماع الأشرطة، وهذا متوفر والحمد لله».

لقاؤنا الأخير كان مع السيدة سميرة محمد الأيوب -مسؤولة اللجنة النسائية في حملة العتيبي-، وهي حملة جديدة في سنتها الأولى ولكن تميزت بأن الطاقم الإداري لها من الرجال والنساء قد تميز بخبراته الإدارية في حملات أخرى في سنوات سابقة.

تحدثنا الأخت سميرة قائلة: «سبق لي أن توليت مسؤولية اللجنة النسائية في حملة الخالد في السنة الماضية، وفي هذا العام أتولى مسؤولية حملة العتيبي، فنسأل الله -تعالى- التيسير، إلى جانب أن هناك اثنتي عشرة إدارية تعملن معي».

ومن الملاحظ أن الحاجّات يتفاعلن مع اللجنة النسائية، ومنهن من تتطوع للعمل كإدارية معنا، وقد لمست اللجنة مباركة الحاجّات لعملها والتنظيم الدقيق المسبوق لقدوم الحاجّات، وأداء كل إدارية لعملها بدقة وإتقان، وحتى اللمسات الفنية الرقيقة لا نغفل عن وضعها في كل دور وشقة.

تتميز الخدمات الحديثة بأن تستعد لجميع الخدمات وتوفرها للحاجّات قبل قدومهن، كما أنها تقدم برنامجًا ثقافيًّا ترفيهيًّا متكاملًا طوال اليوم، وهي كذلك لا تغفل عن جانب آخر ألا وهو تقديم سبل الراحة من ناحية المكان والمأكل ووسائل النقل وغيرها، وعلى تقديم بوفيه يرضي جميع الأذواق إلى جانب مراعاة الظروف الصحية لدى البعض مثل مرضى السكر وغيرهم، تحرص اللجنة الثقافية على شغل وقت الحاجّة بما يفيد، إلى جانب بث روح الأخوة والتعارف بين الحاجّات وهذا كله له أثره الطيب على النفوس.

ونؤكد نحن في اللجنة النسائية على أننا نحرص على تقديم خدمات كاملة ومتميزة، ونبدأ الاستعداد للحج من بداية شهر شوال بزيارة موقع الحملة في العزيزية بمكة وتوزيع الأعمال الإدارية ومحاولة التخطيط والإبداع للبرنامج الثقافي والإداري وتقديم ما هو أفضل في كل عام، ومن هذه الخدمات حفل التعارف الذي تقيمه اللجنة قبل الحج بفترة؛ لتنوير الحاجّة بما هي مقدمة عليه ونوعية الخدمات التي ستلقاها، وكذلك تقديم حقيبة الحاجّة والإجابة عن كل الاستفسارات قبل المغادرة حتى الساعات الأخيرة، وبعد العودة يكون لنا لقاء آخر معهن من خلال حفل العشاء الذي تقيمه اللجنة تكريمًا لهن.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل