; المجتمع استراحة (1727) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع استراحة (1727)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 18-نوفمبر-2006

مشاهدات 70

نشر في العدد 1727

نشر في الصفحة 64

السبت 18-نوفمبر-2006

الإخوة القراء

أنس المسجون

وراحة المحزون

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه

قال المأمون: الإخوان ثلاث طبقات طبقة كالغذاء لا يستغنى عنه. وطبقة كالدواء يحتاج إليه أحيانا. وطبقة كالداء لا يحتاج إليه أبدًا.

وقيل: خير إخوانك من واساك. وخير منه من كفاك، وخير مالك ما أغناك، وخير منه ما وقاك.

وقال محمد بن علي: لا يكون الصديق صديقًا حتى يحفظ صديقه في نكبته، وفي غيبته، وبعد وفاته.

وسئل رجل: أيما أحب إليك صديقك أم أخوك؟ قال: أخي إذا كان صديقي.

وقيل: من عف وقنع عزّ واستغنى، ومن شره وطمع ذل وافتقر.

وسئل حكيم: من ملك الملوك؟ قال: من ملك شهوته.

وسئل رجل كان يعمل في المعادن كيف اخترت هذه الصناعة؟ فقال استخراج الدرهم من الحجارة أيس من استخراجه من أيدي الناس.

ومن أمثال العرب أقلل طعام تحمد منامًا.

وقيل: القناعة راحة الأبدان.

وقالوا: الحرص من سبل المتالف.

وقيل: عبد الشهوة أذل من عبد الرق.

وكان يقال: ما قل وكَفَى خَيْرٍ مما كثر والهي. وقيل في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.

وسئل أبو هريرة، ما التقوى؟ فقال: هل مشيت في أرض فيها شوك؟ فقال: نعم. قال: فكيف صنعت؟ قال: توقيتا بجهدي.

قال: فتوق الخطايا بجهدك.

مجدي محمود عمرو

عشر وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان:

حري بالمسلم أن يحافظ. بعد رمضان - على حسن صلته بالله تعالى من خلال الصلاة على وقتها وورد القرآن والأذكار وغيرها من العبادات التي كان حريصًا عليها في رمضان. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. وهذه عشر وسائل تساعد المسلم على المداومة على العمل الصالح بعد رمضان:

  1. طلب العون من الله – عز وجل على الهداية والثبات، وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ (آل عمران8 ).

  2. الإكثار من مجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات.

  3. التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة. للكتب أو استماع الأشرطة وخاصة الاهتمام بسير الصحابة، فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة.

  4. الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر.

  5. الحرص على الفرائض وخاصة الصلوات الخمس في جماعة، وقضاء رمضان لمن فاته شيء، فإن في الفرائض خيرًا عظيمًا.

  6. الحرص على النوافل ولو القليل المحبب للنفس، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، كما قال.

  7. الاجتهاد في حفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته، وأن تقرأ ما تحفظ في الصلوات والنوافل.

  8. الإكثار من ذكر الله والاستغفار، فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويقوي القلب.

  9. البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء، وأجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة.

  10. التوبة النصوح التي ليس فيها رجوع بإذن الله، فإن الله يفرح بعبده إذا تاب أشد الفرح.

أخلاق العلماء:

يقول ابن قيم الجوزية جئت ابن تيمية يومًا مبشرًا بموت أكبر أعدائه، وأشدهم عداوة وأذى له. فنهرني وتنكر لي واسترجع.

ثم قام من فوره إلى بيت أهله فعزاهم، وقال: إني لكم مكانه، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه، ونحو هذا من الكلام، فسروا به ودعوا له وعظموا هذه الحال منه، فرحمه الله ورضي عنه.

كنوز من السنة

الكنز الأول قراءة القرآن:

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: (ألم) حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف».

الكنز الثاني: الاستغفار:

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة».

الكنز الثالث: التسبيح:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم».

الكنز الرابع: التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر. فمن قال: سبحان الله كتب له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين كتبت له ثلاثون حسنة، وحطت عنه ثلاثون سيئة». رواه أحمد.

الكنز الخامس: أعمال وأذكار متنوعة:

عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأن، أو تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها».

سلمان الفارسي:

يكني سلمان الفارسي رضي الله عنه أبا عبد الله من أصبهان من قرية يقال لها جي، وقيل من رامهرمز سافر يطلب الدين مع قوم فغدروا به فباعوه لرجل من اليهود، ثم إنه كوتب فأعانه النبي صلى الله عليه وسلم في كتابته، أسلم مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ومنعه الرق من شهود بدر وأحد، وأول غزاة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم الخندق وشهد ما بعدها، وولاه عمر المدائن.

  • عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السباق أربعة: أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة».

  • وعن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الخندق وجعل لكل عشرة أربعين ذراعا. فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان وكان رجلًا قويًا، فقال المهاجرون: سلمان منا، وقالت الأنصار: لا. بل سلمان منا. فقال رسول الله: «سلمان منا آل البيت».

  • وعن أبي جحيفة قال: آخي رسول الله بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة غير معتنية بمظهرها وزينتها وربما كان ذلك قبل أن يفرض الحجاب فقال لها: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك أبا الدرداء ليست له حاجة في الدنيا، قال: فلما جاء أبو الدرداء قرب طعامًا، وقال: كل فإني صائم، قال سلمان: ما أنا بآكل حتى تأكل. قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء ليقوم فقال له سلمان نم فنام فلما كان من آخر الليل قال له سلمان: قم الآن، فقاما فصليا، فقال: إن لنفسك عليك حقًا وإن لربك عليك حقًا. وإن لضيفك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه. فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له، فقال: صدق سلمان.

  • وعن الحسن قال: كان عطاء سلمان الفارسي خمسة آلاف، وكان أميرا على زهاء ثلاثين ألفا من المسلمين، وكان يخطب الناس في عباءة يفترش بعضها ويلبس بعضها، فإذا خرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف يديه.

  • وعن أبي قلابة أن رجلًا دخل على سلمان وهو يعجن فقال: ما هذا؟ قال: بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين، ثم قال: فلان يقرئك السلام قال: متى قدمت؟ قال: منذ كذا وكذا. فقال: أما إنك لو لم تؤدها كانت أمانة لم تؤدها.

  • وعن ثابت قال: كان سلمان أميرًا على المدائن فجاء رجل من أهل الشام ومعه حمل تين، وعلى سلمان عباءة رثة فقال لسلمان: تعال احمل وهو لا يعرف سلمان، فحمل سلمان فرآه الناس فعرفوه، فقالوا: هذا الأمير، فقال: لم أعرفك!! فقال سلمان: إني قد نويت فيه نية فلا أضعه حتى أبلغ بيتك.

  • وعن عبد الله بن بريدة قال: كان سلمان إذا أصاب الشيء اشترى به لحمًا ثم دعا المجذومين فأكلوا معه..

هؤلاء لعنهم الرسول صلى الله عليه وسلم:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. وفي رواية: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. رواه البخاري، واقرأ إن شئت أيضًا حديث أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل.

الرابط المختصر :