; المتضامنون يؤكدون: غزة أصبحت قضية عالمية تثير فضول الكثيرين | مجلة المجتمع

العنوان المتضامنون يؤكدون: غزة أصبحت قضية عالمية تثير فضول الكثيرين

الكاتب أحمد عبدالله

تاريخ النشر السبت 15-يناير-2011

مشاهدات 64

نشر في العدد 1935

نشر في الصفحة 19

السبت 15-يناير-2011

غزة:

 كان نشطاء القافلة -على اختلاف أجناسهم ومذاهبهم ودياناتهم- متلهفين لمعرفة المزيد عن غزة التي لم يعرفوا في بلدانهم سوى أنه يمارس بحقها القهر والظلم والعدوان.. بعضهم من أصحاب البشرة السمراء، وقليل منهم من أصحاب البشرة البيضاء وما لفت انتباه مراسل المجتمع» أن هؤلاء أصحاب قضايا نزاع وخلاف بعضهم من الهند وآخرون من دول عربية وإسلامية شتى .

وصلت القافلة إلى قطاع غزة في ساعة متأخرة من مساء يوم (الأحد 2 يناير الجاري)، ورغم البرد والصقيع الذي يطغى على مناخ القطاع إلا أن الكثيرين من أهالي غزة خرجوا لاستقبال من ضحوا بأرواحهم وأوقاتهم وأعمالهم من أجلهم وفي لحظة دخولهم إلى القطاع، لم يكن - يهم النشطاء أن ينظروا يمينًا وشمالًا، فما تتوقف تمامًا، واتخذ كل واحد منهم جانبًا كان منهم إلا أن نزلوا من الحافلات قبل أن للسجود لله، ولتقبيل تراب غزة.

أصغر المتضامنين

 أسماء امرأة إندونيسية مسلمة (28 عامًا)، جاءت ضمن القافلة وهي تحمل بين - ذراعيها طفلًا جذب أنظار المستقبلين من أبناء غزة حيث اعتادوا أن يجازف أحد أفراد أسرة مسلمة متضامنة بنفسه، لا أن يأتي هذا الشخص بطفله أو أحد آخر من - أهله.

وهذا ما حدث من المتضامنة الإندونيسية وهي تلف طفلتها الرضيعة حنان (9 أشهر) من البرد، حيث كانت الطفلة تبكي لحظة دخولها غزة، وعندما قابلنا أمها قالت: إن »حنان سعيدة أنها دخلت غزة لأول مرة.«

وأعربت عن سعادتها الغامرة بأنها تمكنت - من تحقيق حلمها بدخول القطاع.

 وحول الجدوى من إحضارها لابنتها الرضيعة والمخاطرة بحياتهما، قالت بلهجة »مكسرة» أقرب إلى العربية: »أردت من وراء ذلك أن ألفت أنظار العالم إلى أن أطفال غزة لا يجدون الدواء والمسكن والملبس كما ينعم به أطفال العالم« .

أهل غزة يستحقون

»أهل غزة يستحقون«... بهذه العبارة ظل يردد الصحفي الإندونيسية »شحرير رمضان«، وهو ينادي ضمن مسيرة نظموها ارتجاليًا في أحد شوارع مدينة غزة عندما اقتربوا من الوصول إلى لقاء ذوي الأسرى.

وقال له »المجتمع»: «نحن لم نجد مكانًا في العالم مثل غزة فهنا يعلموننا الصمود والتضحية«

 ووعد بأن يتحدث إلى أصدقائه وكل من يعرفه ويراه في شتى بلدان العالم عن غزة وصمودها وأهلها الشجعان، وقال: «لن تنسى بعد اليوم قضية غزة، فهي في قلوبنا وستعمل على كسر الحصار عنها ومنع العدوان عليها وعلى أهلها«.

 وقد تجول المتضامنون في أنحاء القطاع لأكثر من أربعة أيام، التقوا خلالها بأهالي الشهداء والجرحى والأسرى، وزاروا المستشفيات والمساجد والمدارس المدمرة وأسواق غزة أيضًا ..

الرابط المختصر :