العنوان المؤتمر الدولي الخامس للاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1980
مشاهدات 67
نشر في العدد 489
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 15-يوليو-1980
عقد الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية مؤتمره الدولي الخامس في كوالالمبور «ماليزيا» خلال الفترة «27 – 30» يونيو 1980، وقد حضرته وفود الاتحادات الأعضاء من كل من أميركا وكندا وإنكلترا وفرنسا وإيطاليا ويوغسلافيا وألمانيا وسري لانكا والهند وباكستان وبنغلادش وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وأستراليا وفيجي ونيجيريا وموريشيوس وجنوب أفريقيا والسودان.
كما حضر المؤتمر عدد من المراقبين يمثلون المنظمات في كل من النمسا ونيبيال وكشمير وإیران وبروناي واليابان ونيوزيلندا والفلبين وتايلند وتايوان وهونج كونج وكوريا وزامبيا ومصر وتونس والأردن والسعودية والكويت وسوريا.
كما حضر المؤتمر عدد من المفكرين وقادة الحركة الإسلامية.
وقد استعرض المؤتمر نتائج أعمال الاتحاد خلال السنوات الثلاث السابقة واتخذ على ضوئها المقررات التالية:-
1- تم انتخاب الإخوة المهندس مصطفى محمد أمينًا عامًا، والدكتور يعقوب ميرزا أمينًا عامًا مساعدًا، والدكتور هشام الطالب أمينًا ماليًّا.
كما تم انتخاب قمر الدین محمد نور ممثلا عن أسيا، والأخ أيوب آدم باتل ممثلا عن أفريقيا، والدكتور محمد الأمين عثمان ممثلا عن أوروبا وأميركا كأعضاء في اللجنة التنفيذية الجديدة للاتحاد للفترة القادمة. كما تم انتخاب مجلس الأمناء أعضاء عاملين جددًا في الاتحاد.
2- أقرت الجمعية العمومية التعديلات الدستورية التي اقترحتها المنظمات الأعضاء في الاتحاد خلال الفترة السابقة.
هذا وقد اتخذ المؤتمر في ختام جلساته القرارات التالية:-
أولا: الحركات الجهادية
1- يؤيد الاتحاد جميع الحركات الجهادية الإسلامية التي تسعى لرفع الظلم عن المسلمين وإقامة حكم الله في الأرض في أفغانستان وسوريا وقطاني ومورو وأريترياوغيرها.
كما يناشد المسلمين في العالم شعوبًا وحكومات بدعم ومساندة هذه الحركات الجهادية بكل الوسائل الممكنة.
2- تم قبول المنظمات الطلابية والشبابية في كل من النمسا وكشمير واليابان وكوريا والفلبين وتايلند وهونج كونج وتونس و«منظمة الشباب الإسلامي في ماليزيا» و«اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا».
3- يطالب الاتحاد المسلمين جميعًا برفع راية الجهاد في أرض الإسراء، فليس من سبيل لتحرير فلسطين إلا الجهاد.. وكل الحلول المطروحة في الساحة هي ذل واستسلام.
ثانيًا: قضايا الطلبة المسلمين
يستنكر الاتحاد اعتقال الأخ محمد عماد الدين عبد الرحيم الأمين العام السابق للاتحاد في إندونيسيا، وعلى الرغم من إطلاق سراحه مؤخرا إلا أنه لم يسمح له بحضور المؤتمر. كما يستنكر الاتحاد اعتقال الحكومة المصرية للطلبة أعضاء الجماعة الإسلامية في جامعة المنيا وتشريد عدد آخر من طلبتها، ويطالب الاتحاد جميع الحكومات أن تسمح للشباب المسلم أن يؤدي رسالته العظيمة في خدمة دينه وأمته.
ثالثًا: تطبيق الإسلام
1- يناشد الاتحاد حكومات العالم الإسلامي أن تستجيب لصوت الإسلام ودعاته فتحكمه في الحياة وتعيد الطمأنينة للنفوس وتجلب الخير لنفسها ولشعو بها وما تزال الأمة في شقاء وضنك ما ابتعدت عن دينها ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ (طه: 124).
2- كما يطالب الاتحاد حكومات العالم الإسلامي بتعديل البرامج والمناهج الثقافية بحيث تنبثق من التصور الإسلامي الصحيح للحياة ودور الإنسان في بناء الحضارة.
3- كما يناشد الاتحاد حكومات العالم الإسلامي بتخصيص المزيد من المنح الدراسية للطلبة المسلمين وخاصة في أفريقيا والبلاد التي يشكل فيها المسلمون أقلية سكانية.
رابعًا: على صعيد الاتحاد العالمي
كما اتخذ المؤتمر قرارات خاصة بإعادة تنظيم وتنسيق العمل بين المركز الرئيسي للاتحاد وبين المنظمات الأعضاء بشكل يرتفع فيه مستوى الأداء، مثل:
1- تقسيم بعض المناطق الكبيرة إلى أقسام مثل منطقة آسيا، لتسهيل متابعة العمل فيها.
2- زيادة التنسيق بين المنظمات الأعضاء على المستوى الإقليمي.
3- وضع خطة شاملة لتنمية وتطوير الاتحاد عن طريق تنميةمؤسساته وفروعه.
4- زيادة السرعة في الاتصال واستعمال كافة الوسائل لتحقيق هذا الهدف الهام مثل التلكس والنشرات الإعلامية.
5- إقامة دورات تدريبية لتنشئة الشباب وتنمية القيادات الطلابية.
6- إقامة مخيمات ولقاءات سنوية إقليمية.
7- تكوين لجان يعهد إليها بأعمال محددة مثل لجنة الإعلام واللجنة الثقافية ولجنة الاتصال ولجنة المخيمات ولجنة الزيارات وغيرها.
8- بذل مزيد من الجهد في مساعدة الطلبة المسلمين في تأمين مزيد من المنح الدراسية في الجامعات.. ومحاولة تأسيس صندوق لذلك.
وأخيرا: فقد أنهى المؤتمر أعماله، مؤكدًا على ضرورة العمل الجاد بحيث يكون الاتحاد منبرًا عالميًّا للتعبير عن الحركة الطلابية الإسلامية في العالم، شاكرًا للإخوة في ماليزيا أعضاء الاتحاد الوطني للطلبة المسلمينوأعضاء حركة الشباب المسلم الماليزية للجهود الرائعة التي بذلوها والتي أدت إلى نجاح المؤتمر.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كوالالمبور في 1/7/1980
الأمانة العامة للاتحاد