العنوان المجتمع المحلي العدد(999)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 03-مايو-1992
مشاهدات 62
نشر في العدد 999
نشر في الصفحة 6
الأحد 03-مايو-1992
اللجنة الخيرية لمشروع الزواج ترد على الهجمة العلمانية
في
رد اللجنة الخيرية لمشروع الزواج على الحملة الصحفية التي تعرضت لها، كتب د. أحمد
المزيني هذا التوضيح:
إن
تعدد الزوجات نص تشريعي نؤمن به، لكن التعدد ليس من أهداف اللجنة الخيرية لأنه
يتعلق بحرية الرجل.
- إن
مشروع التعدد يصلح كعلاج لمشكلة التركيبة السكانية الكويتية وبإمكان المجلس
الأعلى للتخطيط أن يدرس الفكرة على ضوء إمكانية الدولة بحيث تصبح الكويت خلال
سنوات عدة ملايين وفكرة التعدد اقتراح نوجهه للمخططين في دول مجلس التعاون
الخليجي لتصبح خلال عدة سنوات أكثر من (50) مليون نسمة تضاهي في العدد والقوة
البلدان المجاورة.
- ما
نعانيه من متاعب ومشاكل سببها خطأ الذين اختاروا العلمانية ولو طبقوا نظرية
التعدد منذ أكثر من 30 عامًا لأصبح سكان الكويت عدة ملايين ولما كنا في حاجة
إلى استيراد العمالة ولما كانت هناك مشكلة التركيبة السكانية.
- إن
هدف اللجنة الخيرية ينحصر في المساهمة بتسهيل أمر الزواج عن طريق نشر الوعي،
ومساعدة الشباب على الزواج وكذلك مساعدة الأرامل والعوانس وذلك بالتعاون مع
العناصر النسائية الخيرة.
- إن
الأسباب التي دعت إلى تأسيس اللجنة الخيرية لمشروع الزواج هي:
- (1) كلمة صاحب السمو
في العيد الوطني الثامن والتي جاء فيها «إنني أعجب لتلك الحفلات الباذخة..
تلك النزعة الخرافية في الإسراف وتلك المبالغة في فساتين الزفاف ومجوهرات
الخطوبة وأنا أعلم أن الكثيرين أصبحوا يخافون من الإقدام على الزواج إشفاقًا
من تلك الحفلات أو المهازل».
- (2) التكاليف الباهظة
في المهور.
- (3) انتشار الزواج
السري.
- (4) السفر إلى بانكوك
أو غيرها.
- (6) ازدياد ظاهرة
العنوسة.
- تقترح اللجنة الخيرية
لمشروع الزواج أن يعطى طالب الزواج الخليجي مبلغ 4000 د.ك أسوة بالكويتي الذي
يتلقى هذه المساعدة من بنك التسليف والادخار سواء تزوج الخليجي كويتية أو
تزوج الكويتي خليجية وذلك لفوائده الكثيرة التي تعود على المجتمع الخليجي.
- تؤكد
اللجنة مرة أخرى وأخرى أن تعدد الزوجات مع إيماننا به إلا أنه ليس من أهدافها
لأنه يتعلق برغبة وحرية الرجل المسلم.
- وفي
الختام ندعو الله أن يحفظ الكويت وشعبها من الأقلام المشككة وكذلك من أصحاب
الأيدي الخفية الماكرة التي تريد السوء بنا.
غلط
- أن
تجتمع مجموعة من الفتيات المراهقات على الواجهة البحرية يقارب عددهن عشر
فتيات لشرب الدخان ومعهن آلة تصوير سينمائية بدون رقيب ولا متابعة ولا
استحياء من المارة.
- أن
ينشر إعلان تجاري في الصحف اليومية لأفلام تحمل النجمة السداسية في أعلاها،
ويدعى أنها أفضل الأفلام في العالم.
- أن
تصعد سيارة نجدة الأرصفة رغم وجود فتحات الدخول بالقرب منها.
- أن
يلحظ الجميع ازدياد الحوادث المرورية بشكل خطير وحينما تسمع من الإخوة
المسؤولين لا تسمع إلا اللوم على السائق وأنه هو السبب، فلماذا لا نراجع
حساباتنا ودراساتنا لنرى أن اللوم يقع على أطراف عدة، منها السائق وإدارة
المرور لتقصيرها وكذلك الشوارع ما زالت ضيقة وكثرة الحفريات وعدم وجود فتحات
جانبية واسعة قبل الدخول في الدوار أو الإشارات وقلة الوعي المروري والحزم.
- أن
تناشد هيئة التعويضات المواطنين لتقديم أوراقهم ومتطلباتهم إلى الهيئة
والاستجابة لنداءاتهم لأنها دعوة وطنية ويتفاجأون حين الذهاب إلى مراكز
الهيئة بضعف حماس الموظفين وكأن المواطن جاء يشحت المبالغ من جيوبهم وليس من
الأمم المتحدة والشاهد على ذلك مركزا الرميثية والفروانية.
- أن
يطالب المواطنون المراجعون لشؤون القُصَّر بإبراز «الوكالة عن الغير» في كل
مرة ألا يوجد حل لهذه الورقة بأسلوب متحضر وتقني؟ وخاصة أن القصور يأتي من قِبل
الهيئة وليس المواطنين في ذلك لأنها مشكلة روتينية داخلية!!
التلفزيون.. وإفساد عقيدة الأطفال
يوم
الاثنين الماضي الموافق 13/4/1992 وفي الساعة الرابعة والنصف عصرًا عرض تلفزيون
الكويت حلقة من الرسوم المتحركة تدور قصتها حول وجود خواتيم خاصة تعطي من يحصل
عليها ويلبسها القدرة على التصرف بقوى الطبيعة مثل الريح والنار والماء والأكثر من
ذلك السيطرة على الجوارح البشرية، وهناك كما تحكي القصة ما يسمون بفرسان الكوكب الخمسة،
وهؤلاء إذا اتحدوا بخواتيمهم خلقوا – كائنًا قاهرًا يقهر من يواجهه.. هذه كانت
الفكرة الرئيسية لإحدى الحلقات المخصصة للأطفال.
وفي
حلقة أخرى من الرسوم المتحركة اسمها «مغامرات نوال»، وهي من إنتاج مؤسسة الإنتاج
البرامجي المشترك لدول الخليج العربي. للأسف الشديد أو على الأقل تمت إجازتها من
قبله، تُعرض هذه الحلقة في الساعة العاشرة والنصف صباحًا من يوم 10/4/92 وظهر في
أحد المشاهد مشهد تبشيري صرف نعتقد أن المؤسسات النصرانية التبشيرية كانت تحلم بأن
يعرض هذا المشهد على أبناء المسلمين مع استعدادها لدفع المبالغ الطائلة لذلك إلا
أننا اشترينا هذه الحلقات من أموالنا وعرضناها طائعين مختارين على أبنائنا
المساكين، وهذا المشهد يظهر فيه أحد القساوسة الذي يلجأ إلى الاحتماء بالصليب
عندما داهمته مجموعة من القتلة واللصوص بحثًا عن التابوت الذي توجد فيه بطلة القصة
«نوال»، وقد تكرر مشهد لجوء القس إلى الإمساك بالصليب مع تكرار مشهد حصول الفرج
وتحقق الأمن وزوال الخوف بذهاب القتلة واللصوص بعد اللجوء إلى الصليب، ونتساءل هل
يعتقد القائمون على مثل هذه البرامج أن مسؤوليتهم تنحصر في جلب هذه الحلقات
الأجنبية وترجمتها إلى اللغة العربية وعرضها على أطفالنا بحلوها ومرها بالحسن من
معانيها أو البالغ السوء من المفاهيم التي تتضمنها؟ ألا يستشعر هؤلاء أن عليهم
مسؤولية تمحيص هذه الملفات وعرض واختيار ما يتوافق منها مع عقيدتنا ومبادئنا
ومفاهيم الإسلام الحنيف والتوجيه الحسن للأبناء إلى كل معاني الخير؟
ثم
أليس من العار علينا ونحن نملك المال اللازم والإمكانيات المادية والفنية أو على
الأقل نملك توظيف مثل هذه الإمكانيات ولا نستطيع ابتكار وإيجاد رسوم متحركة
لأطفالنا من إنتاجنا الوطني نستوحي فيها تراثنا الإسلامي الفني بالمعاني والمفاهيم
التي نحتاج توصيلها لأبنائنا وتنشئتهم عليها؟ وإلى متى نظل عالة على أمم العالم
نستورد كل شيء، حتى المفاهيم والمعاني التربوية، ونحن نملك الإسلام العظيم، وقد
حبانا الله بالمال الكافي لأن نخلق إعلامًا مخصصًا لأطفالنا يستلهم تلك المعاني
ويعمل على غرسها في نفوسهم.
من داخل السور
«أیام
زمان»، «الله على أيام زمان» «يا سلام على أيام زمان»، هذه هي المقدمات المتوقعة
لأي حديث يكون أحد أطرافه أو أكثر من ذلك شخص من الرعيل الأول جيل آبائنا
وأجدادنا، وهذا الأمر ليس فيه أي غرابة لأن هذا المتحدث يشعر بالفخر بالانتماء إلى
ذلك الجيل الذي صبر على الفقر والجوع والحرمان صبر على ذلك بنفس راضية قنوعة ويشعر
بالفخر بالانتماء إلى ذلك الجيل أيضًا لأنه الجيل الذي تحمل مسؤولية الانقلابة
الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتحمل من أجل ذلك ما تحمل وصبر عليه أيضًا ولذا
فلا غرابة أن تسمع هذه المقدمات من هؤلاء الأشخاص، ولكن العجب كل العجب أن تسمع
هذه المقدمات من الشباب جيل هذا الوقت فعلى الرغم من عدم اتصاله بذلك الجيل
زمانيًّا ولا عمليًّا من حيث المشاركة في الأعباء التي كانت ملقاة على ذلك الجيل
إلا أنه يشعر برغبة الانتماء إلى ذلك الجيل والانسلاخ من جيله، وهذه قضية خطيرة
تحتاج منَّا أن نعيرها كل اهتمام وأن نبذل فيها حصة كبيرة من أوقاتنا فالشباب –
بعض الشباب- الذين يمثلون حجر الأساس في أركان هذا الجيل الذي هو لديه مسؤولياته
ومهامه الذي ينبغي أن يقوم بها لا يشعرون بأي قناعة تجاه هذا الدور بل ويميلون إلى
التخلي عن هذا الجيل والمشاركة في أعباء مسؤولياته.
وإذا
لم يكن هناك تحرك سريع في هذا المجال فإن النتائج لا يمكن أن تكون بالإيجاب
إطلاقًا والتحرك الآن خير مليون مرة من البكاء في الغد بل وخير ألف مليون مرة من
أن يقال: على نفسها جنت براقش.
عادل
الزايد
كلمة في الوجه.. المنقبات والقمر!!
في
الجلسة الأخيرة ليوم الثلاثاء الماضي الموافق 28/1/1992 تطرق بعض الإخوة النواب في
المجلس الوطني عن موضوع المنقبات في كلية الطب بجامعة الكويت واعترض النواب على
موقف وزير التعليم العالي بفصل الطالبات ومنعهن من دخول الامتحانات... لكن الغرابة
كانت في اعتراض رئيس المجلس على طرح الإخوة الأعضاء ومنع النواب من مناقشة هذه
القضية الحساسة المهمة لفئة من أخواتنا الطالبات اللاتي سيتقرر مصيرهن في هذه
السَّنة في تخرجهن من كلية الطب... وعجبت أكثر عندما قال رئيس المجلس إن الناس
وصلوا القمر ونحن نتناقش في موضوع المنقبات!!
لا
أدري أين وجه الاختلاف في هذه المسألة؟ هل يعتبر الرئيس مسألة النقاب تخلفًا
وتأخرًا في الوصول إلى ركب الحضارة؟
دكتور
وأستاذ غربي في كلية الطب بجامعة الكويت قال: أنا لا ألتزم بقرار عميد الكلية وهو
قرار فردي ودكتاتوري وأنا أعتبر هذه المسالة سلوك ديني أو حتى حرية شخصية!! وقال
للطالبات من تريد أن تدخل الكلية فإنه لا يمانع بذلك.
حقًا هناك فرق بين عقلية هذا الأستاذ الأجنبي
الغربي الغير مسلم هذه العقلية المتفهمة الناضجة وبين عقلية أساتذتنا الكويتيين
المتنورين.. يا جماعة الناس تضحك علينا وأصبحنا أضحوكة أمام الآخرين.
إننا
نسأل وزير التعليم العالي كيف تدرس الطالبات المنقبات بكليات الطب بجامعات المملكة
العربية السعودية وأغلب الطالبات هناك منقبات؟ كيف تسير الدراسة هناك منذ سنوات
سيرًا طبيعيًّا وهنا بقدرة قادر نكتشف أن النقاب عثرة وعائق أمام الطالبة في كلية
الطب؟ وإذا كان منطق عميد كلية الطب مقبولًا فمن باب أولى أن تمنع الطالبات
المتبرجات في الجامعة!! والذي يدخل الجامعة يظن أنه في حفلات أعراس وتفسخ وليس في
مكان طلب للعلم، فهل يجرؤ أحد الأساتذة على منع طالبة سافرة تلبس بنطلونًا ضيقًا
شفافًا وتظهر من جسمها أكثر مما تستر؟! إذا فعلها فكل الأقلام المسموحة تقوم
ضده!!!
عبد
الرزاق شمس الدين
إلى وزير الداخلية!!
هناك
إعلان يوزع من قبل محافظة حولي وهي دعوة كما ذكر في الإعلان للمشاركة في الأمسية
التجارية التي ستقام مساء الأربعاء 6/5/1992 من الساعة الخامسة حتى العاشرة مساء
في كل من شارعي تونس وبيروت.. وذلك كما يقول الخبر ضمن جهود المحافظة في تنشيط
الحركة التجارية في مناطق محافظة حولي ضمن جو ترفيهي يعود بالنفع على المواطنين
والمقيمين، وقد نمى إلى علم المجتمع أن هناك بعض المحلات تعتزم إقامة حفلات غنائية
وجلب فرق خاصة لهذه الدعوة!!
وقد
سبق لمحافظة حولي أن أقامت حفلات غنائية بنفس هذه الدعوة وذلك في منطقة السالمية
وذلك في شهر رمضان المبارك وقد أشار بعض الإخوة الكُتاب الغيورين المخلصين في
الصحف اليومية إلى ذلك وكذلك الإخوة خطباء المساجد جزاهم الله خيرا.. وهذا واجب
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد حدثت مهازل ومساوئ في السالمية من قبل الشباب
المتسكع المستهتر... وهل تناسينا شهداءنا الأبرار؟ أم هل أكرمنا أسرانا ومفقودينا
بمثل هذه الحفلات الصاخبة؟!!
رجاء
نوجهه إلى سعادة وزير الداخلية نرجو منه أن يوقف هذه المظاهر السلبية التي تشوه
سمعة الكويت في الداخل والخارج ومن قرائنا الأعزاء الذين يتصلون ويكتبون لنا
يوميًّا تجاه مثل هذه السلبيات.. رجاء نوجهه إلى سعادة وزير الداخلية والله
الموفق.
أبو
عبيدة
حوادث المرور.. ظواهر مروعة!
في
الأسبوع الماضي شوهدت سيارة مدنية تحترق وبداخلها أسرة كويتية مكونة من أب وأم
وطفلين، وعند اقترب رجال المرور من السيارة وإذا الأسرة كاملة أضحت جثثًا هامدة
متفحمة وعند التحقيق في الأمر تبين أن الحادث وقع بسبب تصادم سيارتين ناتج عن سرعة
زائدة ودون اتخاذ أية احتياطات مرورية لازمة وبذات الأسبوع وعلى طريق شارع
الاستقلال وقع حادث جماعي مؤسف مكون من عدة سيارات ناتج أيضًا عن السرعة الزائدة،
وغير ذلك الكثير.
وإذا
أردنا أن نبحث عن أسباب تلك الحوادث المرورية وغيرها تبين لنا أن السرعة الزائدة
وقلة الوعي المروري وعدم اتخاذ إجراءات السلامة المطلوبة هي السب. الرئيسي لتلك
الحوادث، وإذا كنا حريصين على معالجة كثير من القضايا الأمنية والاقتصادية فلابد
أن تأخذ هذه الظاهرة حيزًا من الاهتمام.
فإدارة
المرور باعتبارها الجهة الرسمية يقع على عاتقها تحذير الناس من مغبة السرعة
الزائدة وعدم اتباع إرشادات السلامة العامة والفحص الدوري لإشارات المرور بمختلف
المناطق وتتبع المستهترين والمخالفين وعدم التساهل معهم، ووزارة الإعلام يقع على
عاتقها أيضًا القيام بدور التوعية الإعلامية المرورية بصفة مستمرة بدلا من إغراقنا
بالأغاني الهابطة التي نسمعها طوال اليوم، بالإضافة إلى جمعيات النفع العام وعلى
رأسها جمعية السلامة من حوادث الطرق التي قل نشاطها بعد التحرير في الوقت الذي
نحتاج منها المزيد من الدور الفعال النشط والله الموفق.
جمال
العدساني
عودة السيرك!
عادت
من جديد أنشطة رياضية تسمى السيرك، فقد أقيم قبل فترة بنادي اليرموك الرياضي سيرك
رياضي للأطفال قامت بأدائه مجموعة رياضية من الدول الاشتراكية مكونة من نساء شبه
عاريات ورجال، وقامت مجموعة مكونة من شباب المنطقة بنصح إدارة النادي بضرورة إشعار
هؤلاء بقيمنا وأعرافنا وأخلاقنا الإسلامية التي تحرم هذا الظهور الفاضح واستجابت
الإدارة مشكورة وأمرت النساء المؤديات للحركات الرياضية بارتداء ما يستر عورتهن ثم
قامت شركة محلية بالتعاون مع شركة أميركية بتنظيم سيرك رياضي آخر ودعت فيه في هذه
المرة طلاب المدارس إلى إحياء هذا السيرك مع إعطائهم خصمًا مقداره 50% وإننا ومع
تزايد هذا النوع من الأنشطة عديمة الفائدة بعد فشل تجربتها وبالذات في جو مثل
الكويت فإننا نحذر من ازدياد هذا النوع من الأنشطة وبالذات في هذا الوقت حيث يستعد
طلبتنا للامتحانات النهائية سواء في الجامعة أو المعاهد أو المدارس، لذلك لابد من
مقاطعة هذه الأنشطة والعمل على إيقافها وعدم إعطائها الترخيص حتى نجنب أبنائنا
وبناتنا هذه المهازل وما تؤدي إليه من ضياع الوقت والمال.
قال بعضهم
قيمة الإنسان عندنا
في
زلزال كاليفورنيا الأخير كان عدد القتلى 5 إلى 6، وكان قد وقع بمعدل 6 درجات على
مقياس رختر بينما يقع نفس الزلزال وبنفس الدرجة في أي بلد عربي أو إسلامي فأقل
الأعداد يموت فيه ما يزيد على الألف من البشر ففي زلزال تركيا الأخير قدر عدد
الضحايا بأربعة آلاف شخص. تُرى لماذا هناك فرق في عدد القتلى في بلادنا العربية
الإسلامية وبين الدول الأخرى؟ الجواب بكل بساطة هو أن الإنسان عندهم له قيمة
ويعامل كبشر، لا يهتم أحد بسلامة الإنسان في غالب دولنا العربية الإسلامية. ولهذا
فإن في تلك الدول تكون هناك برامج توعية تسبق الزلزال لشهور وأحيانًا لسنين، برامج
عن طريق التلفزيون والإذاعة والصحافة وجمعيات النفع العام وكذلك فإنهم يصممون
المدينة التي يتوقعون الزلزال فيها على أسس معمارية أمنية وتخطيط معماري سليم بحيث
تكون الخسائر أقل ما يمكن. كما تستعد فرق الإسعاف بمدة طويلة قبل وقوع الكوارث كل
ذلك بسبب قيمة الإنسان هناك، في حين أن قيمة الإنسان عندنا لا يؤبه لها والسبب
الرئيسي النابع من ذلك، هو أن الكثير من المسؤولين لا يفكرون في حياة الناس
وأرواحهم فسخّروا كل إمكانيات البلاد لأمور أخرى فلا يوجد وقت للاهتمام بسلامة
الناس.
عبد
الحميد البلالي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل