; اللاجئون الماليون بموريتانيا.. معاناة بأشكال مختلفة | مجلة المجتمع

العنوان اللاجئون الماليون بموريتانيا.. معاناة بأشكال مختلفة

الكاتب أحمد ولد سيدي

تاريخ النشر السبت 25-مايو-2013

مشاهدات 57

نشر في العدد 2054

نشر في الصفحة 39

السبت 25-مايو-2013

  • أطباء بلا حدود: آلاف اللاجئين الفارين من الصراع يعيشون أوضاعًا صعبة للغاية بمخيم تديره الأمم المتحدة في موريتانيا

وسط مخيمات اللجوء بقرى «أمبرة» و«فصالة» في أقصى الشرق الموريتاني، يحتشد الآلاف من الماليين الفارين من جحيم الحرب المشتعلة في مدن شمال مالي، والتي تتزعمها فرنسا وبعض حلفائها من الدول الأفريقية بهدف طرد «القاعدة» وحلفائها من «إقليم أزواد».

حيث يعاني اللاجئون الماليون في مخيمات لجوئهم شرقي موريتانيا الكثير من المعوقات من أبرزها الحصول على تسجيل أسمائهم من أجل حمل بطاقة اللجوء، وكذا مطالب النقل من الحدود المالية إلى المخيمات المخصصة لهم في حدود مقاطعة «باسكنو» بولاية «الحوض الشرقي» المتاخمة للحدود مع مالي.

ويطالب «سعيد كلو آغ»، وهو أحد اللاجئين، خلال وصوله إلى منطقة العبور، بالإسراع في تسجيل أسرته ونقلها إلى مخيم «أمبرة»، مؤكدًا أن قسوة الطريق من مدينة «تومبوكتو»، إلى موريتانيا جعلتهم في معاناة صعبة، وهم بأمس الحاجة إلى الاستراحة في المخيمات وتقديم يد العون لهم.

حالة حرجة

وقال «سعيد كلو آغ»: إن حالة الآلاف من اللاجئين الماليين في موريتانيا جد حرجة، وإن المساعدات الدولية المقدمة لهم من الغذاء والدواء ليست بالكافية، ولا تسد الحاجة اليوم للاجئين الذين يقدرون بالآلاف.

يجمع لاجئو مالي بموريتانيا على سوء الظروف التي يواجهونها في مخيمات اللجوء، ويطالبون الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوضع حد نهائي لمعاناتهم، مؤكدين أن ظروف اللجوء وسوء الحالة الغذائية جعلتهم يرفعون مطالبهم على الملأ؛ حتى يجدوا آذانًا صاغية من جميع أصحاب النوايا الحسنة في العالم.

وتظهر مآسي اللاجئين الماليين من خلال الواقع السيئ داخل المخيمات، حيث يعيش أغلب الأطفال وهم يعانون من المجاعة والأمراض الناتجة عن سوء التغذية التي تهيمن على كل شيء في مخيم «أمبرة» شرقي موريتانيا.

في تعليق لها على وضع اللاجئين الماليين في موريتانيا، حذرت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية من أن آلافًا من اللاجئين الفارين من الصراع في مالي يعيشون في ظروف مروعة بمخيم للاجئين تديره الأمم المتحدة في موريتانيا.

انتشار الأمراض

وقالت المنظمة العالمية: إن ظروف المعيشة في هذا المخيم سيئة لدرجة أن اللاجئين الذين كانوا أصحاء بعد وصولهم للمخيم أصبحوا يعانون من أمراض، وذكرت المنظمة أن هناك دورة مياه واحدة لكل ثلاثة آلاف لاجئ وأنه يتعين على اللاجئين الجدد أن يقيموا أماكن إيواء لهم بأنفسهم.

من جانبها، ذكرت «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين» التابعة للأمم المتحدة أنها تنظر بجدية إلى هذه الادعاءات، ولكن تساورها شكوك بشأن صحة بعضها، مشيرة إلى أن بعض الحقائق فيما يتعلق بهذا الشأن كانت قديمة ولا تعكس الواقع الحالي. 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

541

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

596

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8