العنوان الكيان الصهيوني أكثر السعداء بانهيار حكم الإسلاميين في مصر!
الكاتب محمد جمال عرفة
تاريخ النشر السبت 06-يوليو-2013
مشاهدات 111
نشر في العدد 2060
نشر في الصفحة 16
السبت 06-يوليو-2013
رئيس المخابرات الصهيونية السابق: إسقاط مرسي سيجفف كل مصادر الشرور التي تنتظرنا من الربيع العربي
لم يهتم المحتفلون بالانقلاب على الشرعية في مصر كثيرا بما قاله الصهاينة والأمريكيون عن حكم الرئيس «مرسي»، أو نهاية حكم الإخوان، وكيف أن هذا الانقلاب أسعدهم.. في «عاموس ياد لين». رئيس المخابرات الصهيونية السابق، قال للإذاعة العبرية، «إن إسقاط «مرسي» سيجفف كل مصادر الشرور التي تنتظرنا من الربيع العربي»
وبينما قال مراسل «القناة العاشرة» للتلفزيون الصهيوني في واشنطن: إن أمريكا تشارك «إسرائيل» القلق من إمكانية فشل المعارضة المصرية بالإطاحة بحكم الإسلاميين لأنها منقسمة وضعيفة على الأرض المعارضة المصرية لم تحشد سوى المرتزقة الذين ليس لهم سوى كسب المال وغير قادرة على إحداث تغيير حقيقي في مصر.. فقد تحدث عضو «الكنيست» الصهيوني« بن العيزر» صديق «مبارك» بابتهاج عن أن الانقلاب على الرئيس المصري« محمد مرسي» بدأ بالفعل، وان مصر مقبلة على حرب أهلية على الأرجح، ولن تكون هناك عودة إلى الوراء وتحدث عن تنسيق «إسرائيل» مع المخابرات والجيش المصري، حيث قال «ابن العيزر» «إن بيان الجيش يؤكد وقوفه إلى جانب المتظاهرين وإن المجتمع المصري علماني ويعيش على الأغاني والأفلام والسياحة وفجأة يأتي شخص يحاول إعادته ٤٠٠ سنة إلى الخلف» وقال:« أنا أتابع الإعلام المصري، وأسمع الكثيرين ممن يقولون إنهم يشتاقون لعهد« مبارك» لا شك بأن« مبارك» يقول الآن من سجن طره: إن نهاية« مرسي» مثل نهايتي»!
بندقية في وجه الرئيس!
أيضا قال موقع و«الا» الإخباري الصهيوني إن بيان القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية بمثابة «بندقية في وجه الرئيس» بإمهاله ٤٨ ساعة السياسيين وصناع القرار للتوصل لاتفاق بينهم، وإلا سيتدخل ويضع خارطة طريق جديدة لمصر. وقد تداول ناشطون على مواقع التواصل مقطع فيديو مسجلا بالصوت والصورة السفير الكيان الصهيوني السابق في مصر،«شیمون شامير» يتحدث فيه عن طبيعة القوى المعارضة لحكم الرئيس« محمد مرسي» ويعقد مقارنة بين وضع الكيان الصهيوني في عهد نظام المخلوع «مبارك» وما صارت إليه مع العهد الحالي، وخلال كلمته قال« شامير»:«إن القيادة الحالية في مصر مخلصة – على الأقل نظريا – لمبادئ الجهاد في الإسلام، وهذا خطر وشيك على إسرائيل».
وتابع« شهمون شامير» متحدثاً:« القضاة لا يحبون« د. مرسي» وهم يختلقون الصعوبات له بقدر استطاعتهم»؛ وفي توضيحه لأسباب ذلك ذكر أن أغلب هؤلاء القضاة تولوا مناصبهم في نظام حكم «مبارك» أضف إلى ذلك – يقول شامير – أن كثيراً منهم تعلموا طبقاً لمنطق وقواعد القانون الفرنسي.. ما يجعلهم يعتبرون قوة ليبرالية في المجتمع المصري.
ورأى أن هناك تغيرات حدثت في الواقع المصري بعد الثورة أولها أنه ليس لدينا( في «إسرائيل») أي اتصالات مع «مرسي» وبينما كان رؤساء الوزراء «الإسرائيليون» ووزراء الخارجية، وغيرهم كانوا على اتصال دائم به مبارك تغير الوضع، كان بالإمكان التفاوض مع «مبارك» لكن الآن لا يوجد حتى اتصال مع «مرسي».
بالإضافة إلى هذا السفارة «الإسرائيلية» القاهرة لم تعد كما كانت عليه، فقد تم إخلاء موقع السفارة بالقاهرة.. السفارة تبحث عن موقع جديد وإلى الآن لم تنجح.
وفي كلمة له، قال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الصهيونية «أفيف كوخاف »: إن الفوضى التي تشهدها المنطقة العربية هي في مصلحتنا، خاصة أنها غير إسلامية و سیستمر دعمها اقتصادياً لتستمر.
وتابع في فيديو مسجل من مؤتمر هرتسيليا للدراسات الاستخباراتية: إن التغيير في الشرق الأوسط كبير وعميق، وله انعكاسات أساسية على الوضع الأمني في« إسرائيل«.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل