العنوان الكويت في حاجة إلى أسلحة متطورة لا مخلفات حرب فيتنام
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-مايو-1973
مشاهدات 12
نشر في العدد 152
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 29-مايو-1973
حول صفقة الأسلحة للكويت التي تناقلتها الأنباء علق
مصدر مسؤول بقوله: إن الكويت لن تشتري السلاح إلا إذا كان من النوع الذي يناسب
احتياجاتها ونحن نرفض أي صفقة إلا إذا كانت من الأسلحة المتطورة أما مخلفات حرب
فيتنام فإنها لا تناسبنا لأنها بلا قيمة إستراتيجية تذكر.
وإن الترويج لهذه الأسلحة بالطرق المعروضة والقادمة
حاليًا أمر مرفوض من أساسه.
وحول الأنباء التي أدلى بها رئيس لجنة الشؤون
الخارجية في الكونغرس الأمريكي عن إقدام إسرائيل على احتلال بعض الدول العربية
المنتجة للنفط ومنها الكويت قال المصدر نفسه: إن الأمريكيين يخطئون إذا اعتقدوا أن
إسرائيل أصبحت (بعبعًا) في المنطقة وأن الجميع باتوا يخشونها، كما تخطئ أمريكا في
سياسة تخويف الدول الصغيرة في الخليج عن طريق تسليح بعض الدول في هذه المنطقة
لإرهاب الشعوب ورضوخها لسياسة واشنطن.
وتابع المصدر نفسه قائلًا: وإذا كان الهدف من
الاحتلال تأمين أو حماية المصالح النفطية فنحن نعرف كيف ندير هذه الأمور وبالتالي
حماية وجودنا.
إن أمريكا تريد حماية مصالحها الحيوية وتأمين إمداداتها النفطية ولكنها لن تستطيع ذلك إلا بالطريقة التي يجب أن تتبعها وأن تتخلى عن سياسة التهديد وتكف عن تقديم الدعم الكامل لإسرائيل. وبهذه الطريقة فقط يمكن لأمريكا أن تؤمن مصالحها النفطية لأننا بكل بساطة نريد أن نبيع النفط وننفذ برامج التنمية في بلادنا. ومع الأسف إن أمريكا تنظر إلى الموضوع من خلال القوة والتهديد عن طريق تزويد العدو الإسرائيلي بالأسلحة المتقدمة للقيام بدور البوليس الأمريكي في المنطقة.