; القوة أم الحق؟! | مجلة المجتمع

العنوان القوة أم الحق؟!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 19-أغسطس-2006

مشاهدات 1

نشر في العدد 1715

نشر في الصفحة 6

السبت 19-أغسطس-2006

القوة أم الحق؟!

أصبحت القوة اليوم هي الحاكم لكل العلاقات الدولية، لقد ضاع القانون الدولي وحقوق الإنسان، وأصبح القوي هو القانون، وشعبه فقط هو من يستحق الحياة.

قرأنا في القانون الدولي عن مفاهيم تتعلق بحقوق الإنسان وبالشرعية الدولية، ولكننا وللأسف الشديد اكتشفنا زيف هذه المفاهيم ووهم المناداة بها، خاصة عندما يتعلق ذلك بشعب فلسطين الأسير تحت الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من خمسين عامًا، ويتعرض للسحق اليومي.

أكثر من مائة قرار وقانون دولي وضع بخصوص فلسطين وقضيتها، لكن للأسف لم يطبق أي منها.

أصبح القرار بالأمم المتحدة لمن يملك القوة والسيطرة، فمن حق القوي المعتدي أن يمتلك كل أنواع القوة والسلاح سواء الذري أو الكيميائي أو النووي، بينما يحظر على غيره امتلاك أي منها، أسرى الحرب والمعتقلين لهم حقوق خطها المجتمع الدولي وتعهد بالحفاظ عليها، لكن كل تلك العهود والمواثيق والقوانين توقفت أمام بوابة معتقل جوانتانامو لأن المعتقل للقانون وهي أمريكا.

العراق ضاع تحت الدبابات الأمريكية التي حرثت أرضه لتزرع الحرية والديمقراطية المزعومة !! فزرعت بدلًا منها الدمار والقتل والتشريد، الجندي الأمريكي فوق القانون، ولا يحق لأي محكمة غير أمريكية أن تحاكمه حتى وإن نفذ جرائم حرب.

لبنان تضيع مكانته كدولة، تستباح أرضه ويقتل شعبه وتضيع كرامته، ورد فعل العالم هو أن من حق «إسرائيل» الدفاع عن النفس!! العالم يطالب بالإفراج عن الأسرى الصهيونيين لوقف العدوان، ويستثنون أكثر من عشرة آلاف أسير عربي ومسلم في سجون العدو الصهيوني.

أصبح مقياس التعامل مع الجميع هو القوة وليس الحق والعدل والقانون، لكن قول الله تعالى هو الحق: ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأعراف: 118).

وقال سبحانه: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (الأنفال: 8).

فالحق قادم منتصر، وإن طغت أمم الفساد ومحاور الشر، الحق هو الحق، وسيملك القوة التي تصنع النصر والتمكين بإذن الله.

ثامر سباعته

رسالة إلى المحرر.. والمفكر.. والكاتب.. والناقد

رسالتي إلى المحرر.. لماذا أنت خصم وحكم على قوم دون قوم من الكتاب؟

لماذا لا تتخذ سياسة الحياد والموضوعية وتطرح آراء الطرفين بالعدل والإنصاف، ليطلع المسؤول والمتابع على رؤية المجتمعات الحقيقية؟ اعلم أخي المحرر أنك مؤتمن أمام الله على النشر، فلا تحجب رؤية دون رؤية لرأيك الشخصي، أو أي أسباب تخدم طرفًا دون آخر .. الأمل أن نرى طرحًا متوازنًا يترك فيه الحكم للقراء والمتابعين.

الثانية إلى الكاتب.. عزيزي الكاتب، القلم سلاح، والكلمة بركان، والفكرة شرارة، فلتأخذ برهة من الوقت قبل الكتابة، واعرض مقالتك على من يرشدك إلى الخير لتكتب النافع المفيد، وتكون ثمرة ذلك حفظ المجتمع وهدايته للخير.

 الثالثة إلى المفكر.. إن طرح الأفكار مبني على واقع المجتمع وفي حدود منهجه الذي يستمد منه تشريعاته، فحينما تطرح فكرة تصادم مصالحه أو واقعه المترابط فإنها يجب أن تحجب أو أن يطرح خير منها.

 فكم من فكرة طرحت شقي بها القوم خاصة عندما تكون خاطئة.. أما إذا كانت هادفة وموافقة لأسس ومبادئ المجتمع، فإن المجتمع يسعد بها وتكون عونًا له في الارتباط الديني والاجتماعي، وأحذرك من الانتصار للرأي أو التعصب لمذهب.

الرابعة إلى الناقد.. لا تندفع بنقدك لأي رأي دون مراعاة أصول الحوار، وعليك بإحسان

الظن في الآخرين مع بيان الحق.

على الدبيخي - بريدة - السعودية

جامعة الأسوة الحسنة بالهند.. ومدرسة دار العلوم الإسلامية بساحل العاج تطلبان «المجتمع»

الكلية الشرعية النموذجية التي تقع بمديرية تمل نادو في الهند، وهي معروفة بأنشطتها الداخلية والخارجية، وتعتني برعاية أبناء المسلمين تعليمًا وتربية في بيئة إسلامية، وهناك مكتبة كبيرة للكلية يرتادها الطلاب للاطلاع والاستفادة من أوقات الفراغ، ومجلتكم الغراء كانت أحد أهم محتويات هذه المكتبة، ولكنها انقطعت منذ فترة، لذلك نطالب القائمين على المجلة بتزويدنا بها كهدية علمية خيرية لتعميم استفادة الطلاب والدارسين والباحثين، وجزاكم الله خيرًا .

عبد الرحيم الرشادي القاسمي - مدير الجامعة

مدرسة دار العلوم الإسلامية بمدينة أنياما بدولة ساحل العاج «كوت ديفوار» تطلب اشتراكًا مجانيًا بمجلة «المجتمع»، حيث إننا نعد هذه المجلة الغراء كنزًا لنا، لما فيها من ثقافة إسلامية واسعة واهتمام بقضايا وهموم المسلمين في كل مكان.

مدير المدرسة

كانتي زومانا

KANTE ZOUMANA

ΒΡ 991 ΑΝYAMA

COTE DIVOIRE

الرابط المختصر :