العنوان القضية الإسلامية في أفغانستان إلى أين؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1980
مشاهدات 89
نشر في العدد 475
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 25-مارس-1980
مع نهاية هذا الشهر يكون قد مضى على الغزو العسكري الروسي لأفغانستان ثلاثة أشهر كاملة، نقلت خلالها وسائل الإعلام المختلفة تصريحات ومقابلات واحتجاجات وتهديدات لمختلف الأطراف الدولية بشأن الوضع في أفغانستان، وفي جو مشحون بالشد والتوتر وتضارب الأنباء وتعدد الولاءات يظل سؤال يبحث عن إجابة، هذا السؤال هو:
القضية الإسلامية في أفغانستان إلى أين؟!
ونقرر ابتداء أن المراقب لا يملك أن يعطي إجابة محددة على هذا السؤال إلا أننا يمكن أن نقرب الصورة من الوضوح إذا استعرضنا تطورات الوضع العسكري الذي نعتبره العامل الأساسي في حسم الصراع لصالح أحد الجانبين، وأما الجانب السياسي فإنه وإن كان مهمًا، إلا أنه في نظرنا وخاصة القضايا الإسلامية الصريحة، يظل عاملًا ثانويًا.
تطورات الوضع العسكري
لعل من أهم الأخبار المفرحة للمسلم على الصعيد العسكري في أفغانستان هو تشكيل الاتحاد الإسلامي لتحرير أفغانستان الذي ضم الجبهات المجاهدة الستة.
وقد صرح الدكتور برهان الدين رئيس الجمعية الإسلامية والناطق الرسمي باسم الاتحاد بأنه تم يوم 19\3 انتخاب شخصية أفغانية مستقلة هو الدكتور سوياف «35 عامًا» رئيسًا للاتحاد، وتأتي أهمية هذه الخطوة بعد الهجمات المكثفة للجيش الروسي على مقاطعات كونا ونابخراهار، التي جعلت بعض الصحفيين الأجانب يتشككون في مدى التضامن والتلاحم بين المجاهدين الأفغان.
ويتعرض المجاهدون هذه الأيام إلى هجوم سوفياتي مكثف في كونار ونانجراهار وقندهار وجلال آباد، كما ذكرت الأنباء أن القوات البرية تسير نحو الحدود الباكستانية في ميشاور وذلك في محاولة للاستيلاء على منطقة ممر خيبر الذي يعتبر الرئة التي يتنفس منها المجاهدون.
ومع اقتراب فصل الربيع وبدء الثلوج بالذوبان كثف المجاهدون هجماتهم على القوافل السوفياتية، واتخذوا بصفة خاصة الجسور الواقعة على المحاور الرئيسية أهدافًا لهم، وفي اليوم الأخير الذي شنه السوفيات على شيلغازي تمكن الثوار من إسقاط طائرتين وتدمير خمس مدرعات كما قتلوا ما يزيد على مائة من الجنود الروس والأفغان.
وقبل ذلك بيومين كان رئيس الحزب الإسلامي كولير بن حكمت يار قد صرح بأن المجاهدين قد تمكنوا من السيطرة على أربع مناطق في تاخار وكوندوز وفينج هاروبفلان، وذلك بعد محاولة مستميتة من القوات المعادية لإعادة السيطرة عليها.
وذكر أن المجاهدين قد غنموا نتيجة لهذه المعارك كميات كبيرة من الأسلحة الروسية منها طائرات هليوكبتر ودبابات، وقال المجاهد حكمت يار إن السوفيات هم المصدر الوحيد لأسلحة المجاهدين.
_ والجدير بالذكر أن القوات السوفياتية الغازية والقوات الأفغانية الموالية لها قد بدأت تكثف هجومها منذ أوائل شهر مارس الحالي على منطقتي كوتار ونورستان، وقد وصف مراسلون صحفيون أجانب هذه الهجمات بأنها شرسة واستخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة الفتاكة بما في ذلك الغازات السامة، وذلك لإخفاق القوات الغازية في ملاحقة المجاهدين في أعالي الجبال، وقد استمر القصف المدفعي المتواصل لأكثر من يومين في كل حي وقرية في الوادي شمال عاصمة كونار شيغا ساري، ثم قامت طائرات الهليوكوبتر بنقل الجنود بعد ذلك إلى أسمار التي كان قد حررها المجاهدون في أغسطس الماضي عندما فر جنودها وانضموا إلى الثوار، وذكرت الأنباء أن هذه القوات كانت تدمر وتقتل كل ما تلاقيه في طريقها، ولم ينج من القتل سوى عائلات قليلة، وقد هرب الناجون إلى جبال هندوكوش وإلى باکستان.
وقد كان الهجوم على كونار وتورستان مكثفًا ومدمرًا يقطر بالحقد وروح الإجرام، وذلك شرارة الثورة انطلقت من هذه المقاطعات، كما يظن الغزاة أنهم استطاعوا الاستيلاء على هذه المقاطعات فسيتمكنون من ضبط الحدود الأفغانية الباكستانية التي يتم عبرها نقل المعونات للمجاهدين.
وقد سجل المجاهدون خلال هذه المعارك الحامية الوطيس بطولات لا يمكن تفسيرها بغير عناية الله وتأييده سبحانه لهم.
وحتى تكتمل الصورة عن الوضع العسكري في أفغانستان يجدر بنا ذكر الحقائق التالية:
(1)- أن حجم القوات السوفياتية يزيد على مائة ألف وتقدر بعض الأوساط المطلعة أنها ستزيد إلى 125 ألف جندي، وهي مزودة بجميع أنواع الأسحلة الحديثة المدمرة وليس هنالك أي إشارة بنية هذه القوات للانسحاب.
(2)- أن المجاهدين لا يتلقون أي مساعدات عسكرية من أي جهة كانت كما أكد ذلك مسؤولون من المجاهدين ومراسلون صحفيون زاروا أفغانستان مؤخرًا، وكل ما تدعيه موسكو ونظام کارمل هو افتئات وتخريص.
(3)- وعليه فإن أسلحة المجاهدين إما مصنوعة ذاتيًا أو قديمة أو مما يغنموه من القوات الغازية ومن القوات التي انضمت لهم من الجيش الأفغاني.
وإزاء هذه الحقائق فإن فصل الربيع الذي أشارت كل من مصادر المجاهدين والقوات الغازية إلى أنه سيكون ربيعًا حارًا، ربما يأتي بنتائج محزنة جدًا.
إن المجاهدين بالرغم من إرادتهم القوية وقدرتهم على تحمل الصعاب والمشاق التي تفوق كل خيال، سيظلون عرضة لفتك القوات الغازية نظرًا لضعف إمكاناتهم العسكرية، والأمل معقود على تأييد الله بالنصر أولًا، وانشقاق الجيش الأفغاني لينضم إلى المجاهدين ثانيًا، وتلقي مساعدات عسكرية من المسلمين ثالثًا.
ومن الأمور المفرحة على الصعيد المدني في أفغانستان ما تناقلته وكالات الأنباء يوم 19/3/1980 من أن حركة العصيان المدني التي عمت المدن الرئيسية في أفغانستان لا تزال مستمرة بما في ذلك العاصمة كابول نفسها، وأنه مازالت إجراءات منع التجول فيها سارية، وبالنسبة لعدد المجاهدين فإن من المحتمل أن يزداد عددهم داخل أفغانستان كما تشير المعلومات الصحفية المتعددة المصادر، كما أن عدد اللاجئين الأفغان الذين بلغ عددهم حوالي المليون على الحدود الباكستانية يفضلون أن يستشهدوا في سبيل الله وفي سبيل تحرير أفغانستان من حكم الكافر الشيوعي، على المعيشة خيام البؤس والحرمان.
شيء مخجل أيها المسلمون
والذي نود أن نؤكده للمسلمين في كل مكان هنا، هو ترديد ما ذكره أحد المجاهدين من أن المساعدات التي يتلقاها المجاهدون من الدول الإسلامية مخجلة ومحرجة، فالمجاهدون لا يتلقون أي مساعدات عسكرية إطلاقًا فأين واجب النصرة أيها المسلمون..؟! إن الروس الذين يحملون الشيوعية إذا كتب لهم أن يستفردوا بإخوانكم في أفغانستان ويستقروا فيها فإنهم لن يكتفوا بذلك، بل سيزحفون لشرب مياهكم ونفطكم فإلى متى هذا التقاعس وإلى متى هذا الخذلان لإخوانكم المجاهدين في أفغانستان.
- المجاهدون لا يتلقون أي مساعدات عسكرية من أي جهة كانت
- المجاهدون يضربون أمثلة نادرة في البطولة والتضحية
القضية الإسلامية في أفغانستان
تطورات الوضع السياسي
هذا هو مجمل الوضع العسكري وهو المعول عليه كما أسلفنا -ولكن هل هناك من تطور في الوضع السياسي؟ إن المراقب المنصف فضلًا عن المسلم الواعي لا يسعه إلا أن يقول بأن القضية الإسلامية في أفغانستان قد استثمرت جيدًا لصالح أعداء المسلمين.
ففي أفغانستان يحاول نظام بابراك كارمل تحييد النقمة الشعبية على السوفيات لصالحه، فهو يحاول من خلال هجومه العنيف على حفيظ الله أمين وانتقاده بأنه كان دمويًا وعميلًا للمخابرات الأمريكية المركزية، وأنه كان ضد أماني الشعب الأفغاني المسلم! يحاول بهذا الأسلوب إضافة إلى إعلانه عن نية الحكومة ببناء بعض المساجد وإجراء بعض الإصلاحات الدينية، أن يكسب جزءًا من الشعب لصالحه ضد المجاهدين، ولكن الشعب الأفغاني الذي يذوق الويلات على يدي جنوده وجنود القوات السوفياتية الغازية لم تنطل عليه هذه الحجة بل رد عليها بالمظاهرات والعصيان المدني في جميع المدن بما في ذلك العاصمة كابل نفسها.
وعلى الصعيد الدولي رفعت أمريكا راية الدفاع عن أفغانستان وأطلقت شعارات إسلامية، كان الهدف منها كما أوضحت المجتمع أكثر من مرة كسب البلدان الإسلامية لجانبها وعمل «حلف إسلامي» في مواجهة السوفيات.
والذي يبدو لنا أن أمريكا التي منيت بهزائم سياسية كثيرة في العالم الإسلامي لم تستطع أن تنجز تمامًا ما خططت له من رفع راية الدفاع عن أفغانستان، ولذلك أوحت بطريقة أو بأخرى إلى حلفائها الأوروبيين خاصة بريطانيا إلى الدعوة إلى مشروع لتحييد أفغانستان.
وقد نشطت الدبلوماسية البريطانية لتحقيق هذا الهدف إلا أنه يعتقد بأن هذا المشروع الذي أعلنه وزير الخارجية البريطانية كارينغتون مشكوك في نجاحه كما أن دول المجموعة الأوروبية قد أرجأت البت في هذا المشروع إلى اجتماعها القادم في يونيو المقبل وإن كانت قد وافقت عليه بشكل مبدئي في اجتماع روما الأخير.
والجدير بالذكر أن مشروع كارينغتون هذا يشتمل على عناصر أربعة هي:
- انسحاب القوات السوفياتية من أفغانستان.
- حلول قوات دولية برعاية الأمم المتحدة مكان القوات السوفياتية.
- إجراء انتخابات حرة بإشراف دولي تنبثق عنها حكومة شرعية.
- خروج أفغانستان من دائرة الصراع الدولي وضمان حيادها دوليًا.
وإذا قدر لهذا المشروع أن ينجح فإنه يعني، بغض النظر عن بعض جوانبه الإيجابية، حرمان المجاهدين من تطهير بلادهم من الشيوعية وإقامة حكم إسلامي فيها.
والذي نراه أن الحلول الدولية أيًا كان مصدرها لن تكون في النهاية في صالح المجاهدين الأفغان.
وفيما يخص الموقف الأمريكي المفضوح فإنه تجدر الإشارة إلى أن هذا الموقف تجاه الحكومة الباكستانية والضن عليها بمساعدات تافهة ورد ضياء الحق على ذلك، تؤكد عبثية الموقف الأمريكي من أفغانستان من جهة وكذب أمريكا والتفافها كذلك على الالتزام بتعهداتها ووعودها للدول الصديقة، خاصة إذا كانت بلادًا إسلامية.
أما البلاد الإسلامية فإن موقفها محزن حقًا بل يدعو إلى السخرية، فبدلًا من الوقوف ماديًا ومعنويًا مع إخوانهم المجاهدين الأفغان أتعبوا حناجرهم بالتنديدات الفارغة بالغزو الروسي لأفغانستان، وظهر اتجاه رسمي في بعض الدول العربية يدعو إلى عدم الاهتمام كثيرًا بأفغانستان بحجة أن كابل لیست أهم من القدس! وأن الشيوعية ليست بأخطر من الصهيونية!
أفغانستان إلى أين؟!
وبعد ذكر أهم التطورات على الصعيد العسكري والسياسي نعود للسؤال الذي طرحناه في البداية وهو القضية الإسلامية في أفغانستان إلى أين؟! ونقول إن الإجابة على هذا السؤال مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسؤال آخر هو: العالم الإسلامي إلى أين؟ فمن الطبيعي أن أي تطورات سياسية في العالم الإسلامي ستنعكس على القضية الأفغانية، وطالما أن العالم الإسلامي مفكك مهلهل لا تجمعه إرادة ولا يوحده هدف ولا ترتفع فيه راية جهاد مخلصة أو نية صادقة فإن أيدينا ستظل على قلوبنا خوفًا على الإسلام في أفغانستان، وخوفًا على الإسلام في كل مكان.
فهل يدرك المسلمون خاصة الحكام منهم ما يدبر لدينهم ولبلادهم؟ وإذا أدركوا ذلك فهل يضعون ما أنعم الله به عليهم من نعمة سابغة في خدمة إخوانهم المجاهدين في أفغانستان؟ هذا ما نأمله وندعو له ولا نملك حيال ذلك كله إلا أن ندعو لإخواننا المجاهدين بالثبات والنصر ونتلو معهم قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7).
- القوات السوفياتية الغازية تنتظر ربيعًا تنحر فيه.
- موقف البلاد الإسلامية مخز حقًا بل ويدعو للسخرية.
هل نسينا؟؟ أم تناسينا؟؟
في هذه الأيام ظاهرة ألمني وجودها وحز في نفسي ظاهرة تدعو للعجب، فقد رأيت بعيني إيشاربات مطرزة للبيع تتلهف بعض الأخوات على شرائها تمشيًا مع آخر خطوط الموضة فقلت في نفسي يا سبحان الله ألهذا الحد وصل بنا الحال نحن المحجبات فماذا تركنا للغير؟
حجاب مطرز مع ربطة جانبية وفستان ذو ألوان جذابة وموديل رائع وغيره من الإكسسوارات وكل ما من شأنه لفت الأنظار نحو الأخت المحجبة وجعلها محط الاهتمام لما ترتديه من لباس.
نحن إخواتي هل نسينا قول الله عز وجل: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 31).
وهل نسينا كذلك أو غفلنا عن شروط الحجاب الإسلامي التي منها ألا يكون زينة في نفسه وألا تشبه به بلباس الكافرات.
فلتسأل الأخت نفسها هل هي تلبس هذا الزي الإسلامي مرضاة لله سبحانه وتعالى وعلى هدي رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أو تلبسه للزينة والتفاخر بين رفيقاتها وقريباتها.
فإن كان لله ورسوله فالله لا يأمر بذلك والرسول صلى الله عليه وسلم لا يرضى عن هذا.
الله تبارك وتعالى لا يأمر بأن نعتني بأمر الإيشارب وغيره من حذاء وشنطة وفستان وننسى العقيدة والسيرة والثقافة الإسلامية ككل.
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقر ذلك ولنا وقفة من الصحابيات المسلمات وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهن كن يمشين كالغربان من السواد فلا يعرفهن أحد، وإن كان للزينة وللتفاخر فلترتقب هذه الأخت فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة فالفتنة ستعم الجميع.
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
فسارعي يا أختي المسلمة إلى نبذ هذه القشور واعلمي إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد.
والله عنده خير المآب فاحسني من لباسك الإسلامي واجعليه موافقًا للشرع لتنالي مرضاة الله سبحانه وتعالى ولتكوني قدوة لغيرك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.