; استراحة المجتمع (1731) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1731)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-ديسمبر-2006

مشاهدات 74

نشر في العدد 1731

نشر في الصفحة 64

السبت 16-ديسمبر-2006

القصص القرآنية

أشار القرآن الكريم إلى قصص الأنبياء عليهم السلام وأقوامهم بهدف العبرة والاعتبار وقد ذكر الكتاب العزيز أسماء «٢٥» نبيًا مع قصصهم وهم: محمد- آدم- إبراهيم- إسماعيل- إلياس- إدريس- أيوب- عيسى- موسى- نوح- لوط- يوسف- يعقوب- يوشع- هود- يونس- صالح- شعيب- داود- يحيى- زكريا- ذو الكفل- سليمان- هارون- إسماعيل عليهم جميعًا الصلاة والسلام.


هل تعلم أن.... ؟

أدنى نقطة على اليابسة هي ساحل البحر الميت في فلسطين، وتبلغ ١٢٨٦ قدمًا تحت مستوى سطح البحر. أول دراجة هوائية صنعت في العالم هي من صنع رجل فرنسي اسمه «سيوراك» مطلع عام ١٧٩٠م، وكانت الدراجة من لوح خشبي لها عجلتان أمامية وخلفية. أكبر عدد لحروف الهجاء هو حروف اللغة الكمبودية فعدد حروف هجائها ۷۲ حرفًا. البجعة تعيش مائة سنة، بينما يعيش العنكبوت ١٥ سنة. بلاد الواق واق، اسم أطلقه العرب على منطقة اختلفوا في تعيين موقعها، فقالوا: إنها في مدغشقر أو المحيط الهندي أو بلاد الصين أو اليابان. البقرة تستهلك ٧٥ كيلو جرامًا من العلف والماء كي تنتج ما يوازي ٤٥٤ جرامًا من الزبدة. لو أن الالكترونات المنسابة عبر مجفف الشعر الكهربائي في ثانية واحدة تحولت إلى حبات رمل فسيكون هناك ما يكفي من الرمل لتكوين شاطئ بعرض ٢٠ قدمًا يمتد من الأرض إلى الشمس. لو أحصينا عدد الدجاج على الأرض لتبين أن هناك دجاجتين لكل فرد من سكان الأرض.


الصحابي الذي تكلم بعد الموت!

قال سعيد بن المسيب: إن زيد بن خارجة توفي زمن عثمان، فسجي بثوب، ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره. ثم تكلم فقال: أحمد أحمد في الكتاب الأول، صدق صدق أبو بكر الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الأول، صدق صدق عمر القوي الأمين في الكتاب الأول، صدق صدق عثمان على منهاجهم، مضت أربع سنين وبقيت سنتان أنت الفتن وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة وسيأتيكم خبر بئر أريس، وما بئر أريس. قال ابن المسيب ثم هلك رجل من بني خطمة فسجي بثوب، فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق. قال ابن عبد البر: هذا هو الذي تكلم بعد الموت لا يختلفون في ذلك، وذلك أنه غشي عليه وأسري بروحه، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام في أبي بكر وعمر وعثمان، ثم مات لوقته.

المصدر: نزهة الفضلاء (١/ ٧٥ أ)


الحب في الله

الحب في الله قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لابنه الحسن: «يا بني الغريب من ليس له حبيب». وقال الحسن البصري: «إخواننا أحب إلينا من أهلينا إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا». وقال بعض السلف: «إن الذباب ليقع على صديقي فيشق علي».


شوق الصحابة لبعضهم

صلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالناس الفجر ثم التفت، فقال: أين معاذ؟ قال: هأنذا يا أمير المؤمنين. فقال عمر رضي الله عنه: لقد تذكرتك البارحة فبقيت أتقلب في فراشي حبًا وشوقًا إليك، فتعانقا وتباكيا.


الغنائم الخمس

قال النبي ﷺ: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك». (رواه الحاكم وصححه الألباني).


دقيقة واحدة

في دقيقة واحدة تستغفر الله عز وجل أكثر من «۱۰۰» مرة بصيغة أستغفر الله، ولا يخفى عليك فضل الاستغفار، فهو سبب للمغفرة، ودخول الجنة، وهو سبب للمتاع الحسن، وزيادة القوة، ودفع البلايا وتيسير الأمور، ونزول الأمطار، والإمداد بالأموال والبنين.


المزاح المرفوض

قال الإمام النووي رحمه الله: «المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه صاحبه، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله تعالى، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله يفعله.»


العز بن عبد السلام

هذا الرجل يعد نموذجًا رائعًا للسياسي البارع، والعالم المستنير، والاجتماعي المخلص المتعبد على طريقة السلف الصالح، فكان أمة في عصره أحيا الله به موات المسلمين.

ولد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي «المعروف بالعز بن عبد السلام» عام ٥٧٧هـ «۱۱۸۱م» في دمشق ونشأ بها، وتفقه على أكابر علمائها، واستحق لقب «سلطان العلماء» بجدارة كما أطلقه عليه تلميذه ابن دقيق العيد.

وبعد أن اكتملت ثقافته اتجه إلى التدريس والإفتاء والتأليف، وتولى المناصب العامة في القضاء والخطابة في مساجد دمشق أولًا، ثم في القاهرة بعد أن هاجر إليها، بعد أن تجاوز الستين من عمره وهناك استقبله سلطانها نجم الدين أيوب وأكرمه وولاه الخطابة في جامع عمرو بن العاص، وقلده القضاء في مصر، فامتنع عالم مصر الشيخ زكي الدين المنذري عن الإفتاء بحضوره احترامًا له وتقديرًا لعلمه، وقال: «كنا نفتي قبل حضوره، وأما بعد حضوره فمنصب الفتيا متعين فيه».

وفي أحد المواقف مع السلطان نجم الدين أيوب التفت الشيخ إلى السلطان وناداه: يا أيوب، ما حجتك عند الله إذا قال لك: ألم أبوئ لك ملك مصر ثم تبيح الخمور؟ فقال السلطان: هل جرى هذا؟ فقال الشيخ: نعم، الحانة الفلانية يباع فيها الخمور وغيرها من المنكرات، قال: يا سيدي، هذا أنا ما عملته، هذا من زمن أبي، فقال يا الشيخ: أنت من الذين يقولون ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾ (الزخرف: 23) فرسم السلطان بإبطال تلك الحانة؛ أي أصدر مرسومًا بإبطالها بالهدم أو غيره من الوسائل.

وعندما سأله أحد تلاميذه لما جاء من عند السلطان يا سيدي، كيف الحال؟ فقال: يا بني، رأيته في تلك العظمة فأردت أن أهيئه لئلا تكبر نفسه فتؤذيه، فقال له: يا سيدي، أما خفته؟ قال: والله يا بني استحضرت هيبة الله تعالى، فصار السلطان أمامي كالقط. ولما اختاره الله إلى جواره مرت جنازته تحت القلعة بالقاهرة، وشاهد الملك الظاهر بيبرس كثرة الخلق الذين معها، فقال لبعض خواصه اليوم استقر أمري في الملك، لأن هذا الشيخ لو كان يقول للناس: «اخرجوا عليه لانتزع الملك مني».


اختراعات واكتشافات

الاختراعات أو الاكتشافاتالمكتشف- المخترعالسنة 
سماعة الطبيبالفرنسي رينيه ليناك1916
المكواة الكهربائية الأمريكي سيلي1882
طريقة التعقيملويس باستير1895-1882
طريقة التخدير في العملياتالأمريكي كرافورد لونغ1831
الطباعة جوهان جوتنبرج
المنطاد الأمريكي غراف زبلن1929
آلة الاسطرلابأبوبكر الرازي
القلم الجافالمجري لازلوبيرو

193

الرابط المختصر :