العنوان القرآن تفسير الكون والحياة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-نوفمبر-1975
مشاهدات 92
نشر في العدد 274
نشر في الصفحة 45
الثلاثاء 11-نوفمبر-1975
القرآن تفسير الكون والحياة
كتاب جديد للمفكر الإسلامي الأستاذ محمد العفيفي، والكتاب يشتمل على سبعة فصول، هي:
1- ﴿وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ﴾.
2- ﴿آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ﴾.
3- ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ﴾.
4- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾.
5- ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ﴾.
6- ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾.
7- ﴿أُوْلَئِكَ يَئِسُوا﴾.
والملاحظ أنه يقطع بأن القرآن يحكم كل شيء حتى السنة النبوية، كما أن الفصل الأول ﴿وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ قد ابتدأه بما يلفت النظر أن هذا الفصل يرفع من الأذهان ما قد يوحي به عنوان الكتاب من أن القرآن يشتمل ويفصل العلوم المادية، في هذا المعنى كانت الكلمات الأولى من هذا الفصل وهي بالحرف الواحد «من حقيقة القرآن» أن فيه تفصيل كل شيء.
وأول ما يتعثر فيه الوعي البشري وهو يحاول فهم أن القرآن فيه تفصيل كل شيء أن يظن أن القرآن فيه تفصيل مادة الحياة بذاتها، حتى لقد ظن بعض الناس أن القرآن فيه ذكر أجزاء المادة، أو تفصيلات المعادلات الرياضية، أو الكيمائية، إلى غير ذلك من تفصيلات الوقائع المادية ذاتها، وليس في ذلك شيء من الصواب.
وإن القرآن لهو أعظم، وأعلى قدرًا من أن يكون ضمن محتويات الحياة المادية!
لهذا، ولأن هذا الكتاب قد قدم منهجًا في البحث من حيث هذا التفصيل، فقد وعد الأستاذ سالم البهنساوي بتقديم دراسة موجزة عنه في عدد قادم، إن شاء الله.